رواية قلبي من 31-35
المحتويات
عشان ايه .. فانا هاخده و اطلع بيه على المطار على طول
حاتم طب و ماتسيبيه معاهم دلوقتى و ابقى خديه بعدين
مريم انت رجعت فى كلامك تانى مش انت اللى قلتلى ابننا و من حقنا ناخده و ماحدش له حاجة عندنا ثم احنا بنتكلم فى اقامة كاملة عندك و هجرة يبقى ازاى نبقى احنا هناك و هو هنا
حاتم يعنى .. مانتى عارفة الدنيا لسه فى الاول محتاجة برضة تتظبط و مش هيبقى فى وقت كفاية ليه دلوقتى
مريم انت جاى تقوللى الكلام ده دلوقتى بعد ما سحبت اوراقه من المدرسة و اعتمدتها كمان من الخارجية ده انا دفعت اد كده على ماوثقت الاوراق دى
حاتم استعجلتى و ما خدتيش رايى
مريم اخد رايك فى ايه انا مش فاهمة دى اساسيات و مبادئ
حاتم بنبرة سخرية امممم .. وجهة نظر برضة .. ماشى انتى كده هتوصلى على السبت بالليل مش كده
مريم تقريبا .. الطيارة معادها الجمعة بالليل
حاتم ماشى .. رغم ان كان نفسى تصفى كل حاجة عندك مرة واحدة
مريم بضيق ماخلاص بقى يا حاتم مش لازم اللى نقوله نعيده كل شوية
حاتم بتهكم ماشى .. خيرها فى غيرها بقى توصلى بالسلامة
اما بسيارة زكريا و هو فى الطريق الى منزله .. كانت زهرة تقول اسمحلى يا زكريا .. انا حاسة ان الولاد نفسيتهم مش كويسة خالص و مهما ان كان محتاجين يشوفوك و يقعدوا معاك ماينفعش يبعدوا عنك انت و مامتهم بالشكل ده
و انت كل يوم توصلنى و يادوب تسلم عليهم و مافيش دقايق و تسيبهم و تمشى
و كمان يونس بقاله كتير اوى ماشافش همس و لا قعد معاها البعد ده بيأثر بالسلب على نفسية الولاد و بيحسسوهم بالاهمال
زكريا مازحا ادى اخرة علم النفس
زهرة بامتعاض ادينا هنتتريق بقى
زكريا ابدا و الله
زهرة اومال قصدك ايه يعنى
زكريا ياستى ماتقفشيش كده انا بهزر معاكى
زهرة طب و بعد الهزار .. الولاد يا زكريا
زكريا طب هى خالتى ماقالتلكيش انى طلبت منها تعزمنى اتغدا معاكم يوم الجمعة عشان اقضيه مع الولاد
زهرة بدهشة لأ ماقالتليش بس معنى كده انك خدت بالك ان الولاد محتاجينك عقبال يونس
زكريا لا ماهو يونس كمان هيبقى معايا
زهرة طب كويس و ياريت كمان بقى طنط فاطمة عشان ماتسيبوهاش لوحدها
زكريا و كمان ماما فاطمة ماتقلقيش بس يا ترى بقى بتركزى مع نفسك كده شوية زى مابتركزى مع كل اللى حواليكى
زهرة بدفاع على فكرة انا مش بركز .. انا بس الولاد طبيعى بيبقوا .
زكريا بمقاطعة بس بس .. بالراحة انا مابهاجمكيش على فكرة بالعكس انا ممنون لك و بزيادة كمان و بشكرك على مجهودك اللى بتعمليه مع الولاد و مع ماما و معانا احنا كمان بس اقصد اسالك ان كنتى بتهتمى بنفسك زى ما بتهتمى بالكل
زهرة بخجل انا مابعملش حاجة زيادة عن الطبيعى عشان تشكرني
زكريا باستنكار مين ده .. انتى ده انا كنت فاكر ان سوزى حالة شاذة لحد ماعرفتك وقتها بس عرفت ان فى منها نسخة تانية و لما عرفنا بعد كده انكم اخوات لقيت ان مش لازم الاخوات يبقوا متربيين مع بعض عشان ياخدوا نفس الصفات لان سبحان الله طول عمركم ماكنتوش تعرفوا بعض من الأساس لكن فيكم كتير اوى من بعض
زهرة رغم ان مش شرط ابدا ان الاخوات يطلعوا زى بعض يعنى مثلا اسمحلى .. مريم مش زيكم خالص لا انت و لا يونس و لا كمان زى طنط فاطمة رغم انها بنتها
بالعكس خالص .. طنط فاطمة أجتماعية و متواضعة و جميلة اوى من جواها زيك انت و يونس تمام لكن مريم .. مختلفة تماما عنكم
زكريا بمرح تقصدى انى جميل
زهرة بخجل الحقيقة كلكم جمال ربنا يبارك فيكم بجد
زكريا لا لأ .. بس انا جميل ماتنكريش بقى
زهرة بس انا ما انكرتش
زكريا بصخب طب ما تقولى
زهرة بدهشة عاوزنى اقول ايه تانى مانا قلت
زكريا قوليلى انت جميل يا زكريا
زهرة ضاحكة و ده هيبسطك يعنى
زكريا طبعااا .. هتبقى شهادة كبيرة فى حقى
زهرة بمشاكسة بس دى شهادة تحت التهد يد و مابتتقبلش فى المحكمة
زكريا ما انتى لسه قايلة ان كلنا جمال .. هتنكرى بقى
زهرة ما انكرتش يا سيدى .. انتو فعلا كلكم جمال
زكريا طب ماتقولى
زهرة اقول ايه بس
زكريا قولى انت جميل يا زكريا
زهرة ضاحكة انت جميل يا زكريا
زكريا بامتنان مرح دى شهادة اعتز بيها
زهرة انت كده كويس و مبسوط
زكريا هنبسط اكتر لو جاوبتينى على سؤال عاوز اعرف اجابته من فتره
زهرة سؤال ايه ده بقى يا ترى
زكريا خطيبك السابق .. ياترى كنتو مخطوبين عن حب
زهرة بخفوت و يا ترى الاجابة تهمك فى ايه
زكريا بتجاهل لسؤالها كنتى بتحبيه
زهرة مش عارفة
زكريا اجابة خاطئة
زهرة بس هى دى الحقيقة
زكريا ماينفعش
زهرة طب ماتيجى نقسم الاجابة عشان تنفع
زكريا تتقسم ازاى بقى
زهرة يعنى نعرف الاجابة بصيغة الماضى و الحاضر
زكريا برضة مش فاهم
زهرة يعنى لو هتسالنى ان كنت حبيته قبل كتب الكتاب هقول لك يمكن
زكريا الحب مافيهوش يمكن يا زهرة ماهو ياحبيتيه يامحبيتيهوش
زهرة اصلك مش فاهم يعنى ايه بنت متربية طول عمرها فى منطقة شعبية للنخاع طول عمر ماما محاوطة عليا هى و بابا الله يرحمه
زكريا باستغراب تقصدى جوز مامتك طبعا
زهرة ببساطة عمرى مابصيت له انه جوز ماما لدرجة انى كنت تسيت انه مش بابا اصلا
زكريا كنتى بتحبيه
زهرة و كان بيحبنى و عمره مارفض لى طلب
زكريا الله يرحمه بس كملى .. كانوا محاوطين عليكى و بعدين
زهرة يعنى كنت زى الألف .. حتى ماكانليش اصحاب و حتى بعد ۏفاة بابا فضلت ماما محاوطة عليا يمكن اكتر من الاول لدرجة ان فى حاجات كتير اوى ماجربتهاش غير بعد ما اتحبست
زكريا بس ده مش طبيعى
زهرة فعلا .. حتى كان ليا زملا كتير لكن دايما علاقاتنا كانت بتقف عند الزمالة و بس و عشان كده لما محمود اتقدملى و ماما قالتلى انها موافقة عليه .. فرحت
زكريا معنى كده انه كان عاجبك
زهرة ضاحكة لو ضحكت عليا مش هحكيلك حاجة تانى
زكريا مش هضحك بس قولى
زهرة اصلى بعدها اكتشفت انى مجرد كنت مبسوطة انى لاول مرة بعيش حالة من اللى باقى البنات بيعيشوها .. بس بعد كده
زكريا ايه .. مشاعرك اتغيرت
زهرة مالحقتش .. جت الحر. يقة حبست ماما و اتطلقت
زكريا اكيد زعلتى انه سابك
زهرة حصل .. بس مش عشان سابنى لكن عشان كنت حاسة انى بقيت لوحدى و كل شوية حد ييجى يرزعنى قلم و يجرى ماما اتحبست و اتطلقت و وقفت الرسالة بتاعتى
و تعبت أوى على ما قدرت الاقى شغل بظروف ماما دى
زكريا طب و هم كانوا بيعرفوا منين
زهرة انا كنت بقول
زكريا و ليه .. طالما ان كان ممكن ماتقوليش
زهرة و كان ممكن برضة حد يعرف بعد كده و يمسكها عليا زلة و انا لا يمكن اعرض نفسى لموقف زى كده ابدا
زكريا يعنى كنتى اول ماتتقدمى لاى شغل كنتى بتقوليلهم ان خالتى فى السچن
زهرة ايوة
زكريا تعرفى ان انتى اللى جميلة اوى يا زهرة و جمالك فى صدقك مع نفسك و بساطتك فى تسيير امورك
زهرة بخجل ميرسى يا زكريا
زكريا لأ ميرسى ايه انا مش بجاملك دى الحقيقة اللى شدتنى ليكى من اول يوم و اللى كانت تانى حاجة فيكى خلتنى اركز معاكى بسببها بعد ما ماما و يونس حكوا لى على بداية تعرفهم عليكى
زهرة و ياترى كان ايه اول حاجة
زكريا الشبه اللى بينك و بين نور الله يرحمها خلانى اول ما شفتك حسيت احساس غريب مابقيتش فاهمه و للامانة .. لفترة كده قلقت من الشبه ده
زهرة ليه
زكريا يعنى .. خفت على يونس و بعد كده خفت منه
زهرة خفت عليه ممكن افهمها لكن خفت منه دى اللى مش فاهمة سببها
زكريا اسمعى يا زهرة .. يمكن اكون لفترة من الفترات اعتقدت انى قابلت الحب فى حياتى مرة زمان من قبل حتى جواز يونس لكن لما قدرت انى اتخلى عن الحب ده عشان خاطر بابا الله يرحمه .. حسيت انه ما كانش بالقوة اللى كانت فى بالى وقتها
لكن لما اتعرفت عليكى حسيت باحساس تانى ماعرفتوش قبل كده .. مش عارف ان كان المفروض اصرح لك بمشاعرى دى قبل ما اقول لخالتى و اللا استنى و اسيبها هى تتكلم معاكى لكن طالما قدرت اتكلم .. هكمل انا بحبك يا زهرة و اتمنى اكمل حياتى معاكى
كان زكريا قد وصل الى منزله مع اخر جملة فاوقف سيارته و قال و طالما انى قدرت اصارحك بمشاعرى دى فانا مش هفاتح خالتى قبل ماتدينى موافقتك و هديكى فرصة تفكرى براحتك و تاخدى قرارك بهدوء
و لو لقيتى انى مش الراجل اللى تحبى انك تكملى حياتك معاه هفضل طول عمرى ابن خالتك و اخوكى و مافيش حاجة ابدا من اللى بيننا هتتغير
لكن لو وافقتى عليا .. صدقينى هيبقى اسعد يوم فى عمرى كله
الفصل الثانى و الثلاثون
كان زكريا قد اوقف سيارته امام منزله و هو يقول لزهرة لو وافقتى عليا .. صدقينى هيبقى اسعد يوم فى عمرى كله
لتقول زهرة بوجه متورد من الخجل و هى تفتح الباب و تهرب من امامه بسرعة كلم ماما
زكريا دون استيعاب اكلم خالتى اقول لها ايه بس .. مش تقوليلى رايك ايه الاول
وظل يراقبها حتى دلفت الى الداخل لينتبه اخيرا الى معنى كلمتها ليضحك بسخرية و يقول بقى بعد عمرك ده كله مافهمتش الكلمتين دول و عاوزها تفهمك ياعينى على الحب و سنينه
ثم اكمل بسعادة .. بس ماهى الحكاية طلعت سهلة اهى طلب و قبول يبقى قاضل ايه بقى فاضل الرسميات و الترتيبات
ليخرج هاتفه و يقوم بالاتصال بيونس و ما ان قام يونس بالرد حتى قال زكريا بلهفة تظللها السعادة وافقت يا يونس
يونس بعدم فهم هى مين دى اللى وافقت و وافقت على ايه .. انت فين اصلا
زكريا انا قدام البيت عندى و فاتحت زهرة فى الجواز و وافقت
يونس ضاحكا لا و الله برافو عليك الف مبروك يا حبيبى
زكريا انتو فى الطريق و اللا لسه
يونس انا فى العربية اهو و معايا ماما و دادة زينب بس لسه يا دوب هنبتدى نتحرك من قدام البيت
زكريا ايه اللى اخركم كده
يونس ماما خلت دادة و البنات عملوا اكل يا سيدى و على ماغلفوه و حطوه فى العربية و يادوب اهو هنتحرك بس قوللى كلمت خالتك كمان و اللا لسه
زكريا هدخل حالا اهو و هديها خبر على ماتوصلوا بس ماتتاخروش بقى
متابعة القراءة