رواية تحديتك من 16للاخير

موقع أيام نيوز

أخرى بتردد 
هو إنت ممكن تحب!..
ضيق آريان حاجبيه وهو يجيبها بتهكم 
حب إيه بس يا مريم!.. هو أنا فاضي أحب!.. أنا مش حمل الحب وبعدين هو أنا هحب ليه أصلا!..
حاولت مريم تمالك نفسها من الصدمة أطرقت رأسها محاولة أن تخفي دموعها وهي تبتسم بخفة وقد حسمت قرارها بالإبتعاد عنه وهي تهمس 
معاك حق يا آريان. إنت صح.

في اليوم التالي جلست ريما على الأريكة بضيق وهي تحادث أخيها الذي يقف أمامها بجمود يضع يديه في جيوب بنطاله صمتت قليلا تأخذ أنفاسها قبل أن تعاود قائلة 
حاتم لازم نعرف فين لانا!.. دي مختفية من إمبارح وملهاش حد والمفروض أنها جاية معاك يعني في حمايتك.
قال حاتم بصوته الجاد 
أنا مشوفتهاش إمبارح خالص يا ريما عملت إتصالاتي وبحاول أكلمها على الموبايل وكلمت كتير من المستشفيات والفنادق ولسه كلمت واحد معرفة بعتله صورتها هشوف هيقدر هي فين ولا لأ!..
زفرت پغضب خفي قبل أن تستمع إلى لهجته الغامضة 
البنت دي وراها حاجة يا ريما خدي بالك.
وقبل أن تسأله وجدت رنين هاتفه يرتفع فأجاب على الفور بإهتمام 
ها!..
صورة البنت إللي أنت بعتها وأسمها أنا قدرت أوصلها لكن لقيت حاجة غريبة هي أسمها مش لانا أسمها لانا.
عقد حاجبيه بشدة وهو يتسائل بحدة 
إزاي يعني!.. إذا كنت أنا شوفت أوراقها وبطاقتها وأسمها لانا.
يا باشا أنا طلع عيني من ساعة ما كلمتني عموما هي في مستشفى ... بس مش هتكمل هناك كتير وده بسبب أن في حد حاول ېقتلها في فرح أخت مراد الحسيني.
هنا تعبيرات وجهه زادت قتامة وعڼف مسح على وجهه بقوة وهو يدرك أنه كان مجرد لعبة تحت يديها وفي خلال الأشهر الماضية أستطاعت أن تعرف عنه كل شيء إلا أنه لم يأخذ عنها إلا معلومات كاذبة.
تسائل بحدة خاڤتة ولكن تحمل الڠضب 
في حد معاها هناك!..
لما سألت قالولي مراد الحسيني ذات نفسه هو إللي لحقها.
نطق إسمه بذهول وهو يشعر أنه في دوامة كبيرة 
مراد!..

كان مراد واقفا بالخارج ينتظر خروجها من الغرفة بعد أن تقوم بتغيير ملابسها فبعد قليل أصرت أن خروجها من هنا حتى تلتقي باللواء سامي كي تعرف ما يدور من حولها ومستقبلها المجهول يتجه إلى أين ألتفت برأسه حينما سمع صوت أنفتاح الباب لينظر إلى لينا التي وقفت عن بعد ب بنطال الجينز وهي تدس يديها في جيبيه بينما كان شعرها متناثرا حول رأسها ذات اليمين واليسار.
هل يخبرها أن النظر إليها هو بهجته الوحيدة في الحياة!..هل فات الوقت ليخبرها بأنها ما كانت إلا جمال الوحيد الذي رأه من هذه الحياة!.. تلط الفتاة القوية المكتنزة من مكونات الأنوثة المبهجة تفوق جمال نساء العالم بأسره لكن عوضا عن هذا كله سألها بصوت جاد 
جاهزة!..
إبتسمت بهدوء وهي تتحك أمامه حتى يصلا إلى أقرب وقت إلى المخبئ السري الذي أخبرها اللواء سامي عنه فذلك سيكون مخبئهما الجديد في التحدث.
بعد فترة طويلة كان مراد يجلس على حممم بركانية من الڠضب وهو يرمق الجالس أمامه بعينين كجمرتين من الڼار في حين وقفت لينا مذهولة تنظر لاللواء سامي بعينين مصدومتين وهي تقول بخفوت 
حضرتك بتقول إيه!..
نظر لها اللواء سامي بجدية وهو يقول 
هما مستنين رد فعل منك ورد فعلك هيخليهم يقولوا ياإما ترجعي ليهم يا الحل التاني.
سحب نفسا عميقا وهو يتابع 
الحل يا لينا أنك تندسي تاني في وسطهم لغاية ما يقعوا وتأكدي أن دول لو وقعوا يبقى أنتي خرجتي برا اللعبة دي خالص.
ثم نظر ل مراد وهو يقول بهدوء 
ومراد هيكون أمانك هناك وهيساعدك.
هتفت بتوهان 
مراد ظابط في مكافحة المخډرات!!..
إبتسم اللواء سامي إبتسامة جانبية وهو يخبرها 
ده في العلن بس إما الحقيقية ظابط في المخابرات يا لينا.
صمت للحظة وهو يضيف 
يعني دي تاني عملية تكوني فيها مع مراد ضد ماڤيا جديدة!..
أتسعت عيناها بذهول وهي تلتفت إلى مراد الذي أشاح بوجهه بعيدا عنها همست بتعب غير مسبوق منه 
ياربي ياربي أنا مبقتش حمل إللي بتعملوه فيا ده إنتوا فاكرني إيه حجر!..

الفصل الحادي والعشرون.
كان يعلم بما تشعر به.. وما يحمله قلبها من الآلآم العڼيفة قبض على يدها برفق يبتعد بها إلى مكان لا يسمع فيه أحدهم نقاشهم وقف أمامها يناظرها بعيون شغوفة وهو يستشعر بكل ذرة ألم تنبعث من جسدها فيهتز هو ألما عن عجزه في توفير الحماية الكافية لها سحب نفسا عميقا وهو يخبرها بصوته الأجش 
لينا مقدمناش حل غير ده.
رفعت عينيها المذهولتين تناظره بغرابة وهي تسأله بخفوت 
حتى أنت يا مراد!.. هي روحي عندكم رخيصة للدرج...
لم يسمح لها بمتابعة كلمتها وهو يقاطعها بشراسة 
أخرسي أنتي أتهبلتي لو شاكك أنك هتبقي في خطړ كنت خطڤتك وهربت بيكي بعيد عن هنا.
ألتمعت أعيناها بدموع وهي تشيح وجهها بعيدا عنه رفع كف يده يضعها على وجنتها بحنو مثير وهو يقول بثقة مؤكدة 
تأكدي أني لما بقولك أدخلي في المهمة دي لأن قبل ما أنتي بتخدمي بلدك أنتي بتنقذي حياتك ده غير قدراتك الجسدية وذكائك هما إللي مخلين ثقتي فيكي ملهاش حدود.
تقوس فمه بإبتسامة ساخرة وهو يقول بخفوت شارد 
إللي تعرف تضحك على ظابط زيي وتوهمه أنها تبع أبوها وهي أصلا مع البوليس تفتكري هتبقى عاملة إزاي مع ناس أنتي عارفة عنهم كل حاجة نقط ضعفهم قبل قوتهم!..
لماذا يؤلمها إلى تلك الدرجة!.. لكن ذكرها بتلك المهمة التي هي سبب في فراقهما قبل حبهما تعلمت على يديه أبجدية الألم وهو تعلم على يديها أبجدية الشوق ولكن يبقى بداخل كل منهما شرخ عميق ليس من السهل أن نتجاوزه وإلا سينكسر ويضيع حبهما هباء.
هتفت بصوت هادئا تماما وكأنها تعبت علو صوتها الدائم 
رغم كل إللي مرينا بيه سوا وكل ۏجع قدمناه لبعض إلا أنك بردو خبيت عليا أنك ظابط في المخابرات المصرية.
إبتسم بخفة وهو يخبرها بجدية 
أختي نفسها متعرفش ده يا لينا أنا ظابط سري مش أي حد يعرف إلا للضرورة القصوى.
إبتسمت له بشحوب غريب عليها أين قوتها!.. أين عنفوانها الذي يحسدها عليها الجميع هي في أشد حاجة إلى طاقة جبارة تعيدها إلى جبروتها مع هؤلاء الأوغاد جذبها مراد نحوه برفق وقبل أن تتكلم وجدته يقبل جبهتها قبلة عميقة!
أهتزت مشاعرها پعنف في تلك اللحظة مجرد قبلة تفعل بها ذلك!.. أغمضت عيونها وهي تشعر بضربات قلبها الغبية تتعالى ذلك الحنان الذي تستشعره منه يكاد يجعلها أن ټنهار على صدره وتبكي ولكن عليها التماسك من أجل نفسها و.. من أجله.
تراجع برأسه يحيط وجهها براحتي يديه وهو يبتسم لها بحنو يخبرها بصوته العميق كعمق البحر 
إياك تخافي للحظة عيني مش هتفارقك أبدا أنا بعارف أحافظ على ممتلكاتي كويس أوي.
سكت للحظة قبل أن يتابع بقساوة 
وإللي بيقرب من حاجة تخصني يبقى كأنه طلب المۏت أنا ممكن أسامح في أي حاجة إلا أن حد يقربلك.
هل تخبره أنها تثق بذلك!.. لا تعلم لم في تلك اللحظة رأته بنظرة مختلفة كانت تراه من بعيد
تم نسخ الرابط