رواية تحديتك من 16للاخير

موقع أيام نيوز

رأسه نحوها يهدر فيها پغضب 
أنتي غبية!.. غبية لدرجة أنك لما تشوفي رسايل زي دي متروحيش متقدميش أي بلاغ!..
نظرت له بعيون حزينة.. شعر بنغزة عڼيفة في قلبه من نظراتها فهمس بصوت خفيض مؤلم 
لغاية إمتى هتفضلي تخبي عليا وكأني غريب!..
هزت رأسها بالسلب وهي تقول ببسمة ساخرة 
أنا عمري ما أعتبرتك غريب بالعكس أنت الأقرب ليا من روحي حتى روحي إللي أنت أذيتها في يوم من الأيام بس هاتلي مرة أعدنا فيها زي العشاق الطبيعين وأعدنا نتكلم في مواضيع عادية.
أشاح وجهه بعيدا عنها لتتابع وهي تشعر بنبضات قلبها تتعالى بصړاخ مؤلم مكتوم 
أنا حياتي كلها صراعات وأنت بردو كدا مش بنعرف نحكي عن إللي جوانا بسبب إللي بنواجهه حتى لما حبيتك حبيتك في المواجهة دي وقتت ما أعترفت بحبك ليا أعترفت بعد ما دخلت صراع ومواجهة تانية.
نظرت له بعينين دامعتين وهي تهدر فجأة پغضب وكأنها تفرغ جزء بسيط بسيط جدا من الموجود بداخلها 
ف إياك تفكر تلومني إياك إياك تيجي تقولي ليه مقولتيش لأن أصلا في حياتنا مفيش وقت نتكلم في وقت نقتل ونعمل حاجات غير مشروعة وبس.
رمقها مراد بعيون ثابتة رغم ذلك الجنون الموجود في ملامحه تحرك نحوها يقف قبالتها ثم رفع يده يهمس لها بخفوت 
أنا مش بلومك يا لينا بس أنا بقولك دلوقتي إياك ټنهاري هانت.
سحب نفسا عميقا قبل أن يضيف بصوت عميق 
متنهاريش دلوقتي أستني نعدي من إللي إحنا فيه ده وبعدها أبقي أنهاري في حضڼي.
أومأت برأسها وهي تحاول أن تظل ثابتة في حين ظل واقفا ينظر لها بملامح جامدة محاولا أن لا يحتضنها ويدخلها قلبه كي تسكن فيه إلى الأبد بعيد عن الألم الذي أصبح صديقها.

بعد مرور ثلاثة أيام وتحديدا في بريطانيا وقفت لينا أمام فندق كبير واضعة هاتف على أذنها وهي تتحدث بصوت غاضب 
حسنا أنه الآن أوشك على الوصول وستراه بعينيك وأنا أقتله ولكن تابع دون أن تتدخل فضلا.
أنهت مكالمتها وهي تضع الهاتف بجيب بنطالها فهي هنا اليوم كي تنفذ مهمتها وهي قټله!.. تحركت نحو داخل الفندق وأستقلت المصعد حتى وصلت بعد فترة إلى سطح المبنى بدون أن يراها أحد وبثبات غريب جلست على السور وجدته يصف سيارته ويترجل منها بعد فترة إستمعت إلى صوته الهادر وهو يوبخها 
أنتي أعدة على السور أنزلي يا لينا من عندك وإلا هتندمي على ردة فعلي.
نظرت له بشقاوة وهي تقول 
أنت عارف إني مش بخاف لو پتخاف إنت يبقى تمشي.
كانت تعلم أن ذلك سيجعله غاضبا ولكن الغريب أنه أقترب منها بهدوء وجلس بجوارها على السور ظل الصمت صديقهما لفترة طويلة قبل أن تقول لينا بصوت مهزوز 
أنت عارف إني بحبك!..
نظر لها وهو يجيبها مؤكدا 
عارف وأنتي عارفة إني بعشقك مش بحبك وبس.
إبتسمت له بحب وهي تخبره 
مهما كان إللي حصل بينا فأوعى للحظة تتخيل أني مش بحبك بجد.
ألتمعت عيونها بلدموع وبالفعل أنهمرت أول دمعة حارة على وجنتها قطب مراد جبينه بقلق وهو يسألها 
مالك يا لينا فيكي إيه!..
مفيش حاجة.
قالتها وهي تلف جسدها كي تهبط من على السور وقبل أن يهبط مراد هتفت فجأة 
لأ خليك مكانك.
ظل جالسا ينظر لها بعدم فهم فأقتربت منه كي تقف قبالته كان ملتفت برأسه فقط ف حاولت أن تستقيم أكثر قبل أن تقبل جبينه برقة مع دموع أخرى هبطت على وجنتيه.
أستمعوا فجأة إلى صوت الكثير من الرجال يتحركون ف أبتعدت عنه تنظر لتلك الرجال والذي كان برفقتهم اليد هوزن مبتسما بتشفي.
نظر لها مراد بإستغراب وهو يسألها بحدة 
هو في إيه يا لينا!..
أقتربت منه لينا وهي تقول بصوت حار مع دموعها الحارة التي كانت تهبط 
أنا آسفة بس مش هقدر أضحي بحياتي مهما كان حبي ليك مش هيبقى أد حبي لحياتي.
رفع رأسه قليلا وقبل أن يستوعب وجدها تدفعه بيديها نحو صدره ف أرتد جسده إلى الوراء سقط جسده بأكمله إلا أنه أمسك طرف السور بيديه وبقوة جبارة نظر لها پصدمة وذلك الخذل أعترى تعبيرات وجهه تقدم هوزن نحوهما وهو يراه على وشك المۏت قبل أن يقول بلهجة متشفية 
إنها نهايتك أما بالنسبة لمحبوبتك فهي أصبحت ملكي الآن.
نظرت له لينا بدموع وهي ترتجف وكأنها لم تستمع إلى كلمات هوزن قبل أن تقول له بهمس 
أنا آسفة.
حاول مراد أن يستمد قوته كي يصعد على السور ولكن فشلت محاولاته بل العكس بدأت يداه تنزلق حتى كاد أن يقع أكثر من مرة فقال هوزن ببسمة قاسېة 
هنا نستطيع أن نقول وداعا.
قال كلمته من هنا ليجد يداي مراد تنزلق وبالفعل أنزلقت يداه تاركا جسده إلى الهواء الحر سقط جسده من سطح الفندق حتى سقط على الزجاج المغلف من فوق والذي عليه أسم الفندق الفاخر لتسقط جثته على الأرض فارقا الحياة وتتعالى صيحات من حوله.

الفصل الرابع والعشرون.
وقبل أن تأتي الشرطة استطاعت لينا الهروب من على سطح الفندق وأتجهت نحو غرفتها بعد أن تأكدت من مغادرة هوزن ورجالته وقفت لينا أمام المرآة تنظر لإنعكاسها تعبيرات وجهها جامدة عيناها باردتان بشدة رغم ظلامهما الدامس سحبت نفسا عميقا وهي تهمس بضعف 
الموضوع أنتهى.

تلك الأيام مرت عليها بشكل ثقيل جدا منذ أن أختفت صديقتها الجديدة لينا والملل ېقتلها وأخيها منذ أن علم الحقائق الجديدة قرر أن ينتظر نزول مراد إلى شركته حتى يفهم ما يحدث ولكن حتى الآن لا جديد.
كالعادة تحركت ريما بخطى هادئة تبتسم بدفئ وهي تقترب من كورنيش النيل ذلك المكان المفضل لديها حيث تجد راحة عارمة تغمر روحها أرتدت السماعة بعد أن قامت بإيصالها للهاتف الخاص بها تستمع إلى موسيقى هادئة.. ناعمة مثلها ولكن شعرت بمن يقف بجانبها ألتفتت برأسها لتجده شاب عاودت النظر أمامها ولكنه تحدث إليها قائلا وهو يمد يده بكوب من القهوة 
تشربي قهوة!..
نظرت إليه بتعجب ليتابع وهو ينظر أمامه ببسمة صغيرة 
بقالك فترة بتيجي هنا وشكلك دايما زعلان رغم أن ضحكتك جميلة زيك.
أرتفعت حواجبها پصدمة ف تراجعت للخلف كي تغادر ولكن وجدته يقول بثبات 
الهروب مش حل.
ألتفتت تنظر له بحنق وهي تسأله 
وأنت مالك أصلا.
وجدته يبتسم وهو يضع يده في جيبه بينما يده الأخرى الممسكة بالقهوة أرتفعت نحو فمه يرتشف بتلذذ ثم قال بهدوء جاد 
أنا قلبي عليكي.
قطبت جبينها بقوة وهي تدنو منه خطوة واحدة قبل أن تسأله بحدة 
أنت عايز إه!..
صمت قليلا قبل أن يقول وقد أتسعت بسمته الهادئة وبدت جاذبة 
أنا بحبك.
أنت مش محترم على فكرة
هز كتفيه ببساطة وهو يتمتم 
تمام بس ده مش هيغير حاجة.
أرتجف قلبها المسكين وتعالى خفقانه وهي تسأله بخفوت 
أنت مين بظبط!..
تنهد بحرارة وهو يقول بجدية 
أنا بشتغل مع أخوكي حاتم وأكتر من مرة كنت عندكم في البيت وكنتي بتيجي تقدميلي القهوة بس يا شيخة مفيش ولا مرة فكرتي حتى تقوليلي السلام عليكم.
أرتسمت الصدمة على تعبيرات وجهها وهي تسأله بذهول 
نعم!!!..
البعيدة مش بتحس.
وقبل أن تهدر فيه بڠضبها كان
تم نسخ الرابط