رواية تحديتك من 16للاخير

موقع أيام نيوز

تقدم منها وهو يقول بصوت واثق 
من غير كتر كلام تعرفي أخوكي أني جاي بكرا بليل عشان هخطبك.
أرتدى نظارته السوداء وهو يلقي نظرة أخيرة ممتعة على تعبيرات وجهها المصډومة قبل أن يهمس بصوته العميق 
يالا سلام.
وبالفعل كاد أن يتحرك ولكن قبل ذلك وجدها تقول بدهشة 
أستنى يا...
ألتفت برأسه بإبتسامته الجانبية وهو يخبرها 
جاسر جاسر يا.. ريما.
وبدون كلمة أخرى تركها مع نسمات الهواء الطيبة وجدت نفسها تبتسم بذهول وهي تنظر حولها بعدم إستيعاب حاولت أن تظل هادئة ولكن كلماته جعلتها تكاد أن تجن همست من بين ضحكاتها المصډومة 
هو في إيه!.. إللي بيحصل بظبط!..

منذ شجارهما وهو لا يتحدث معها إلا قليلا ينام على الأريكة تاركا إياها في الغرفة زفرت دينا پغضب وهي تهبط من على الفراش تحركت نحو الشرفة محاولة أن تحدد مكانه لتجده يخرج من حمام السباحة وبعض الأنظار تتجه نحوه بإعجاب وجدت فتاة تقترب منه وتبتسم له بمنتهى الرقة أتسعت عيناها وهي تراه يبادلها الضحك ضحكاته تلك التي لم تعد تراها منذ حديثها الغاضب عن تلك الفتاة اللعېنة لينا .
ظلت هكذا لدقائق تتابعهما حتى أنصرفت الفتاة فتوجهت نحو غرفتها تجلس على فراش وهي تنظر أمامها في نقطة فراغ مستشعرة أنها تبتعد عن زوجها على الرغم أنهما في شهر العسل.
بعد فتة دخل أدهم الغرفة غير عابئا بوجود دينا التي هبت واقفة وهي تقول بمنتهى الهدوء 
مين دي إللي كنت واقف معاها!..
أجابها وهو يتجه نحو الخزانة مجيبا 
زميلتي من أيام الجامعة.
زفرت بضيق وهي تقول بتهكم 
آه عشان كدا وشك منور ومورد.
نظر لها تلك المرة وهو يقول ببرود 
الجو الحلو بيعمل كدا إنما العكننة بتجيب أمراض الدنيا واخدة بالك يا.. يا دودو.
هدرت پغضب وهي تتحرك نحوه 
مبحبش الدلع ده قولتلك.
لم يجيبها بل ظل ينظر إليها نظرات غريبة قبل أن تقترب هي هاتفة بصوت حزين 
أدهم أنت بعدت عني أوي وأحنا ملحقناش ملحقناش نفرح سوا مع بعض في شهر العسل.
أستدار إليها وهو يقول بهدوء 
أنتي إللي وصلتينا لكدا يا دينا.
بدون أن تتكلم تحركت في إتجاهه قبل أن تضع رأسها على صدره وكأنها وسادة!.. دمعة هبطت على وجنتها وهي تقول بصوت مرتجف 
تعالى نتعاتب تعالى نتخانق حتى لكن بلاش سكوت إنت كدا بتدمرني.
شعرت به وهو يرفع ذراعيه كي يضمها إلى صدره فهمست بصوت مهزوز 
أنا أسفة بس مشاعري ناحية لينا مش هتقدر تتغير يا أدهم.
سمعت صوته الأجش وهو يسألها 
أهتمي بحايتك أنتي وبس يا دينا مشاعرك دي حاجة ترجعلك بس إياكي تفكري تأذيها وتوعديني أنك متتدخليش في حياة أخوكي تاني.
صمت طويل دام قبل أن تقول بإستسلام 
أوعدك.

في بريطانيا أخيرا أستطاعت الدخول إلى قصره المهيب برفقته بعد أن أعطى إشارة لجميع رجالته وحراسته وأتباعه أنها باتت منهم الآن كانت تسير خلفه بثبات وهي تنظر حولها بتمعن دقيق صعدت على الدرج خلف هوزن الذي أتجه بها إلى غرفته وما أن أغلق الباب عليهما حتى أقترب منها وهو يقول ببسمة قاسېة 
أتعلمين أنني محظوظ بك كثيرا.
ظلت تنظر له بهدوء بارد تخفي هي خلفه بركان يكاد أن يدمر القصر ومنطقة القصر دنى منها قليلا قبل أن يضيف بصوت هامس قوي 
لم لأكن أصدقك حتى رأيت جثته في المشرحة وحقا وقتها أستطاعتي أن تكوني أقوى أمرأة في العالم قټلت حبها حتى تعيش.
همست لينا بصوت بارد حاد كالسيف 
نعم قټلت حبها وتقتل أي شخص سيقترب منها بالأڈى.
رفعت ذقنها قليلا وهي تقول بفخر 
فأنا لينا الصاوي لا يمكنك أن تتخيل ما يمكن أن أفعله إذا حاولت أذيتي.
أقترب منها قليلا وهو يخبرها بثقة 
أعرف ولهذا أقدرك.
ظهر بريق قاسې في عينيها وهي تقول بهمس 
لا أنت لا تعرف.
دنت منه حتى لم يعد بينهما سوى خطوة واحدة ألتمعت عيناها بقوة وهي تقول بإبتسامة بارقة 
حينما طلبت مني قتل مراد أنت أذيتني وبشدة لهذا ستنال عقابك يا هوزن.
وبسرعة البرق أخرجت المدية وبضربة واحدة حاسمة شققت عنقه لتتناثر دماؤه الدافئة عليها وعلى أرض الغرفة وما أن سقط جسده هامدا على الأرضية حتى چثت على ركبتيها كي تخرج تلك الفلاشة الصغيرة من جيبه وما أن وضعتها في جيبها هي حتى وجدت أحد رجاله يدخل الغرفة ېصرخ پصدمة 
السيد هوزن.
حدقت فيه لينا بنظرات قوية قبل أن تمسك المدية وتصوبها بهدف نحو رقبته وتطلقها عليه فيقع جسده على الأرض خرجت لينا من الغرفة راكضة لتدخل في عراك مع ثلاثة رجال مستخدمة حركات قدميها ويديها فقط وبعد أن وقع أحدهم من على سور الدرج أستطاعت أخذ سلحه لتبدأ حرب طاحنة بينها وبين رجال هوزن قبل أن تشعر فجأة بمن يجذبها إلى أحدى الغرف وقبل أن تقوم بأي حركة أستمعت إلى صوته العميق والأحب إلى قلبها 
أهدي يا لينا أنا مراد.

الفصل الخامس والعشرون.
لم يكن هذا وقت للنظرات المحبة بينهما ولا وقت لمشاعر الإشتياق التي تشتعل بينهما بينما هناك حرب في الخارج والكثير ينتظر أن يقتلهما معا تنفست لينا بعمق وهي تهمس له بخفوت 
إيه إللي جابك!..
ظل مطوقا خصرها وهو يهمس بخشونة 
الخطة أتغيرت والقصر لازم يتحرق فورا لكن چثة هوزن مش هتبقى هنا وهتروح حتة تانية وفي رجالة فوق بيقوموا بده ولازم نخرج قبل ما الحريقة تحصل.
أغمضت عيونها بقوة وهي تشعر بكم الهائل من الضغوط قبل أن يسألها بجدية 
جاهزة!..
أومأت برأسها وهي تفتح عينيها ليظهر بريق القوة.. العزم بهما أرخى ذراعه عنها ليجدها تتوجه نحو چثة رجل ما تأخذ من جواره سلاح كبير ما يسمى بالبندقية إبتسمت إبتسامة جانبية وهي تنظر له نظرات ذات مغزى ليبادلها إبتسامة جادة. قاسېة نوعا ما وهو يمسك السلاح من نفس نوع ما تمسكه ربت على كتفها هامسا بصوت أجش 
خدي بالك من نفسك.
اومأت يرأسها قبل أن يخرج كل منهما من الغرفة متوجهين نحو الأسفل وكل منهما يصيب من يقترب حتى أستاطعت أخيرا دخول مكتب هوزن كي تبدأ بأخذ جميع ملفاته أتجهت نحو الخزانة وهي تخرج من جيبها عدة أشياء صغيرة وبدأت بالعمل على كيفية فتحها رغم ذلك التوتر الذي تشعر به على مراد بسبب إشتباكه بمفرده وسط خمسة وعشرون رجلا.
ظل هذا الحال لمدة دقائق معدودة قبل أن تتوقف أصوات الطلقات فجأة لترفع رأسها بقوة نحو الباب بلعت ريقها بصعوبة وهي تستشعر أن هذا الهدوء ما هو إلا فخا نظرت إلى البندقية لتجد أن الړصاص أنتهى فباتت الآن في لحظة ضعف ولكن يجب ألا تستسلم أنتهت من جمع الفلاشات وأستطاعت تخبئتهم بداخل جيبها الصغير وهي تهمس 
كدا كويس أوي.
وقبل أن تخرج لمحت تلك النيران التي تشعل في المكان شهقت بقوة قبل أن تفتح الباب كي تستعد لهروب ولكن وجدت أربعة رجال يتقدمون نحوها بدأت تتشابك معهم بحركات قوية ولكن بدون سابق أنذار قام أحدهم بضربها بسلاحھ على جانب من رأسها لتقع على الأرض فاقدة الوعي.

مرت خمسة عشر دقيقة دون جديد ظل مراد
تم نسخ الرابط