رواية تحديتك من 16للاخير

موقع أيام نيوز

يسير ذهابا وإيابا وعيناه لا تفارق حريق القصر الهائل لېصرخ فجاة بزميل له قائلا پعنف 
غزالي مخرجتش لغاية دلوقتي أكيد حصل حاجة.
أهدى يا مراد باشا وأحنا آآ..
ألتفت له مراد يهدر فيه بعصبية 
أهدى إيه!.. أنا مش هسكت أكتر من كدا.
هتعمل إيه يا باشا يا مراد باشا رايح فين بس.
ركض نحو البوابة الخلفية دفعه بقوة لتخرج سخونة بشعة من الداخل لم يهتم ودخل وهو ېصرخ بإسمها منعته النيران من الرؤية وهذه الأبخرة السوداء السامة أصابت عينيه بالإحمرار والدموع لم يظهر لها أثر وهو يبحث بل كم چثث أصطدم بهم لمح جسدها ملقي بجوار چثة أخرى من رجال هوزن .
توقف قلبه للحظات معدودة وتصلبت قدماه وهو يستشعر كم من الړعب الذي أجتاحه في تلك اللحظة ركض إليها پخوف وهو يصيح بإسمها قائلا 
لينا لينا فوقي ليناااااا.
تفحص ذراعيها ب يديه وجسدها بعينيه ليرى إن كان هناك دماء أم لا خشيا أن تون أصيب بطلق ڼاري تنفس بعمق وهو يرى وجهها شاحبا ملوثا ببعض الشحوم السوداء فأخذ يهز رأسها وهو يقول بحړقة 
لينا فوقي يا لينا فوي عشاني.
أقترب بأذنه من أنفها فأحس بسخونة أنفاسها الضعيفة أمسك رأسها ومسح على بشرتها وهو يهمس 
لينا سمعاني!.. أعملي أي حاجة وحياتي عندك.
أحتضن رأسها الثقيلة بين ذراعيه وأستند برأسه على رأسها وهو يتمتم بصوت أشبه بالأنين 
جاية دلوقتي وتقعي ليه كدا طيب ليه!..
وأخيرا قرر النهوض الذهاب بها إلى سيارة الإسعاف التي تقبع بداخل المدخل السري لهذا القصر ركض بها بقلب منتفض من الخۏف حتى وصل بها إلى سيارة الإسعاف كاد أن يقترب أحد زملائه كي يساعده في حملها ليصيح فه بحدة 
محدش هيلمسها.
تراجع للخلف بحرج ليدخل مراد بها إلى سيارة الإسعاف وسحب جهاز التنفس كي يضعه على فمها مسح على رأسها وهو يخبرها بتأكيد 
ماتقلقيش الحړب خلصت خلاص.
نظر لزملائه الذين ينتظرون الأوامر منه ك قائدهم ليشير بيده وهو يقول بصرامة 
مهمتنا أنتهت يالا نتحرك من هنا من غير ما حد يشوفنا زي ما جينا من غير ما حد يحس ولا يشوفنا.
تمام يا فندم يالا يا رجالة.
أغلق أحدهم باب السيارة ليعاود النظر إلى ملامحها الشاحبة همس لها بصوت خفيض وهو يتأملها بعيون معذبة 
خلاص يا لينا الصعب عدا أوعدك أن الجاي هو الخير إللي كنتي مستنياه من زمان.

في مساء اليوم التالي تحرك حاتم نحو باب المنزل بعد أن أستمع إلى رنينه سرعان ما إبتسم وهو يرى جاسر وفي يده باقة من الورد وعلبة ذات حجم متوسط شوكلاتة أحتضنه بذرا واحدة قبل أن يقول له بترحيب 
أدخل يا جاسر نورت والله.
توجه نحو غرفة الصالون ليجلسان هناك في حين كانت ريما واقفة تحاول أن تستمع ما يقولون وهي في حالة مزيج ما بين الصدمة والذهول بعدما نفذ حديثه وأتى كي يتقدم لها أستمعت إلى صوت شقيقها وهو يقول بجدية 
أنا أصلا كنت ناوي أكلمك عشان نتقابل.
عقد جاسر ما بين حاجبيه وهو يسأله 
إشمعنا خير!..
أطلق زفير طويل قبل أن يسأله بوجه جامد 
لينا الثاوي كانت بتشتغل عندي ولما نزلنا مصر عشان نحضر فرح أدهم ودينا من يومها أختفت وبعدين أكتشفت أن ليها علاقة مع مراد عاوز أعرف إيه سر أخفائها على الأقل.
أومئ جاسر برأسه وهو يجيبه بإبتسامة هادئة 
مراد ولينا قصتهم غريبة شوية هو قابلها بشخصية بنت أمكبر تاجر مخډرات وهو دراع أبوها يعني ظابط متخفي مع الوقت حصلت شرارة الحب الأتنين نسخة من بعض في الشخصية والمكر وطريقة الحب والأهم.. هو تحدي كل واحد فيهم للتاني.
صمت قليلا قبل أن يتابع بهدوء رزين 
وبعدها كل واحد أكتشف حقيقة التاني بس متأخر بعد ما كسروا بعض أضطرت تهرب برا لأن الماڤيا مكنتش هتسبها ودي كانت أوامر عليها و مراد أفتكر أنها ماټت ودخل في حالة كآبة بس في النهعاية أول ما شفها في الفرح وبعدها أختفى هو و هي لدرجة أن لا أنا ولا أخته ولا أدهم نعرف عنه حاجة.
إبتسم حاتم بإرتياح وهو يقول 
في معانا كبيرة عشان كدا مش ناوي لا أتجوز ولا حتى أحب.
ضحك جاسر قبل أن يقول بنظرات متلهفة رغم عمق صوته 
حيث كدا بقى أنا طالب إيد أختك الآنسة ريما .
أتسعت إبتسامة حاتم وهو يقول له بصراحة 
أنا عن نفسي معنديش مانع بس الرأي رأيها.
بعد عدة دقائق جلست ريما أمامه وهي تنظر لأسفل بتوتر مستشعرة نظراته التي تخترقها بسهولة حاولت أن تهدأ ولكن فشلت خاصة مع سؤاله الهادئ 
إيه يا ريما عاوزة تعرفي عني إيه!..
رفعت وجهها إليه وهي تقول بهدوء مرتبك 
أنت عرفت من أخويا أني مكنتش عاوزة أدخل في التجربة الجواز دلوقتي خالص.
بس أنا عايزك يا ريما وبوعدك أن طول ما أنا فيا نفس هحققلك إللي نفسك فيه.
صمت قليلا قبل أن يقول بشغف 
صلي أستخارة وإحنا هناخد وقت نتعرف فيه على بعض أكتر عشان متندميش على قرارك.
هي بالفعل قامت بصلاة الأستخارة ومن العجيب أن هناك راحة غريبة تجتاحها نكست رأسها وهي تقول بتوتر 
بس بيقولوا أنك شخص صعب ومش سهل التعامل معاك.
هز كتفيه وهو يقول ببساطة 
عادي الوش الخشب بيبان للكل بس اللين لحبايبي.
شعرت بالخجل من كلماته الصريحة الموجهه لها سمعته يقول بتساؤل بصوته العميق 
هنحدد إمتى ميعاد الخطوبة!..
آي.. إيه!
أ..خ.. ط..ب.. ك!..

فتحت لينا عينيها بتثاقل وهي تشعر بذلك الصداع القوي أثر تلك الضړبة القاسېة أعتدلت في جلستها وهي تضع يدها على رأسها متأهوه قبل أن تدرك أنها بمنزل غريب ولكن جميل.. جميل جدا.
فتح مراد باب الغرفة وبيده كوب من الماء إبتسامة حنونة وزينت شفتيه وهو يسألها بإهتمام 
صباح الخير يا لينا أحسن دلوقتي!..
وضع الكوب على الكومود وهو يضيف بجدية 
أنا جبتلك مسكن والماية شوفي محتاجة إيه تاني محتاجة تاكلي!..
محتجالك إنت.
رفع عينيه المدهوشتين نحوها قبل أن يعاود الإبتسام ثم جلس بجوارها على طرف الفراش قبض على كف يدها وهو يخبرها مؤكدا 
أنا دايما جنبك.
إبتسمت لينا بحنو قبل أن تقول بخفوت 
كان قلبي مړعوپ لحظة ما زقيتك من على السطح.
دي كانت خطة وأنا وأنتي واللواء سامي أتفقنا على الخطة دي لماا قولتيلي توقعك بأنهم هيطلبوا مۏتي في حالة لو رجعتلهم.
بس بردو هو الموضوع كان صعب عليا أنا زقيتك وإيدي بتترعش.
يا لينا الموضوع كان مترتب أول ما تزقيني همسك أطراف السور بإيديا الأوضة أللي قدام رجليا هيفتحوا البلكونة ويوصلوا الحزام بتاعي بحبل سميك وأول ما أفلت إيدي هقع آه بس الحبل مكمل ولونه أسود ومتنيش أن أحنا كنا بليل فمش هيشوفوا الحبل الأسود ده وكدا كدا كنا حاطين چثة تحت على الإزاز الغامق إللي عليه اسم الفندق أول ما جسمي أندفع تحت الإزاز أتكسر والچثة المزيفة وقعته على أنه أنا وأنا لحقت أقف في جنب وأشيل الحبل فين الخطۏرة!..
طب وموضوع المشرحة!..
أجابها بإبتسامة جادة وهو ينظر في نقطة فراغ 
كنت عارف أنهم مش هيطمنوا إلا لما يشوفوا جثي فقدرت أتفق
تم نسخ الرابط