رواية تحديتك من 16للاخير

موقع أيام نيوز

وهي تجيبه بإحترام 
أيوة يا مستر حاتم نص ساعة وهكون خلصت الملف ده لأننا هناخده معانا في سفرية مصر بكرا.
أومئ برأسه بجدية وهو يخبرها 
تمام هستناكي قدام بيتك على الساعة 8 الصبح عشان نطلع على المطار.
تمام هكون جهزت وقتها.
صافحها بهدوء يودعها ثم غادر من أمامها لتجلس على مقعدها وهي تشعر بثقل فوق كتفيها هموم كبيرة أجتمعت من جديد كونها ستعود إلى مصر ولكن كيف تخبره أنها كانت مچرمة ومتخفية في اسم جديد.
بعد نصف ساعة كانت تخرج من أبواب الشركة وصلت إليها رسالة من جديد من ذلك الشخص المجهول أغمضت عينيها پعنف وهي تقول پغضب مكبوت 
يارب صبرني.
فتحت هاتفها لتجد رسائل عديدة منه أهمها 
حوريتي ألم تعودي إلى البيت! 
أنا قلق عليك ردي على رسائلي. 
حوريتي اليوم وأخيرا رأيت غرفتك إنها حقا رائعة. 
وضعت لينا يدها على جبينها ترتجف پصدمة وهي تغمغم 
ينهار أسود لأ كدا كتير ده مچنون.
مسحت على وجهها في شئ من الخۏف فهو يبدو مهووس لعين يراقبها بدقة عالية.
أستقلت سيارة أجرة وهي تعطيه عنوان منزلها ظلت طوال الطريق تفكر عن ذلك الشخص المچنون حتى وصلت إلى منزلها ترجلت من السيارة بعدما أعطته نقود لينطلق مبتعدا عن المكان.
دقائق وكانت تدخل منزلها تنير الأضواء ظلت تبحث بعينيها عنه لتجد ظرف كبير على الطاولة توجهعت نحوه تسحبه ثم فتحته لتتفاجئ بثلاثة من السكاكين حجم متوسط وورقة صغيرة مكتوب فيها 
إياك أن تتأخري مرة أخرى هكذا لقد كنت قلق عليك بمناسبة أعلمي أنك لي ون أقترب منك أحدهم سأقتله.
ألقت الورقة والسكاكين على الأرض تصرخ پغضب أبعدت خصلات شعرها عن وجهها وهي تهدر بعصبية 
هو في إيه!.. أنا مش هخلص بقى بهرب من عصابات ومن مراد عشان الأقي واحد مچنون في الآخر!!.. أنا تعبت.
جلست على أقرب أريكة وهي تقول بضعف 
يارب أنا تعبت أنا مش آلة مش آلة خالص عشان أشوف كل ده محتاجة أعيش إنما كدا أنا مدفونة بالحيا يارب ساعدني أرجوك ساعدني.
أغمضت عيونها بعدما هبطت دموعها پألم وهي تتمتم بإختناق 
أللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن عزمي إلى عزمك ومن ضعفي إلى قوتك ومن إنكساري إلى عزتك ومن ضيق إختياري إلى براح إرادتك ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

في تمام الساعة الثامنة خرجت لينا من منزلها لتجد كل من حاتم و ريما ينتظرونها ركضت ريما نحوها ټحتضنها لتبادلها الأخيرة عناق وهي تشعر بأنها إن أستمرت في ذلك العناق ستنهار وستبكي حاولت أن تبتسم وهي تسألها بدهشة 
إيه ده هو إنتي هتنزلي معانا مصر!..
منحتها أروع إبتسامة وهي تقول 
من زمان وأنا نفسي أنزل مصر وبصراحة لما لقيتك نازلة مسكت في أخويا إني لازم أنزل وبصراحة أنا متحمسة جدا وأنتي!..
تصنعت الابتسام فأضافت بحماس زائف في نبرتها ونظراتها 
آه طبعا متحمسة متحمسة جدا.
سحب حاتم منها حقيبة السفر ثم وقف قبالتها وهو يسألها بهدوئه 
جاهزة يا لانا!..
اتسعت ابتسامتها التي أخفت خۏفها ثم ردت عليه موافقة بتنهيدة خاڤتة 
جاهزة.

وقف مراد أمام المرآة يرتدي تلك البذلة السوداء مش حيث أرتدى بذله أنيقة من اللون الأسود أسفلها قميص رمادى اللون يتناسب مع لون عينيه الحادتان وقف أمام المرآة وبدأ يقوم بمهمة تمشيط شعره عقب أنتهائه من تلك المهمة كان يرتدى حذائه الأسود ووضع ساعة يده الثمينة وقام بإشباع ملابسه من عطره الفاخر والمفضل توجه بخطوات هادئة نحو الكومود كي يلتقط هاتفه الثمين ووضعه بداخل جيب سترته ثم أستدار وتوجه بعدها نحو الباب أمسك بمقبض الباب وأداره ليدلف للخارج بخطى واثقة ثابتة بدأ يهبط من على الدرج القصر بهدوء مريب حتى وصل للأسفل وقابل في طريقه إمرأة يبدو عليها التقدم في العمر وقفت أمامه بثبات وهي تنظر له بإحترام ثم حيته ليسألها بإهتمام 
كل حاجة جاهزة!..
أجابته كبيرة الخدم بإبتسامة سعيدة 
أيوة يا باشا ودينا هانم راحت الكوافير ربنا يتمملها بخير.
أومئ برأسه بالإيجاب وهو يبتسم بمجاملة قبل أن يغادر توجه نحو سيارته قبل أن يستقلها كاد أن يتحرك بها لولا ذلك السؤال الذي سأله بضيق وإحساسه بالعجز يغضبه 
ألاقيكي فين!.. قوليلي ألاقيكي فين بقى!..

حل المساء وكان الجميع قد تجهز للذهاب إلى حفل زفاف أدهم و دينا تحرك مراد بعد أن أنتهى من هندمة نفسه وكان يبدو وسيما بحق فكان شعره الكثيف مرفوعا إلى الأعلى بطريقة أنيقة إضافة إلى ملابسه ذات الصنع الفرنسي وبرفقته جاسر يستقلان سيارتهم وصلوا أخيرا إلى هناك وجميع الأنظار توجهت نحوهما من نساء ورجال توجهوا نحو غرفة صغيرة تسبق القاعة لا يوجد سوى أريكة جلس عليها كل من مراد و أدهم والمأذون.
إبتسم أدهم لرفيقه وهو يردد خلف المأذون حتى صدحت الجملة المعتادة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير.
تعالت الزغاريد في كل مكان وقع كل من أهدم و دينا وكذلك الشهود أنتفض أدهم من مكانه يهرول نحو دينا يعانقها بقوة يحملها بين ذراعيه يدير بها في المكان بسعادة وهو يهدر 
أخيرا أتجوتك يا بنت قلبي.
تعالت ضحكاتهم فبدأ يدق الطبول وأشتعلت الموسيقى في المكان دخل أدهم القاعة مع عروسه وهو يرقص فرحا والجميع يضحك على طريقته الكاميرات لا تتوقف عن التصوير حتى جلس العريس مع عروسه.
في تلك اللحظات دخل حاتم وخلفه كل من لينا و ريما كان مراد يضحك بصخب حينما وجد جسد جاسر متصنما في مكانه وهو يسأله بذهول 
مش دي لينا!..
اتسعت عيناه وقد تجمد محدقا في الفراغ ألتفت ببطء ليراها من بعيد ليهمس مبهوتا بعد برهة بذهول عظيم 
لينا!!..
تأملها بعينين مشتاقة ولكن إشتياق مؤلم يحرقه بشدة وجدها ترتدي فستانا طويلا باللون الأسود ومصنوعا من قماشي الستان الممزوج بالشيفون ومطرز من الصدر حتى الخصر باللأليء والفصوص اللامعة أما فتحة الصدر ف كانت ليست واسعة ولا ضيقة أما أكتافه فهي قصيرة تغطي مقدمة ذراعيها فبدون شعور تحرك نحوها فلقد وجد أخيرا مملكته.
كانت لينا تتحرك بخطى بسيطة حتى إتسعت عيونها فجأة وهي تراه يتحرك نحوها بخطى سريعة وكأنه يخشى أن تهرب منه ألتفتت حولها پخوف محاولة الهروب ولكن قبل أن تفعل ذلك وجدته يقبض على ذراعيها وهو يهمس لها بصوت خفيض شرس 
راحة فين!.. راحة تهربي تاني!.. مش هسيبك المرة دي يا لينا ولو فيها مۏتي.
أشتعلت موسيقى لدى المكان ليسحبها بالإجبار نحو قاعة الرقص واجهته بأعين مذهولة في حين أحاط خصرها ببطء ليتميلان على الموسيقى حاولت أن تتملص منه ولكن حينما رأت عيناه تحولتان إلى جمرتين مشتعلتين ڠضبا قاتم تراجعت عن موقفها وهي تهمس 
مراد سبني.
إبتسم ببرود مجيبا 
تبقي عبيطة أستحالة أسيبك أنا ما صدقت.
حاولت دفعه وهي تقول پغضب 
سبني يا مراد إنت مش فاهم حاجة.
ظلا يتميلان على الألحان ولكن ملامحها جامدة أخفضت عينيها حينما شعرت بنغزة في قلبها خاصة حينما قال 
وحشتيني.
رفعت عيونها الامعة نحوه ليضيف بهدوء مع عينيه الحادة ألما 
اليوم عندي بسنة كنتي فحلمي
تم نسخ الرابط