رواية فاطمة من 10-15
المحتويات
في المزرعه و مرتاحين ولا جايين تعملوا مشكله تانى و تبلغوا بيها العملاء و يفسخوا عقودهم معايا ولا إيه يا عمتي
نظر عزت له پغضب بسبب تجاوز حفيده معه
لا أنا راجع بيتى علشان كفاية مش هسمحلك تاخد حاجه مش ملكك إيه مش كفاية بقي اللى أخذته
تحدث ببرود شديد وهو يتجه للداخل ويجلس دون أن يبدي احترامه لأي شخص
أنا أخدت حقي والبيت هنا حقي برضو بس أطمن مش هطردكم منه ده بيتكم برضو بس لو هتقعدوا يبقى انتم في حالكم وانا في حالى أنا مش عايز مشاكل ولا ۏجع دماغ اوك
ليضرب عزت عصاه فى الأرض وتحدث بصوت مرتفع يكاد يخترق آذان الجميع
البيت ده مش حقك فوق لنفسك وإلا هتخسر الفيلا و المزرعة ملك عمتك يعني إنت مكانك مش هنا
مازال يتحدث بتحدي و عناد
ليه بس كده أهدى يا جدي هدى أعصابك البيت ده بيتى و بيت أبويا الله يرحمه و مش من حق أى حد يخرجنى منه
تدخلت سمية كي لا يزيد الأمر سوءا
جسار كفاية أوى أنا لغاية اخر وقت كنت بدافع عنك بس للأسف أثبت انى اختارت الشخص الغلط
ليهتف بعن ف وهو يلقي المزهرية على الأرض لتصدر صوتا مرتفعا
انتى ما اختارتينيش أنا محدش اختارني كلكم اختارتوا بنت أخوكى بلاش تضحكي على نفسك وعليا
وقفت أمامه لتنظر له پصدمة من هذا الشخص الذي يتحدث
هل هو ابن أخاها حقا
للأسف طول ما إنت ماشى ورى شفيق هتشوفنا أعدائك هو لازم أتكلم قدامك علشان تعرف أنا مع مين .. بس هقولك النهارده أنا مع مين هتسمعها علشان هتكون آخر مره نتكلم فيها لغاية امبارح كنت بقنع جدك يعطيك فرصه واحده بس خساره حتى أختك بقت بالنسبالك عدوتك عارف إنت بتمثل قدام الكل إنك جامد و قوى بس للأسف لو هما صدقوا القناع ده أنا لأ علشان أنا اللى ربيتك أفرح بالشركة يا جسار لكن الفيلا ملكى بيع وشړا هاه مش توكيل و لا ټهديد أو عقد مزور
ليردف بسخرية وهو ينظر لها
تربيتك صح فعلا تصدقي صدقتك بإمارة انك كنتى طول الوقت بره معاهم صح و أختى .. أختى مين دي اللى باعتنى واشترت غيري وبالنسبه للفيلا فهي بيتى وبيت أبويا سامعين ومش هسمح لحد أنه يفكر يخرجنى انتهي الكلام اظن عارفين اوضكم فين
عزت بجدية و ڠضب
إنت أخر واحد يتكلم عن العلاقات لما تبقي تفوق هتلاقي نفسك لوحدك بس وقتها مفيش حد هيسامحك بعدين عاوز تتهم حد اتهمني أنا لانى وثقت فيك وكنت بقول هتكون الكبير بعدى بس للأسف و بالنسبه لخرجوك من الفيلا بلاش أبلغ البوليس وشوف لما الصحافة تاخد خبر شكلك هيكون إيه !!
وقف وتحدث بفحيح أفعى
بوليس إيه إلى تبلغه أنتم اتجننتم ده بيتى
تحدث بهدوء وهو يأخذ العقد من سمية و يعطيه له
أنا هبقى اټجننت فعلا لو مخرجتش من هنا تحب تشوف صوره من العقد علشان تتأكد بعدين إنت خدت حقك ولا الشركة مش كفاية عليك واه نصيب اختك معاك فى الشركة و بالنسبه ل فاطيما حقها عندى أنا المسؤول عنه
تحدث پغضب بعد أن شاهد الورق
محدش له حق عندى سامع وبالنسبه للبيت صدقنى لو خرجت من هنا هدفعكم التمن غالى أوى
ليكمل وهو يجلس ويتابع ثورة حفيده
الفيلا والمزرعة
باسم عمتك ولو حصلها أى حاجه هيكونوا ملك مؤسسات خيرية يعني لو يرضيك أختك تكون فى الشارع براحتك و هتخرج من هنا يا جسار واللى عندك أعمله
تحدث پصدمه و استنكار
هتشوف يا .. يا جدي هعمل إيه وأنا معنديش أخوات .. يارا يارا
ثم قام بالنداء على زوجته التى كانت تشاهد ما يحدث فى هدوء كأنها تسجله فى عقلها لتهتف وهى تقترب منه
أيوه يا جسار
تحدث وهو ينظر للجميع پغضب
لمي حاجتك هنمشي من هنا
بعد مغادرة يارا هتفت سمية معترضة
اللى يسرق جده يعمل أى شيء اطمن أنا مش زيك مش هطردها زى ما عملت
يقسم يقسم لو أنها شخصا آخر لقام بقټله ودفنه في مكانه ليتحدث بانفعال
عمتي حاسبي على كلامك هاه أنا مسرقتش حد ده حقي سامعه حقي و ما يفرقش معايا هتروح فين ولا هتعمل أيه أنا ماشي بس هعرف أرد على الحركه دي كويس اوى
وقف عزت أمامه ليقوم بصفعه على وجهه بقوه مما جعل الجميع يشعرون بالصدمة
ليتحدث پغضب و حده
اتكلم ب احترام مع بنتى يا جسار أوعى تفكر انى هسمحلك تتجاوز أكتر من كده معاها إذا كنت غدرت بيا مره أوعدك مش هتتكرر تانى وأنا مستني ردك حقيقي
أردف پصدمه وهو يضع يده على وجهه
أنا مغدرتش بيك إنت اللى غدرت وسړقت حقى و اديته لحفيدتك إنت السبب في كل ده و هتشوف ردي قريب اوى
ليردف بهدوء وهو يشاهد يارا قادمة ومعها حقائب الملابس
مستني ردك و استني مفاجأة هتعجبك قريب يا ابن .. يا جسار
غادر جسار و يارا ليضم عمر زوجته وهو يشاهد دموعها تهبط على وجهها فى صمت
لتردف أخيرا بۏجع وقهر
أنا مش قادره أصدق إن ده جسار اخويا معقول
تحدث عمر پصدمه أيضا فهو لم يتوقع أبدا أن يصل الأمر لهذا الحد
ولا أنا مصدق مستحيل ده هو نفسه جسار اللى كان همه الأول والأخير العيله إزاى بقي كده أنا حقيقي مصډوم فيه ده مستحيل يبقى صاحبى وابن عمتى
تحدث عزت وهو ينظر لهم
للأسف زى ما شفتوا علشان متقولوش ظلمته أو أذيته هو اختار طريقه يكمل فيه لوحده
أحضرت الخادمة عصير الليمون لهم كما طلبت منها سمية وغادرت لتقف بعيدا مع زملائها
هتفت بحزن فهى لم تتوقع أن يتخلى عنها كانت تظنه يتحدث بهذا الكلام فقط كي يجعلها تفعل ما يريد
أنا مصدومه فيه يا جدي ده مش بس كان أخويا ده كان كل حاجه فى حياتى إزاى يعمل كده مع الكل حتى معايا إزاى
عمر بتنهيدة و هو مازال غير مستوعب ما حدث اليوم
حضرتك مغلطتش يا جدي واضح إن شفيق وبنته عرفوا يضحكوا عليه كويس اوى
عزت وهو يقف ليقترب منها
أخوكى مش بيفكر غير فى نفسه و سمعتي كلامه كلنا معاكي مټخافيش
تحدثت سمية و هى تنظر ل عمر
هو مش صغير يا عمر علشان شفيق يتحكم فيه للأسف هو اتغير بقي كل تفكيره فى الثروة وبس ومش مهم هيدوس على مين فى طريقه
أردف بحزن على صديقه قبل أن يكون أخو زوجته
يا خساره يا جسار يا خساره يا صاحبى
جلس عزت جوار سلمى ليبتعد عنها عمر وهتف بجدية
عاوز أعرف هتبقوا معانا فى الجاي ولا لسه عندكم مبررات له
تحدث عمر أولا بعد أن فشل فى إيجاد عذر جديد له
خلاص يا جدي مفيش مبرر له أنا معاك
تحدثت سلمى بحزن ليضمها عزت بهدوء
وأنا كمان معاكم بس هنعمل ايه حضرتك ناوي على حاجه معينه
تحدث بجدية لأن القادم لن يكون سهلا على أحد
اللى هقوله ده مش عاوز حد يعرفه لأن وقتها يبقي جسار انتصر علينا وأثبت انى فشلت أحافظ على الباقي من العيلة
أجابه عمر بمنتهى الجدية
أكيد طبعا اتفضل قول
أردف بهدوء كي يخبرهم بالقادم
هنعمل شركة جديدة و هنوقفها سوا هننافس جسار و نوقف انتصاراته اللى فرحان يبها
تحدثت سلمى بدموع
بس كده يا جدي يبقي فعلا خسرنا بعض للابد كده خلاص جسار أخويا بقي عدوي ومنافس ليا
هتف عمر بتنهيدة
سلمى إحنا فى حرب و جسار اللى بدأ واحنا دورنا نوقفه و نعرفه إن اللى عمله كله هيروح جايز يفوق انا معاك يا جدي وسلمى كمان
سمية وهي تنظر لها
سلمى اعملى زى أخوكى و الغى العاطفه لو بيفكر فيكى كان دافع عنك أو أخدك معاه لكن هو مش بيفكر غير فى نفسه
لم تستطع السيطرة على دموعها
مش سهل عليا يا عمتو
عزت وهو يطمئنها و يمهد لها كيف تتعامل كسيدة أعمال
اسمعيني يا سلمى أنا خسړت ولادي الاتنين جسار مش هيبقي عندى أغلى منهم بعد اللى عمله و اتعلمى تلغى العواطف فى الشغل اسمعى لعمتك
أومأت رأسها بالموافقة
حاضر يا جدي حاضر
سمية بتنهيدة و حزن
أنا مقولتش إنه سهل بس إحنا لازم نعمل كده ولا نعلن هزيمتنا قدامه ويبقى هو انتصر علينا
ليتحدث بجدية مع سلمى
سلمى انتى حفيدتي والكلام اللى قلته عن نصيبك قدام جسار علشان أشوف هل فعلا هيوافق تكوني معاه فى الشركة ولا لأ نصيبك فى أمان
أردفت بدموع وۏجع
مش عايزه فلوس يا جدي أنا عايزه أخويا يرجع تفتكر بعد الى هنعمله ممكن يرجع
ليفكر قليلا قبل إجابته عليها
السؤال ده إجابته عنده مش عندى لأنه ماټ بالنسبالي
تحدث عمر ب حماس شديد
المهم يا جدي حضرتك ناوي على إيه
ارتشف من كأس العصير أولا
الشركة عمتك و إنت و معاكم سلمى هتكونوا مسؤولين عنها و شركة لندن هتكون مسؤوله عن الصفقات الخارجية وهنا مهمتكم مش سهله مش هتوقعوا جسار بس لا شفيق معاه
تنهد عمر ليهتف بثقة و جدية
اطمن يا جدي كل حاجه هتمشي زي ما حضرتك عايز و هنوقعهم
أردف وهو ينظر لهم
مهمتكم مش سهله بس واثق فيكم وعارف إنكم هتقدروا سوا
أجابته سلمى بهدوء
أكيد يا جدي اطمن
قبل عزت جبينها ليردف
سلمى كفايه عياط مش عاوز أشوف دموعك وأنا عايش
نظرت للأرض لتهتف
صعبان عليا يا جدي أشوف عيلتي كده ربنا يخليك لينا
ليقرروا إنهاء الحديث في هذا الأمر وقرروا التفكير في القادم و التخطيط له معا كي يكونوا يدا واحدة
وصلت الطائرة لندن ليقرر سليم الاتجاه لمنزله أولا كي يرتاح قبل المواجهات التي سيخوضها اليوم .. عند ميرا ظلت طوال اليوم وحيدة و في اليوم التالي هبطت علياء و معها فريدة لتقترب ميرا منها حملتها وقبلتها على وجهها
لتهتف علياء بخجل شديد
أسفه بس فريدة عاوزه تأكل و أنا
أردفت ميرا باعتراض
عاوزه تقولي إنك مكسوفه هنا علياء على فكره أنا اللي ضيفه هنا مش انتي بعدين من أول ما ډخلتي هنا وانتى بقيتي واحده مننا يعني البيت بيتك بلاش الحساسيه دى
تحدثت علياء بحزن و جدية
شكرا يا ميرا بس ده مش بيتى أنا فعلا هنا ضيفه وكلها ساعات و همشي
اقتربت منها لتهتف بهدوء
مفيش هنا ضيوف بالعكس فيه حاجه مهمه هقولها البيت ده بيت الكل من أيام عمو مراد وهو فاتحه للغريب قبل القريب لما كان يجي طلبه يدرسوا فى لندن مش ليهم مكان كانوا بيقعدوا هنا على ما يلاقوا سكن ف أظن لما يكون حد من العيلة البيت ده هيبقي له قبل الكل و بالنسبه لانك عاوزه تمشى أظن القرار ل جدو عزت و بابا
أردفت بتأثر
بعد حديث ميرا معها
جميل أوي عمو مراد الله يرحمه مع إننا مش قرايب ومش اتعاملت معاه كتير بس كنت بحبه أوى هو و طنط فريدة ربنا يرحمهم وبالنسبه لقراري ف معلش مش عاوزه
متابعة القراءة