رواية فاطمة من 10-15
المحتويات
سر علاقتها ب زين كي يهدأ الشك بداخلها
صح .. طيب معلش عندى سؤال أخير وبعد كده همشي
أومأت بالموافقة و هتفت
اتفضلي
لتتحدث بجدية و استفهام
هو إيه نوع العلاقه بالظبط بينك وبين ابن عمو سليم !! سورى لو بتدخل في حاجه متخصنيش بس بصراحه الموضوع شاغلني أوى مستغربه اللى بيحصل
تحدثت بجدية حقيقية و هدوء وهي تقف فى
الشرفة لتستنشق هواء نقيا
زين أخويا يا علياء متربيين سوا من صغرنا هو و نزار أغلى وأهم شخصين فى حياتي أخويا وكل حاجه فى حياتي هو سندي دلوقتي بعد خسارتي لكل اللى حبتهم مبقاش ليا حد غيره
لتتعجب أكثر من إجابتها وهتفت باستفهام
هو سؤال تانى معلش هو مين ده يعني هو زين ولا نزار ولا مين
أنا مبقتش عارفه حاجه و متلخبطه يعنى أول ما جيت كان زين فجأة بقي نزار وزين مع بعض يعني هو مثلا شبه أخوكى الله يرحمه لأ مش أوي طيب مثلا بتنادوه باسم أخوكي ولا هو إسمه كده ولا هو مين أصلا حقيقي غريب و غامض اوي انا مش عارفه أفهمه و ليه مدخل نفسه أوى كده وعايز ينت قم من جسار أنا مش فاهمه حاجه
تنهدت بقوه ولا تعلم بم تجيبها
زين و نزار كانوا أكتر من أخوات يومهم بيقضوه سوا مش كانوا بيفترقوا غير وقت النوم كنتى تحسى إنهم توأم حتى يوم حاډثة نزار كانوا سوا فى العربية أنا لما بقوله اسم نزار لإني وقتها بكون شيفاه أخويا اللى راح منى وعنده استعداد يعمل أي شيء علشاني زين بالنسبالي أخويا وصاحبي مقدرش أتخيل حياتي من غيره كأخ و صاحب
لتهتف باستفهام مرة أخرى
أها تمام كده فهمت طيب وهو عارف كده انك بالنسباله زي ميرا !!
أجابتها بجدية شديدة
أكيد طبعا أنا بالنسباله زي ميرا أخته يا علياء العلاقة مش زى ما انتي بتفكري
أجابتها باعتذار و وتفهم
أسفه يا فاطيما مش قصدي أتدخل أنا بس كنت مستغربه اللى بيحصل وإنه بيطلعلك الأوضة و أحضان وكده بس مش اكتر اتمنى ماتزعليش و أوعدك مش هتدخل تانى
أردفت بهدوء و حذر
مفيش زعل يا علياء عاوزه أقولك حاجة مهمه زين يبان جامد و عنيد لكن مع الوقت هتشوفيه واحد تاني و هتقولي إنه مش الشخص اللى قابلتيه أول مره و ده مش دفاع عنه بالعكس
تحدثت بشرود
مافتكرش خالص لإني شوفت منه كتير المهم ما علينا خليني اسيبك ترتاحي أكيد تعبانه وأنا كمان أروح أرتاح
لتهتف بحديث ذا مغزى
اجهزي علشان الشغل فى الشركة مختلف
أجابتها بقلق و توتر
أنا أول مره أصلا أنزل شغل علشان كده قلقانه
حاولت تشجيعها و مساندتها
متقلقيش كلنا معاكي
لتجيبها بابتسامة هادئة
ماهو ده اللى مطمني يلا تصبحي على خير
عادت علياء لغرفتها وهي تفكر فى حديث فاطيما الخاص ب جسار وتشعر أن هناك شيئا خاطئا لتقرر الإتصال به محاوله التبرير له .. يجلس فى غرفة مكتبه بمنزله الخاص و يفكر فى كل ما حدث معه ليسمع رنين هاتفه شعورا بالعجز تملكه بعد أن وجد الرقم دولي أراد عدم الرد لكنه يريد إنهاء هذا الأمر ولن يسمح لأي شيء أن يكون عائقا أمامه
أردف بهدوء
ألو
لا تنكر أنها اشتاقت لسماع صوته والتحدث معه لكن هو مثلها أيضا أم ألقى بسنين عمره
السابقه عرض الحائط !!
جسار
علم من البداية أنها المتصله لكن بدى غير مهتم
نعم مين معايا
هتفت بجدية و اشتياق
وحشتني أوى عامل إيه
تحدث مستنكرا باستفزاز
نعم أظن قلت قبل كده انسيني و متكلمنيش تاني
لتهبط دموعها بسبب حديثه معها بهذه الطريقة
معقول ماوحشتكش لدرجه دى مش عايز تسمع صوتى طيب على الأقل أطمن عليا وعلى فريدة إنت ليه بتعمل معايا كده أنا أذيتك في إيه أرجوك بلاش تقسي عليا كفايه أنا تعبت و محتجالك أوى أوى
رغم شعوره بأنها بحاجه إليه لكن كان على موقفه
أنا مش محتاج حد كلكم زي بعض لما جيت أرجع حقي وقفتم ضدي وبقيت عدوكم جيه الوقت أحقق أحلامي
تحدثت باعتراض وحدة
انت ليه بتعمل كده ليه وصلت للمرحله دى معقول انت جسار معقول الفلوس و الثروه عموا عينيك لدرجه دى أنا مش قادره أصدق بجد أرجوك أرجع عن اللى إنت بتعمله ده إنت مش كده ولسه في وقت وأنا معاك .. بس أرجع عن الطريق ده بلاش تخلى شفيق وبنته يوصلوك لنهاية طريق مسدود .. إنت بس اللى هتخسر ارجوك فكر و اتراجع
ليجيبها بسخرية و رفض
أنا مش عاوز حد معايا ومش هسيب حقي مش بعد تعب السنين دى كلها تيجي واحده تاخد كل حاجه على الجاهز وقت التفكير خلص ده وقت التنفيذ
وكأنها طعنت پسكينة من حديثه رغم حدة نزار معها فى حديثه لكن كان جسار حديثه أكثر تجريحا
يعني إنت بجد هددتها و مضيتها على تنازل
أردف بتأكيد دون الشعور بذرة ندم
أيوه ولو رجع بيا الزمن هعيد اللى عملته و مش ندمان اللى يقرب من تعبي أق..تله
كانت تستمع له پصدمة لتقسم أنه ليس هو الشخص الذى قضت معه أكثر من خمس وعشرون عاما
إنت أكيد اټجننت مستحيل تكون جسار اللى أعرفه بقي كنت عايز تقت لها وترمي جدك فى دار مسنين إنت مين أنا معرفكش يا خساره يا جسار يا خساره يا صاحبي
ليتحدث باستنكار و ڠضب
انتي متوقعه هسيب تعبي يروح لحد تاني يبقي متعرفنيش كويس الضعف يعني نهايتي
أجابته علياء بضعف و انكسار
أنا زعلانه عليك أكتر ما زعلانه منك كان عندي أمل كبير بعد المكالمه دي انزل مصر واجيلك لاني بجد محتجالك أوى ومش عارفه أعيش هنا وتعبت أوى بس يا خساره خلاص واضح إن مكتوب عليا العڈاب خلى بالك من نفسك كويس اوى
ليتحدث بجدية و سخرية
خليكي عندك لو رجعتي هسلمك ل شفيق بنفسي
كانت ستخبره عن علاقة زين و فاطيما لكن حديثه حطمها بالكامل
للدرجه دى شكرا مع السلامه يااا
لا تعلم كيف قضت هذه الليلة بعد هذه المحادثة ولا تعلم متى ذهبت فى النوم لكن ما تعلمه الآن أن ڼار وجودها فى لندن أفضل من جنة عودتها لطريق مظلم فى مصر ولا تعلم نهايته ...
فى صباح يوم جديد أخبر نزار سليم قبل ذهابه للشركة أنه سيقضي اليوم برفقة فريدة و والدتها و فاطيما و ميرا فقرر أن يتركهم ولكن أخبره أنه من الغد على الجميع التواجد معه فى الشركة ليبتسم له بهدوء .. اتجه بعد ذلك لرؤيتهم دق الباب ليجد ميرا تفتح له
هتف بهدوء
صباح الخير يا ميرا
لتجيبه وهى تنظر له بتمعن فقد كان يرتدي قميصا باللون الأسود و بنطال جينز لتطلق صفيرا مرتفعا
صباح الورد تعالى إيه اللبس ده إنت أخويا ولا واحد تاني .. و رايح فين إيه هتخرجوا تانى
أردف وهو يتجه للداخل ليجلس على طاولة الطعام
أه بس هنخرج كلنا و إنتي معانا
لتصفق بيدها كالأطفال بسعادة
إيه ده بجد هنخرج كلنا الله بس هنروح فين
ليرتشف من فنجان القهوة الذي أعدته لنفسها
الملاهي قلت أخرج معاكم أحسن بقيت أقلق منك
رغم غيظها بسبب تناوله الساندويتش الذي أعدته لها لحين استيقاظ الجميع لكن تجاهلت الأمر
مين أنا ده انا كيوت أوى حتى وبعدين كويس علشان مش هخلي بالى من حد عايزه ألعب
ليهتف بهمس دون أن تسمعه
مستحيل تكون دى عايشه فى لندن
ثم تحدث بصوت مرتفع و غيظ منها
تلعبي ليه واخد طفلة معايا دى فريدة أعقل منك
لتدور حول نفسها بسعادة
أكيد المهم عايزه انبسط زهقت من دور المسؤوله ده يلا نروح نبلغهم
ليتحدث و هو يقف كي يرى فاطيما
بلغي علياء و هشوف فاطيما هي فين دلوقتي
أجابته بتعجب بسبب عدم رؤيته لها فى الخارج
في الجنينه هروح أشوف علياء وفريده واجي
بالفعل لم يشاهدها فى الخارج ليهتف وهو يغادر للخارج
طيب أنا بره بلاش تتأخري
اتجه للخارج لرؤيتها وجدها تقف فى مكانها المعتاد حين تقرر الهدوء والابتعاد عن الجميع ليقترب منها وضع يديه على عينيها لتبتسم بحب جلس أمامها
بتفكرى فى إيه من أول اليوم
تنهدت لتجيبه بمرح
بفكر فى حبيبي اللي وجوده فى حياتي هو سبب سعادتي
ليقبل جبينها بحب وتحدثوا معا قليلا ليخبرها بخطته لهم اليوم لتبتسم بسعادة قررت تبديل ملابسها كي تناسب المكان لتخبره أنها ستعود بعد قليل ... عند علياء استيقظت لتجد فريدة تجلس جوارها ابتسمت لها و قبلتها على جبينها وقررت أنه من اليوم ستعيش من أجل سعادة ابنتها فقط اتجهوا للخارج ليجدوا ميرا أمامهم على الدرج
هتفت بحماس وهى تبتسم لهم
كويس إنكم صحيتوا عندنا برنامج حلو النهارده
تحدثت علياء پخوف و توتر
برنامج !! برنامج إيه !!
أجابتها بهدوء و سعادة
هنخرج نروح الملاهي
علياء برفض متذكرة ما حدث معهم المرة الماضية
إيه تانى لالالالاااا بلاش كفايه اللى حصل قبل كده
ميرا بتفهم لقلقها
متقلقيش المرة دى مش هنكون لوحدنا متقلقيش
فريدة بتذمر و رفض
ليه يا ماما أنا عايزه أروح عمو زين قالى هياخدني النهارده ونروح الملاهي
ابتلعت ريقها بتوتر
نعم عمو مين .. مين يعنى اللى هيكون معانا
قاطعتها ميرا و أردفت بجدية
زين رايح معانا يا علياء
تحدثت برفض وجدية فهي لا تريد التواجد مع زين يكفي ما حدث بينهم الأيام السابقة
زين أه طيب معلش يا ميرا خليها مره تانيه أنا تعبانه النهارده ومش هقدر أروح مكان
فريدة بحزن طفولي و اعتراض
بس يا ماما أنا عايزه أروح
تحدثت بغيظ من عناد ابنتها
فريده !!
لتهتف ميرا برفض و تحدى
لا هنروح دلوقتي الاعتذار مرفوض على فكرة بابا عارف
أجابتها بجدية وهى تتجه ناحية المطبخ
معلش مش هقدر أروح مره تانيه روحوا أنتم عن اذنك هروح أحضر الأكل لفريدة
دخلت فاطيما لتجدهم يتحدثوا فى الأسفل هتفت بتعجب
إنتم لسه هنا يلا هنتأخر عاوزين نبدأ اليوم من أوله
ميرا بحزن و جدية
علياء رافضه و فريدة زعلانه
حاولوا إقناعها بعدة وسائل لكن كانت على موقفها
روحوا أنتم أنا مش هقدر أروح أنا وفريدة
كان نزار يقف فى الخارج لينتبه لتأخرهم قرر الذهاب لهم لرؤيتهم لتركض فريدة إليه ليضمها بهدوء و حب
عمو زين عمو زين
علياء باستنكار من عناد طفلتها
فريدة فريدة
ابتعد عنها ليمسد على شعرها
اهدى يا حبيبتي ليه زعلانه
نظرت للأرض و أردفت بحزن
ماما مش عايزه نروح معاكم وأنا عايزه أروح
تحدثت فاطيما بجدية وهي ترى تعلق فريدة ب زين
علياء لو سمحتي خلينا ننسي اللى فات ونبدأ من دلوقت المفروض هنعيش سوا
اقترب نزار منهم وهو يمسك يد فريدة و تسير جواره
أنا وعدت فريدة امبارح إننا نخرج كلنا بلاش تضيعي فرحتها ولو على وجودي هكون معاكم بس مش هضايقكم
تجاهلت حديث نزار و أجابت فاطيما
أنا بالنسبالى مفيش
حاجه اطمنى لا فات ولا جاي بس طالما هعيش هنا يبقي الأفضل أكون في حالى مش حابه أعيش في مشاكل مره تانيه نبقي نروح معاكي إنتي و ميرا
فاطيما بتنهيدة وهي تشاهد دموع فريدة
علياء بلاش عناد بعدين المفروض نكون إيد واحده لو رفضتي
متابعة القراءة