رواية فاطمة من 10-15

موقع أيام نيوز

معاكي و أهم شئ العامل النفسي ده هيساعدنا جدا فى العلاج 
أومأت له بتفهم لتغادر بعد ذلك أرادت الذهاب له و إخباره لكنها تراجعت لا تريد أن يغفر لها بسبب حالتها لتجلس فى أحد المقاهي 
كان يتابع عمله ليسمع رنين هاتفه رفض الرد فى البداية ظنا منه أن المتصل فاطيما لكن قرر الرد بعد أن قامت بالاتصال على هاتف الشركة ليسمع لصوت بكائها 
فريدة ضاعت مننا
الفصل الثاني عشر
من ظلمني .. من حطم آمالي .. من خان عهد الهوى
أنا أم أنت.. إليك الرد حين خذلتني لم يبقى لى سوى بقايا كرامتي فأخذتها لملمت بقايا كبريائي ثم غادرت.. ولكني أقسمت أن أجعل قلبي حجرا لن يهم الاشتياق فقط القسۏة و التجلد والكبرياء.. التمست العذر لك مرارا ولكن أنت الذي لم تلتمس العذر لى صفحت لك أخطاءا ولكن لن أغفر بعد اليوم.......
ذهبوا معا لمدينة الألعاب و كانت فريدة سعيدة بسبب الأجواء لتلعب عدة ألعاب مع ميرا ليتجهوا ل علياء التى كانت تراقبهم من بعيد 
هتفت ميرا وهى تدغدغ فريدة بمرح 
عجبتك المدينة يا فريدة
لتجيبها بطفولة فهي تريد اللعب بكل الألعاب 
أوي أوي يا طنط حلوه جدا عايزه اجي هنا كتير كتير
أجابتها بمرح وهى تتابع شرود علياء 
كل إجازة هنيجي هنا سوا و هيكون معانا فاطيما .. إيه يا علياء ساكته يعني
تنهدت وهى تنظر لابتسامة طفلتها 
لأ مفيش فرحانه بفرحة فريده أول مره أشوفها فرحانه كده من فتره شكرا جدا يا ميرا حقيقي مش عارفه أقول لكم إيه على اللى بتعملوه معايا أنا و فريدة 
أردفت فريدة وهى تشاهد النادل يحمل أيس كريم لأحد الأطفال 
ماما ماما عايزه اجيب آيس كريم من هناك
أشارت لها كي تنهي ما تتناوله أولا 
حاضر يا حبيبتي خلصي اللى فى إيديك و اجبلك
تحدثت بحب حقيقي 
انتم بقيتوا مننا خلاص و اطمنى فريدة هتكون مبسوطه معانا بعدين المفروض إننا أخوات ولا إيه
أردفت بجدية وهى تبحث عن فريدة پخوف 
أكيد طبعا أخوات وفري .. ايه ده ف ف فين فريده فريده
ميرا وهى تنظر حولها بحثا عنها 
راحت فين كانت هنا دلوقتي
تهتف بصړاخ وهي تبحث عنها 
مش عارفه مش عارفه فريدة فريدة
أجابتها ميرا پخوف و قلق 
اهدي خلينا ندور بالراحه الاول هنلاقيها اطمني
تحدثت بقلق وهى تبحث عنها 
هنلاقيها فين هنلاقيها فين بس بنتى راحت دي ماتعرفش حاجه وپتخاف لما تكون لوحدها ومش تلاقينى جنبها يعنى حتى مش هتعرف ترجع ولا تقول اي حاجه من خۏفها راحت فين بس اه يا بنتى ااه أنا مش هقف لازم اتحرك
بدأتا بالبحث عنها وحين فشلتا فى العثور عليها قررت الاتصال بشقيقها ليحضر إليهم
أجابها پصدمه وهو يقف كي يغادر 
فى أيه و ازاى فريدة تاهت منكم
أردفت بدموع و بكاء 
مش عارفه كنا بنتكلم وهي معانا وفجأة اختفت
ليبحث عن مفاتيح سيارته ليذهب إليهم 
اختفت فين و ازاى مش فاهم حاجه انتم مش فى الفيلا
أجابته وهى تبحث بين الأطفال عن فريدة 
هاه لأ مش ف الفيلا خرجنا احنا فى مدينة الألعاب
أردف پصدمة و ڠضب فهو اليوم في حالة سيئة 
نعم خرجتوا أنا جاي حالا بلغي الأمن على ما اجي
تحدثت بدموع خوفا أن تتعرض فريدة لأى أذى 
حاضر ماتتأخرش
ليتجه للخارج ويقود سيارته بسرعة شديدة 
أكيد مين معاكي طيب
أجابته وهى ترتجف من الخۏف 
علياء ومشيت راحت تدور عليها مش عارفه راحت فين
ليتحدث بسخرية و غيظ 
كمان حقيقي مش عارف أقولك إيه شوفي راحت فين على ما أوصل موبايلك ميتقفلش
تحدثت بندم حقيقي فهي من اقترحت عليهم الذهاب وإن حدث لفريدة شيء لن تغفر لنفسها 
حاضر 
أغلقت معه وذهبت لتبحث عن علياء التي اختفت أيضا 
علياء انتى روحتي فين خوفتينى
أردفت بدموع وهى تراقب الأطفال علها تجد ابنتها 
بدور علي بنتى طمنينى انتى بس لاقيتها
تحدثت بهدوء وهما يسيران معا 
لا لسه أهدى أنا كلمت زين وجاي فى الطريق تعالي نبلغ الأمن
تحدثت برفض و توتر 
روحي أنا هدور عليها تانى
أردفت بجدية لأنها تعلم أنها خائڤة على ابنتها 
بلاش عناد تعالي معايا ممكن نلاقيها و اطمنى هنا مش بيخرجوا أطفال لوحدهم
هتفت پضياع و عدم تركيز وهما تتجهان لمكتب الأمن 
ط ط طيب يلا بسرعه
اهدى وبلاش الخۏف ده هنلاقيها 
وصلتا لمكتب الأمن وقامت ميرا بالإبلاغ عن اختفاء فريدة لتعطيهم المواصفات الخاصة بها و طلبوا صورة لها أيضا .. أخبروهم أنهم سيبدأوا بالبحث عنها كان الوقت يمر ببطء عليهم و يشعرون بالخۏف وصل نزار في وقت قياسي وقام بالإتصال ب ميرا لتخبره عن المكان المتواجدين فيه 
اقترب منهم ليهتف بجدية 
ممكن أفهم إيه الحكاية وحصل إيه بالظبط 
ميرا بدموع و خوف 
كنا بنتكلم سوا و فجأة اختفت
كانت تتحدث پقهر شديد 
مش مش وقت كلام خلينا نشوفها فين أه يا بنتي أه يا حبيبتى هتكون راحت فين بس انا قلبت المكان كله عليها .. هااااا ليكون ليكون ش ش شفيق خطڤها بنتى
ليهتف بهدوء رغم القلق الذي يشعر به 
انتى ليه متخيلة إن شفيق هيوصل هنا هنلاقي فريدة أكيد
وقفت تنظر من النافذة 
علشان إنت متعرفهوش هو ممكن يوصل لأي مكان بسهوله
تدخلت ميرا كي لا يحدث صدام بينهما 
اهدي هنلاقيها بلاش قلق
أردف بجدية شديدة و استنكار 
لو كان يقدر يوصل كان عرف مكانك من و انتى فى مصر ثم هو مستحيل يدخل لندن
لتتذكر جسار و تفكر أنه لو كان معها ما كانت ستفقد طفلتها 
وانا فى مصر كان عندي اللى يحميني و يخفينى منه إنما هنا هنا لأ وبعدين ايه الصعب إنه يدخل و يوصلنا هنا
ليهتف بجدية كي يجعلها تهدأ 
كلنا معاكي واللى يمنع
دخول شفيق هنا إنه شغال مع ماڤيا ومطلوب القبض عليه بسبب جرايمه 
نظرت له پغضب لتتجه للخارج وهي تهتف بدموع وتتوسله پبكاء شديد 
بقولك إيه مش وقت نقاشك ده خالص ارجوك ارجوك هاتلي بنتى دور ليا عليها و رجعها لحضنى أرجوك انا ماليش غيرها
رغم غيظه منها لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث معها 
طيب أهدى وبلاش تتحركوا من هنا هشوف الأمن وصلوا لأيه
نظرت له لتمسك يده دون وعي منها 
هاجي معاك بالله عليك خدني معاك مش هعرف اقعد هنا كده خلينى ادور عليها معاك ارجوك
وقف يتابع يدها لتنتبه و تبتعد عنه ليذهبوا معا لمكتب الأمن 
اتفضلوا معايا ونتكلم بعدين
دق الباب ليسمح له بالدخول ليتحدث معه بجدية 
Good evening is there any news about the girl ??
مساء الخير هل هناك أخبار عن الطفله 
أردف الشرطى بجدية 
Rest assured sir we are looking for her everywhere. Give us some time to find her
اطمئن يا سيدي نحن نبحث عنها فى كل مكان امنحنا بعض الوقت لنجدها 
تدخلت علياء لتهتف بقلق 
والعمل هفضل قاعده كده أنا لازم اتحرك هروح ادور عليها تانى
ليهتف ساخرا بسبب إهمالها 
استني لو سمحتي ما لو كنتم منتبهين لها مكنتش ضاعت منكم
لتجيبه بهجوم شديد بسبب هذا الاتهام 
قصدك ايه وبعدين هي هي كانت م
ليقاطعهم الشرطي وهو يقترب منهم 
Sir we found a little girl and we think shes the one youre looking for
سيدي لقد وجدنا فتاة صغيرة و نظن أنها الفتاة التي تبحثون عنها 
علياء بدموع تتساقط على وجهها 
أكيد هي أكيد 
ليهتف نزار بجدية 
Is it possible to see her
هل من الممكن أن نراها 
لتردف وهي تتجه للخارج 
إنت لسه هتستأذن يلا بينا ..
Please Take us to her 
أرجوك خذنا إليها 
وصلوا للحديقة وجدوها تقف خائڤة مع أحد العاملين وحين وجدت علياء ركضت إليها لتهتف بدموع 
ماما ماما 
تحدثت والدموع تملأ عينها 
فريدة فريدة حبيبتي .. يا حبيبتي يا بنتى يا قلبى كده تمشي و تسبيني كده تختفي و توجعي قلبى عليكي كده
كانت تتحدث بعدم تركيز 
ما ماما ماما كنتى فين يا ماما أنا خاېفه أوى أسفه مش هعمل كده تانى مش هسيب إيدك وامشي تانى
ضمتها بحب وهى تمسد على شعرها 
أهدى يا حبيبتى أهدى أنا هنا خلاص اهو و معاكي يا روحي أهدى متعيطيش خلاص 
كان نزار يتابع ما يحدث بهدوء فهو حقا مفتقد والدته ليهتف بهدوء 
كنتى فين يا فريدة خفنا عليكي مش كده غلط
ابتعدت عن والدتها لتقترب منه وتتحدث بندم 
أسفه يا با يا عمو بس كنت عايزه آيس كريم ف روحت اجيب
كانت ستناديه بابا لكنها تراجعت لينظر لها بحب وهو يقبل رأسها 
طيب مش كنتى تطلبي من ماما أو طنط ميرا وهما اكيد كانوا هيشتروهالك 
أردفت علياء بتنهيدة من عناد طفلتها 
مش قولتلك هجبلك بتمشي ليه وقفتى قلبى من خۏفي عليكي اوعي تعمليها تانى اوعي ده انا ماليش غيرك يا حبيبتي
أجابت نزار بطفولة و ندم 
طلبت منهم بس كانوا بيتكلموا ف روحت اجيب 
ليضمها إليه مرة ثانية ويهتف فى أذنها 
بعد كده تسمعي كلام ماما و متبعديش تاني وهى أكيد هتجيب لك اللى عاوزاه ولو رفضت قوليلي و هيكون عندك اتفقنا
أومأت بالموافقة لتتحدث 
حاضر يا عمو خلاص مش هعمل كده تانى خلاص و هسمع الكلام بعد كده
ليأخذ يدها فى يده كي يغادروا 
طيب يلا نرجع البيت و أجيب أكل لكم فى الطريق
غادروا معا ليقف أمام أحد المطاعم كي يحضر لهم طعام كانت فريدة تجلس على قدم علياء لتنظر لها بتنهيدة وتفكر ماذا كان سيحدث لو لم يجدوها 
لتطرد هذه الأفكار من رأسها ابنتها معها الآن ولن تسمح لها بالابتعاد عنها وصلوا لتبتلع ميرا ريقها پخوف لأنها تعلم أنه غاضب منها .. جلست فريدة تأكل أولا بمساعدة علياء لتذهب لإحضار ألعابها 
ليردف پحده وڠضب 
انتم ازاى تخرجوا من غير ما تقولوا ممكن أفهم
هتفت علياء بهدوء شديد 
عادي يعني فريده كانت زعلانه وميرا حبت تفرحها ف قالت تخرجنا وحصل اللي حصل
ليردف بعصبية وهو ينظر لشقيقته و يشير لها بغيظ 
ميرا !! طبعا الأفكار الغلط متطلعش غير منها عاوز أفهم هتكوني عاقلة امتى
تحدثت بهدوء و هى تقف أمامه 
أنا معملتش حاجه غلط بعدين بلاش عصبية خلاص فريدة رجعت
مازال على حالة غضبه 
لو مكنتش رجعت كنتى هتشيلي المسؤوليه كاملة لوحدك
هتفت علياء متدخلة 
لأ مش لوحدها وبعدين هي مالهاش ذنب يعني هي كانت تعرف منين أن كل ده هيحصل خلاص حصل خير مش تزعقلها
لتجيبه بتحدي و استنكار 
انت مكبر الموضوع ليه بعدين مش من حقك تكلمني بالطريقة دى أبدا
ليجيب علياء ببرود 
كفاية لو سمحتي بتتكلموا عن المسؤولية وانتم مش عارفين تهتموا بطفلة صغيرة
تحدثت معترضه بسبب هذا الاتهام 
نعم قصدك إيه !!
ليردف بجدية وهو ينظر ل ميرا 
من هنا و رايح مفيش خروج لوحدكم و هاتي مفاتيح عربيتك يلا 
ثم أكمل حديثه مع علياء 
و قصدي إنك فعلا مش عارفه تهتمي ببنتك أو تشيلي مسؤوليتها
تحدثت بسخرية و غيظ 
نعم ما تحدد إقامتي بالمره لا يا زين فوق وحاسب عندك أنا مش فاطيما 
أجاب ميرا بغموض 
أنا اخوكي يا ميرا وبلاش تتحديني أكتر من كده
هتفت برفض لاتهامه 
إنت تعرفني علشان تحكم عليا بكده عارف انا ممكن أعمل إيه علشان بنتى ولا عملت إيه ووقفت قصاد ايه و مين علشانها
تم نسخ الرابط