رواية فاطمة من 10-15

موقع أيام نيوز

أسمع أنا هنا أه ضيفه إنما مش هسمحلك أبدا تزعقلي وتتكلم معايا بالشكل ده ولا إنك تتحكم فيا وفى حياتى وتحركاتى ولو فاكر إن علشان مساعدتك لينا النهارده او قبل كده هتديك الحق تتعامل معايا بالشكل ده تبقي غلطان
وقف ينظر لها بتحدي شديد 
أنا للأسف مسؤول عنكم على بابا ما يرجع ف الكل مجبر يسمع كلامي
لتقف أمامه و تجيبه بجدية وتحدي 
لأ أنا مش مجبره على حاجه هنا اوعي تفتكر إن علشان أنا هربانه و خاېفه على بنتى من اللى اسمه شفيق انى هكون مجبره على حاجه او مذلوله لحد لأ فوق أنا أسلم روحي بين إيديه ولا إنك تتحكم فيا بالشكل ده وتجبرنى على حاجه 
فى هذا الوقت خرجت ميرا لتقوم بالاتصال ب فاطيما كي تعود هي الوحيدة التى تستطيع تهدأة الأمر بينهم لتخبرها أنها قادمه إليهم لتعود للداخل مرة أخرى
وأنا مش باخد إذنك على فكرة أنا بقول اللى هيتم
أجابته بحدة وتحدي 
قول زي ما إنت عايز انا مش بمشي على مزاج حد فاهم 
صعدت لغرفتها وبعد وقت قليل وجدوها أمامهم ومعها حقيبة سفرها تزامن هذا مع دخول فاطيما التي نظرت لها پصدمة لتقترب منها 
علياء فى إيه وليه معاكي شنطة هدومك
نظرت لها بحزن و دموع 
شكرا جدا على كل حاجه يا فاطيما و أسفه لو تعبتكم معايا انا ماشيه
تحدثت بجدية وهي تنظر ل نزار بعتاب 
انتى بتقولي إيه بلاش جنان ممكن أفهم إيه الحكاية
أردفت وهى تنظر لابنتها 
مفيش حكايه أنا عايزه امشي كفايه أوي لغاية كده أنا عايزه ابقي حره عبئ على نفسي وبس مش عايزه حمايه من حد انا هعرف اتصرف و احمي بنتى حتى لو آخر نفس فيا
تحدثت فاطيما بجدية وهي تنظر للجميع 
بلاش الكلام ده ممكن وأظن وجودك هنا مفيش حد فينا يقدر يعترض عليه القرار فى الموضوع ده عند بابا سليم و جدي
كان يقف يشاهد ما يحدث بهدوء و يعلم أن مغادرتها لن تكون فى صالحه
لأ شكرا جدا لغاية كده ارجوكي سبينى أمشي وبالنسبه لجدك أنا هكلمه و هقوله انى متشكره مش محتاجه مساعده من حد .. هتخفي للابد وكده كده شفيق مشغول معاهم ف مصر ف المشاكل دي وانا بره يعنى اعرف اتحرك اسهل لو سمحت سبيني
أردفت ميرا بحزن وهي تتوسلها كي لا ترحل و تتركهم 
علياء انا اسفه مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل من خروجه طيب اسمعى خليكي لغاية لما بابا يجي حتى
مسكت يدها لتهتف بجدية 
انتى مالكيش ذنب يا ميرا أنا حقيقي بشكرك انتى كنتى بس عايزه تفرحي فريدة و تخرجيها يعني مكنتيش تعرفي إنها هتتوه والحمدلله لاقيناها وابقي بلغي سلامي لعمي سليم و قوليله إنه ڠصب عنى و هبقى اجي فى يوم و اوضحله
فاطيما برفض واعتراض 
كفاية عناد فكرى فى فريدة قولي هتتحركي ازاى بحرية و هي معاكي كلها يومين وبابا يرجع بلاش تهور فكري فى بنتك اللى سيبتي بلدك علشانها
نظرت لفريدة التى تقف خائڤة وهتفت بدموع 
انا مفيش حاجه كسرانى غير بنتى مفيش حاجه خلتنى احس اني عبئ ومقيده ومذلوله غيرها وكل ده يهون علشان خاطر عيونها بس كفايه بقي وبعدين اطمنى أنا مش هرجع مصر هفضل بره بس مش هنا خلينى أمشي بقي انتى عارفه إن لو عمي رجع مش هيسيبنى امشي
أخذت منها الحقيبة وهتفت برفض 
إحنا كمان مش هنسمح إنك تمشي انتى هنا زيي أنا و ميرا بعدين وجودك معانا مش ذل ولا انكسار ابدا
وجودى فى أي مكان غير بيتى ذل وانكسار انتى مش جربتيه واتمنى مش تجربيه أبدا أنا هنا وهناك وفى كل مكان ضيفه خليني أمشي علشان خاطري خليني أمشي
تحدثت بجدية وهي تنظر لها 
لو خرجتي خطوه واحده هخرج قبلك ثم مين قال انى مجربتش الكسر والۏجع انتم بتحكموا عليا ازاى أنا واحده الدنيا بتخبط فيها كل شوية چرح وۏجع انتى هربانه من شفيق و أنا هربت من الماضي
كان يستمع لحديثها ليشعر أن هناك أشياءا كثيرة حدثت معها لتقول هذا الحديث في وجوده لتتحدث علياء بۏجع 
بس فى بيتك هناك بيتك وهنا بيتك انا مش بس هربانه من شفيق أنا هربانه من كل حاجه أنا عارفه وحاسه بيكى حسي انتى كمان بيا وسبينى امشي انتى هنا وسط اهلك انا مش عارفه اعيش هنا ولا اتأقلم هنا
تحدثت بتعب فهى للآن تحت تأثير كلام الطبيب 
اهلى هما فين اهلى بلاش نفتح كلام يزعل الكل بعدين انتى وصله من يومين يعني مش هتتأقلمي بسهولة بابا يرجع وقتها هيحل الموضوع ممكن
أردفت بتأثر حقيقي 
الاهل مش بس
الام والاب الأهل هو جدك اللي ممكن يهد الدنيا علشانك عمتك اللي شيفاكي بنتها عمي سليم وولاده اللى شايفينك منهم أنا ماليش حد واللي كان ليا راح راح وسابنى أنا تعبت تعبت من كل حاجه ومن الكل مش عايزه غير انى ابقي لوحدي لولا بنتى كنت روحت لشفيق خلص عليا وخلصت بقي أنا عايشه و بحارب و اقاوم الكل بس علشانها علشانها هي وبس 
تحدثت بهدوء وهى تشير لها كي تعود لغرفتها 
بلاش جنان دلوقتي كلنا تعبانين ممكن نكمل كلامنا الصبح
صعدت علياء أولا ولاحظت ميرا تعب فاطيما لتنظر لشقيقها بحزن ليغادر كي لا يضعف أمامها لتنظر له بدموع اقتربت ميرا منها للتحدث معها لكنها اتجهت لغرفتها لا تريد شيء الآن سوى النوم و الهروب من أحداث اليوم
يجلس فى المكتب ويتابع أعماله لتخبره السكرتيرة بوجود سليم تعجب فى البداية من وجوده خاصة أنه لم يعلن عن قدومه مصر ليرحب به بعد دخوله و يجلسان معا
أردف جسار بهدوء 
حضرتك ليه مقولتش إنك هتنزل مصر 
تحدث بجدية شديدة 
اخبارك ايه واخبار الشركة
رغم تعجبه من سؤاله 
تمام جدا أطمن تحب تشرب إيه 
ليخبره بنوع القهوة ثم قام بسؤاله عن جده 
ممكن قهوة مظبوط .. امال فين جدك أو عمتك !!
ليتأكد حينها أن هذه الزيارة وراءها سر وبالطبع سيعلم ما الأمر 
فى المزرعه خير في حاجه حصلت ولا إيه !!
تحدث بغموض و جدية 
هاه لا سمعت إن فيه قلق و توتر فى الشركة كان لازم أنزل علشان أفهم أيه بيحصل هنا
ليخبره بتأكيد و ثقة 
لأ اطمن كل شئ اتحل والأمور حاليا مستقره المهم اخبار الصفقه الاخيره ايه عايز اخلص الأوراق علشان ابعت الشغل
دخلت السكرتيرة ومعها القهوة قدمتها لهما و تركتهما كي يتحدثا ليهتف سليم بمكر 
طيب المفروض حد منهم يكون هنا علشان نتكلم فى الشغل بخصوص الصفقة الجديدة
ليردف بمهنية شديدة 
اتفضل اتكلم أنا حاليا المسؤول عن الشركات والشغل كله
لكن كان رد سليم بمثابة صدمة له 
يعني إيه معني كلامك جسار الصفقه مش بسيطه الأفضل وجود جدك معانا
تنهد پغضب شديد بسبب حديث سليم معه ليردف بحدة 
فى إيه يا أستاذ سليم هو أنا عيل صغير قدامك ولا دي أول مره اتعامل معاك فيها جدي خلاص قرر يقعد يتفرغ بسبب تعبه و أنا حاليا اللى مسؤول عن كل حاجه
كان يتابع غضبه و انفعاله ليتحدث بتعجب 
يعني الكلام اللى وصلني صح بقي !!
أجابه بتعجب و حيرة 
كلام إيه مش فاهم وضح قصدك
تحدث وهو يتابع انفعاله 
انك استوليت على الشركه و طردت جدك و عمتك منها
ليدق على المكتب پغضب و انفعال 
إيه استوليت لأ حاسب عندك يا أستاذ سليم و متنساش نفسك أنا أخدت حقي أظن مفيش حد بيستولي على حقه ثم دي حاجه متخصكش اللى بينا شغل وبس ياريت متتعداش حدودك
وقف ونظر له پغضب من يظن نفسه ليتجاوز معه في الحديث هكذا 
انسى نفسى واضح إن إنت اللى ناسى نفسك ومش عارف بتتكلم مع مين فوق لنفسك وإلا هتخسر كتير أوى فى شغلك و لو الشغل اللى بينا ها يخليك تتجاوز معايا يبقي ميلزمنيش الشغل ده
وقف مقابله ليهتف بصوت مرتفع وتحدي 
لأ أنا فايق كويس أوى وعارف نفسي كويس اوى وبالنسبه للخسارة مش في قاموسي والشغل ماتقدرش تنهيه لانه مش ملكك وقرار الفسخ مش فى إيديك لوحدك ده غير الشرط الجزائي ولا نسيت
ليخرج من حقيبته دفتر الشيكات كتب له المبلغ وقام بالامضاء عليه ليمنحه له 
لو على الشرط الجزائي اتفضل شيك بالمبلغ ويبقي انتهى أى شغل بينا
كانت يتابع ما يحدث پصدمه شديدة 
إنت اټجننت ازاى يعنى بتنهى الشغل بالشكل ده والسرعه دي إنت تعاملك معانا شغل ولا إيه بالظبط إنت مالك ومال مشاكل عائليه ملهاش أي ستين لازمه علشان تنهي الشغل كده هاه
ليتحدث بجدية ويعترف أن حديث عزت عن حفيده كان صحيحا 
أنا فعلا اټجننت علشان توقعت إنك شخص عاقل لكن اللى يتجاوز معايا ميلزمنيش الشغل اللى يقلل من قيمتي لو هكسب من وراه مليارات
تراجع ليتحدث بهدوء لأنه يعلم أن انسحاب سليم سيضعه فى مأزق حقيقي 
اسمعنى يا أستاذ سليم الشغل مالهوش علاقه بخلافتنا الشخصيه لو سمحت اركن الخلافات على جنب وبالنسبه لكلامي بعترف إني اتعصبت بس ما هو ده مش كلام برده
ليجيبه بسخرية و هدوء 
من البداية وجدك هو المسؤول عن الصفقة يعني أى تعامل الطبيعي يكون معاه اللى وصلني إن أسهم الشركه بتخسر الفترة دى أنا معنديش استعداد أكمل فى مكان فيه توتر وقلق
تنهد بغيظ ليقسم فى سره أنه سيجعل سليم يندم لاحقا
اللى وصلك غلط وانا ممكن اخلى الصفقه دى على مسؤوليتي الشخصيه وبعدين اسم الشركه و العيله لوحده مكسب ولا ايه
وقف كي يغادر لن يظل دقيقة أخرى فى هذا المكان 
أسف بس معنديش استعداد أكمل فى مكان كله قلق التعامل وقف بينا من دلوقتي
ليردف بهدوء شديد بعد أن توقع من المسؤول عن إنهاء هذه الشراكة 
تمام أوى كده حاجه تانيه
هتف سليم بجدية وهو يتابعه بتركيز 
لا الصفقة بينا وقفت ومفيش أى تعامل بعد كده بين الشركتين
تحدث بغرور كي لا يظهر نقاط ضعفه 
وماله إنت الخسران في عملاء غيرك كتير يتمنوا يكونوا مكانك
أردف سليم بثقه شديدة 
مش للدرجة دى يبقي متعرفنيش كويس
تحدث بمهنية و هدوء 
ومش عايز أعرفك كنت فاكرك بيزنس مان شاطر كل همك الشغل وبس و تركن الحياه الشخصيه بره بس واضح كنت غلطان
ليجيبه بمنتهى الهدوء 
اللى أعرفه إن الشغل مرتبط بحياتي الشخصية والا هكبر شركاتي ازاي إذا كنت بخلق عداوت شخصية
أجابه باعتراض و سخرية 
الشغل شغل والحياه الشخصية مالهاش علاقه لانك لو دخلت دي في دي يبقي هتخسر الشغل عايز تفكير دماغ وبس الحياه الشخصيه كلها عواطف والعواطف بتضييع
اقترب منه وأشار له 
أنا مش جديد فى المجال ده انت اللى تفكيرك غلط هستفاد ايه وأنا بدوس على الناس فى النهاية هكون لوحدي
ليجيبه وهو يشعر بالقلق من حديثه 
بس هكون كسبان
أردف بحزن عميق بسبب تفكيره 
هتكسب إيه تفكيرك غلط لما تكبر و تلاقى نفسك لوحدك ومفيش حد معاك هتفهم كلامي
جلس على الكرسي مره
تم نسخ الرابط