رواية فاطمة من 10-15

موقع أيام نيوز

جدية حديثها ليجيبها بهدوء
وأنا معاكي مش هقبل تبعدي تاني مهما كانت النتيجة
ابتسمت له بهدوء وتحدثت
حبيبي يا نزار وأنا خلاص مش عايزه حاجه ولا حد تانى بعدك انت كل ما ليا
ليهتف بجدية وتحذير
بس توعديني متخبيش حاجه تاني المره الجاية مش هسامح
ارتشفت من كأس العصير وتحدثت بارتياح بعد أن شعرت أنه غفر لها
حاضر أوعدك كفاية بقي بلاش زعل
أردف بجدية فهو يريد أن يساعدها فى تخطي الأمر
قوليلي ناويه على إيه طيب و بتفكري فى إيه !!
وقفت كي يسيران معا فى الحديقة
مش عارفه بس عايزه أعيش حياتى ابنى مستقبلي عايزه انجح يكون ليا هدف أشتغل و اتعب لغاية لما أوصل عايزه ألاقي نفسي يا نزار أرجع اللى باقي مني
ليقبل جبينها و يهتف بهدوء
أنا معاكى فى أي قرار المهم تكوني قوية مش عاوز أشوفك ضعيفة وأنا موجود
ابتسمت له و تنهدت بعمق شديد
بوجودك معايا يا حبيبي هكون أقوي واحده
كانت تشاهد الأطفال فى الحديقة لتتذكر طفولتها انتبه لها ليقرر أن يفاجئها
فاكره الدار اللى كنتى عاوزه تشتريها علشان تكبري شغلك فيها بعيد عن المجموعه
تذكرت دار الأزياء التي أرادت شرائها قبل ذهابها لمصر لكن تراجعت بعد إلحاح جدها عليها للسفر كي تكون معه
أه طبعا فكراها ولسه عند رأيي عايزه اشتريها
نظر لها ليرى ردة فعلها بعد أن تعلم بالأمر
الدار بقت باسمك خلاص تقدري تبدأي فيها من دلوقتي لو تحبي
نظرت له بتعجب وظلت صامته لحظات لتدرك ما أخبرها به
إنت بتقول إيه إنت قصدك إنك لأ بلاش هزار .. بجد يا نزار
ليأخذها و يغادران للذهاب لرؤيتها
تحبي تشوفي بنفسك
كانت تتحدث بسعادة عارمة
أنا بجد مش عارفه أقولك إيه أنا بحبك أوى أوى أوى أكتر من أي حد ف الدنيا دي 
ليهتف بحب وهو يتجه معها للسيارة كي يذهبان لرؤية الدار 
وأنا محبتش غيرك انتي بنت قلبي 
كانت سعيدة جدا فهي طالما تمنت أن تؤسس دارا لتصميم الأزياء خاصة بها بعيدا عن المجموعة وأخيرا تحقق هذا الحلم تحدثت مع العمال و أخبرتهم أنهم سيظلون معها ليشكروها بقوه ثم عادوا للمنزل معا
كانت ميرا تجلس مع فريدة فى الحديقة لتركض ميرا إليهم لتتجه للداخل مع فاطيما لمعرفة ما حدث بينها وبين نزار بينما سليم يراقب ما يحدث من نافذة غرفته ليرسل رسالة كي يطمئن سمية أن الوضع بات مستقرا وظل يفكر في علاقة نزار و علياء عليه إيجاد حل سريعا لينام بسبب أحداث هذا اليوم الصعب .. انتبه نزار لفريدة تجلس وحدها ليتعجب فى البداية اقترب منها وجلس جوارها 
ليهتف بهدوء وهو يشاهدها تجلس حزينة
فريدة
أجابته بحزن وهي تنظر للأرض
أيوه 
تنهد بهدوء وقلق
زعلانه ليه
أردفت بدموع وهي تنظر له
علشان إنت مش بتحبنا زي بابا جسار
لا يعلم ما سبب تعلقه الشديد بها منذ اليوم الأول حتى دموعها أصبحت تجعله يشعر بالحزن
ليه بتقولي كده أنا بحبك أوي
ابتعدت عنه وهتفت باعتراض
لأ مش بتحبنى لو بتحبنى مش تزعق لماما وتخليها ټعيط كتير كتير
كانت علياء تعد الشطائر فى المطبخ لفريدة و معها الحليب أيضا شعرت بالقلق عليها لتخرج من باب المطبخ لرؤيتها سارت بخطوات بطيئة كي لا ينتبهان لها خاصة بعد أن استمعت لصوت زين و هو يتحدث معها لتقف خلف الشجرة وهي تشعر بالڠضب من حديثه 
ليردف بجدية و هدوء
طيب ينفع ماما تزعق و تغلط فيا
أشارت علياء لنفسها پصدمة بعد أن استمعت لحديث نزار لتجيبه فريدة بطفولة
لأ مش ينفع بس هي أكيد مش تقصد وبعدين هي كانت تزعق لبابا جسار بس مش كان بيسيبها زعلانه و بټعيط كده كتير كان بيجي يصالحها بسرعه
تحدث بهدوء وهو يحملها لتجلس على قدمه
حبيبتي إنتي لسه صغيرة بعدين أى اتنين بيتخانقوا و يتصالحوا بس فى أوقات لازم ناخد موقف علشان اللى غلط مش يكرر الغلط تاني صح ولا غلط
أجابته بدموع و عتاب
أه صح بس يعني كده هتسيبها زعلانه و بټعيط كده كتير صالحها علشان خاطري
ليجيبها بهدوء وهو يضمها بحب
لا هتكلم معاها كفاية عياط بقى علشان عندى لكي مفاجأة بكرة
تعجبت علياء من شخصيته وتعامله مع ابنتها لتنتبه لحديث فريدة
بجد إيه هي !!
تحدث بهدوء وهو يقبل جبينها
هنروح سوا مدينة الألعاب أنا و إنتي 
لكنها هتفت باعتراض
وماما عايزه ماما تكون معانا
ليعلم حينها أنها عنيدة و مشاغبة مثل والدتها
ماشي ناخد ماما و ميرا و فاطيما معانا
قررت علياء أن تعود للمطبخ سريعا كي لا ينتبها لوجودها
ماشي خلاص بس تصالح ماما الأول
تنهد بهدوء و جدية
طيب لما هشوفها هنتكلم
تحدثت ببراءة وهي تشير للداخل
هي جوه بتعمل ليا أكل
وقف ونظر لها
طيب الصبح هتكلم معاها علشان تعبان وعاوز ارتاح قلتي ايه
لتجيبه بابتسامه و سعادة
ماشي خلاص
أشار لها كي تتجه للداخل كي لا تظل وحدها فى هذا الوقت خاصة بعد دخول ميرا مع فاطيما
يلا ادخلى جوه بلاش تقعدي لوحدك هنا
أومأت بموافقة وهي تتجه للداخل و أرسلت له قبله فى الهواء
حاضر 
اتجه للفيلا بعد أن اطمأن أنها أغلقت الباب خلفها وظل يفكر فى أحداث اليوم وسط تعجبه من دفاع علياء الدائم عن جسار وقرر معرفة نوع العلاقة بينهما .. عند علياء كانت تتابع سعادة ابنتها رغم توتر علاقتها مع نزار و تعلقها الشديد ليذهبا لغرفتهم قررت انتظار فريدة حتى تنام وتذهب للتحدث مع فاطيما للتأكد مما استمعت له من زين وهل حقا جسار جعلها تتنازل عن الشركة 
تشعر بأن هناك شيئا غريبا يحدث ولكن لا تعلم ما هو ...
بدلت فاطيما ملابسها و جلست على الفراش جوار ميرا التي هتفت بتعجب 
يا سيدي يا سيدي ايه الانبساط ده كله عملتوا إيه احكيلى
تحدثت بتنهيدة عميقة
خلاص مش زعلان اتكلمنا و عملي مفاجأة حلوه
لتجيبها بغيرة و حماس
طبعا هو عنده كام فاطيما بس ايه هي المفاجأة دي
أغمضت عينها وتحدثت بابتسامه
عارفه دار الأزياء اللى كنت قلتلك عليها قبل ما أسافر مصر
لتتذكر حديثها قبل سفرها لمصر عن هذه الدار
اه فكراها مالها
اشتراها ليا
وقفت وهي تنظر لها بتعجب
بجد !!
أيوه أنا مش مصدقه لغاية دلوقتى
ولا أنا بجد فرحتلك طول عمرى بحب مفاجأته ليكي أوى بتبقي حاجه تجنن طبعا هتاخدينى معاكي وأول تصميم ليا
أجابتها بهدوء و تفكير
أكيد طبعا معايا بس نقنع بابا لأنه عاوز نكون معاه فى الشركة هحقق حلمى اللى ضيعته وهبني مستقبلي زى ما كنت بحلم
لتتحدث بحيرة وقلق
هاه وهنسيب علياء ونزار لوحدهم فى الشركه مع بابا دول يجننوه وبعدين بابا مش هيرفض أكيد لأنه عايز يشوفك بتتقدمى دايما
تحدثت فاطيما بتنهيدة
بس هو محتاج وجودنا معاه بقول تكملي معاهم وأنا هكون معاكم و فى الدار
لتتحدث بسخرية و استنكار
لأ خليني بعيد عنهم دول مجانين بس هبقي أتابع مع بابا
تحدثت بجدية
متقلقيش بعدين الدار هتكون مرتبطه بالشركة يعني هكون معاكم
ماشي ربنا يستر منهم
أردفت فاطيما بحب حقيقي
أنا بحب نزار أوى يا ميرا هو سبب إني أتحمل كل عڈاب الفترة اللى فاتت
وهو كمان بيحبك اوي
انتى مش شوفتيه كان قلقان ازاى عليكي 
فى هذا الوقت كانت علياء متجهه للتحدث مع فاطيما لمعرفة الحقيقة منها لتقف مصدومه بعد أن استمعت لحديثها الأخير
لتهتف بهمس
بتحبه ازاى!!
الفصل الخامس عشر
ذكريات الماضي
رغم اختلافنا إلا أننا التقينا على الرغم من أننا كموج البحر في مده وجزره إلا أننا اجتمعنا على الحب وهذا يكفي.
عادت علياء لغرفتها وهي تفكر فى حديث ميرا و فاطيما و هي تشعر بالصدمة مما استمعت له هل حقا هناك علاقة بين زين و فاطيما
ظلت تفكر كثيرا لكن ما يشغلها الآن هو جسار و ما فعله مع الجميع هل كانت تعيش فى كذبه كبيرة طوال هذه السنوات
أسئلة كثيرة تدور فى ذهنها انتظرت فى غرفتها حتى تأكدت من مغادرة ميرا غرفة فاطيما لتتجه إليها دقت الباب لتسمح لها بالدخول رغم تعجبها من تواجدها عندها فى هذا الوقت لكن بدت طبيعية و ابتسمت لها بهدوء
لتردف علياء بتنهيدة شديدة
مساء الخير يا فاطيما
رحبت بها و أشارت لها كي تجلس
مساء الخير تعالي يا علياء اتفضلي
ظلت واقفه مكانها خلف الباب بعد دخولها
ممكن أتكلم معاكي شويه
بدت الدهشة على وجهها وهى تشاهد حالة القلق الباديه على وجهها
أكيد تعالي ادخلي واقفه ليه
اقتربت منها و تحدثت بتوتر فهي تخشى سماع إجابة تصدمها
شكرا .. هي يعنى حاجه خاصه ب جسار هو هو فعلا جسار عمل اللى بيقولوا ده جسار هددك و مضاكي على تنازل
تحدثت بۏجع وهي تتذكر أحداث هذه الليلة
ليه مصممين تعرفوا ياتري هترتاحوا وقتها
أجابتها بتنهيدة ومازالت تتمنى أن يكون الحديث الذي تفوه به نزار و سليم خاطئا هى تعلم شخصية جسار جيدا
بالنسبه ليا أه دي حاجه بالنسبالي حياه أو مۏت عايزه أعرف أرجوكي
أردفت بشك لأنها تعلم مدى قوة العلاقة بينهما
هتصدقي كلامي ولا هتدافعي عن صاحبك
أجابتها بجدية بعد أن شاهدت الدموع تملأ عينها
هصدقك أكيد وبعدين أنا مش بدافع قد ما أنا مصدومه من اللى بيحصل و بسمعه قولى
وضعت يدها على وجهها وكأنها تشاهد ما حدث يعاد أمامها مرة ثانية لتتحدث بۏجع وقهر شديدين
أيوه هددني و كان عاوز يعطيني حقنة هوا يا أوقع يا هيقت لني مش بس كده هددني كمان هيبعت جدي دار مسنين و مش هيعرف حد مكانه صاحبك دمر ني وقضي عليا مبكرهش حد فى حياتي قده
كانت تستمع لحديثها پصدمة لأول مرة تقف عاجزة ولا تستطيع الدفاع عنه أجابتها بحزن
صډمتى في كل حاجه حصلت في حياتى كوم وصډمتى في جسار دي كوم تانى بالدنيا كلها أنا حقيقي مش عارفه أقول إيه عارفه لما تبقي مع حد وطالعه بيه لفوق فوق أوى لسابع سما وفجأة يسيبك و تقعي لسابع أرض وتتكس ري و تفضلي تتوجعي و ټنزفي لغاية لما ټموتي من قهرتك هو ده اللى عمله فيا جسار
أردفت بجدية و حقد شديد عليه
للأسف الشخص اللى بتتكلمى عنه ماټ بالنسبالي قلتلك قبل كده أوقات بنعمي عينينا عن أخطاء الناس اللى بنحبهم بس هيجي وقت وكل شيء يظهر أنا بعد اللى عشته فى مصر مبقاش عندي أى ثقه فى حد بعد اللى مريت بيه بسببه
علمت أنها تقصده بحديثها لتتحدث پضياع
جسار مش كده أنا عمرى ما أطمنت ولا وثقت فى حد قده عشت معاه عمري كله من صغرنا و إحنا احنا سوا حتى بعد ما اتجوزت انتي مش عارفه جسار بالنسبالي إيه وده مش دفاع عنه دى حقيقه حقيقة الشخص اللى عشت معاه و عرفاه مش اللى موجود دلوقتي 
أجابتها بجدية و هدوء
نصيحة منى بلاش تمشى ورا قلبك هتتعبي أوي محدش هيتوجع غيرك
هتفت علياء بسخرية
هاه .. هو أنا لسه هتوجع ما أنا خلاص ادمرت مش بس اتوجعت
مسحت دموعها و تحدثت بجدية
لازم نمر بتجارب علشان نتعلم من أخطأنا وإلا هنعيش مخدوعين فى الكل
قررت أن تسألها عن
تم نسخ الرابط