رواية فاطمة من 10-15

موقع أيام نيوز

أخرى واجابه بدون اهتمام وهو يشير للباب 
ولادى مستقبليا هيكونوا معايا كانت مقابله لطيفه فرصه سعيده يا استاذ سليم الباب من هنا 
غادر سليم ليقوم بالاتصال بالمحامي كي يخبره أنه سيقابله لعمل توكيل له لبداية إجراءات تأسيس الشركة الجديدة وهو يتوعد بالاڼتقام من جسار .. بعد مغادرته جلس جسار ليفكر فى حل سريع كي لا يلجأ ل شفيق ليقرر أن يدمج شركته الخاصه مع المجموعه 
التقي المحامي ب سليم لينهوا الإجراءات ثم قرر العودة لعزت ليقرر الاتصال ب ميرا أولا ليطمئن عليهم .. كانت تجلس فى الحديقة ولا تعلم ماذا تفعل بسبب غياب والدها لتبتسم بعد رؤية اسمه على الهاتف لتجيب سريعا 
بابي وحشتني
أجابها بحب شديد 
وانتى كمان يا حبيبتي طمنيني عليكم
أردفت بهدوء فهي لا تريد إخباره بما حدث لكن 
كويسين إنت عامل إيه طمني عليك
شعر من صوتها أنها تخفي عنه شيئا 
أنا كويس المهم انتم صوتك بيقول فيه حاجه
تراجعت فهي لا تريد أن تزعجه ستنتظر لحين عودته 
هاه لأ ياحبيبي اطمن لما ترجع
تحدث بجدية و قلق 
ميرا اتكلمي فى إيه !!
تنهدت بحزن لتخبره بما حدث 
بصراحه كده يا بابي الأوضاع هنا مش مستقره خالص نزار عرف إن فاطيما اتجوزت واټخانق معاها وخرجنا وفريده تاهت مننا ونزار اټخانق هو وعلياء وعلياء مصممه تمشي لولا فاطيما اقنعتها بالعافيه تنتظرك بس قلقانين لانها مصممه تمشي
كان يستمع لحديثها پصدمة ليردف بإرهاق 
إيه كل ده ده أنا سافرت يوم واحد امال لو كنت طولت شوية كنتم عملتوا ايه و ازاى نزار عرف عن جواز فاطيما
أردفت بحزن وهى تشاهد نزار يغادر بسيارته 
مش عارفه أنا نزلت لاقيته هو وفاطيما و علياء بيتكلموا تقريبا عرف من علياء
هتف بعتاب شديد لابنته 
ازاى فريدة تاهت منكم يعني مش قادرين تشيلوا يومين المسؤولية امال هتديروا الشركة ازاى بعد كده
أجابت بحزن بسبب ڠضب والدها منها 
يا بابي حضرتك بتزعقلي ليه دلوقتى إحنا كنا بنتكلم وهي معانا وفجأة اختفت من جنبنا أعمل إيه طيب
أجابها وهو يتجه للفيلا 
متعمليش حاجه أنا جاي بكره متعرفيش حد وبلاش تتعاملوا معاه لغاية ما اوصل
أردفت بهدوء وهى تتجه للداخل 
حاضر يا بابي مش تتأخر تحب استناك فى المطار
ليتحدث برفض واعتراض 
لا بلاش تيجي مش عاوز حد يعرف نهائي خلي كل شئ طبيعي فاهمه
تحدثت بهدوء 
فاهمه حاضر
تنهد بتعب مما يحدث 
طمنيني فاطيما أخبارها ايه دلوقتي
تحدثت وهى تنظر لغرفتها 
مش كويسه خالص وزعلانه و قافله على نفسها من وقت اللى حصل
ليسأل باستفهام 
طيب علياء فين دلوقتي !!
أجابته بهدوء و هى تتجه للمطبخ كي تعد طعاما لهم 
فى أوضتها هي كمان مخرجتش من وقتها هي وفريدة
ليردف بجدية شديدة 
طيب بلاش أى حد فيكم يتكلم معاه علشان وقت ما يتعصب بيبقي واحد تاني وأكيد طلع غضبه من فاطيما على علياء
هتفت وهى تتذكر غضبه الشديد من الجميع أمس 
هو فعلا كان واحد تانى أول مره اشوفه بيتعامل مع حد كده
أردف بهدوء وهو يعلم أن القادم ليس سهلا 
انتى عارفه وقت الموضوع ما بيتعلق بها بتكون حالته ايه وموضوع جوازها مش هيقبله بسهوله
لتهتف بجدية و سخرية 
ماشي بس يهدي يا بابي ده اتعصب عليا أوى وكمان علياء هي أه مش سكتت له بس أنا استغربت قولت أنه هيراعي أنها لسه جديده ويهدي لأ مفيش تفاهم كان واحد تاني خفت منه بجد 
تحدث باستنكار من جنان ابنته 
أكيد رديتي عليه زى كل مره هو وقت الڠضب ها يميز جديدة ولا قديمة بتضحكي لما اجي هقوله يكمل عليكي
لتجيبه بحزن شديد 
يا بابي كنت مټعصبه وزعلانه منه وآه رديت عليه علشان زود الموضوع واتصلت ب فاطيما علشان تيجي وإلا مكنتش هقدر أقنع علياء تستنى
ليهتف باستنكار بسبب ما يحدث معهم 
انتم الاتنين محتاجين إعادة تربية من الأول استني لبكره بس هتشوفي
تحدثت بتوتر و حزن 
كده يا بابي ههون عليك انا أصلا زعلانه منه ومش هتكلم معاه تانى
تحدث بهدوء لأنه يعلم عناد ابنته 
أكيد عاندتي صح مش جديد عليكي
أجابته بتردد و غيظ 
يا بابي إنت عارف وقت ما يتعصب بيكون واحد تاني حقيقي خفت منه
ليردف بحب حقيقي كي يجعلها تهدأ 
متزعليش انتى عارفه انى بهزر معاكي المهم قوليلي أخباره ايه
لتجيبه بحب وجدية 
وأنا امتى زعلت منك يا قمر إنت بالنسبه للدكتور بيخرج الصبح ويرجع اخر الليل ولا بيكلم حد ولا بيشوف حد
أردف بتعب من حالة نزار 
مش عارف هيتغير امتى ولا امتى هطمن عليكم
تحدثت وهى تدعي الحزن 
مش عارفه جايز يتغير و نطمن عليه هو بس محتاج واحده تغير تفكيره وتعرفه إن البنات مش كلهم واحد محتاج واحده تحتويه و تطمنه نزار محتاج يحس بالامان والاستقرار محتاج يأسس عيلة وهو وقتها هيتغير بجد
ليهتف بجدية بعد وصوله للفيلا 
كل شئ فى وقته كويس خلينا نشوف المهم هقفل دلوقتي و هكون عندكم بكرة
ماشي ياحبيبي هستناك
أغلق معها ليجد عزت ينتظره فى الحديقه اقترب منه 
هتف عزت بقلق 
سليم اتاخرت ليه كل ده
أجابه بهدوء فهو لا يريد إخباره بما حدث مع جسار 
على ما خلصت معاه وكنت بطمن على الولاد
عزت بقلق و توتر 
قولي عمل ايه و ايه رد فعله
هتف بهدوء وهو ينظر بعيدا 
فى الأول كان هادى بس لما اتكلمت معاه أكتر اكتشفت إن قرارك كان صحيح لآخر وقت كنت متوقع إنه ممكن يتراجع بس 
ليعلم عزت أن سليم لن يخبره بما حدث معه فى اللقاء 
يعني اتاكدت من كلامى دلوقت
سليم بجدية و هدوء 
حقيقى هو بقى واحد تاني مش ده جسار أبدا متوقعتش يتغير بالشكل ده 
ليهتف بجدية وهو ينظر للسماء 
من وقت ما بدأت علاقته مع شفيق وبنته وللأسف كل شئ اتغير 
ليجيبه بهدوء كي ينهي الحديث فى هذا الأمر 
كفاية كلام كده عملنا اللى علينا
ليردف بتفهم وهو يشرب العصير 
ماشي هصدق كلامك بس أكيد هعرف الحقيقة بعدين
ليجييه بجدية وهو يغير مجري الحديث 
خلاص يا عمي كده اول خطوه تمت بنجاح باقي الخطوه التانيه بس للأسف مش هكون هنا لانى لازم اسافر بكره
هتف عزت بقلق أن يكون قد حدث لهم شيئا 
الاولاد كويسين ولا حصل ايه
ابتلع ريقه بتوتر 
اه كويسين الحمدلله اطمن بس علشان الشغل
تحدث بجدية 
طيب كده باقي الإجراءات المحامي هيكملها أكيد
أيوه أنا اديت المحامي الورق يخلص كل حاجه الصبح
تمام ارتاح بقي علشان السفر هتمشي امتى
الفجر باذن الله علشان اوصل بدرى هناك
أردف عزت بقلق 
وليه السفر بدرى كده سليم لو مخبي حاجه قول
ليجيبه بتوتر و قلق 
مفيش يا عمي اطمن بس ست ميرا مجنناهم هناك لأ وزعلانه انى اتاخرت عليها اطمن مفيش حاجه
هتف بشوق حقيقي 
وحشتني ميرا قولها جدك عاوز يشوفك
هي كمان لسه بتقولى أن مصر وحشتها وعايزه تنزل الأمور تهدى و هننزل كلنا بإذن الله
اتمنى فعلا ترجعوا بس صعب وانت عارف
يوم مش هيعمل حاجه وبعدين الأوضاع هتكون اهد من كده اطمن هأمنه كويس أوى 
إنت عارف رجوعه معناه إيه
هيرجع بهويته التانيه ومش رجوع بس هينزل ويرجع تانى علشان يبقى يوم للذكرى اطمن
وقبل أن يجيبه اقتربت سمية منهم لتهتف پصدمه 
نزار عرف عن جواز فاطيما و جسار
يتبع
الفصل الثالث عشر
سنابل مكسوره
ما بك أيها القلب لم تدق بهذا العڼف لأجل ذاك الغريب.. لما يتدفق الأدرينالين إلى شراييني .. 
لم هذا الكم من الانسجام بيننا أتعجب من هذا الحال .. هو المغرور المتكبر.. مهلا فهو يتظاهر فقط فلم هذا يا من ملكت القلب بكل هذه البساطه...
وقف سليم وهو يشعر بالصدمة بعد معرفة سمية فهو لم يشأ أن يخبرهم إلا بعد سفره والتحدث مع نزار .. لينظر عزت بقلق شديد لهما وهو خائڤ من ردة فعل نزار بعد علمه بالأمر 
أردف سليم بتوتر و استفهام
وانتى عرفتى منين !!
نظرت لهاتفها وأجابته بدموع
نزار بعت رسالة أنا لازم أسافر لهم فاطيما موبايلها مقفول مش عارفه أوصل لها
تحدث عزت بتعجب
ونزار عرف منين !!
سليم باعتراض كي لا يزيد الأمر سوءا
مفيش سفر أنا مسافر الفجر وهشوف الموضوع ده ماتقلقوش
نظرت لوالدها وتحدثت
مش عارفه يا بابا وصلتني رساله منه و بيلومنى انى خبيت عليه
أردف عزت بندم حقيقي
والعمل أنا السبب فى كل ده أنا السبب
هتف سليم بتنهيدة و قلق من القادم
أهدى يا عمى واطمن أنا هحل الموضوع ده وهعرف اتكلم معاه
تحدثت سمية بجدية
أنا هسافر مش هقدر استنى هنا
نظر سليم لها وتحدث بهدوء
هتسافري تعملى إيه مش هينفع فكرى على الأقل فى عمى هتسيبيه لوحده قولتلك أنا هحل الموضوع إيه مش واثقه فيا
أردف سليم بتعب و إرهاق
أكيد واثقين فيك إنك هتحل الموضوع ده ابقي طمنا عليهم خلاص يا سمية أصلا مش هينفع تسافرى ماتنسيش إن شفيق عينه علينا وممكن يبعت حد وراكى ويعرف مكان البنات
تحدثت بندم و حزن
سليم إنت عارف نزار كويس هو حذرها كتير بس مش هيسامح بسهوله
اقترب منها ليهتف بجدية
قولتلك هتكلم معاه ده ابنى وأنا هعرف اتفاهم معاه اطمنى
تحدثت بدموع بسبب خۏفها الشديد على فاطيما
طيب واللى موبايلها مقفول دى هطمن عليها إزاى 
جلس عزت وهو يشعر بالندم فهو أخطأ من البداية حين قرر أن يجعل فاطيما تنجرف معهم فى هذه اللعبه 
هتف سليم بحذر و هدوء
أنا هطمنك عليها هي بنتى هي كمان
أردفت بقلق وهى تتحدث عن نزار و جسار
طيب هنعمل إيه دلوقتي إحنا كده هنعمل عداوه جديدة بينهم
تحدث بتفكير شديد
مش عارف بس هحاول اهديه وكده كده هما بعاد عن بعض كل واحد في حاله لغاية لما نشوف إيه اللى هيحصل تانى
أردفت بتعب وهى تجلس
أنا تعبت كل يوم كارثه جديدة ومفيش وقت نفوق لامتى يعني هنعيش كده متفرقين و بعاد
تنهد بإرهاق لأنه حقا يشعر بالقلق
مسألة وقت وكل شيء هيتحل نخلص من شفيق بس وكل حاجه هتتحل وترجع زي الأول
تحدثت بجدية وهى تضع يدها على وجهها
أتمنى حقيقى نفسي اصحى من الکابوس ده بقى
ليتحدث بجدية كي يجعلها تهدأ
هيحصل ماتقلقيش
جلسوا يتحدثوا معا ليصعد سليم لغرفته كي يرتاح قبل السفر وهو يهيئ نفسه لمواجهه شرسه بينه وبين نزار بسبب ما حدث .. بينما حاولت سمية الاتصال ب فاطيما لكن هاتفها مغلق شعرت بالقلق الشديد عليها .. فى الساعة الرابعة صباحا اتجه سليم للمطار ليعود للندن مجددا وفى الصباح قرر عزت العودة لقصره ومواجهة جسار لقد حان الوقت لن يسمح له بالاستيلاء على منزله أيضا وصل هو و سمية استقبلتهم الخادمة بسعادة فمنذ رحيلهم ولا يوجد شيء كما كان 
أردف جسار بسخرية وهو يشاهد الخادمة تصعد بالحقائب
حمدالله على السلامه يا جدي نورت بيتك .. ايه الشنط دى
كان الجميع يراقب ما يحدث فى صمت لن يجرؤ أحد على التحدث وقفت سلمى جوار زوجها و يارا تتابع من بعيد 
أجابه عزت باستنكار شديد
راجع بيتي يا جسار و لا عندك اعتراض يا ترى هتمعني من دخول بيتي كمان
ليردف بسخرية و تهجم شديد
لأ طبعا إنت جدي وهي عمتى برضو بيتكم اتفضلوا بس غريبه مش كنتم قاعدين
تم نسخ الرابط