رواية غادة الفصول من 21للاخير
المحتويات
شغلى و لو فى حاجة ممكن يكلمونى
حياة خلاص الشقة زى الفل انا لسه عملاها النهاردة و بكرة انا و انتى نجهز لهم عشا يليق بيكى و بيهم
نورا بس هو حد فى الدنيا دى كلها رايح يخطب يقوم يطلب يتعشا بنفسه
حياة هو عاوز يفهمك انه خلاص جوازكم بقى امر واقع و انه مابقاش فى بيننا فرق
ناجى و سامى وصلوا بالليل عند دولت و ممدوح و ابراهيم استقبلوهم احلى استقبال و قعدوا و اتعشوا لحد ما فى الاخر ناجى و علية قعدوا مع بعض فى البلكونة فناجى قال اللى فهمته ان فى عندك اكتر من حاجة عاوزة تسالينى عنها
علية بخجل هى مش بالظبط كده بس تقدر تقول كده انى عاوزة اعرف و افهم
ناجى ايه اللى عاوزة تعرفيه
علية يعنى انا شايفة ان الفترة اللى عرفنا بعض فيها يمكن ماتكونش كفاية انها تخلينا نفهم بعض كويس
ناجى و عشان كده اتقدمتلك عشان نعرف بعض و احنا مع بعض
ناجى لاحظ ان علية جواها حاجة و مش عارفة تطلعها فقال لها انتى قلقانة منى
علية من حضرتك ابدا يمكن اكون قلقانه من نفسى
ناجى ممكن توضحيلى
علية من وقت ماقريتلك اول مقالة ليك و انا عجبنى اسلوبك و جرأتك و شجاعتك فى الدفاع عن الحق
و من بعدها ماكنتش بقوتلك مقالة واحدة من الاخر كنت مثلى الاعلى و كان اقصى طموحى انى اقابلك و اشتغل معاك مش متخيلة انى كمان ممكن ابقى
علية اتكسفت و سكتت فناجى قال لها بمكر تبقى ايه ماتكملى كلامك انا سامعك
علية بلجلجة يعنى انك ممكن تفكر انك تتجوزنى
ناجى بابتسامة انتى عندك حق فى ان المدة الى عرفنا شكل بعض فيها قليلة لكن انا اعرفك من وقت ما ممدوح كلمنى عنك و عن حماسك و بعتلى مقالاتك بتاعة الجامعة كلها و ما اقدرش انكر ابدا انك ابهرتينى باسلوبك و جالى احساس ان انا و انتى لو كل واحد فينا نزل مقالته من غير اسم فى نفس العدد ممكن نلاقى ناس كتير اتلخبطت مابيننا
علية ياخبر انا فين و حضرتك فين
ناجى انا مابجاملش فى شغلى و المرة الوحيدة اللى جاملت فيها ندمت ندم عمرى و قررت انى ما اكررهاش تانى ابدا مهما كان السبب
علية بفضول تقصد لبنى
ناجى ايوة لكن ماكنتش بهتم اوى بمستوى اللى بتقدمه لانى برضة الحقيقة ماكنتش بفهم فيه انا كل شغل يعتبر فى السياسة و الاقتصاد لكن هى كانت على طول عن الموضة و الفنانين
علية زعلت انها سابتك
ناجى اټصدمت فى الاول بس لقيت عندى احساس باللا مبالاة بعد كده و الحقيقة وجود عمى معايا باستمرار كان اكبر حافز ليا انى ارمى كل ده ورا ضهرى و اركز فى علاجى
علية بتردد حاسس ان فيا منها
ناجى باستغراب فيكى منها ازاى
علية اقصد الطبع هل فيا طباع منها
ناجى نهائى انتى فيكى منى انا
علية بخجل و ياترى فيا ايه منك
ناجى بتحسى باللى حواليكى و بتتوجعى بوجعهم حتى لو مانتيش طرف منهم و دى اجمل صفة فى الانسانية كلها من وجهة نظري انك تعيشى وسط الناس و انتى شايفاهم و حساهم حتى لو هم مش شايفينك و ده انتى يا علية
علية بابتسامة امتنان دى شهادة اعتز بيها
ناجى طب ايه اطلب من ممدوح نقرى الفاتحة
علية بابتسامة كسوف شاورت برأسها بالموافقة
فناجى قام و قال لها ربنا يكتبلنا مع بعض كل الخير مبروك
و سابها و خرج لكل اللى قاعدين و قال لهم علية وافقت اننا نقرى الفاتحة فغادة و اميرة قعدوا يزغردوا و يهللوا و قعدوا قروا الفاتحة و بعدها ناجى طلع من جيبه علبة قطيفة لما فتحها كان فيها كوليية دهب شكله رقيق اوى و قدمه لعلية و قال لها الكوليية ده كان بتاع امى الله يرحمها و كانت دايما تقولى دى هدية عروستك يوم شبكتها
علية باستغراب غريبة و ما قدمتوش للبنى ليه
ناجى بصدق مش عارف يومها نزلت اشتريتلها هدية تانية لكن مش عارف ليه ماحاولتش اقدمهولها بس اول ما اتفقت مع ممدوح انى اجى النهاردة لقيتنى افتكرته على طول و قررت اجيبه معايا عشان اما ربنا يوفقنا و نقرى الفاتحة اقدمهولك على طول
علية بسعادة انا متشكرة اوى و مدت ايدها اخدته و لبسته فسامى صفر صفارة عالية و قال هياكل من رقبتك حتة يا بنت يا علية الف مبروك يا اولاد
تانى يوم فى بيت حياة كانت حياة و نورا جهزوا عشا يليق بالناس و العدد اللى رايح لهم و لبسوا و قعدوا يستنوا وصولهم
الساعة تمانية بالظبط جرس الباب ضړب و حياة راحت تفتح لقت ابراهيم فى وشها و هو لابس بدلة و شايل بوكية ورد مش كبير اوى بس شيك و دخل و قال يا احلى مساء الخير على احلى حياة فى الدنيا
حياة بترحيب اهلا يا حبيبى نورت اتفضل
ابراهيم ميل على حياة و قال معلش العدد اللى قلت عليه لنورا زاد منى نفرين الاكل هيكفى و اللا ابعت اجيب كمالة
حياة بضحك لا يا اخويا ماتبعتش تجيب حاجة خير ربنا كتير الحمدلله
ابراهيم انا قلت كده برضة انك هتعملى بزيادة
سمعوا صوت سامى جاى من وراه و هو بيقول ماتيلا يا بنى خلينا ندخل هو انت جاى لوحدك
ابراهيم وسع له و قال له بمرح لا مؤاخذة يا عريس
حياة برقت عينها لما لقت سامى كمان لابس بدلة و شايل ورد فقالت باستغراب اهلا و سهلا اتفضلوا
سامى قدم الورد لحياة و قال لها الورد ده عشانك
و دخل و دخل وراه ناجى و ممدوح و اميرة و فى الاخر خالص علية و هى ساندة دولت اللى كانت طالعة على مهلها خالص
حياة و نورا رحبت بيهم كلهم و وريتهم مكان ماهيقعدوا و ابراهيم قدم الورد لنورا و هو بيقول لها بغلاسة ده عشانك عشان بس تعرفى انى مش حارمك من حاجة
نورا اخدت الورد و قعدت جنب حياة و كل واحدة فيهم حاطة البوكية بتاعها على رجلها
و بعد كلام و سلام دولت قالت احنا جايين النهاردة طالبين منك ايد نورا لابراهيم
ناجى و ايدك لعمى
ابراهيم بمرح ما احنا قلنا طالما بقى فيها عشا و مصاريف و تكاليف و ابننا موافق و بنتنا ان شاء الله موافقة يبقى خير البر عاجله
سامى قلتى ايه يا ست يا حياة
حياة بصت لنورا و قالت موافقين بابتسامة مرحة
قروا الفاتحة و احتفلوا و نورا اتفاجئت ان ابراهيم جابلها انسيال مكتوب عليه ماشاءالله و قال لها لو كنت اعرف مقاس صباعك كنت جبت الدبل بس ملحوقة و سامى برضة قدم لحياة هدية دهب
و قعدوا كلهم يتعشوا مع بعض فى جو كله بهجة و فرحة و اتفقوا ان نورا و ابراهيم هينزلوا مع ناجى و علية عشان يختاروا شبكتهم و لما سامى قال لحياة انهم يعملوا زيهم حياة قالت احنا كبرنا على الكلام ده خلى الولاد يفرحوا مع بعض
نورا باعتراض و انتى عارفة انى عمرى ما هعرف افرح من غيرك يا
متابعة القراءة