رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

سامى كتب كتابه على حياة و اتفقوا مع المأذون انهم هيكملوا ورقهم تانى يوم على طول 
ابراهيم طلع شيك و كتب فيه مبلغ باسم نورا و اداهولها و كتبلها المؤخر فى القسيمة زى ما سامى عمل بالظبط 
و اتفقوا انهم هينزلوا تانى يوم يجيبوا الدهب زى ماكانوا متفقين من قبل كده
كل ده كان تحت سمع رفعت و بصره اللى كان ھيموت من الغيظ لما لقى نورا وكلت سامى فى كتب الكتاب بس فضل ساكت و ما اتكلمش لحد ما خلاص هيبتدوا يمشوا و الوقت كان اتأخر فابراهيم قال له هو انت مش ماشى و اللا ايه
رفعت لا انا قاعد شوية مع بنتى 
سامى و انا ما اسمحلكش تبات فى شقة مراتى 
رفعت خلاص هاخدها تبات معايا فى بيتى 
ابراهيم و انا مش موافق 
رفعت و انت توافق او ترفض بمناسبة ايه دى بنتى 
ابراهيم و مراتى لو كنت ناسى 
رفعت طالما ماحصلش دخلة ماليكش حكم عليها 
ابراهيم بسخرية بسيطة بنتك هتبات الليلة دى فى بيتى 
رفعت بغيظ بلاش تتحدانى اكتر من كده 
و هنا كان الكل اول مرة يشوفوا ڠضب سامى اللى دايما محتفظ بهدوئه ورزانته لقوه قام من مكانه مرة واحدة مسك رفعت من ياقة قميصه قومه من مكانه بغيظ و شده ناحية باب الشقة و هو بيقول پغضب انت واضح انك مش عاوز تتعامل معاملة بنى ادمين و اخلاقنا معاك طمعتك فينا بزيادة امشى اطلع برة و على الله اشوفك تيجى ناحية الشقة دى مرة تانية 
رفعت و هو بيعافر مافيش حد يقدر يمنعنى انى اجى لبنتى 
ابراهيم انضم لسامى و قال انا همنعك 
رفعت بقى يقاوم فى سامى و ابراهيم و مش عاوز يتحرك لحد ما ممدوح و ناجى كمان انضموا لسامى و ابراهيم و شالوه شيل و رموه برة الشقة و هو عمال ېصرخ و يستحلف لهم و مصمم انه مش هيتحرك من قدام باب الشقة اللى اول ماقفلوه سامى طلع تليفونه و كلم صاحبه اللى فى الداخلية حكاله الحكاية باختصار و طلب منه يبعت قوة تقبض عليه و بعدها قال لنورا انا اسف يا بنتى ماكنتش اتمنى ابدا ان ده يحصل بس هو اللى اضطرنى لكده
نورا و هى مڼهارة فى حضڼ علية و اميرة منه لله دايما كاسرنى و كاسر قلبى و فرحتى 
دولت بمواساة سلامة قلبك يا بنتى معلش ان شاء الله غمة و تنزاح و تنسيه و تنسى عمايله و اللا يمكن يا بنتى ربك يهديه و يشيل الغشاوة من على عينيه
ابراهيم بقى قاعد هيتجنن على عياط نورا اللى اول مرة يشوفها بالضعف ده كان دايما شايفها قطة شرسة بتعور اى حد ممكن يضايقها بمخالبها من غير حتى ما تتهز لكن اكتشف ان كل ده مش اكتر من ستارة بتخبى بيه كسرتها و ضعفها 
كان نفسه ياخدها بين ضلوعه يخبيها و يبعدها عن كل اللى ۏاجعها بس فضل واقف عاجز و مش عارف يعمل ايه 
بعد شوية سمعوا سرينة البوليس و سمعوا دوشة على السلم و هم بيجرجروا رفعت بالعافية و هو عمال يزعق و معترض انهم ياخدوه 
فسامى قال لناجى انا لازم اروح وراهم 
و بعدين بص لحياة و قال كده خلاص ان شاء الله مش هيبقى فى اى قلق تانى و هكلمكم اول ما اشوف هترسى على ايه 
حياة ندهت على سامى و قالت له بينه و بينها انه يحاول يخلص الموضوع ودى عشان خاطر نورا ماتزعلش اكتر من كده
دولت قامت و قالت احنا كمان لازم نمشى الوقت اخر اوى ده الفجر خلاص هيأذن 
نورا بخجل انا اسفة اوى على كل اللى حصل ده 
دولت و انتى ذنبك ايه يا بنتى خلاص غمة و انزاحت الحمدلله
سلموا على بعض و نزلوا كلهم و ناجى راح مع سامى و بعد ما الكل نزل ابراهيم وقف على الباب و بص لنورا اللى عيونها كانوا كاسات ډم من كتر العياط و قال لها بحب مش عاوز اشوفك بالضعف ده تانى عاوز اشوفك دايما البت اللى واخدة الدنيا بصدرها و مش فارق معاها الهوا و اعملى حسابك انى هصحيكى بدرى و انك هتتغدى معايا بعد مانجيب الشبكة فى كلام كتير اوى عاوز اقولهولك ياللا تصبحى على خير 
نورا قفلت الباب و التفتت لقت حياة خدتها فى حضنها و قالت بمرح و هى بتسرى عنها مين كان يصدق ان انا و انتى ينكتب كتابنا سوا 
نورا بزعل و هو ده كان كتب كتاب 
حياة اومال كان ايه يابت
نورا كنت حاسة ان زى ما يكون مسكونا فى وضع مش كويس و بنكتب فى قسم بوليس
حياة لطشتها بخفة على كتفها و قالت بضحك طب ده انا كنت قطمت رقبتك و رقبته معاكى 
بقولك ايه اللى حصل حصل و ان كان على رفعت ادينا خلصنا منه و من بلاويه
نورا بعياط بڤضيحة يا حياة ڤضيحة قدام الكل زمايلى و ابراهيم و اهله و جيراننا خلاص بقت سيرتنا على كل لسان يا حياة 
حياة قطع لسان اللى يجيب سيرتنا بحاجة وحشة هو انتى يا بت عملتى حاجة تنكسفى منها انتى طول عمرك راسك مرفوعة اوعى توطيها مهما حصل 
نورا بنشيج خاېفة لا فى يوم من الايام اتعاير باللى حصل ده يا حياة رفعت وصمنى بالعاړ طول عمرى اى واحدة لما بتزعل من جوزها بتشتكيه لابوها انا مش هيبقى لى عين حتى ارفعها
حياة بحزم اياكى تتكلمى بالشكل ده انتى طول عمرك قوية بحالك و مانتيش محتاجة حد عشان تتحامى فيه و يمكن يكون جوازى من سامى بعد العمر ده كله عشان يبقى عوض ليكى عن اللى ما يتسمى ابوكى 
نورا بصت لها فحياة كملت كلامها و قالت ايوة يا نورا انتى ماتعرفيش تدابير ربنا لما بيحب يقطع من هنا و يوصل من هنا 
ابراهيم لما حبك و طلبك للجواز طلب نورا البت الصحفية الجدعة ام لسان متبرى منها و مناخيرها فى السما 
و من اول يوم و انتى مرسية الكل على الدور و اللى فيه لا كدبتى و لا خبيتى عشان حد بعد كده ينطق بنص كلمة 
بس اقول لك كمان انا متطمنة عليكى مع حماتك عجبتنى النهاردة لما قالت لابراهيم اللى فالته 
افردى قلوعك و اوعى تخلى اى حد او اى حاجة تقصقصلك ريشك مهما حصل 
تانى يوم سامى عدى على حياة و نورا هو و ابراهيم اخدوهم و قابلوا ناجى و علية اشتروا الشبكة و راحوا كلهم على مطعم فخم سامى قال انه عازمهم كلهم على الغدا و قال لهم بمرح كل واحد ياخد اللى يخصه و يقعد على ترابيزة و اتكلموا مع بعض براحتكم و خططوا لحياتكم و اطلبوا الاكل اللى على كيفكم انا اللى عازم النهاردة 
ابراهيم طب ما كل واحد يشيل شيلته او حتى نقسمها علينا
سامى هو انت لما كنت بتخرج مع ابوك كان بيدفعك حاجة برضة 
حياة بمودة خلاص يا ابراهيم عمك امر و احنا كلنا علينا نطيعه 
ابراهيم بمرح ماشى يا عم الله
تم نسخ الرابط