رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

ناجى قال له جوزنى اختك يا ممدوح و قبل ما تسافر 
ممدوح بذهول هو فى ايه اللى حصل 
ناجى باستنكار و هو بيبص على سامى و ابراهيم بغيظ فيه ان اخوك و عمى عمالين يغيظوا فيا و يضايقونى عشان هم كتبوا و انا لا و كمان هيتجوزوا كمان شهر و انا لسه محلك سر
ممدوح ضحك و قال يا ابنى مش احنا اتفقنا انى بعد ما ارجع من السفر تكون
ناجى بقلة صبر لما ترجع نعمل الفرح لكن دلوقتى انا عاوز اكتب 
ممدوح طب علية رايها ايه
ناجى بابتسامة عريضة انا و علية و ابراهيم موافقين 
ممدوح صحك جامد و ضحك اكتر لما سمع ضحك اللى حوالين ناجى فقال حاضر يا ناجى هاخد راى ماما و هرد عليك بس مبدأيا ان شاء الله خير
ناجى بسعادة يعنى اغيظ الناس دى براحتى 
ممدوح غيظهم و طلع لهم لسانك كمان 
ناجى قفل مع ممدوح و قال لهم ممدوح وافق و هنكتب ان شاء الله قبل ما يسافر 
ابراهيم شد علية فى حضنه و قال لناجى بكيد و لحد يا حبيبى ما ده يحصل تقدملى الطلب اللى قلتلك عليه 
سامى بتحذير لابراهيم خد بالك انا ناجى يخصنى و ممكن اخلى حياة تسحب نورا حالا
ابراهيم زق علية بتهريج و هو بيقول لها باستنكار مرح انتى ايه اللى جابك هنا ماتقعدى جنب خطيبك من سكات 
بعد يومين بالظبط كانت حفلة جميلة فى بيت دولت اتلم فيها كل الحبايب و انضملهم شاكر والد اميرة و كمان غادة و احمد و والدته اللى كان بقالها زمن مابتتحركش من البيت بس غادة شجعتها انها تخرج و تشوف الناس و الشارع و كمان شهد و سيف 
و انكتب كتاب علية و ناجى وسط سعادة الكل و تم تحديد الزفاف للكل بعد رجوع ممدوح من السفر و اللى كان بعد حوالى شهر و كام يوم 
بعد خمس سنين من كل الاحداث دى فى بيت محمود كان محمود قاعد فى الصالة بيراجع شوية اوراق و سمع صوت مسعد و هو بيزوم فساب اللى فى ايده و قام دخل له اوضته اللى كان نايم فى سريرها و متغطى 
مسعد بقى قعيد الفراش بعد جلطة شديدة فى المخ اتعرض لها من سنتين فاتوا سابت اثرها على ايده و رجله اليمين شلل نصفى جاله بعد ما كان حاول انه يتجوز واحدة من عندهم من الحتة لكن لما اتقدملها سمعته كلام كتير قدام الناس عن انه عاطل و طول عمره كان عايش على قفا مراته و بنتها و قالت له انها ماعندهاش اى استعداد انها تتجوز واحد و تصرف عليه بدل مايصرف عليها 
و طبعا الحقيقة بتوجع و بتعلم و خصوصا انه حس من عينين الناس اللى كانت موجودة انهم عارفين كل الكلام ده و فاهمينه كويس من غير ماحد يتكلم 
و حصل له اللى حصل و كمان اثر على حالة النطق عنده كان بيتكلم بس ببطء شديد جدا و محمود جابله ممرض يبقى جليس معاه فى البيت لكن طبعا الموضوع كان مأثر جدا على حالة مسعد النفسية خصوصا انه كان طول عمره عايش بنظام الحاكم بأمر الله
محمود دخل لمسعد و قال له مالك يا بابا انت عاوز حاجة 
مسعد ببطء شديد عاوز اطلع برة زهقت من الرقدة 
محمود طب اصبر ربع ساعة بس يكون زكى وصل عشان يشيلك معايا
مسعد باعتراض لأ دلوقتى
محمود يا بابا المرة اللى فاتت وقعت منى و كنت هتتأذى و الدكتور نبه عليا انى ما اكررهاش اصبر زكى راح يجيبلك الحاجات اللى ناقصاك و زمانه جاى على طول عشان كمان نغيرلك هدومك قبل ما شهد و جوزها يوصلوا جايين يشوفوك
مسعد باعتراض مش عاوز اشوف حد الكل شمتان فيا كلهم جايين يشمتوا فيا 
محمود بصبر ماعاش و لا كان اللى يشمت فيك يا بابا مين بس اللى ممكن يشمت فيك و اللا فى المړض
قبل ما مسعد يرد على محمود سمعوا دوشة كبيرة اوى فى الشارع و خناقة جامدة محمود راح بص من الشباك لقى منصف پيتخانق مع واحد فى الشارع و معوره و لقى البوكس بتاع البوليس جه و لم كل اللى كانوا فى الخناقة
محمود رجع عند مسعد اللى كان باصص له و مستنيه يحكيله على اللى شافه فمحمود قال بسخرية خناقة كل يوم بتاعة ابن اخوك بس المرة دى البوكس اخده يبقى اخوك بقى يروح يطلعه زى كل نوبة
محمود سمع جرس الباب و لقى زكى جاب الحاجة كلها و جه فدخل معاه ساعده يغير لمسعد و قعدوه على كرسى بعجل و خرجوه الصالة و هو بيقول انا مش عاوز حد يجيلى
محمود بمهادنة ما اقدرش اقول لاختى ماتجيش يا بابا فياريت تستقبلها كويس حتى لو عشان خاطرى انا 
بعد شوية شهد وصلت هى و سيف و معاهم ابنهم محمود الصغير اللى عمره تلت سنين دخلوا سلموا على محمود و شهد قربت بابنها من مسعد و قالت له بطيبة   وحشتنى يا عم مسعد اخبارك ايه و قالت لابنها بوس جدو مسعد يا حودة ياللا 
محمود الصغير قرب من مسعد باسه من كتفه على اد ما طال و طبطب على كتفه بطفولة بريئة و جرى بعد كده يلعب مع خاله 
شهد كانت من جواها هى و سيف عارفين ان مسعد رافض وجودهم قدامه بس هى كانت بتصمم انها ماتقطعش زيارتها و تفضل دايما واصلة الود معاه عشان خاطر محمود 
اما عند حياة فكانت عاوزة تشترى ستاير لشقتها فنزلت الأزهر عشان تتفرج و تختار و اثناء ماهى بتتفرج لفت نظرها حد ملامحه مش غريبة عنها كان قاعد فى الشارع زى المجذوب و بيشحت من الناس و طبعا واحد يديه و عشرة لا و لما ماكانش حد يرضى يديله كان يشتمه و يحدف عليه تراب 
حياة قربت منه بحذر و طلعت خمسة جنية من شنطتها و وقفت قدامه عشان تتاكد من ظنونها و لما رفع وشه ليها ياخد الفلوس اتاكدت انه فعلا رفعت ابو نورا مدت له ايدها بالخمسة جنية بسخرية و هى بتقول له اخرتها بتشحت يا رفعت
اتفاجئت بيه اخد منها الفلوس و ماعرفهاش 
قالت له بريبة انت مش عارفنى يا رفعت 
رفعت بص لها بتوهان و قال انتى كويسة هاتيلى اكل عاوز اكل
حياة بقت عمالة تحوقل و تستغفر و نسيت هى كانت نازلة الأزهر ليه من الاساس و راحت جابت اكل و اديتهوله و هو اخده منها و قعد ياكل و هو بيردد كلمتين اتنين و بس انتى كويسة 
حياة الدموع ملت عينها و صعب عليها رغم كل اللى كان منه فى حقها هى و نورا و سابت الشارع كله و رجعت على بيتها مع سامى 
سامى شافها قال لها الله مالك خرجتى بلون و رجعتى بلون ايه اللى حصل
حياة بزعل حكت له على اللى شافته 
سامى لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله اعلم حصل له ايه بس ربك بيمهل و
تم نسخ الرابط