رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

كانت خاېفة انه يضغط عليها فى اى وقت عشان تبيع البيت فكانت دايما تقول له ان البيت ده بتاعى و باسمى و انها ماتقدرش تتصرف فيه عشان المجلس الحزبى 
لكن اللى ماحدش يعرفه و لا حتى باباك انها كان ليها نصيب اصلا فى البيت غير نصيبها فى الورث لان بابايا و ماما كانوا ولاد خالة و البيت كانوا وارثينه من جدتهم فكانوا شركا فيه اصلا اى نعم ماما كان نصيبها اقل من بابا لكن كان ليها نصيب و السلام 
المهم ان نصيبك من البيت بعد مايتقسم هيبقى فى حدود الربع لانك ورثت فى نصيب ماما و بس
محمود و لما هو كده ليه كتبتى شقة باسم بابا 
شهد حبيت انه يبقى عايش فى ملكه الموضوع ده كان طول الوقت عامل بينه و بين ماما الله يرحمها مشكلة 
محمود و ماقلتيليش الكلام ده ليه من زمان
شهد بتردد ماهو عشان كده كنت مستنية عيد ميلادك دى كانت وصية ماما الله يرحمها انى ماعرفكش حاجة قبل ماتتم واحد و عشرين سنة خاڤت لا
محمود بفهم لا ابويا يحط ايده عليهم و يبيع و يشترى الله يرحمها كنت فاكر انها كانت عايشة معاه و هى متغمية اتاريها كانت فاهمة كل حاجة بس كانت بتحاول تمشى الدنيا عشان احنا مانحسش بحاجة
اللهم انت ربى و انا على عهدك و وعدك ما استطعت ابوء بنعمتك علي و ابوء بذنبى فانه لا يغفر الذنوب الا انت
23
البارت الثالث و العشرون
محمود قال بفهم بعد ما سمع كلام شهد اخته ماما خاڤت لا ابويا يحط ايده عليهم و يبيع و يشترى الله يرحمها كنت فاكر انها كانت عايشة معاه و هى متغمية اتاريها كانت فاهمة كل حاجة بس كانت بتحاول تمشى الدنيا عشان احنا مانحسش بحاجة 
شهد سكتت باحراج و هى بتتبادل النظرات مع سيف اللى قال بمرح و اديك يا عم بقت مقرش و مريش ها ناوى على ايه بقى 
محمود ناوى اسيب كل حاجة زى ما هى لحد ما اتخرج
شهد خلاص يا حبيبى هانت كلها شهر و تمتحن و تخلص و وقتها تقدر تفكر هتعمل ايه 
محمود نبقى وقتها نفكر سوا 
شهد المهم دلوقتى اديك عرفت كل حاجة انا كنت عاوزة استنى لحد عيد ميلادك او على الاقل لحد ماتتخرج و اقول لك عشان ماتنشغلش قبل الامتحانات لكن سيف قاللى ان ماحدش ضامن المۏت من الحيا و انى لازم اعرفك كل حاجة و انت حر 
الاوراق كلها موجودة عندى و البنك كل اللى عليك انك تيجى معايا عشان تستلم حاجتك
محمود لا يا شهد خلى كل حاجة زى ما انتى كنتى مرتبة انا فعلا عاوز اركز مع المذاكرة عشان اخلص من الامتحانات دى و بعد كده بقى ان شاء الله افوق و ابص لمستقبلى 
سيف برافو عليك يا محمود هو ده الكلام المظبوط و هانت خلاص
شهد ايوة يا حبيبى هانت و خليك فاكر انى معاك فى اى وقت 
سيف بمرح اوعوا تطلعونى برة انا راشق فى النص انا بحب اللمة اوى 
شهد بصت لسيف بحب و محمود قال بامتنان من يوم ما اتعرفت على حضرتك و انا بعتبرك اخونا الكبير ربنا مايحرمناش منك 
سيف بحب و لا منكم يارب
تانى يوم فى مكتب سامى كانت نورا بتاخد رايه فى حاجات فى الشغل و بعد ماخلصوا استأذنت عشان ترجع مكتبها فسامى قال لها اقعدى يا نورا انا عاوزك فى كلمتين
نورا اؤمرنى يا ريس
سامى اللى بيتكلم معاكى دلوقتى ده عمك سامى مش الريس سامى و الحقيقة انا عاوز اخد رايك فى حكاية كده
نورا و انا فى ديك الساعة عينى اتفضل
سامى الكلام اللى هقولهولك دلوقتى ده امانة و مش عاوزه يطلع منك غير للناس اللى يخصهم 
نورا ماتقلقش ياريس انت عارفنى كويس
سامى عارف بس زيادة تأكيد 
كلكم عارفين انى مش متجوز و بقالى سنين عازب لكن ماحدش يعرف السبب انا سبق لى الجواز و مش اى جواز لا جواز عن حب كمان و قعدت مع مراتى مدة خمس سنين لحد ماعرفت انى مابخلفش 
الحقيقة صممت اسيبها تعيش حياتها رغم رفضها الشديد بس وقتها حسيت انى لو وافقت على تضحيتها دى ابقى انسان انانى و مابفكرش غير فى نفسى و بس
و من وقتها و انا لوحدى و لولا ناجى كان ممكن جالى اكتئاب من الوحدة
نورا الف بعد الشړ عنك يا ريس
سامى المهم و من غير لا لف و لا دوران لو انا فكرت اتقدم لخالتك ممكن توافق انا اللى فهمته منك من زمان انها رافضة فكرة الجواز من الاساس لكن اللى سمعته منها ساعة ما وصلناكم انها فهمت ان ده ماكانش صح زى ما كانت فاكرة 
عاوزك تحكيلها ظروفى و تفهميهالها كويس و فاتحيها فى طلبى و لو وافقت انا تحت امرها فى كل اللى تطلبه
نورا بسعادة و مرح انا عن نفسى موافقة طبعا 
سامى بامتعاض و هو انا طالب موافقتك انتى انا طالب موافقتها هى 
نورا بامتعاض مماثل مانت لما هتخطبها هتخطبها منى و هتقرى الفاتحة معايا يعنى لازم تنا كمان اوافق 
سامى بضحك بقى كده ماشى يا ستى متشكرين و ياللا على مكتبك شوفى اللى وراكى 
نورا ببرطمة ااه يا اخويا اطردنى اطرد ما خلاص خدت غرضك منى و رميتنى ماهى خلصت حاجتى من جارتى 
سامى انتى بتبرطمى بتقولى ايه 
نورا بتصنع الخۏف ها ابدا ياريس ده انا بفكر هقنع حياة ازاى 
سامى بضحك طب ياللا على مكتبك و ابقى فكرى بعد الشغل ماتضيعيش وقت الشغل فى الامور الخاصة
نورا يا سلااام يا اخويا دلوقتى بقى وقت الشغل ماشى 
لمت حاجتها و خرجت و هى بتبرطم خبطت فى ناجى اللى قال لها حاسبى فى ايه 
نورا باعتذار اسفة
ناجى مالك 
نورا و هى بتبص لسامى بحاجب مرفوع ابدا بس مش عاوزين نضيع وقت الشغل 
و سابته و مشيت و ناجى مش فاهم حاجة فقعد جنب عمه اللى مسخسخ من الضحك و قال هى مالها 
سامى بضحك سيبك منها و قوللى ممدوح ماكلمكش و لا انت كلمته تانى 
ناجى لسه مكلمه من شوية و اتفقت معاه اننا هنروح لهم النهاردة بالليل 
سامى ببهجة يعنى علية وافقت 
ناجى مش بالظبط بس طلب منى انى اقعد مع علية و اتكلم معاها هى كمان و نتفق سوا
سامى طب و ده رايه و اللا طلب علية 
ناجى الحقيقة مش عارف بس اكيد هفهم 
سامى طب انت رايح تقعد مع علية انا بقى رايح ليه
ناجى عشان لو الأمور اتيسرت باذن الله هنقرا الفاتحة 
سامى بفرحة الله اكبر هو ده طب و انت قاعد تعمل ايه 
ناجى انا لسه طالع من المطبعة و سلمت المقالة بتاعتى خلاص على البروفة
سامى تقوم حالا تنزل محل جواهرجى نضيف و محترم و تشترى هدية حلوة كده لعروستك تقدمهالها بعد قراية الفاتحة 
ناجى الهدية موجودة ما تقلقش كله تمام
فى بيت دولت كانت دولت قاعدة مكانها و غادة ماسكة ورقة و قلم و بتكتب وراها و بتقول طب كده انا تقريبا خلاص كتبت كل حاجة انتى عاوزاها
تم نسخ الرابط