رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

حياة و لازم تيجى معايا 
ابراهيم خلاص يا حياة ماتزعليهاش بقى و تعالى معانا 
سامى   واهو على الاقل تنقى دبلتك و سيبينى انا بقى اختار لك شبكة على ذوقى 
بعد ما اتفقوا و كله تمام كانوا قاعدين يتكلموا عن حياتهم كلهم كلام عام لحد ما سمعوا الباب بيخبط و بيرزع جامد
حياة بخضة بسم الله الرحمن الرحيم خير يارب 
ابراهيم راح يفتح بعد ما قال لها خليكى انتى يا حياة انا هشوف مين 
ابراهيم لسه بيفتح و بيشوف لقى الباب اتفتح جامد و رفعت داخل پغضب و اول ما دخل ابتسم بخبث و بص لحياة و قال لها و الله عال يا ست حياة انتى بتعصى بنتى عليا و مقعداها معاكى و انتى باينك فتحاها عربخانة ليلاتى 
حياة پغضب اخرس قطع لسانك ثم انت ايه اللى جايبك هنا تانى بعد عملتك السودة اللى عملتها فى بنتك فى الشارع انا مش حذرتك و قلتلك تبعد عنها و عنى احسن لك
كل الرجالة وقفوا و سامى قرب من رفعت و هو بيقول استنى انتى يا حياة انا على مافهمت من كلامكم ان حضرته يبقى والد نورا 
رفعت بغلاسة ااه انا ابو بسلامتها انت بسلامتك بقى تطلع مين و ايه اللى مقعدك مع اتنين حريم لوحدهم فى ساعة زى دى 
ابراهيم انا بقول نقعد نتكلم بالعقل 
رفعت و هو بيفصص فى ملامح ابراهيم هو انت انت كمان جاى لحد هنا 
ابراهيم انا ابقى خطيب بنتك على فكرة 
رفعت و انا ماعنديش بنات للجواز 
حياة بنرفزة و هو انت كان حد شارك و اللا خد رايك فى حاجة اصلا 
رفعت ماتنسيش انى ابوها و انى لازم اوافق على جوازها و انا مش موافق و بقول لكم مع السلامة و مافيش جواز 
حياة انت بتطردهم من بيتى انت نسيت روحك و اللا ايه 
ابراهيم بص لنورا اللى عيونها مليانة دموع و قال لها هو يلزمك فى حاجة 
نورا بخنقة و لا عاوزة حتى اشوف وشه انا استكفيت منه و من عمايله 
ابراهيم قلع جاكتة بدلته ناولها لنورا و هو بيغمز لها و قال خدى بالك من المحفظة و اتدور ناحية رفعت و قال استعنا على الشقى بالله و بعزم مافيه مسك رفعت بايديه الاتنين من ياقة قميصه و راح مديله بالروسية
ربى انى اسألك من الخير كله عاجله و آجله ماعلمته و ما لا اعلمه و اسألك بكل ما سألك به عبدك و نبيك محمد صل الله عليه وسلم و اعوذ بك من الشړ كله عاجله و آجله ماعلمته و ما لا اعلمه و اعوذ بك من كل ما استعاذ منه نبيك محمد صل الله عليه و سلم 
24
البارت الرابع و العشرون
ابراهيم بص لنورا اللى عيونها مليانة دموع و قال لها هو يلزمك فى حاجة 
نورا بخنقة و لا عاوزة حتى اشوف وشه انا استكفيت منه و من عمايله 
ابراهيم قلع جاكتة بدلته ناولها لنورا و هو بيغمز لها بمرح و قال خدى بالك من المحفظة و اتدور ناحية رفعت و قال استعنا على الشقى بالله و بعزم مافيه مسك رفعت بايديه الاتنين من ياقة قميصه و راح مديله بالروسية
الكل جرى يحوش ابراهيم عن رفعت اللى الدنيا لفت بيه و حصل لغط  لحد ما اخدوا رفعت سندوه و قعدوه و ناجى ناوله كوباية ماية وسط توتر و قلق من الكل الا نورا اللى كانت عينها على ابراهيم و هى بتتابع حركاته و كلامه 
ناجى لابراهيم بعتاب يا عم ابراهيم حد يعمل اللى انت عملته ده الامور دى مابتتاخدش كده ابدا 
ابراهيم اومال تتاخد ازاى ماحدش فيكم عارف و لا شاف هو عمل فيها ايه عند الجريدة لولا ربنا بعتنى ليها نجدة و برضة مش عاوز يحرم 
رفعت و هو بيتكلم بالعافية انا هحبسك مش هسيبك الا و انت مسجون 
سامى ممكن نتكلم بالعقل شوية و اللا ايه يا استاذ رفعت 
رفعت انا محدش له كلام معايا انا حر فى بنتى ماحدش له دعوة
نورا باڼهيار مش لما ابقى بنتك من الاساس
رفعت بسخرية ليه ليكى اب غيرى 
نورا عمرك ما كنت لى اب و لا سند من يوم ما امى ماټت و روحت اتجوزت مراتك دى بعيالها و انت ماشى وراها و معمى خرجتنى من المدرسة عشان اخدمها هى و بناتها اللى مكملين فى مدارسهم ماصعبتش عليك مرة واحدة و انت عارف انها بتضربنى و ساقيانى من المر كاسات هى و بناتها ياما كانت بتبيتنى من غير عشا لو انكسر منى كوباية و اللا طبق و انت تبقى موجود و ابص لك ادور جواك على حاجة ليا ماكنتش بلاقى 
يوم ما حياة عرفت و جت تاخدنى مراتك قالت لحياة تعملى حسابك لو مشيت من هنا مافيش مليم هينصرف عليها و الجملة الوحيدة اللى انت قلتها ساعتها روحوا اشبعوا ببعض
جاى بعد ما كملت تعليمى و اتخرجت و اشتغلت تبرم ورايا تانى ليه تحرمنى من خيرك و ترمى حملى كله على حياة و ماتصرفش عليا مليم واحد من اكتر من اتناشر سنة و جايلى بكل بجاحة عاوز منى فلوس بتاع ايه
الاول كنت بحاول انى اتقى الله فيك رغم انك ماتستاهلش لكن توصل انك عاوز تاخد شقايا عشان تجوز بيه بنت المحروسة مراتك اهو ده بقى اللى عمره ماهيحصل ابدا 
نورا كانت وصلت لمرحلة الاڼهيار و هى بتتكلم لحد ما قالت يا اخى ده انا اعرف ان الحيوانات بتحمى عيالها و تنط بيهم جدران و حيطان و انت عاوز تاكل لحمى للغريب بتاع ايه لحم بنتك تأكله لمراتك و بناتها ليه 
هنا لقوا دولت فجأة قامت و هى بټعيط و متأثرة بكلام نورا لا يا بنتى لأ اكل لحم نى تانى لأ لا عاش و لا كان اللى يعمل كده فى ضناه 
و بصت لابراهيم و قالت له انزل هات المأذون حالا
الكل استغرب من رد فعل دولت لكن لقوا رفعت قام فجأة و قال ليه ان شاء الله هيتجوزها كده بلوشى طب على الاقل يدفعلى مهرها
حياة بغيظ يدفعلك مهرها عشان تروح تصرفه على مراتك و عيالها يا راجل يا ناقص
رفعت بعند انا حر ماحدش شريكى لكن لازم يندفع لها مهر
ابراهيم و هو بيلبس الجاكت بتاعه مهر و شبكة و مؤخر و اللى هى تطلبه كله بس ليها هى مش ليك انت و انا نازل اجيب المأذون زى ما الحاجة امرت عاوز تحضر اهلا و سهلا مش عاوز مع السلامة و بص لنورا و قال لها هاتى بطاقتك اصورها و لو عندك صور حضريهم على ما اجى 
حياة انا عندى الصور بتاعة الباسبور 
ابراهيم حلوين اوى 
قبل ما ابراهيم ينزل سامى قال استنى يا ابراهيم  
انا جاى معاك و بص لحياة و قال لها هاتى انتى كمان بطاقتك
حياة قالت له ليه 
سامى احنا كمان هنكتب معاهم انا مش عاوزكم تقعدوا هنا كتير مش هبقى متطمن عليكم بعد اللى حصل ده 
و فعلا ابراهيم كتب كتابه على نورا و
تم نسخ الرابط