رواية غادة الفصول من 21للاخير
المحتويات
على المطبخ ام احمد قالت لابنها مراتك طيبة اوى و اصيلة و بنت ناس مأصلة عرفت تختار يا ابنى ربنا يباركلكم و يسعدكم يارب
احمد بابتسامة الحمدلله يا ام احمد ده بفضل ربنا ثم بفضل دعاكى
ام احمد طول عمرى بدعيلك يا ابنى بس بعد كده الدعوة هتبقى بالنص نص ليك و نص ليها
احمد قام و باس راسها و قال ربنا يخليكى لينا يا ماما و يباركلنا فى عمرك انا هروح اشوفها هتعمللنا ايه
ام احمد روح يا حبيبى
احمد دخل يتسحب على المطبخ و كانت غادة واقفة ضهرها ليه و هى بتعمل اومليت مد ايده و حضنها مرة واحدة فغادة ابتسمت و قالت شبشبك بيزيق يا خفيف
احمد بامتعاض مرح ايه ده يعنى ماعرفتش اخضك
غادة العب غيرها
احمد و هو بيبوس راسها من ورا و ماله ندور على غيرها على فكرة
غادة و هى بتتحرك من مكان لمكان و احمد ماسكها زى ما هو اممممم
احمد ماما مبسوطة بيكى و بتحبك اوى
غادة بصدق مش اكتر من حبى ليها تعرف
احمد ايه
غادة ساعات بحس ان ربنا باعتلى مامتك دى مخصوص عشان تعوضنى عن حاجات كتير حسيت انها ناقصانى و محتاجالها
احمد طب هو انا قلتلك النهاردة انى بحبك
غادة بمشاكسة و لا حتى بربع جنية
احمد بضحك ربع مخروم و اللا عادى
غادة مخروم
احمد يبقى وقع من الخرم و انتى اللى ظلمانى
غادة طب ياللا الاكل جهز يا مظلوم
احمد بخبث طب ما تيجى اقولك انى بحبك و بعدين نبقى نفطر
غادة بضحك يابنى اهمد و بعدين مامتك برة لوحدها
احمد هى الجليسة مش جاية النهاردة و اللا ايه
غادة كلمت ماما تعتذر لها انها هتتاخر شوية مع باباها فى التأمينات صعبت على ماما لما لقت حواليها دوشة ياعينى و الناس عمالة تزعق فقالت لها تريح النهاردة
احمد طب و بعدين هنعمل ايه
غادة ماتقلقش مش قصة يعنى هنقضى اليوم مع بعض و هعمل لك احلى طبق كفتة من اللى بتحبها
احمد لا ان كان كده يبقى نفطر بسرعة عشان نلحق نجوع
شهد و سيف كانوا هم كمان رجعوا من السخنة و كانت شهد بتحضر الغدا و سيف قاعد معاها على ترابيزة المطبخ و هو بينضف لها الخضار و كان بيقول لها بس تفتكرى يعنى لو اللى اسمه منصف ده اتسجن ممكن فعلا ياثر على العلاقة بين عم مسعد و اخوه
شهد بتفكير مش عارفة ثم ان منصف اصلا تلت اربع عمره مقضيه فى الحبس فمش جديدة يعنى و انا الصراحة مش فارق معايا كل الكلام ده انا اللى فارق معايا هو محمود و بس
سيف انتى قلتيله على موضوع البيت و اللا لسه
شهد لسه خاېفة الحكاية دى توصل لعم مسعد و اللا يقع بلسانه قدامه قبل ما يتم السن القانونى
سيف ماعتقدش يا حبيبتى محمود رغم صغر سنه الا ان دماغه حلوة و عنده احساس بالمسئولية و على فكرة ناجى و الريس كانوا بيتكلموا بجد فى حكاية شغله فى الجريدة
شهد طب مانا برضة الحكاية دى ممكن تشغله عن دراسته
سيف لا ماتقلقيش و بعدين ماحنا معاه و مش هنسيبه لوحده
شهد ربنا ييسر الحال يارب
سيف انا كده خلصتلك تنضيف الخضار كله
شهد و انا خلصت المحشى كده خلاص كله على التسوية
اما عند مسعد كان محمود لابس و خارج فمسعد قال له على فين العزم ان شاء الله
محمود رايح لشهد
مسعد باهتمام هم رجعوا
محمود ااه ماطولوش عشان شغلهم
مسعد بسخرية شغلهم برضة و اللا على اد فلوسه
محمود كده او كده مايخصناش
مسعد لا يخصنا و قول لجوز اختك يسحب البلاغ اللى عامله فى منصف احسن له
محمود باستغراب احسن له ازاى يعنى و بعدين افرض ماسحبهوش هتعمل ايه
مسعد بشړ مش انا اللى هعمل عمك اللى هيعمل و الصراحة انا بعيد و مش هتدخل يبقوا يدافعوا هم بقى عن نفسهم
محمود هو انت ليه بتعمل كده ليه مصمم تنكد عليها و تقف ضدها حتى بعد ما عرفت انها كتبالك الشقة باسمك لوحدك تمليك
مسعد بسخرية شقة يا شقة و بقية البيت اللى سى سيف هيحطه فى بطنه
محمود و احنا مالنا من حكم فى ماله ماظلم هى و جوزها حرين مع بعض
مسعد باستنكار هم مين دول اللى حرين هو احنا مش عايشين جوة البيت ده
محمود و هو كان طلعك منه
مسعد بزهو ماحدش يقدر يطلعنى من هنا انا مالك مش مستأجر و بعدين انا زهقت من الحتة و اللى فيها و بفكر ابيع الشقة و اخد شقة فى حتة تانية
محمود بذهول انت عاوز تبيع شقة امى
مسعد امك ماټت و انا من حقى انى اعيش لى يومين
محمود و راح فين كلامك عن انك قلقان عليا و عاوز تطمن على مستقبلى
مسعد ده لما كنت هاخد البيت كله فتمنه كان هيكفينى انا و انت
محمود طب و صاحبة المال شهد اختى
مسعد ماهى فى بيت جوزها مش ده حبيب القلب خليها تشبع بيه انما بقى البيت فده حقنا لوحدنا
محمود بص لابوه بتفكير و قال له فى سؤال نفسى اسألهولك و مش عارف ان كنت هتجاوبنى عليه بصراحة و الللا هتقعد تلف و تدور
مسعد سؤال ايه ده بقى
محمود الا هو انت اتجوزت ماما ليه
مسعد بسخرية هيبقى ليه يا حسرة عشان البيت طبعا
محمود پصدمة ايه الصراحة الزايدة عن اللزوم دى
مسعد اكنه بيكلم نفسه قلت ارملة و وحدانية لا اخ و لا اب و لا عم و يادوب بنتها فى ايدها لسه حتة عيلة و راكنة على بيت ملك
اتجوزتها و بعد كام سنة خلفناك و بعدها كنت فاكرها هتخلى عندها ډم و تكتب لك زى اختك لكن مارضيتش
محمود و انت كنت عاوزها تعمل ايه البيت كان باسم شهد من البداية
مسعد بغيظ و هى كانت وصية عليها و تقدر تبيعه بس هى اللى كانت غبية
محمود پغضب انا امى ماكنتش غبية يا بابا انت اللى طماع و مابتخافش ربنا و انا لو كنت سمعت الكلام ده منك قبل ما شهد تديك عقد الشقة ماكنتش خليتها اديتهولك ابدا
مسعد باندفاع انا فضلت اتنين و عشرين سنة شايل حملها ايه مش من حقى اخد مكافأة نهاية خدمة
محمود حمل ايه ده اللى بتتكلم عنه انت هتكدب الكدبة و تصدقها انا عمرى ده كله ماشفتكش فى مرة بتعمل حاجة مفيدة ده لولا ماما و شهد كانوا بيشغلونى و مابيخلونيش ادقق مع تصرفاتك كان زمانى ضعت لولا ستر ربنا
و طول عمرنا عايشين بايجار البيت و معاش ابو شهد اللى كان طالع لها يعنى من يومنا لحد دلوقتى و احنا عايشين فى خيرها فوق بقى من الوهم اللى انت عايش فيه ده
مسعد بطل كل ماتتكلم تنصرها عليا
محمود بطل انت تعاديها و تأذيها و يكون فى معلومك لو ماعقلتش كده و هديت و طهرت قلبك ده شوية من ناحيتها انا هسيبلك البيت و مش هتعرف عنى حاجة لحد ماحد فينا ېموت
مسعد انت بتتحدانى يا محمود
محمود بحزن انا مش بتحداك انت انا بتحدى الشيطان اللى سايبة
متابعة القراءة