رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

يعشش فى قلبك و عقلك انا ماشى 
مسعد بلهفة قول لهم يتنازلوا عن المحضر احسن لهم 
محمود بتصميم مش هيحصل لكن اللى هيحصل انى هاخد شهد و جوزها عشان يروحوا يعملوا لاخوك محضر عدم تعدى و ابقى خلى حد يقرب من شهد و اللا يخدش لها ضوفر و انا احبسهم كلهم
مسعد انت مش ملاحظ انك بقيت تتحدانى على طول الوقت انت ايه اللى قلبك عليا بالشكل ده 
محمود بزعل اللى قلبنى عليك كلامك على ماما الله يرحمها ماما اللى كانت بتقطع من لحمها عشانا كلنا و عشانك انت كمان و ياريتك فى الاخر حتى بتفتكر تترحم عليها و اللا حتى تتكلم عنها عدل
مسعد و اهى ماټت لكن انا لسه موجود و المفروض انك تبرنى انا مش هى 
محمود انت ماليكش عندى غير انى اعاملك بما يرضى الله لكن مالكش دخل فى علاقتى بامى و اختى و سلام بقى عشان اتاخرت على اختى 
مسعد و برضة هتمشى اللى فى دماغك
محمود طول ما دماغكم مافيهاش ليها غير الأڈى
نورا وصلت البيت لقت حياة قاعدة مشغلة التليفزيون بس شبه مش منتبهة اصلا للى بيحصل قدامها فقعدت جنبها و قالت لها بهدوء مالك يا حياة 
حياة بانتباه بسم الله الرحمن الرحيم انتى جيتى امتى 
نورا باستغراب لسه داخلة انتى مالك فيكى ايه
حياة بتنهيدة سلامتك روحى ياللا غيرى هدومك و اغسلى وشك على ما اجهز الاكل 
نورا و هى حاطة ايدها على راسها و پتتوجع انا عاوزة مسكن الاول
حياة مالك
نورا بامتعاض رفعت اللى ربنا ينتقم منه جالى عند الشغل و لطشنى بالقلم و شدنى من شعرى جامد لما خلانى حاسة ان شعرى كله طلع فى ايديه
حياة بنرفزة هو برضة مافيش فايدة و دينى لا انا عاملاله محضر و حابساه و كان عاوز منك ايه اللى ينشك فى ايده ده
نورا قال يا ياخد نص مرتبى يا ياخدنى للحلوة بتاعته و بناتها اخدمهم من تانى 
حياة خدمته الحية ام جرس البعيد و انتى يا بت سكتى له و سيبتيه يعمل فيكى كل ده ازاى
نورا خدنى على خوانة يا حياة
حياة طب و حصل ايه بعد كده
نورا بانشكاح ابراهيم كان نازل بالصدفة يجيب حاجات و شافه و عينك ماتشوف الا النور 
حياة بفرحة حصل ايه فرحينى 
نورا بصى بالاختصار الشديد احب ابشرك ان رفعت مش نافع تانى 
حياة ببهجة ينصر دينك يا ابراهيم و يسلم ايديك انا سبحان الله من وقت ماشفت الجدع ده وانا قلبى انفتح له بس هو عرف ان الزفت ده يبقى مين 
نورا بامتعاض ايوة عرف
حياة و سألك عن سبب اللى حصل
نورا ايوة و قلتله الحقيقة
حياة بجدية شديدة اسمعى بقى اهو الجدع عرف عنك كده كل حاجة على المكشوف لو مافرقش معاه اللى حصل و فضل رايدك وافقى و اهو اثبتلك بدل المرة عشرة انه راجل و يستاهل 
نورا بكسوف انا شتمته
حياة بزهق عوض عليا عوض الصابرين يارب و شتمتيه ليه يا ام لسان عاوز قصه
نورا بدفاع لقيته بيقولى اتفضلى عندنا اغسلى وشك و استريحى شوية 
حياة پغضب ايه
نورا شفتى اهو انتى عملتى زى مانا عملت بالظبط 
حياة كنتى اديله باللى فى رجلك على نفوخه
نورا ما انا هزقته و سمعته كلام تقيل بس بعدين اكتشفت ان اصلا مامته خرجت من المستشفى و انها موجودة فوق مع علية 
حياة يا دى الكسوف بس انتى عرفتى منين بقى انها خرجت
نورا لسه بهزق فيه سمعت صوت علية و هى بتنده عليه من بلكونتهم و بتستعجله
حياة بأسف ايه الكسفة دى بس هو انتى يعنى كنتى هتعرفى منين ان امه خرجت من المستشفى  بس اقول لك برضة مش وحش عشان يعرف انك بمية راجل و دوغرى و كمان يعرف انك مالكيش فى سهوكة بنات اليومين دول و اهو بقى كله على عينك يا تاجر و اللى شارينا هيفضل يدور علينا 
عند شهد فى البيت كان محمود وصل و كانوا قاعدين يتغدوا مع بعض فمحمود قال بمرح بقى اتعزم عندكم و انتم لسه عرسان كده ده ما اسموش كلام على فكرة طب يعنى كنت اسيبكم حبة تتهنوا ببعض
شهد حطت قدامه طبق محشى و هى بتضحك و بتقول  
لأ و انت الحقيقة وش كسوف اوى 
محمود مد ايده اخد الطبق و ابتدى ياكل منه بنهم و هو بيقول ماهو الصراحة من يوم ما اتجوزتى و انا بطنى عفنت من اكل الشارع
سيف بضحك ده على اساس انكم ماكنتوش مقضينها اصلا من اكل الشارع بس اقول لك احنا نعملك ابونية و تيجى تاكل معانا هنا كل يوم 
محمود ااه و النبى يا ابية و يا سلام لو توفرولى وجبات تيك اواى ابقى ممنون اوى 
شهد بسيطة ابقى قولى عاوزنى احضرلك ايه و انا احضرهولك 
محمود بمرح الواحد بس مش عاوز يتقل عليكى بس لو تفتكرى الشنط اللى جايبها معايا فيهم شنطة قلتلك خليها على جنب و حطيها فى التلاجة 
شهد ااه مالها 
محمود عاوزك تعمليلى صينية مكرونة بالبشاميل الهى تنسترى وقت ما تبقى فاضية يعنى احسن نفسى فيها اوى 
شهد بس كده من عينى 
سيف بعتاب و احنا بقى ماكناش هنعرف نعملك المكرونة يا سى محمود جايب حاجتها معاك مش عيب كده انت فى بيت اختك و صاحب بيت 
محمود باحراج الله يخليك يا ابية بس دى حاجة بسيطة يعنى 
سيف و لما هى حاجة بسيطة شغلت دماغك بيها ليه
شهد و كمان انت جايب معاك حاجات كتير اوى ليه كده تانى مرة ماتبقاش تجيب معاك حاجة 
محمود حبيبتى انا فرحان برجوعكم بالسلامة و كنت بحتفل بيكم 
شهد بتردد و اخبار باباك ايه 
محمود من غير ما يبصلها كويس الحمدلله
شهد ايوة يعنى حاسس ان لسه موضوع جوازى مضايقه
محمود لا خالص عادى يعنى هو بس اللى كل ساعة و التانية عمى هو اللى عامل قلق بسبب حبس منصف
سيف طب ايه رايكم لو اتنازلنا عن المحضر و كل واحد بقى فى حاله 
محمود المشكلة يا ابية ان منصف اصلا بتاع مشاكل بيدور على المشاكل بابرة و الصراحة مالوش امان لو طلع كده
سيف احنا ممكن ناخد عليه تعهد بعدم التعرض و نشوف حد تقيل فى الداخلية يعمل له كارت ارهاب 
و على الاقل نبقى عملنا خاطر لعم مسعد 
محمود بتفكير مش عارف يا ابية اللى تشوفه
سيف كان عمال يغمز لشهد فمحمود خد باله و قال بريبة انتو بتغمزوا لبعض ليه هو فى حاجة و اللا ايه
شهد الحقيقة يا حبيبى هو فى حاجة كده كنت عاوزة اقول لك عليها و كنت عاوزة اعملهالك مفاجأة يوم عيد ميلادك بس سيف شايف انك تعرف دلوقتى
محمود مفاجأة ايه دى
شهد الحقيقة ماما الله يرحمها قبل ماتموت اديتنى مبلغ كبير عملت لك بيه وديعة فى البنك و كمان  
محمود كمان ايه
شهد ربع البيت باسمك يا محمود 
محمود بذهول باسمى انا ازاى الكلام ده و يبقى ليا فيه نصيب ازاى و البيت اصلا بتاع باباكى 
شهد هو حقيقى بتاع بابا و المفروض ان انا و ماما ورثناه بس ماما لما اتجوزت باباك
تم نسخ الرابط