رواية غادة الفصول من 21للاخير

موقع أيام نيوز

حد يروح يقدم بلاغ فى اى حد كده بيصدقوه و بيقبضوا عليه
حياة لا اصل انا هبلة انا بس عشان عارفة انك واطى قبل ما اسيبك النوبة اللى فاتت و ادخل اندهلها شغلت التليفون ع تصوير الفيديو و حطيته جنب الاباجورة و قبل ما اكتشف السړقة يا حرامى  شفتك و انت داخل تتسحب ناحية اوضتى و لما دخلت لقيت الخاتم اللى نجى من عملتك السودة واقع على الارض 
ها هتسيب البت الغلبانة بقى فى حالها و اللا تحب ابعت الفيديو للبوليس مع المحضر اللى هعمله
ربى كن لنا و لا تكن علينا و اجعل لنا من امرنا رشدا
22
البارت الثانى و العشرون 
نورا كانت خلصت شغلها فى الجريدة و بعد ما سلمته و لمت حاجتها و نزلت خلاص الشارع و لسه هتاخد اتجاهها اللى بتمشى منه بعد ما بعدت عن الجريدة بامتار معدودة لقت ايد بتتحط على كتفها وقفتها بشبه حده و سمعت صوت رفعت بيقول بغيظ انتى رايحة فين 
نورا پصدمة انت ايه اللى جابك هنا
رفعت بتنمر ايه زعلانة انى جيت
نورا بغيظ زعلانة انى شفتك اصلا
رفعت يبقى شكلك هتزعلى كتير الفترة اللى جاية 
نورا بترصد تقصد ايه بكلامك ده
رفعت بصيغة أمر و هو بيوجهها بسبابته اقصد ان قعاد عند حياة لحد كده و كفاية و من دلوقتى مافيش غير بيت ابوكى و بس
نورا باستنكار هو ده ايه اصله ده و من امتى الاهتمام ده ان شاء الله
رفعت من دلوقتى و من هنا و رايح و ياتمشى قدامى من سكات يا اما هجرجرك معايا ڠصب عنك
نورا بزهق ياريت بلاش فضايح و تمشى من هنا من سكات 
رفعت بتهكم انا ماحدش يعرفنى هنا لكن انتى بقى اللى كلهم عارفينك طبعا يا استاذة 
نورا بشك انت عاوز توصل لايه بالظبط
رفعت بمساومة يعنى لو قلتلك و انتى سمعتى كلامى ممكن ماجيش ناحيتك تانى 
نورا باستدراج ايوة اللى انت عاوزه ده اللى هو ايه يعني برضة 
رفعت بجبروت عاوز نص المرتب بتاعك
شهد بتبريقة صدمة ايه
رفعت و هو بينطق كل حرف بالبطئ نص المرتب بتاعك
نورا هزت راسها اكنها بتحلم و عاوزة تفوق من الحلم ده و رجعت بصت لرفعت من تانى و لما لقته لسه واقف قدامها قالتله ايه ده هو انت لسه ما انصرفتش
رفعت و مش هنصرف غير بحاجة من الاتنين معايا يا القلوس يا انتى كلك على بعضك
نورا باحتقار طب انا هديك انذار اخير انك تمشى بكرامتك احسن قبل ما اخلى امن الجريدة يعمل معاك الواجب و انت كبرت و صحتك مابقيتش ولابد فبلاش اخليهم مايسيبوكش غير وانت مش نافع تانى 
رفعت و هتقوليلهم ايه بقى ان شاء الله يا امن تعالى اضرب بابا و تعملى ڤضيحة لروحك بروحك
نورا خاااالص انا و لا هيفرق معايا وزن ناموسة حتى اصلك مش فاهم يا عينى بس معلش هفهمك يمكن ينوبنى ثواب 
نورا شاورت بصباعها اشارة دائرية حوالين الجريدة و قال اهو شايف الجريدة دى كلها من اولها لاخرها كل اللى فيها عارفين ان ابويا كان مدينى لفة هدايا لمراتة عشان اخدمها هى و عيالها اللى مش من صلبه و لا يمتوله بصلة اساسا و لما كانوا يقولولى مافيش راجل يرضى ابدا كده على بنته كنت برد بكل بساطة و اقول لهم و مين قال لكم انه راجل
فجأة نورا صړخت لما لقت رفعت لطشها قلم جامد على وشها و مسكها من شعرها و جرها و هو بيقول پغضب طب انا بقى هوريكى يا بنت الكلب ان كنت راجل و اللا مش راجل 
نورا بصړيخ اوعى سيبنى انت عاوز منى ايه انت ماليكش اى حكم عليا و لو ماسيبتتيش فى حالى هسجنك 
قبل ما نورا تكمل كلامها لقت رفعت سابها فجأة و هى وقعت على الارض بتقوم عشان تجرى منه سمعت صوت حد پيتخانق ففهمت ان بتوع الامن شافوها و حاشوا عنها رفعت لكن استغربت انه كان واحد بس اللى پيتخانق مع رفعت بس كان عاجن رفعت و ما سابهوش الا و هو متكوم على الارض لا يصلح للاستهلاك الادمى
و لما اللى عمل كده فى رفعت اتعدل و بص لنورا اتفاجئت انه ابراهيم و لقته بيقول لها و هو بينهج كان بيسرقك و اللا ايه ده كان عاوز منك ايه
لاول مرة نورا حست انها مكسوفة تقول ان ده ابوها لكن ماكانش ينفع تكذب فلملمت شجاعتها و قالت بزعل للاسف لا مش حرامى ده المفروض انه ابويا 
ابراهيم پصدمة ده ابوكى و سيبتينى عجنته العجنة دى
نورا بشماته يستاهل
ابراهيم بفضول هو كان بيضربك ليه
نورا و اكنها بتسمع نشيد حافظاه و بتقوله بسرعه قبل ماتنساه كان عاوز ياخدنى البيت عنده اعيش مع مراته و بناتها من تانى بالعافية و يا اما كده يا اما اديله نص مرتبى و يسيبنى مع حياة 
ابراهيم باشمئزاز اخص لا كده يبقى يستاهل العلقة اللى اكلها طب بقولك ايه ماتيجى اتفضلى عندنا استريحى بعد اللى حصل ده
نورا بذهول انت انسان مش محترم على فكرة انت ازاى تتخيل انى ممكن اطلع معاك بيتكم و انت لوحدك 
قبل ما ابراهيم يرد سمعوا صوت علية اللى كانت بتنده على ابراهيم من بلكونة شقتهم و بتقول ابراهيم هو انت لسه ما مشيتش كل ده 
ابراهيم بص لعلية و قال لها رايح حالا و رجع بص لنورا برفعة حاجب و قال هو انتى دايما لسانك ده متبرى منك كده   ماطلعتش لوحدى اهو عشان ماما خرجت خلاص  من المستشفى و طلعناها على البيت من شوية و رحمة ربنا بيكى خلتنى نزلت دلوقتى عشان الحقك بس انتى طبعا لسانك الفرقلة ده مابيفرملش بس معلش مسيرك تبقى تحت طوعى و ساعتها هقصلك منه حتة
نورا من بعد ماكانت عينها رايحة جاية من الاحراج فجأة بصت له بتحدى و قالت له بقولك ايه مش عشان انقذتنى من موقف هتقعد تقطم فيا و عموما متشكرة 
و سابته و مشيت وسط زهوله و هو بيبص عليها و هى ماشية تتخانق مع الارض فقال ماشى مسيرك يا ملوخية تيجى تحت المخرطة  و قعد يضحك و مشى هو كمان و رفعت فضل مرمى على الرصيف من غير ما اى حد تانى فكر يبص عليه
عند غادة فى بيتها كان احمد صحى من النوم لقى غادة قاعدة مع مامته بتفطرها فابتسم و قال صباح الخير يا حلوين 
ام احمد صباح الخير يا حبيبى صح النوم 
احمد فطرتى يا غادة 
غادة هحضر الفطار ليا و ليك حالا 
ام احمد قعدت اتحايل عليها تصبر شوية و نفطر كلنا مرة واحدة عشان ماتتعبش مارضيتش 
غادة و هى بتقدم لها كوباية العصير ما قلنا عشان مواعيد العلاج ماينفعش نأخرها 
احمد غادة عندها حق يا ماما المفروض معاد علاج الصبحية ده بالذات يبقى معاد مقدس 
ام احمد بامتعاض مرح قال و كنت فاكرة ان غادة هتسيبنى افلفص شوية طلعت مابتفوتش 
غادة بمرح بفوت ماتقلقيش بس مش فى صحتك
بعد ماغادة شالت الصينية و راحت
تم نسخ الرابط