رواية ماضي من 1-5
الحلقه الأولى
كان سيف يقف فى غرفته امام النافذه شارد الذهن فى هدوء تام قطع هذا الهدوء صوت جرس الباب قرر تجاهل الصوت لانه مش منتظر اى حد ومش عايز يشوف حد لكن جرس الباب استمر لمده طويله وكأن اللى بيرن عارف انه جوه ومش عايز يفتح وعارف أنه لو اصر كده هيفتحلو بعد عده رنات من جرس الباب قرر سيف التوجه للباب وفتحه والخناق مع أى كان الطارق فتح الباب وفوجئ بوجه مألوف بالنسبالو بنوته رقيقه بعيون خضراء واسعه وجسم رفيع وشعر أسود كان نفسه يشوفها أوى بس افتكر كبريائه اللى مانعه
سيف بتعجب إلين
إلين كنت متأكده أنك جوه وأنك هتفتح
سيف الدين مهندس معمارى 30سنه ذكى وافكاره مختلفه كان بيطلع من الاوائل على دفعته مدير شركه صغيره لسه مبتدأ فيها صعيدى بس جه كليه هندسه القاهره أبن لعائله كبيره فى الصعيد
إلين زميله سيف من الكليه على قدر عالى من الجمال باباها صاحب شركات هندسيه كبيره جدا
سيف جايه ليه وايه عرفك أنى هنا
إلين هى دى اتفضلى ولا أذيك
سيف نفخ جامد إلين على فكره أنا مش فايق ودخل وساب الباب مفتوح وهى دخلت وراه راح وقف مكانه عند الشباك تانى ممكن أعرف جايه ليه
إلين جايه علشان أقف جنبك فى محنتك لحد ما تطلع منها
سيف بصلها بعد مكان عطيها ظهره والله اه تقفى جنبى وبالمره تأنبينى ضميرى وتحسسينى اد ايه انا كنت ندل لما اتخليت عنك فى مشاكلك صحولا يكونش جايه تقوليلى انا هطلع ارجل منك
إلين ولا ده ولا ده أنا بجد جايه أقف جنبك وأساعدك مش مهم الخناقات اللى كانت بنا نبقى نتخانق تانى لما تطلع من اللى أنت فيه
سيف هدى شويه إلين ابعدى عنى اللى أنا فيه ده وباء حتى أهلى اتخلو عنى واتبرو منى كل الناس مش عايز حد يتكلم عليكى أى كلمه أنا اصلا عايزك تنزلى علشان أنا عاذب ولوحدى ممكن وأبعدى عنى وأنسى أنك عرفتينى فى يوم من الأيام
إلين مش هنزل احنا كبار كفايه وأولا أنا سبت الباب مفتوح وثانيا انا واثقه ومتأكده أنك مظلوم وثالثا بقى أنا على لحم بطنى من الصبح عندك حاجه تتاكل ومشت لحد الثلاجه فتحتها ده منظر ثلاجه أيه الصحراء دى فين الأكل
سيف مفيش بنزل أكل بره وأطلع
إلين طيب تعالى أعزمك على كشرى وبصيتلو وأبتسمت
سيف لسه فاكره الكشرى وبرضو أعزمك مش بتتعلمى أنتى
إلين عارفه أنك مش هتخلينى أدفع وهتقولى على جثتى تعالى اعزمنى على كشرى يا سيدى ولا تزعل نفسك
سيف بص للسما كأنه بيستغيث وحط اديه على وشه بنرفزه حاضر يا إلين من عنيا أتفضلى انزلى
الين ابتسمت بأنتصار يلا بينا هنركب عربيتى ولا عربيتك
سيف عربيتك وأنتى هتسوقى انا مليش مزاج أعمل أى حاجه خالص
إلين هوديك مكان هيعجبك
سيف أعملى اللى انتى عيزاه
ركبو الاتنين عربيه إلين وكان الصمت مسيطر عليهم بعد فتره صمت
سيف ما قولتليش مين قالك أنى هنا
إلين أنا عرفت لوحدى روحتلك الفيلا الامن قالولي انك بقالك فتره طويله مش موجود عرفت انك هتكون فى شقتك دى أنت كنت بتحبها من أيام ما كنت ساكن فيها ايام الكليه يلا وصلنا
سيف تانى برضو عند نفس المكان
إلين أنزل بقى يلا أنا جعانه
نزلو وطلبو اتنين كشرى وقعدو ياكله
ألين أكلت أول ملعقه اممممم ما تتخيلش كان نفسى فيه اذاى زودت الشطه علشان انت بتحبه مشطشط
سيف فضل باصص لها ومبتسم
إلين بتبوصلى كده ليه يلا كل قبل ما يبرد
سيف فاكره أول مره جينا هنا أنا وأنتى
إلين فاكره طبعا وقولت افكرك
سيف ابتسم وبدء ياكل وسرح فى ذكريات ايام الكليه
فلاش باك
سيف كان من المتفوقين جدا فى الكليه وملوش فى قصص الحب والتعرف على البنات كان بيستحرم علشان أخواته البنات بيتخيل أنه حد ممكن يتعرف عليهم وهو مش هيقبل بكده كان فى أخر سنه وخارج من الامتحانات النهائيه وفجأه لقى فى وشه بنوته أموره بتناديه كانت قصيره شعرها أسود أوى وقمحاويه وباين فى عنيها الشقاوة
سوزى مش أنت سيف اللى بتطلع الاول صحأنا سوزى كان نفسى اتعرف عليك من زمان ومدت اديها تسلم عليه
سيف سلم عليها ليه خير أنتى شكلك لسه فى سنه أولى صح محتاجه أى مساعده اقدر اقدمهالك
سوزى أنت مالك قفل كده انا معاك فى نفس السنه انا بس قصيره شويه كنت عايزه اتعرف عليك ممكن
سيف أحنا فى وقت امتحانات وانا مش فاضى والله بس فرصه سعيده جدا أنى اتعرفت عليكى
سوزى أنت مروح يعنى هتمشى معاك لحد ما نطلع بره الكليه ولو عايزنى أوصلك اوك
سيف بقله حيله أتفضلى لحد ما نطلع من الكليه وكل واحد هيروح لحاله
وبدء يمشى معاها كان فى شله واقفين
جمال ايه ده سوزى اللى ماشيه بعيد دى
مدحت بص وراه وبدء وشه يحمر وينهج بصوت عالى مين اللى ماشيه معاه ده وبتضحك أوى كده
جمال ده واحد معانا تقريبا أسمه سيف هى بتغيظك ما تتنرفزش
مدحت هى بتغيظنى وانا بقى اتغظت وهوريها وهوريه اللى يقرب من حاجه تخصنى هعمل فيه أيه
إلين الامور مش بتتحل كده مش كل حاجه خناق ودوشه امسك اعصابك شويه وبطل غيره
جمال حاول يهديه ويمسكه بس هو زقه جامد وراح لحد سيف وقف وقرب وشه من وش سيف
مدحت أنت مين وبتلمس ليه حاجه مش بتاعتك
سيف زقه بعيد عنه انا سيف وحاجه ايه اللى مش بتاعتى
مدحت قرب تانى
وحاول يضرب سيف اللى اتفادى الضړب وضربه هو باليد فى وشه اكثر من مره بسرعه جدا لحد ما مدحت بدء ېنزف من أنفه
سوزى مسكت فى سيف وبقت تدافع عن مدحت سيبه سيبه انت مچنون
جمال جه وخلص ما بينهم صلو على النبى يا جماعه أمن الكليه جاى
امن الكليه جه واخدهم على مكتب الامن اخدو كرنيهاتهم وبطايقهم
الظابط فى أيه يبنى انت وهو
سيف معرفش انا كنت ماشى طبيعى لقيت ده بېتهجم عليا وجاى يضربنى
مدحت هو كان ماشى مع خطيبتى
سيف خطيبه مين دى واحده جت عرفتنى على نفسها وصممت تمشى معايا بالعافيه كده
جمال خلاص يا باشا احنا اسفين فى سوء فهم وهنصلحو
مدحت لأ انا هعمل محضر بالتعدى
جمال ولا محضر ولا حاجه هنلم الموضوع يا مدحت انت اللى غلطان انت وخطيبتك هو ملوش ذنب
مدحت أنت معايا ولا معاه
جمال مع الحق هى بتغيظك نقت واحد شكله حلو ومشيت معا ملوش ذنب
مدحت بصله وبص لسيف واقتنع بكلامه خلاص يا باشا هنتصالح مفيش حاجه
خرجو من مكتب الامن
سيف بص لمدحت أنا اسف انى ضربتك بس اتعلم تتفاهم الاول بلسانك
مدحت يعنى أنت ملكش اى علاقه بخطيبتى من اى جهه
سيف أنا أول مره اشوفها فى حياتى اصلا
جمال وألين وسوزى كانو واقفين معاهم
جمال ده أحنا عايزين نتعرف عليك من زمان البركه فى مدحت بقى ليه دخلات تعارف انما أيه عسل
إلين من أول نظره بدءت تعجب بملامحه السمرا وحسيتو راجل بمعنى الكلمه مش ذى زمايلها خالص
سيف انا مش بتاع بنات على فكره ولا بتاع الكلام الفاضى ده
الين تعالى أخرج معانا احنا هنتمشى شويه
سيف معلش اعذرونى نبدء فى