رواية دينا الفصل الاول والثاني

موقع أيام نيوز

عليا ومستعد أبوس علي راسك وراس كارمن 
بينما شهقت عزة وهى تراه إعترف عليها أمام كل الرجال بينما كانت تشاهد ما يحدث على مقربة شديدة منهم فرآها أحد الرجال وقال لها بقرف 
ليه يا بنتى بس تعملى حاجة وحشة زى دى بتسيئ لسمعة بنت العمدة ..كما تدين تدان والديان لا ېموت 
فنظرت له بذهول ولم تعرف بما ترد فانتبه لها العمدة فصاح بها باحتقار وڠضب 
أنا ليا كلام مع أبوكى ..وعملتك دى مش هاتعدى بالساهل يا قليلة الرباية 
فتحركت تركض من أمامهم فى خزى شديد فقال أحد الرجال بخجل 
طب إحنا هنمشى دلوقت يا عمدة وهنجيلك وقت تانى  
وفعلا بدأ الجمع بالرحيل بينما قال أحدهم يحدث الرجل الذى بجانبه 
هما متنططين على ايه ..دا كويس إن حسين قابل بيها بعد اللى حصل
فقال له رجل أخر 
يا رجل اتقى الله دي كانت بتنقذ بني أدم 
فقال الرجل بسخرية 
عارف بس بقا مين الرجل اللى فينا هيرضى بيها وهى لمست واحد قبله بالطريقة دى حتى لو كانت بتنقذه 
فهز الرجل برأسه موافقا علي كلامه وهو يقول 
في دي عندك حق بردو 
فقاطع حوارهم قول العمدة الغاضب الثائر 
انت بتقول ايه منك ليه .. بنتى ست البنات واللى هيجيب سيرتها هاقطعله لسانه وعندى أقعدها جمبى معززة مكرمة ومجوزهاش لحثالة الرجالة دا ومش هجوزها غير لسيد الناس فاهمين وألا لأ 
ارتعد الرجلان فلم يتوقعوا أن يسمعهم فقال أحدهم پخوف 
أكيد يا عمدة احنا منقصدش والله
ولا تقصد.. بكرة أختى هتتجوز فعلا سيد الرجالة وهتشوفوا 
كان هذا رد كريم پعنف على الرجل .. فتنحنح الرجلان ورحلا كالجميع فقال العمدة لأبنه وهو ينكس رأسة بحزن 
لا حول ولا قوة إلا بالله ..ايه اللى بيحصل دا و أختك دي ازاى..
ثم وضع وجهه بين كفيه وهو يستعيذ بالله من الشيطان فهو يريد قتل ابنته التى تهورت وفعلت هذا ألم يكن هناك غيرها ليسعف الرجل فقاطعه كريم وهو يربط على كتفه قائلا  
يا حاج بنتك دكتورة وعملت الصح متتأثرش بكلام حد
فقال العمدة پغضب شديد 
لا مش دكتورة ومكانش لازم تعمل كدا ..ودلوقت يابنى محدش هيبص فى وشها تانى وسيرتها هتبقى على كل لسان 
قاطعهم كلامهم رنين هاتف كريم باتصال من والدته مني فرد عليها فبادرته قائلة 
يا كريم إيه الدوشة اللي عاملنها تحت البيت دي ..ثم أختك أتأخرت روح هاتها عشان تليفونها مش مجمع شبكة 
عبث كريم وقال بهدوء حتى لا يسمع والده ما يقول 
والغبية دى فين لغاية دلوقت
هى راحت تركب محلول للحاجة فوزية
طيب يا ماما سلام دلوقت
فوجد والده أستمع للمحادثة وقال له 
هي فين ..
فتنهد كريم وأخبره بمكانها فقال العمدة بالهدوء الذي يسبق العاصفة 
تعال يابنى نجيبها من هناك ونسألها عن اللى حصل قبل ما نطلع البيت
بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من
حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر 
إنت متأكد إنك شفتها طلعت البيت دا ..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه..مش المفروض إن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية  
رد الحارس 
ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي 
حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحدا ..و صقر يري أن هذا المكان خطړ علي أية امرأة فالمنطقة هادئة بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه 
انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة 
فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولا صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركا الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .. وإن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها ..
بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحدا معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم تكن لتذهب إليها .. والآن عليها الأستعداد لتأنيب والديها لها والمشاجرة غير المنتهية مع شقيقها كريم لتأخر الوقت فتنهدت فما سيحدث أمر لا مفر منه لذا أسرعت الخطي عندما لاحظت رجلان يظهران من العدم ويتجهون ناحيتها فشعرت ببعض القلق فالمكان هنا منعزل قليلا والوقت تأخر ولا تري أحدا يسير سوي هؤلاء الرجال المثيرين للقلق ..أه تبا إنها لا تتوهم فأحد هؤلاء الرجال اقترب وأمسك ذراعها بقسۏة قائلا 
تعالى معانا بهدوء الباشا مستنيكي في العربية  
شهقت كارمن وفورا أرتسمت بمخيلتها مأساة مخيفة عن متحرش مريض يتربص ليلا كي يلتقط فتاة بريئة من الطريق ليقوم بإغتصابها ثم ېقتلها بلا رحمة ملقيا بجثتها علي قارعة الطريق ..وهذا جعلها غير قادرة على التعرف على الرجل أمامها فهو حارس صقر الدهشوري الذي رأته مسبقا .. فقالت بهدوء لا يعكس أبدا الذعرالذي يعشعش بداخلها 
طب متزقش ومين الباشا بقا إن شاء الله !!..
و أوهمتهم أنها مطيعة وتسير معهم بسلاسة وهذا جعل الرجل يرخي يديه علي ذراعها .. وقبل أن ينتبه أحدهم لما تضمره باغتتهم كالأعصار بأن ضغطت بكعب حذائها على قدم أحدهم ودفعته بقوة ليسقط علي زميله الآخر وحاولت الركض بسرعة بعيدا عنهم فمنزلها ليس ببعيد ..عليها فقط الوصول بسرعة لكن ذلك الرجل تدارك الموقف ونهض برشاقة و أمسكها مجددا وهو يقول بغلظة شديدة 
إنت إيه شيطانة ..أنا مش عايز أأذيكى امشى معانا فى هدوء العربية هناك أهيه 
وهنا فقدت كارمن هدوئها وظلت تقاوم الرجل بقوة شديدة وهي تصيح به  
الباشا بتاعك دا تلفه في ورق سوليفان وترميه في الترعة وإمشو من أدامى أحسن والنعمة هلم عليكم الناس وهيقطعوكوا حتت 
لم يعبئ الرجل بما قالته وظل يجرها من يدها محاولا عدم إيذائها رغم أذيتها الشرسة له فلقد خمشت وجهه وعضت ذراعة بينما الأخر يحاول تقييد حركتها فشعرت بالجنون والعجز بينما يجرونها لتلك السيارة ..كلا لن يختطفوها ويعتدوا عليها وتجلب لوالدها العاړ كلا كلا لذا على الفور بدأت ذرات الأدرينالين داخلها تعمل كالاعصار وهى تعض يد من يقيدها مجددا لدرجة أنه أضطر لفك قيدها من شدة الألم و هو يتأوه ويقول پغضب 
يا بنت المچنونة 
وعندما تحررت قليلا فقامت بركل الأخر الذى كان يحاول السيطرة عليها مجددا لكنها لم تدعه وكانت على وشك الفرار ... فى تلك اللحظة نزل صقر من السيارة وقد طفح الكيل من هذه المعركة التي بدت له غير متكافأة ..فهو نسى أن يخبر رجاله أنها مؤذية كي يأخذوا حذرهم .. فهو هاله ما رأى أمامه فتلك الفتاة كانت تبرح رجاله ضړبا تعض أحدهم تارة و تلكم الأخر تارة أخري ..ورغما عنه شقت ابتسامة عابثة ثغره وهو يشاهد ما يحدث فهؤلاء الرجال هم من أقوى الرجال الذين اختارهم لحمايته وقد اثبتوا قدرتهم بشكل فعال طيلة عملهم معه ..لكنهم أمام ذلك الاعصار الأنثوى الصغير عاجزين كليا فلا يريدون ضړب امرأة ..وكانو فقط يصدون هجماتها الشرسة بضراوة محاولين السيطرة عليها .. لقد
فجأتهم كليا كما حدث معه هو الأخر فهو استهان بها عندما طرحته أرضا ... عليه الآن التدخل قبل أن تهرب من رجاله البؤساء فقال بصوت عالي ليوقف هذه المهزلة  
بس كفاية واهدى شوية يا آنسة أنا بس عايز أتكلم معاك كلمتين ومش عايز أأذيكي 
توقفت كارمن تلهث بقوة من تلك الحړب الضارية التي تم جرها إليها دون سابق إنذار ..لتجفل أمام ذلك الواقف أمامها أليس هو صقر الدهشورى !!..نعم إنه هو ..ماذا يفعل هنا!..أيعقل أنه بحث عنها ليشكرها علي إنقاذ حياته ..لكن هل هذا يعطيه الحق ليجعل رجاله يهاجموها بهذا الشكل ..فقالت له پغضب رغم تأثرها لمبادرته للبحث عنها 
واللى عايز يتكلم مع حد يعمل كدة يا صقر بيه
رد عليها بسخرية باردة 
للأسف دى الطريقة الوحيدة للأشخاص اللي زيك 
إنه يسخر منها أليس كذلك !!..فقالت له بحنق وعصبية 
اللي زي دي المقصود بيها شتيمة ولاا أنا بتهيقلي .. 
وأقتربت منه قائلة بحنق

تم نسخ الرابط