رواية دينا الفصل الاول والثاني

موقع أيام نيوز

الشهد اسمعى منى والنعمة د أنتى بتفهمى أحسن من مېت دكتور دا الكل بيشكر فيكى يا كارمن والله 
قهقهت كارمن من طيبة هذه المرأة وقالت لها ضاحكة 
يا ربى .. أفتح عيادة ايه بس أنا دكتورة علاج طبيعى أنا مش دكتورة بشرى بس اكمنى متابعة في المواضيع دي مع خالى كدة فبفهم على أد حالى 
قهقهوا جميعا وعادوا ليقنعوها مجددا وهى تكاد ټموت من الضحك 
وفى غرفة داخلية بنفس المنزل كادت عزة تشتعل من الڠضب والغيرة والحقد تجاه كارمن فهى صديقة لسعاد بنت الحاجة فوزية وكانت تجلس معها بغرفتها حين وصلت كارمن لتقوم بتركيب لوالدة صديقتها المحلول الوريدي ..وها هى تستمع لاهتمامهم المبالغ فيه تجاهها ..هل أصابهم الجنون!!.. انها حتى ليست بطبيبة لماذا يستدعوها لأمورهم الطبية ..قاطع أفكارها قول سعاد ابنة الحاجة فوزية 
ايه يا عزة مالك وشك أحمر كده ليه شكلك متضايق وكمان مسلمتيش علي كارمن لما جات ليه ..
قالت لها عزة باستخفاف 
عادي يعني .. بس اللى نفسي أعرفه انتو ازاى تجيبو كارمن تساعدكم في تركيب المحلول !!..دا ممكن مامتك ټموت فى ايديها لأنها أصلا مش دكتورة أوى
بتقولى ايه يا بنتى دى شاطرة خالص والكل بيستشيرها لو جالهم برد اسهال أو أى حاجة ..طب دى لسة مديانى دوا للمغص امبارح الله يباركلها اتحسنت عليه جامد وكل دة بتعمله لوجه الله يبقي كتر خيرها ولا لأ
استشاطت عزة ڠضبا وشعرت أن دمائها تفور لذا قالت بحنق 
بقولك إيه أنا ماشية هابقى أعدى عليكى وقت تانى
وتحركت لتخرج حتى لم تلقى السلام على أى أحد مما جعل ذلك الحاجة فوزية تقول بدهشة 
البت عزة دى أنا مبحبهاش برواية كدة زى أمها
فضحكت ابتسام وقالت 
ولا أنا دى حتى مقلتش سلام عليكم معندهاش ذوق البت دي خالص
فابتسمت كارمن بسخرية ولم تعلق فعزة لا يحبها أحد وهذا أكثر عقاپ من رب العباد لأفعالها فمن يحبه الله يحبب فيه خلقه ..
بينما سارت عزة پغضب وهي تغلي پجنون تريد ټدمير كارمن بأي شكل وبأي طريقة وعندما وصلت لمنزلها رأت حسين قادم على ما يبدو سيزور منزل كارمن .. فتذكرت أن زفافه بكارمن قد تقرر الشهر القادم بعد محاولات حسين إجبار والد كارمن ..بعد أن عرفت أن العمدة تشاجر معه وقام بتأجيل الزفاف من قبل ولا تعرف السبب ..كم كانت سعيدة لهذا وأعتقدت أنهم سيفسخون خطوبتهم ..لكن الآن سيتزج حسين تلك الحقېرة وستموت هي بغيظها .. فغلت الډماء أكثر بعروقها فتلك اللعېنة تحصل على كل شئ حب حسين وحب الناس وهى لا يكترث أحد لها لذا تقدمت پغضب أعمي تجاه حسين وقالت له 
ازيك يا حسين أيه مش ناوى تطلع تشوف أمى ..ولا إنت بتيجى هنا بس عشان ست الحسن والجمال 
فابتسم لها حسين بطريقة سخيفة وقال لها 
ازيك يا عزة خالتى عاملة ايه
كويسة ..أه لو انت طالع تزور ست كارمن ..هى أصلا مش فوق
قالتها ساخرة بطريقة توحي بالسوء فقال لها حسين بعصبية غاضبة 
أومال هي فين..
هي تعرف أن حسين عندما يغضب لا يري أمامه ومن النوع الذي قد يرتكب الحماقات لو أصابة ڠضب حقيقي كما حدث عندما أرته صورة كارمن مع زميل لها بالجامعة من قبل فقالت لتثير غضبه 
ما أنت عارف ..أصل حبيبة القلب فتحاها سبيل وتروح تدى
حقن وتعلق محاليل فى بيوت الناس ومش فارق معاها فى رجالة فى البيوت ولا مفيش 
احتقنت الډماء بوجه حسين مما أثارها بشدة ..فأكملت پحقد لتشعلل أعصابه أكثروأكثر  
وكمان بتدى حقن لرجالة الموضوع بقي صعب قوي يا أبن خالتي أصل مفيش راجل يقبل على نفسه حاجة زى دى وحتى وصلت بيها أستغفر الله العظيم يارب ..
أكمل پجنون كلي وڠضب هادر 
عملت ايه تانى قوليلى..
فتنفست بحماس وحقدها يغلي بداخلها وقالت له 
شوف بقي إنت بنفسك أنا مش هأتكلم 
وأخرجت هاتفها لتريه الفيديو بتهور بينما هو في ظل غضبه لم يرى ما يحدث بتعقل ليعلم أنها كانت تنقذ أحدهم ..فقط رأها من منظور أخر تماما فكارمن أمامه تقبل رجلا من فمه .. ورفضت أن تقبله هو متصنعه دور الشرف والبراءة فتحرك ساحبا الهاتف كالطور الهائج و هى ابتسمت بمكر...فليحدث ما يحدث فأخيرا هي انتقمت من تلك الحقېرة مرة وللأبد .
كان كريم هو ووالده عائدون لمنزلهم بعد صلاة العشاء بالجامع وكان معهم معشر من رجال القرية وأحدهم يقول له 
يا حضرة العمدة ما هي المشكلة دي مش هتتحل غير بقعدة عرب  
وكان هناك هرج ومرج والرجال كانوا يتجادلون فقال لهم العمدة 
ما هو طول ما الكل بيتكلم من غير ما يسمع مش هنحل حاجة ودلوقت تعالو نتكلم فى المجلس وأنا بس اللي هتاكلم ومفيش كلام من بعدي مفهوم  
نظر الجميع لبعضهم ومنهم من كان بين معترض وموافق وبعد بعض الكلام الصاخب وافق الجميع علي كلام العمدة فهم يعرفون مدي عدله في مثل تلك الأمور ..فأشار لهم العمدة بالدخول للمنزل عندما قاطع فجأة كلام العمدة حسين الذى لم يكن يرى أى شئ حوله وصاح بصوت غليط غاضب للعمدة غير أبه للرجال من حوله 
بنتك معتش تلزمنى يا حاج مش دى اللى هتحافظ على شرفى وبيتى
كان كلام حسين قاسې كلسعة السوط علي الجسد الجريح وسمع الجميع هذا الكلام بذهول منقطع النظير فمن هذا الذى يتفوه على ابنة العمدة بكلام سئ فنظر له العمدة پغضب هادر وهو يمسكه من تلابيب ملابسه قائلا پغضب له 
إنت بتقول إيه يا واد إنت ..أنت اتهبلت فى عقلك
بينما دفعة كريم صائحا به 
إنت إتجننت يا حسين قطع لسانك ولسان اللي يتشددلك 
فقال له حسين وعيناه حمراء بقدر ڠضبة وقال ثائرا 
شوف بعينك يا عمدة بنتك اللى بتمثل عليا الاحترام والأخلاق وعملت فضايح عشان حاولت أبوسها بتعمل ايه
وقام بتشغيل الفيديو من بدايته و على مرأى من الجميع والكل يندفع ليري الذي يتم عرضه بانتباه شديد فقال كريم الذي فهم ما يحدث فورا قائلا پغضب هادر 
أنت إتخبلت يا جدع أنت !!..دى بتنقذ واحد كان بېموت 
فرد حسين ساخرا بصوت غاضب 
دي بتبوسه في بقة وألا كمان هتعمل نفسك مش شايف 
فرد كريم پغضب هادروهو يدفع حسين  
فقال أحد الرجال ليهدأ حسين 
يا ابنى اغزى الشيطان البنت الله يكرمها كانت بتنقذ واحد ..الغلط على اللى صور الفيديو دا عشان يسئ ليها
فقال العمدة پغضب هادر وجنون كلي 
فنكس رأسه وهو يقول بخجل للعمدة 
أى رجل فى مكانى كان هيعمل اللى عملته يا حاج ..عموما أنا هعمل بأصلي عشان لسة باقى عليها وعاوزها بس تبعد عن موضوع الطب اللي ملهاش فيه دا 
فرد عليه كريم هذه المرة پغضب 
دة بعينك يا حيوان إنت..اللى زيك ميتقالش عليه رجل أصلا
فقال العمدة پغضب لحسين 
جوازك ببنتي دا تنساه خلاص وقولى حالا بدل ما أطربقها فوق دماغك مين اللى صور الفيديو دا يلا اتكلم..
فنكس رأسه وهو يقول بانهزام وإنكسار 
عزة بنت خالتي هي اللي صورته .. صدقنى يا عمدة هى كانت عايزة تفرق بينى وبين كارمن ولما ورتنى الفيديو مدرتش بنفسي أنا بعمل إيه معلش حقك
تم نسخ الرابط