رواية رانيا من 27للاخير والخاتمة
المحتويات
تاخذ واچبك وتخرچ من اهنه والبلد كلاتها لحسن قسما بالله لو شفتك جدامى مره ثانيه لكون جتلك بيدى دى
نظر إلى رجاله وقال آمرا
_ اعمله معاه الواچب وبعدين خليكم وراه لحد مايطلع من البلد جدامكم.
وان شفتوه تانى اجتلوه من غير مترچعولى
خرج من المخزن بقلب منكسر والندم يتآكله لكنه لن يضعف عليه أن يبقى صامدا حتى تتعافى وبعدها يسقط تحت قدميها طالبا منه العفو
لكن ترى هل ستغفر له
الفصل التاسع والعشرون
انتهى أخيرا من تجهيز تلك الشقه الصغيره التى استأجرها من أجلها
ورفض اقتراح والدها بأن يقيموا فى منزله حتى انتهاء مدة إقامته التى تترواح بين عامين أو ثلاثة أعوام
وعندما رفض باسم انسحب والدها وقرر تركهم هانئين دون التدخل فى حياتهم كما فعل من قبل ودمر حياتها مع من لا يستحق
دلف غرفته كى يهاتفها ويخبرها بإنه انتهى اخيرا من تجهيزها وينتظر مجيئها على احر من الجمر
لم يجد منها ردا لكنها طمئنته برساله تخبره فيها انها باجتماع وسوف تهاتفه بعد الانتهاء .
وضع هاتفه وقد عاد إليه ذلك الخۏف الذى يراوضه منذ فتره على أخته
ظل يلعن ذلك الحظ الذى أوقعه مع هؤلاء المجرمين الذين قاموا بمهاجمته واخذوا الهاتف ومن وقتها وهو لا يعرف شيئا عنها
حتى عندما وجدت الشرطه سيارته بعد قام بالابلاغ عن سرقتها وجدها دون هاتفه.
فكلف روان بتلك المهمه بأن أعطاها العنوان وطلب منها الوصول إليها والاطمئنان عليها .
فبعث إليها رساله
عرفتى حاجه عن حنين
انتظر اجابتها التى تأخرت قليلا ثم أخبرته
متقلقش أنا كلمت بابا وهو بعت حد من الأمن بس لسه مرجعش
تمام لما تخلصى كلمينى
وضع الهاتف على المنضده ومازال ذلك الشعور يأرقه لكن سينتظر قليلا وان لم يأته خبر عنها سينزل بنفسه كى يطمئن عليها .
وقف أمام غرفة الحضانات ينظر إلى ابنته
التى تسارع المۏت كوالدتها بقلب ممزق
تلك الورده البيضاء التى اضاءة حياته المظلمه واسكرته برائحتها التى عطرت دنيته ليدهسها هو بكل جبروت فينطفئ نورها ليسود الظلام حياته
دمعه حاره سقطت على خده عندما حركت صغيرته يدها
وضع يده على زجاج الغرفه يريد أن يلمسها أن يطلب العفو منها فهو بشكه وتهوره كاد أن يزهق روح من يحيى لأجلهم
من قال إن أشد عڈاب هو عڈاب الجسد فعذاب الروح أشد وأقوى بكثير
ابتسم قاسم عندما حركت يدها مره اخرى وتذكر عندما أخبرته بأنها تود أن تكون فتاه
وكم انزعج وقتها ليس بغضا لكونها فتاه ولكن لم يريد فى حياته انثى غيرها لم يكن يعلم وقتها أن بنظره واحده منها تجعل قلبه ينبض بحبها
انكمشت يده على الزجاج
مغمضا عينيه بحزن عندما تذكر الاسم الذي انتوته حنين وهو اسم زهرة
خرج من شرووده عندما سمع صوت عمران
_ جاسم بيه
الټفت قاسم إلى عمران الذى وقف ينظر إليه بعينين مشفقتين فهو أكثر من يعلم بحالته الآن لكنه يعلم سيده جيدا كعادته لا يظهر حزنه أمام أحد فقال بثبات
_ عملت ايه
رد عمران
_ عملت زى ماجولتلى وهى دلوجت فى المخزن وبالنسبه للدكتور عرفت انه بعد ماخرچ من عندينا رجالة فهد اخوك سبتوه على الطريج وخدوا منه التليفون والعربيه.
اتضح لقاسم كل شئ الان فقد استطاعوا بمهارة الايقاع بينهم وهو بغباءه وقع فى فخهم.
فعليه الآن أن يقطع رأس الحيه التى دبرت لكل ذلك ثم يعود إليها يطلب منها الصفح والغفران بكل وسيلة ممكنه حتى تعفوا عنه
نظر إلى عمران وقال
_ اسمعنى كويس ونفذ اللى هجولك عليه .......
دلف قاسم الغرفه بعد أن سمحوا له بالدخول وقاموا بتعقيمه فوجدها مستلقيه بلا حراك تحاوطها الاجهزه من كل جانب
جلس على المقعد بجوارها وأمسك يدها يقبلها بحب ثم نظر إلى وجهها الذى يعشقه وقال پألم
_ خابر إنك سمعانى وحاسه بوچودى زى ماأنتى حاسه بالقهر والندم اللى بيكوى جلبى
ارچعيلى ورحمى كسرتى وضعفى متسبنيش لعذاب الجلب اللى مابيرحم
أخذ يدها ليضعها على قلبه الذى يخفق بشدة خوفا ولوعا عليها
_ عارف انى ظلمتك وجسيت عليكى بس كان جسوتى على نفسى كانت أشد بكتير وانا بجسى عليكى
سامحنى و أرچعى أنا مليش وجود من غيرك
غلطت في لحظة ڠضب وندمت.
أخرج آه عميقه من صدره
_ آآه لو تعرفى پالنار اللى جايده چواتى هتسمحينى وتغفريلى .
أرجوكى ياحنين ارچعى وانا هعوضك عن اللى شوفتيه سواء منى أو من غيرى .
دلفت الممرضه الغرفه متعاطفه مع حزنه على زوجته لكن عليها إخراجه لصالحها هى فقالت برجاء
_ لو سمحت يافندم لازم تخرج دلوقت.
اومأ لها بتفاهم ثم ترك يدها بصعوبه بعد أن مال عليها مقبلا جبينها بحب
وخرج من الغرفه كى يبدأ ما انتوى فعله .
ذهب إلى الطبيب المتابع لحالتها وطلب منه نقلها إلى مشفى أخرى فى القاهرة
فرد الطبيب
_ بس انا شايف أن حالتها متسمحش بنقل من مكان لمكان دلوقت مخبيش عليك الحاله حرجه جدا وانا مضمنش المضاعفات اللى ممكن تتعرض ليها لو نقلناها دلوقت
رد قاسم بثبات
_ أنا كلمت المستشفى وهما دلوقت جهزوا غرفة عنايه ليها وهيبعتوا عربية إسعاف مجهزه وان شاء الله خير
رد الطبيب باستسلام
_ زى ما تحب وانا هخلى دكتور يكون معاها تحسبا لأي ظرف لأن المسافه طويله جدا
وربنا معاها .
دلف قاسم المخزن ليجدها ملقاه فى إحدى الزوايا ترتعد خوفا من انتقامه
فور أن رأت رجال قاسم حتى أيقنت أنه قد علما بأفعالهم
وعند رؤيته أسرعت إليه تطلب منه العفو
_ قاسم أرجوك انا معرفش حاجه بابا وفهد هما اللى عملوا كده فى حنين عشا.......
قاطعها قاسم بصفعه حاده من يده اسقطتها أرضا وبدأ فاقدا السيطره على أعصابه وهو يزمجر بها قائلا كأسد غاضب
_ اخرسى متنطجيش اسمها على لسانك بدل مجطعهولك
مال عليها لجذبها من خصلاتها حتى كاد أن يقتلعه وهى تصرخ بفزع من هيئته التى ټرعب من يراه وقال بصوت هادر
_ بقى واحده.......زيك تضحك عليا وتستغفلنى
تلقت صفعه اخرى جعلتها تصرخ وتستنجد بمن ينجدها من براثينه
لكنه كان كالبركان الثائر من يقترب منه هالك
_ وحياة مرتى وبنتى اللى بيسارعوا المۏت دلوجت لأخليكى تتمنى المۏت اللى هيرحمك من يدى ومش هتلاجيه
مالت ياسمين على قدمه وهى تطلب منه الرحمه لكنه أبعدها عنه باشمئزاز ثم امسكها من عنقها قائلا من بين أسنانه
_ حج مرتى وشرفها اللى اتلاعبتوا بيهم وبنتى اللى كنت هجتلها بيدى دى تمنها واعر جوى
هخليكى تشوفى الذل وچحيم جاسم الرفاعى اللى استهونتوا بيه .
دفعها قاسم عندما لاحظ اختناقها لا يريد أن ټموت بتلك السهولة سيذيقها العڈاب الذى عانت منه حبيبته على يدها
وصرخاتها التى يتردد صدها فى أذنها حتى الآن تكوى قلبه
_ قاسم أرجوك ارحمنى انا عملت كده عشان بحبك
_ عمراااان
نادى قاسم بصوته الجهورى على عمران الذى أسرع إليه
_ نعم ياجاسم بيه
_ نفذ اللى جولتلك عليه
_ ايه اللى بتجوله ده ياحضرت الظابط المحصول سليم وزى الفل مين جالك الكلام الفارغ ده
قالها عاصم پحده عندما داهمت الشرطه محصوله بناءا عن بلاغ تم إبلاغه عن استخدامه مواد غير صالحة للزراعه فقال الضابط
_ الكلام الفارغ ده جالنا فى اخباريه وفى فيديوهات وصور بتأكد استخدام المواد دى .
ارتبك عاصم وقال
_ الكلام ده مش حجيجى
قال الضابط بايحاء
_ كل حاجه هتتعرف بعد تحليل العينات اللى بعتناها المعمل واتمنى أنه يكون كلامك صحيح
وياريت تتفضل معانا من سكات
_ لو سمحت ياحضرت الظابط
الټفت الجميع إلى صاحب الصوت الذى لم يكن سوى قاسم دالفا المنزل بهدوء ونظرات قاتله إلى عمه وتابع
_ إذا سمحتلى قبل أى حاچه اتحدت مع عمى فى كلمتين
رد الضابط بمهنيه
_ عندك حاجه عايز تقولها يبقى فى المركز مش هنا
تقدم قاسم من الضابط وقال
_ هى دجيجه واحده وهخاليه يمشى معاك من غير شوشره
وافق الضابط وأشار قاسم لعمه بالدخول معه غرفة مكتبه وعندما رفض عاصم همس له قاسم بجوار أذنه
_ ادخل معاى لصالحك وبلاش عناد مش هيفيدك بشئ
اومأ له على مضد ودلف معه المكتب قائلا
_ خير ياجاسم چاى تشمت فى عمك
ابتسم قاسم متهكما ودنى منه قائلا بمغزى
_ بالعكس أنا جاى انجدك مش چاى اشمت لا سمح الله
ضيق عاصم عينيه مستفهما فتابع قاسم
_ أولا احب أعرفك أن فهد أخوى وشريك فى جرايمك أتنازل عن أرضه ليا
قال عاصم پصدمه
_ انت بتجول ايه
رفع قاسم حاجبيه وقال
_ مالك اټخضيت إكده أهدى ياعمى ليچرالك حاچه قبل ما تعرف الخبر التانى
نظر عاصم إليه بعدم اقتناع فيخرج قاسم بعض الأوراق من جيبه وقال وهو يريه إحداهما
_ دى عجد بيع وشرى من فهد أخوى ليا والفلوس اتحولت لحسابه خلاص وانتهينا
اتسعت عينيه ذهولا ليردف قاسم وهو يريه ورقه أخرى
_ أما دا بقى فعجد بيع وشرى بردك بس منك ليا
ضحك عاصم باستهزاء وقال
_ وانا ايه اللى يخلينى اعمل إكده وان كان على الكلام الفارغ اللى جاله الظابط ده فأنا هخرج منها زى الشعره من العجين .
قال قاسم بتلاعب
_ هو انت متعرفش ياعمى
أصل أنا اللى بلغت عنيك لأ وكمان انا اللى صورت رچالتك وهما بيرشوا الأرض بالمواد دى
وأنا بردك اللى هأكد الكلام ده فى المحكمه مع رچالتلك اللى واثق فيهم آوى إكده
امسكه عاصم من تلابيبه وصاح به قائلا
_ يا.....
قاطعه قاسم بوعيد
_ اوعاك تغلط وانت خابر زين اللى بيخلط فى جاسم ولا بيلعب معاه بيجراله ايه
ظهر الارتباك واضحا عليه وقال پخوف لم يتقن اخفاءه
_ تجصد ايه ياولد أخوى
تحولت نظرات قاسم الهادئه إلى شراسه وڠضب جحيمى وهو يقول
_ اجصد أن لعبتك ال.......... انت وفهد وبتك انكشفت خلاص وجه وجت الحساب
ازدرأ ريقه بصعوبه بالغه وقال
_ انا معرفش حاجه عن اللى بتجوله ده
قال قاسم پغضب
_ لا تعرف وانت اللى زجيت بنتك عليا
_ خرچ بتى بره الموضوع
_ انت اللى دخلتها فيه وانت اللى تتحمل نتايجه
_ يعنى ايه
أدار قاسم ظهره وقال
_ يعنى بتى دلوقت فى يدى ياتمضى على أرضك زى فهد ياإما هأكد الاتهام ده وتتحبس وبتك اچوزها لأى واحد من رچالتى
الټفت ليرى وقع كلماته عليه ثم يردف
_ ها جولت ايه ياعمى
هز عاصم رأسه قائلا
_ طول عمرك وانت غدار ياجاسم
_ طول عمرى وأنا مع الحج ياعمى معرفش طربج غيره انما انتوا اللى الجشع عمى جلوبكم وخلاكم متبصوش تحت رجليكم ومرعتوش انكم بإكده دوستوا على اجرب الناس ليكم حتى بناتك اللى من لحمك ودمك
زهره اللى دمرتها بجسوتك وياسمين اللى عشان مصلحتك مشيتها فى طريجك ال.........
ده ياتوافج زى ماجولتلك وتهمل البلد دى وترحل منيها ياإما ......
اقترب قاسم منه ليهمس فى أذنه بتلاعب
_ ياإما نبلغ بالمره عن........
لم يتمالك عاصم نفسه عند ذكر تلك الكلمة وأمسك بتلابيبه قائلا پغضب
_ هجتلك ياجاسم
أزاح قاسم يده عن تلابيبه وقال بتحدى
_ ولا تجدر تعمل حاچه واتفضل اختار جبل صبرى ينفد وسيبك ليهم .
نظر إليه عاصم
متابعة القراءة