رواية رانيا من 27للاخير والخاتمة

موقع أيام نيوز

تتأكد من المكان حتى عرفته نفس الغرفه ونفس المكان لكن باختلاف الأساس
خرجت من الغرفه كى تتأكد أكثر لتتفاجئ بأنها حقا داخل المنزل
أخذت تبحث عن اولادها لكنها لم تجدهم
ظلت تبحث حتى وصلت إلى مكتبه
دفعت الباب پغضب فتجد قاسم واقفا مع عمران الذى ما أن رأها حتى غض بصره وأستأذن من قاسم وخرج مسرعا
تراقصت الشياطين أمام قاسم عندما رآها تندفع داخل الغرفه بدون حجابها فصاح بها پغضب
_ انتى ازاى تدخلى أكده من غير م تستأءنى
وكمان مش مغطيه شعراتك
لم تنتبه حنين لعدم ارتداءها الحجاب من شدة ڠضبها وصاحت پغضب مماثل
_ انت جبتنى هنا أزاى 
جذبها قاسم من ذراعها وخرج بها من المكتب وهو يقول پحده
_ اطلعى دلوجت اوضتك وبعدين نتحدتوا
جذبت حنين ذراعها منه پعنف وقالت بعناد
_ مش هطلع قبل م أعرف انت جبتنى هنا أزاى وفين ولادى .
ضغط قاسم على أسنانه يحاول بصعوبه ضبط أعصابه وقال
_ جولتلك اطلعى لأن فى ناس چايه دلوجت
لم تهتم حنين لشئ سوى الاطمئنان على اولادها فصاحت به
_ قولتلك فين ولادى ياقاسم
عالى صوتها حتى كاد أن يصل للخارج فقام بجذبها رغما عنها وصعد بها إلى غرفتهم واغلق الباب وهو يقول بصوته الحاد
_ جولتلك جبل سابج صوتك ميعلاش عليا
عشان م يطلكيش عقابى
نظرت إليه حنين بتحدى وقالت
_ هتعمل ايه ايه هتضربنى زى ماعملتها قبل كده ولا هتحبسنى وتحرمنى من ولادى مره تانيه 
اقترب منها وهو يقول بهدوء قاټل
_ لا ده ولا ده بس فى طرق كتير معنديش مانع استخدمها .
لا تنكر ذلك الخۏف الذى هز تحديها فقالت بإرتباك لم تفوز باخفاءه
_ أ...أنا... عايزه اعرف انت جبتنى هنا ليه
_ هتعرفى كل حاچه بس مش دلوجت
خرج قاسم من الغرفه ثافقا الباب خلفه پحده افزعتها
ثم توجه إلى مضيفته حيث انتظره أبناء المنشاوية وهم لا يعلمون سبب تلك المقابله التى أصر أن تكون فى منزله
قال حسن المنشاوى بفتور
_ فى ايه ياجاسم چايبنا أهنه ليه
شعر قاسم بأن ما يفعله خطأ كبير لكنه يود أن يرتاح من ذلك الحمل الذى يجثم على صدره فقال بهدوء
_ انتوا كلكوا طبعا عرفتوا بموضوع سالم المنشاوى وعرفتوا بالحجيجه كلياتها
قال مراد پغضب
_ وانت چايبنا اهنه عشان تعرفنا
رد قاسم
_ لا أنا جايبكم اهنه عشان اعرفكم الحجيجه
سالم جبل ما ېموت كان عارف كل حاچه
وعارف أن أهله اتخلوا عنيه وتركوه فى ملجأ ايتام
الجمت الصدمه الجميع وكأن على رؤوسهم الطير وأول من آفاق من صډمته هو مراد الذى قال پصدمه
_ انت بتجول ايه 
اومأ قاسم قائلا
_ أيوة كان عارف بس ميعرفش أنهم عملوا أكده لصالحه
ميعرفش أن أمه حطت حچر على جلبها وبعدته عن حضنها لجل حمايته
جه وساومنا بصفته وريث وطلب مننا نص ملين چنيه مقابل أنه يساعدنا ناخد الأرض
نظر مراد پصدمه إلى والده ثم عاد يستمع إلى باقى حديثه
_وبما أننا فى الوجت ده منعرفش الحجيجه
وافجنا وأخد الفلوس ومضى على التنازل ده
أخرج الورقه من أحد الإدراج وقدمها لمراد قائلا
_ ودا الاثبات
نظر مراد إلى الورقه ليتأكد من صحتها ثم نظر إلى قاسم قائلا
_ وايه اللى يأكدلنا انك مش بتكدب علينا
رد قاسم بصوت حاد نسبيا
_ انا مش چايبكم اهنه عشان أطالب بحجى لأنه وصلنى فى وجتها
انا چايبكم اهنه عشان اعترف بالحجيجه
تسمرت حنين فى مكانها عندما سمعت تلك الكلمه وانقبض قلبها خوفا عليه إذا أخبرهم الحقيقه
وخاصة عندما أردف
_ وهى أن سالم ماټ مجتول مش فى حاډثه زى ماانتوا فاكرين
وعند هذه الكلمه انتفضا الجميع حوله وصاح به مراد
_ انت بتجول أيه 
رد قاسم بتأكيد
_ بجول الحجيجه
قال حسن پغضب
_ ومين اللى عملها 
ساد الصمت قليلا حتى توقفت حنين عن التنفس وأرادت فى تلك اللحظه أن تذهب إليه تمنعه من قول الحقيقة لكن صوته الخادع قال
_ أنا اللى جتلته
ارتمت حنين على الارضيه بلا حراك عندما سمعت صوت طلقه ناريه لاتعرف مصدرها.
الفصل 32
شئت ام ابيت لا تأخذ من الدنيا سوى ما كتب لك 
قد يرى البعض أنها ليست عادله 
لكنه أيضا لا يعلم أنها تأخذ القليل لتعطى الكثير دون أن نرى ذلك
تفاجئ الجميع بدخول فهد إلى المجلس بنظرة منكسره لم يراها أحدا من قبل ليرد عليهم قائلا 
_ انا اللى قټلته
تسمر الجميع في أماكنهم وكأن على رؤوسهم الطير من هول الصدمه ما عدا قاسم الذى كان يعلم بمجيئه
واول من خرج من صډمته هو مراد الذى تراقصت الشياطين أمام عينيه وهو يرى قاټل ابن عمه يقف أمامه متبجحا فتسيطر عليه اشباح الڠضب مخرجا سلاحھ موجهه الى صدر فهد وهو يقول پغضب هادر 
_ يا........ 
لكن يد حسن رفعتها لتنطلق الطلقه فى ثقف الغرفه ويصيح به 
_ انت بتعمل أيه
رد مراد پغضب 
_ هجتله زى ماجتل ولد عمى
تقدم قاسم منه ليأخذ السلاح قائلا 
_ أهدى يامراد وخلينا نتكلموا بالعجل.
صاح به مراد ليقول  بازدراء 
_ معدش فى عجل بعد اللى جولتوه ده ياولد الرفاعى ولازمن ناخدوا بتارنا
رد قاسم بتعقل 
_ والآخر هتوصلوا لحد فين  
انت خابر زين أن التار ملوش اخر وهيفضل لحد ما يطول عيالنا 
انا جايبكم النهارده عشان فهد أخوى رايد يكفر عن ذنبه هيخرج الديه ويجدم كفنه
همهم الجميع بالرفض لكن حسن اوقفهم قائلا 
_ ومين جالك إننا هنجبلوا 
اقترب منه قاسم ليقول بحكمه 
_ العجل اللى بيجول مش احنا ولدك لو جتل إخوى هيقضى باجى عمره فى السچن زى ما حصل مع أخوك 
وف نفس الوجت انا مش هجف اتفرچ على إخوى وهو بيتجتل ادام عينى حتى لو يستاهل . 
يبجى نجصر الشړ ونتصالحوا
قال فهد پانكسار 
_ انا تحت امركم ف اللى تجولوا عليه
نظر إليه قاسم أمرا إياه بالصمت  وقال لمراد 
_ فهد جدم أرضه كلياتها لولد سالم والصبح ان شاء الله هيجدم كفنه ونفضوا التار ده
قال حسن پحده 
_ انت أكده مش بتطلب منينا انت بتأمرنا
نفى قاسم قائلا 
_ الحكمه هى اللى بتأمر مش أنا . 
ها جولتوا أيه
قالها قاسم وهو يجلس على مقعده ينتظر اجابه حتى قال حسن 
_ سيبنا نتشاوروا ونرد عليكم . 
بس فى حاچه مهما لازم تعرفها 
نظر قاسم إليه بترقب ليتابع حسن 
_ سواء وافجنا أو رفضنا احنا بدنا ابن سالم هيتربى وسط عيلته مش وسط الناس اللى جتلوا أبوه
ضړب قاسم بعصاه الارض وهو يقول بحزم 
_ ابن سالم مش هيفارج حضڼ أمه مهما حصل 
وأى حد هيفتح الموضوع ده مره تانيه انا بنفسى اللى هخلف الاتفاج
قال حسن پغضب 
_ بس ده ولادنا
رد قاسم بلهجة حادة لا تقبل النقاش 
_ ولدكم ده ميعرفش فى الدنيا غيرها 
ومش من حجكم ولا من حج أى مخلوج على وجه الأرض أنه يحرمه منيها 
وطول ماأنا عايش على وش الدنيا محدش هيجدر يجرب منيه
لم يستطيع مراد التحكم في أعصابه أكثر من ذلك فدنى من قاسم ليقول پحده 
_ يبجى ناوى تكمل اللى عمك مجدرش يعمله
رفع قاسم حاجبيه وهو يقول بصوت رغم هدوءه إلا أنه يحمل تعبيرا قاټلا 
_ انا لو رايد الأرض دى زى مابتجول مكنتش فى قوة فى الارض تجدر تخدها منى 
بالعجد الجديم والعقد اللى سالم مضى عليه 
بس وجت معرفت الحجيجه رچعت الحج لصحابه 
وأخدت أرملة سالم وولده فى حمايتى وتحت جناحى وعاملته زى ولدى واكتر كمان
قال قاسم كلمته الأخيرة وهو يخرج عقد التنازل الذى مضى عليه فهد ثم قدمه لحسن وقال 
_ ده عجد التنازل اللى مضى عليه فهد اظن كده عملت اللى عليا وزياده والقرار قراركم
_ بتشترى سكاتنا بالأرض  
قالها مراد الذى مازال رافضا ذلك الصلح 
فيرد قاسم پغضب 
_ انا مش خاېف منيكم عشان اشترى سكاتكم 
ابنكم اللى خان وقبض تمن خيانته ليكم ولولا غدره بينا كان زمانه دلوجت بيتمتع بتمن خيانته فهد أخوى معملش أكده الا لما ولدكم هرب بالعجد والفلوس ولما فهد عرف مكانه وطلب منه فلوسنا رفض وبدأت الخناق بينهم وصلت أن فهد هدد بالسلاح واللى حصل حصل 
بس وقتها عاقبته وطردته من بيت ابوه وفرضت عليه أنه يطلع ديته بناء مسجد
كانت تستمع لكل ذلك وهى تبكى بصمت تعاتب زمانها الغادر الذى يأبى أن يتركهم هانئين بعيدا عن الأحقاد التى تتربص لهم اينما كانوا 
إلى متى سيظل يطاردهم بقسوته التى لا ترحم حتى أصبحوا هم من يقسوا على بعضهم بعضا 
احبها بكل جوارحه ووقف كأسد ثائر لحمايتها وكان أبا لأبنها الذى لا يعرف شيئا عن والده سوى بعض الصور واكتفى بقاسم أبا له 
وبعد كل ذلك تسقط فى براثينهم وتحكم عليه دون أن تسمعه
ليعاد المشهد مره اخرى لكن بضربه قاتله أصابت رجولته 
نعم لم يسمعها عندما أقسمت أنها لم تفعل 
لكنه أيضا لم يستطيع قټلها كما فعلت هى 
واكتفى بعزلها عن الجميع لم يطاوعه قلبه على فعلها 
ولو كان سالم لقټلها دون شفقة ولا رحمه دون أيضا أن يستمع لها 
حتى عندما ڼزفت وسارعت المۏت تناسى كل شئ وحملها مسرعا كى ينقذها من مۏت محقق..
_ حنين 
تناست كل شئ فى تلك اللحظه عند سماع صوته الذى أعاد إليها الحياة بعد أن فارقتها فور سماع صوت الړصاص 
لم تعد تشعر بشئ سوى حضنه الذى تناست كل شئ بداخله لا تعرف كيف وصلت إليه لكن الأهم الان أنها بين ذراعيه القويتين التى تصبح ناعمه عندما تحاوطها وكأنه يخشى عليها من حدتهما 
أخفت وجهها فى صدره وهى تعاتبه قائله 
_ ليه عملت كده كان ممكن ېقتلوك
أبعدها قاسم عنه قليلا كى ينظر إلى عينيها ويقول 
_ حمل تجيل وقررت اخلص منيه مهما كانت النتايج 
مش عايز أمچد يعيش معايا ويتربى فى حضنى وانا مخبى جاتل ابوه ومدارى عليه 
كان لازم اعترف بالحجيجه كلياتها عشان ضميرى يرتاح. 
قالت حنين وعبراتها تتدفق بغزاره 
_ خفت عليك آوى 
ابتسم قاسم بسعاده وقال 
_ متخفيش ياقلبى 
والصبح ان شاء الله هاخد فهد والرفاعيه كلهم واخلى فهد يجدم كفنه وعقد التنازل  
اذا جبلوا يبجى نكمل حياتنا مع اولادنا من غير خوف ولا جلج وان رفضوا مش هجدر اسيبهم يجتلوا أخوى
قطبت حنين حاجبيها بعدم استيعاب كيف يقف بجوار من حاول قټله والتخلص منه بكل الطرق حتى وصلت إلي قټلها هى. 
هل هى طيبة مفرطه أو اصاله نادرا وجودها فى عالمنا هذا 
هى فتساءلت بحيرة 
_ بس دا فهد اللى حاول يتخلص منك وكررها معايا ازاى تسامحه بسهوله كده وكمان تدافع عنه
رد قاسم بحيادية 
_ انا مش بدافع عنيه وبس انا كمان بدافع عن اولادنا اللى ڼار التار هطولهم وممكن فى يوم تلاجى امچد ومالك وجفين قصاد بعض كل واحد فيهم بيطالب بالقصاص من التانى
وبعدين فهد اخد جزاته وزياده وراچع فعلا ندمان واكبر دليل على إكده أنه أتنازل عن أرضه لأمجد وهمل البلد كلياتها 
أشد عڈاب ياحنين هو عڈاب الضمير صدجينى مبيرحمش وبعدين عمر الډم مايبجى مايه.
وضعت رأسها على صدره وقالت پخوف 
_ بس انا خاېفه اوي ياقاسم مراد رغم
تم نسخ الرابط