رواية ذكرياتي الفصول من 31-35

موقع أيام نيوز

من هذا القاموس كي لا يسمعهم مرة أخري أراد معاقبتها أبتسم ابتسامه باردة رأتها سارا ابتسامة شيطانية مفيش واحد تقول للراجل اللي هتتجوزة بعد أسبوع حضرتك أتسعت عيناها خوفا ودهشة وقالت بړعب حقيقي والدموع تسقط من عيناها أبيه أنا سارا مرات أحمد كانت تشير الي نفسها و كأنه لا يعلم من هي .
حاول أن يكون هادئ لكن الڠضب تصاعد من عينيه أحمد الله يرحمه يا سارا حضرتك دون الناس كلها تعمل كده ! وأنت عارف كويس قد إيه انا بحب أحمد ومش ناسياه أمسك معصمها پغضب فأخذت تتراجع في خوف منه وعندما رأي الأريكة خلفها أجلسها بالقوة ودموع الړعب تسقط من عيناها وزمجر مفيش حضرتك أو أبيه من هنا ورايح مش عاوز لسانك ينطقهم تاني ابدا وعاوز أعرف كل واحد أتقدملك روحتي عتبتيه هزت رأسها نافية كانت مړتعبة منه ونفسها أخذ يعلو ويهبط بشدة .
أنحني أكثر نحوها وأقترب منها وقال من بين أسنانه أشمعني أنا ! حضرتك أخويا الكبير سندي أماني فاكر ولا خلاص من ساعة ما انسحبت من حياتي معتش قادر تفتكر حاول تمالك نفسه فالعصبية ليست في صالحة فترك يدها والتقت أنفاسه وجلس الي جوارها سارا عشان كده لازم نتجوز عشان أبقي أمانك زي ما كنت التوت شفتيها من شدة الآسي وبكت بصمت وهي تهز رأسها غير مصدقة أسمعيني ده الحل اللي هيريحك من عذابك والألاعيب اللي بتتعمل حواليكي وانتي مش حاسة لما تبقي معايا محدش هيتجرأ انو يجي جنبك مش فاهمة ! سارا طوب الأرض عاوز يتجوزك عشان الورث أنا مش عاوزة الورث ومش عاوزة أتجوز أنا هتنازل ليك عن كل حاجه الفلوس دي أصلا من حقك أنت لأنك أنت اللي عملتها لأحمد صدقيني ده مش حل محدش هيسيبك في حالك محدش هيصدق أنك أتنازلتي عن الورث شهقت من البكاء بس أنا بتكلم بجد ومستعدة أعمل كده حالا وعم شاكر يا سارا وطنط وأنتي مش مضطرة تفكري هتعيشي أزاي بعد كده أو هتقبلي مين هترجعي البيت اللي بتحبيه ولخواتك وهتفضلي معاهم علي طول كان يحاول تخديرها بكلامه ثم جعلها تنظر له وتكلم برقة وود سارا أنا أمانك وفي ضهرك فاكره يا سارا حتى لو عاوزة الجواز ده يبقي صوري أنا معنديش أي مشكلة همست صوري أها ومحدش هيزعجك ولا يضيقك لأنك متجوزة كتب الكتاب الأسبوع الجاي ماشي يا سارا إيه ! كتب كتاب أزاي لا لا حضرتك أخويا الكبير أزاااي ! .
كتم غيظه منا قولت ليكي الجواز ده صوري بس وحضرتك ذنبك إيه في ده كله وبعد كده هنعمل إيه أنا مش شايفة ده حل أبدا ده مش كلام عقلين حنق كثيرا بداخله فسارا استعادت الكثير من وعيها وأفاقت من صډمتها كان عليه الإقدام علي تلك الخطوة حين كانت ضعيفة .
هنسيب الباقي للزمن يا سارا تكوني هديتي وعرفتي انتي عاوزة إيه والناس نسيت وعم شاكر أطمن عليكي ولا انتي عاوزاه يفضل قلقان عليكي كده علي طول ونظر الي داخل عيناها وجايز بعد كده ناخد علي بعض ثم أزدرد لعابه وقال بوهن للدرجة دي شايفني وحش وپتخافي مني يا سارا أنا عاوزة أروح قالتها وهي غير مصدقه سارا أنا عاوز مصلحتك أنا حاميتك قبل كده واقدر أحميكي تاني بس لازم تسمحي ليا بكده همست وأحمد تنفس بصعوبة وفرك وجهه لما يعامله الجميع علي أنه أحمق ما يخفي حقيقة وجود أخيه رفع رأسها اليه برقة سارا احمد الله يرحمه أكيد عاوز يطمن عليكي أنتي أكتر واحده عارفاه كويس لازم تريحيه وتخليه يطمن عليكي .
لمعت عيناها بالدموع وهي تنظر للأعلى للرجل فارع الطول الذي يقف أمامها بعد أذنك .
الحلقه الرابعه والثلاثون
بعد أسبوعين بعد أن عرف كيف يؤثر عليها جيدا و بعد أن أقنع السيد شهاب السيدة نور بأن هذا الزواج ليس شيء سيء فبهذه الطريقة حمي عبد الرحمن زوجه أخيه المتوفى وبأنها لن تتركها ابدا وهكذا سوف تظل معها بالمنزل .
كان الجو كئيب لا يوجد فرح حتي الجالسين من العائلتين متهجمين استطاعت والدة سارا بشق الأنفس اقناعها بالا ترتدي الأسود في عقد القران ارتدت ملابس عاديه ولكنها غامقة اللون كانت هي الأخرى سارحه متهجمه وكأنها من عالم آخر .
سارا سارا ها ا ايوة يا بابا أمضي يا حببتي أمسكت بالقلم ونظرت للسيدة نور وظلت كل منهم تنظر للأخرى مطولا سارا يالا عشان منعطلش حضره الشيخ قال عبد الرحمن وهو يحاول ان يتماسك أمامهم .
أغمضت عيناها ورجت أحمد في سرها سامحني يا احمد و وقعت بوهن .
عندها فقط استطاع عبد الرحمن إدخال الهواء الي رئتيه .
ذهب المأذون ونظرت العائلة باستغراب كل منهم للآخر قبلت أمل وايه سارا ببرود وهنئوها وكذلك حسام ومحمد هنئ كل منهم عبد الرحمن بفتور أما السيد شهاب والسيد شاكر اكتفوا بهز رؤوسهم الي بعض فكل منهم منهك بشده انهكته هذه الحياة بحلوها ومرها .
جلس عبد الرحمن الي جوارها لم تنتبه له بل كانت في عالم آخر تتذكر كل ما حدث في عقد قرانها علي أحمد وكيف تلاقت نظرات كل منهم ايمكن لهذا الحب أن ينتهي ويختفي هل أحمد راضي عني الآن هل يعي بوجودي حتي الله وحدة أعلم .
أما عن فارس فكان هو الوحيد الفرح بهذه الزيجة وهنيء عبد الرحمن بكل حماسة تركهم الجميع كي يجلسوا مع بعضهم البعض لم تنظر سارا نحوه فهي لا تشعر بأي شيء فقط ندم ممزوج پخوف كانت تود لو تظل وفيه لذكرى أحمد ولكن الأمور خرجت عن إرادتها كالعادة فالمضايقات حولها لم تنتهي وشعرت بالخۏف الشديد حتي انهم انقذوا فارس من محاوله اختطاف لطلب فديه لأنهم يعلمون جيدا أنها تملك المال شعرت بالړعب يتملك منها ولم يساعدها سواه هو .
أما هو فشعر نوعا ما بالفرح ولكنه لم يستطع أن يحدثها أو حتي أن ېلمس يدها شعر بنفس الشعور الذي يشعر به عندما يمر بالقرب من شقة أحمد وأحس انه لو لمس يد سارا سوف تحرقه لمستها
بعد فتره لابأس بها استطاع أن يحدثها سارا ها اا ايوة انتي كويسة آها ا الحمد لله انا هسيبك الوقتي عشان ترتاحي مش عاوزة حاجه لا شكرا .
ابتسم لها تصبحي علي خير وانت من آهلو ردت بوهن فهي تذكرت أحمد تصبحي علي خير يا مراتي تصبح علي خير يا جوزي كم كانت سعيدة وفرحه تنهدت لقد أخذت كل السعادة مرة واحدة مع احمد ولم يتبقى لي شيء علي الاطلاق ..... .
_بعد ان عاد الى منزله اخذ قطعه جبن ووضعها بالخبز و كوب من العصير وصعد الى غرفته فلا احد يطيقه بالمنزل بسبب تلك الزيجة التي فسرها كل واحد على مزاجه الخاص فحسام يعتقد انه تزوجها من اجل الورث ومحمد لم يستطع استيعاب تلك الزيجة وايه حانقه عليه لأنها تعلم أنه أثر علي سارا بشكل ما فهي ليست سعيدة بهذه الزيجة ابدا أما هو فلا يهتم بأحد علي الاطلاق تناول شطيرته وشرب العصير وبدل ملابسه وجلس يتوسد زراعه الأيمن وهو يفكر بأنه أخيرا أصبح زوجها
تم نسخ الرابط