رواية ذكرياتي الفصول من 31-35
المحتويات
العاملين التعازي بأحمد وذهبت للقاء السيد فتحي وبدأ بأخبارها عن أملاك احمد التي لم تكن تعلم عنها شيء وتلك التي تعلمها جيدا ... .
راقبها كالعادة من بعيد دون أن يراه أحد هو يعلم أنها لن تكون له هو لم يعد يريدها فهو يشم فيها رائحة الخزي من أخيه و وخز الضمير الذي لا ينتهي ولكن لما ينظر لها هذا المحاسب الملعۏن هكذا وهي بسذاجة جالسه تقرأ وغير منتبهة .
ظل هكذا لمده عشرة أيام وهذا المحاسب اللعېن يحاول التكلم معها بأي شيء ويقف أمامها طوال الوقت ويتحين الفرص كي يكلمها هو لا يهتم بها بل مهتم بحسابها البنكي فاض به الأمر وذهب نحوهم وسحق معصمه الممسك بأوراق يقدمها الي سارا نظر له المحاسب بړعب ممكن يا أستاذ أشرف تستني في مكتبي كان يتكلم من بين أسنانه هرع الموظف المسكين الي المكتب سارا أيوة يا أبية نظرت له نظرة مبهمة ساذجة فهي جالسة ولا تعلم بما يحاك حولها من مؤامرات .
نظر لها نظرة جامدة أنا شايف أنك تعبانة إيه رأيك ترتاحي وأنا اللي هتابع الحاجات دي بجد ! خليكي في البيت لحد ما ترتاحي متشكرة أوي تحبي تروحي الوقتي نظرت الي معصمها لسه ساعتين مش مشكلة أنا خلصت ومروح بس أستني هنا عشر دقايق ودخل الي مكتبه وهو يأمر علا بشيء ما .
كان المحاسب مړتعب ويفرك معصمه من فرط الألم أنت هنا من قد إيه يا أستاذ أشرف سنتين جميل أنت اتنقلت فرع الشركة اللي في ستة أكتوبر لكن يا فندم ... وطرق الباب ودخلت علا الملف اللي حضرتك طلبته وقع الملف ثم ناوله لعلا الأستاذ أشرف أتنقل الفرع اللي في ستة أكتوبر بلغي الإدارة هناك وابعتي لهم ملفه من بكرة يستلم شغلة هناك وأشار لهم بالخروج دون أن يستطع ذلك الشاب التحدث بكلمة واحده بعد أن وئد حلمة في المهد .
خرج وأصطحب سارا معه ولم يجعلها تدلف الشركة مرة أخري لحوالي الثلاثة أشهر كانت تتنقل فيها من منزل والدها الي منزل السيد شهاب ولم تذهب لأي مكان أخر قط .
بدأ الأمل يعود الي المنزل عندما أخبر حسام وأمل المنزل بخبر افرح الجميع وجعلهم يطيرون فرحا وهو حمل أمل بكت السيدة نور بشدة من الفرحة وقبلت أيه وسارا أمل بفرح شديد وفرحوا كثيرا وأخيرا سوف يصبح لديهم طفل صغير .
طنط أنا وحسام قررنا بعد أذن حضرتك لو المولود جه ولد هنسميه أحمد بكت السيدة نور وضمتها مرة أخري وقال السيد شهاب بتأثر المهم ربنا يقومك بالسلامة يا أمل يا بنتي أخذها حسام والفرحة ملئ عينيه وقبل رأسها من هنا ورايح مفيش حركه خالص لحد ما يشرف ولي العهد أنا بقولك أهه ردت أيه متقلقش يا حسام أنا وسارا هناخد بالنا منها ومش هنخليها تعمل حاجه خالص كويس أنا هعمل سارا الطباخة بتاعتنا وأشارا محذرا بس تكتري الملح ابتسمت سارا لهم وهي سعيدة بهذا الخبر .
نظر محمد لأية يتأملها إذا ما كان لديها ذرة ندم ولكنها نظرت نحوه وابتسمت وكأنها قرأت أفكاره يا الهي أرحمني لقد ذهب للطبيب من ورائها وأخذ يجرب عدة علاجات لكن من الواضح أن لا أمل لديه .... .
بدأ الجو في المنزل يعود نوعا ما الي سابق عهدة إلا أن عبد الرحمن عكر هذا الصفو مره أخري دون قصد منه في مساء تجمعت العائلة وكانت أيه بصحبه أمل بالأعلى أنا هتجوز سارا رمي تلك القنبلة المدوية وسمع انفجار الصمت بعدها يدوي في المكان بعد مده أفاقت السيدة نور قليلا سارا مرات أحمد ! أحمر وجه عبد الرحمن وأزدرد لعابه وذكرها وهو يضغط علي كلامه احمد الله يرحمه يا ماما ظلت السيدة نور مدهوشة وأخذت تهز برأسها نافية لا سارا مرات أخوك أنت أتجننت ! أهدي يا نور قالها السيد شهاب پغضب أنا هقابل عم شاكر أنهاردة وهطلبها منه وكنت عاوزك معايا يا بابا أنت واعي للي بتقوله دة يا عبد الرحمن وقف عبد الرحمن أيوة يا بابا وقراري ده نهائي ومش هرجع فية وتركهم وصعد للأعلى كي يستعد لمقابله السيد شاكر .
تساقطت دموع السيدة نور غير مصدقة ذلك فهي تري سارا زوجه أحمد وملكية خاصة به فقط ولا تتصورها مع أحد أبدا حتى لو كان أبنها الأخر !! .
نزل عبد الرحمن أمامهم بعد أن أرتدي بذلته أستني هنا صاحت به السيدة نور أنت أزاي عاوز تتجوز مرات أخوك ! كانت دموعها تتساقط بكثرة أكد علي كلامه الله يرحمه يا ماما أحمد الله يرحمه وسارا مش هتعيش لوحدها العمر كله هي قالتلك كده هي متعرفش حاجه لسه أمسكت ببذلته وقالت بيأس أزاي هيجيلك قلب يا عبد الرحمن دي مرات أحمد فاكر أحمد ولا نسيته وأزادت دموعها سحب يدها بهدوء وقال بوهن بعد أذنك هتأخر صاح حسام به فجأة كل ده عشان الورث يا عبد الرحمن نظر نحو أخوه شزرا أحسبها زي ما تحسبها وتركهم ومضي في طريقة وكما تركهم مذهولين ترك السيد شاكر مذهول هو الأخر وأستأذن ومضي ... .
وقف بسيارته أمام النيل يسرح فيه قليلا فك أول زر من بذلته وفتح الزجاج كي يشم الهواء العليل هو لا يريدها لكنه لن يسمح لأحد أخر بأن يمسها لن تذهب من أمام عينيه مرة أخري لن يراها مع أحد أخر هذا هو قرارة النهائي .
وسوس له مرة أخري أهلا أهلا وحشتني أوي وأنت موحشتنيش خالص ماشي يعني أنت خلاص معتش بتحبها أزدرد لعابه أنا مش عاوزها ههههه ماشي أنا مصدقك ميهمنيش تصدق ولا متصدقش أكيد بس أنت ضحيت بشكلك قدام عيلتك كلها قال من بين أسنانه مش هسمح لحد يأذيها تاني أنت فاهم أنا فاهم لكن هما مش فاهمين أنك بتحبها من سنين أنت خاطرت بكل حاجه ممكن حبك ليها يتعرف مبقاش في حاجه تفرق خلاص وسارا هز رأسه مالها تفتكر هتحبك ! رد بآسي مين جاب سيرة الحب ده جواز صوري عشان محدش يقرب ليها برافوا صحيح هي دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخليها توافق ده أنت
بتكتك من زمان بقي ضغط فكية من هنا ورايح لما أحب حاجه هخدها معتش هضحي عشان حد أبدا أنا من حقي أعيش جميل بقالي كتير بقولك كده أخيرا عقلت وهي هتخليها تحبك أزاي ! مش مهم المهم أنها هتبقي معايا وأنا حر بقي بعد كده وأبتسم ابتسامه الشيطان الذي يوسوس له .....
أنه حائر المشاعر بداخله متضاربة للغاية هو يشعر بحنق نحوها حنق ليس لها أي ذنب فيه لأنه يحبها ورغبه في الابتعاد عنها لأنه يري شبح أحمد حولها دائما ولكنه في نفس الوقت لن يسمح لأحد بالاقتراب منها .
_كان يجلس خلف مكتبة وفي الساعة العاشرة دخلت هي ولأول مرة تغلق الباب خلفها عن عمد كانت غاضبة أبتسم برقة ووقف أهلا يا سارا إيه النور ده لم تجلس بل ذهبت أمامه لتواجهه حضرتك تعمل كده ! كانت مصډومة من فعلته بينما هو حنق كثيرا وأراد أن يأتي بقاموس اللغة العربية وشق كلمة أبيه وحضرتك
متابعة القراءة