رواية الكذبة الفصل خمسون والخاتمة
المحتويات
چنوني كل الكلام ده يا قلبي مهما قلت أكتر منه ما يقدرش يعبر بلو بجزء بسيط عن اللي جوايا من عشق ليكي
انسالت دموعها من جديد قائلة له بسعادة لا توصف مش أد عشقي ليك يا حبيب عمري كله أنا عمري ما هعشق ولا هعشق حد تاني يا أجمل قدر قبلته في حياتي
حدق بها غير مصدق ما يسمعه منها هذه المرة ها قد إعترفت بمشاعرها نحوه ولأول مرة فهي دائما ما يقرأ مشاعرها في عينيها الواسعتين تلك والذي تمني أن تعترف عن ما ينطق به قلبها وتجسد عينيها هذه الكلمات والمشاعر
لكن اليوم هو يوم الإعتراف بما في داخل القلوب المعذبة التي عاشت كثيرا في شتى أنواع العڈاب والحرمان
فضمھا بقوة بين يديه كأنه يجيبها وهو يدور بها مرة ثانية وسط الجميع پجنون والكل يصفق لهم مرة واحدة على مشاعرهم المتدفقة تلك نحو بعضهم
هامسا لها آسر بقوله في أذنها مش قلتلك إنك هتعترفي !!!
فضړبته بيدها بحنان على كتفه قائلة له بخجل آسر خلاص بقى كفاية وبطل جنان ونزلني اللي حوالينا دول هيقولوا إيه علينا إيه هز رأسه رافضا قائلا لها مش هيقولوا أي حاجة وهما متوقعين مني أكتر من كده كمان
فهمست له بقولها بإضطراب علشان خاطري أنا محرجة الكل بيبص علينا
فقال لها بصوت عال فجأة وامتلاكية بس أنا بقى مش محرج ولا مكسوف إنتي حبيبتي أنا وبس
فارتجف قلبها مع دقات قلبه المتسارعة ورغم ذلك أنزلها ببطء على الأرض ولم يتركها متمعنا في وجهها المحرج قائلا لها ها سامحتيني يا حبيبتي فهزت رأسها بسعادة قائلة له طبعا يا حبيبي أنا قلبي ميقدرش يزعل منك أبدا حدق بها وقد أمسك أعصابه جيدا حتى لا يقبلها أمام الجميع أو يحملها بين ذراعية ويصعد بها إلى غرفتهم لكنه بدلا عن ذلك قبلها بجبهتها ببطء وشوق متمنيا أن تكون سامحته بالفعل فأغمضت شذى عيناها بخجل ودقات قلبها تسرع كالطبل
فابتسم الجميع بسعادة لسعادتهم الواضحة انحنى مروان على أذن زوجته قائلا لها تحبي أعمل كده
فهمست له بخجل مروان إسكت أنت بتقول إيه
فقال بمكر تحبي أوريكي
فقالت له بسرعة لا أرجوك اسكت إنت مچنون وتعملها عارفاك
فهمس لها ليغيظها يبقى ما دام أنا مچنون خلاص تعالي وأمسكها من يدها مهددا سحبت يدها من يده بسرعة قائلة له أنا آسفة إنت مش إنت أنا إللي مچنونة
ابتسم بمكر قائلا لها دلوقتي يعني رجعتي بكلامك فقالت له بغيظ مروان أرجوك حد يسمعنا أنا عارفاك جرىء ضحك بخفوت قائلا بخبث فين الجراءة وبسرعة كان مقبلا لها في جنتها مبتعدا عنها وهو يضحك مثيرا حنقها وخجلها قائلة بإحراج إيه اللي إنت عملته ده كده تحرجني فابتسم لها بحب قائلا لها إحمدي ربنا إني عملت كده بس ثم إنتي إيه إللي يضايقك أوي كده ناسية إنك مراتي ومحدش يقدر يتكلم بنص كلمة
حدقت به بضيق ظاهري ولم ترد عليه فقال لها بخبث إذا كنتي لسه مضايقة مني أنا مستعد أصالحك ودلوقتي فأسرعت تقول له بإرتباك خلاص أنا مش مضايقة أنا كويسه أهوه
فضحك مروان وهو يضمها بذراع واحدة من كتفيها إلى صدره فابتسمت بحب له وقلبها يرتجف وهي تتمنى أن تعيش معه بسعادة دائما
وقف آسر بجوار زوجته وهو يحيط خصرها بذراعه وكان يقف معهم نور ومروان ووالدة شذى التي كانت سعيدة من أجل أبناءها وخصوصا شذى التي عادت الضحكة تنير وجهها بسعادة من جديد كانوا يتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض
مع مرور بعض الوقت وقف شخص ما بالقرب منهم محدقا بهم وحاملا معه بين يديه هدية ثمنية لشذى !!!
قائلا لهم بهدوء شكلي كده جيت متأخر ولا إيه !!!!
باقي الفصل الخمسون والأخير )
قائلا لهم شكلي كده جيت متأخر ولا إيه !!
ما أن نطق بجملته تلك حتى إرتجف قلب شذى من الخۏف وعودة غيرة آسر الشديدة عليها من جديد
فاتسعت عينيها پصدمة وهي تحدق بإيهاب الذي كان يقترب منهم بخطوات هادئة
مبتسما لهم بهدوء حدقت شذى بزوجها فوجدت عينيه تحدقان بوجه إيهاب بعينين غامضتين لا تعرف ماذا يدور برأسه هذا في هذه اللحظات فخشيت على نفسها قائلة له بصوت خفيض آسر أنا هروح أشوف حازم وجلال
فابتسم لها بمكر قائلا لها لأ مش هتشوفيهم زمانهم نايمين دلوقتي لم تقتنع شذى وخاصة عندما فوجئت بذراع آسر تشتد حول خصرها ليمنعها من الذهاب
شعرت بالحيرة بينها وبين نفسها من تصرفات زوجها الغامضة قاطع إيهاب تفكيرها قائلا بهدوء ألف مبروك على عودتكم تاني لبعض وبصراحة فوجئت بدعوتك ليه يا بشمهندس على الحفلة الجميلة دي واستغربت
ابتسم آسر بغموض وحدق بزوجته التي وقفت كالبلهاء غير مستوعبة ولا تفهم أمامها ما يحدث الآن وحدقت بعيني زوجها بحيرة أكبر
صافحه آسر مبتسما بهدوء على غير العادة قائلا له معاك حق يا دكتور إيهاب بس الدعوة دي تعتبر بصراحة إعتذار مني ليك على كل اللي عمته فيك الفترة اللي فاتت
بهت إيهاب ولم يكن غير مصدق ما ينصت إليه الآن فابتسم بحيرة قائلا له وأنا إتقبلت إعتذارك يا بشمهندس وعارف ومتفهم إن تصرفاتك معايا كانت ڠصب عنك وبصراحة كان عندك حق لأن يعتبر أنا ذوتها معاك شوية
حدق آسر بزوجته الفارغة الفم قائلة له بعدم تصديق آسر إنت فقال لها بخبث إيه مالك !!!! فهزت رأسها بحيرة أكبر من تصرفاته فقال لها آسر شذى إقبلي الهدية الأول وأنا هفهمك على كل حاجة بعدين
إلتفتت فوجدت إيهاب يمد يده لها بهدية ثمينة فحدقت بالهدية ثم بزوجها الذي إبتسم لها ليغيظها فهو يعرف أنها لا تفهم شيئا
فقال لها إيهاب شكل الهدية مش عجباكي فترددت قائلة له بإرتباك لأ بس بس قاطعها آسر قائلا لها بهدوء إقبليها يا شذى يالا !!! فتأملته بتعجب ثم مدت يدها وأخذتها من إيهاب قائلة له شكرا يا دكتور إيهاب
تنهد إيهاب قائلا لها متشكرنيش المفروض تشكري آسر على إنه خلاكي تقبلي هديتي
ابتسم آسر قائلا له شذى مش محتاجة إنها تشكرني أنا إللي كنت غلطان بحقها وأنا النهاردة بردلها كرامتها قدام الكل
فهمست غير مصدقة قائلة له آسر أنا مش مصدقة إللي بسمعه منك ده يعني إنت دلوقتي و قاطعها بهدوء حازم قائلا لها لأ صدقي أنا دلوقتي واثق فيكي
عاتبته بعينيها وفهمت من كلامه أنه لم يثق بها من قبل تمعن آسر بها قائلا لها بتأكيد وثقة شذى أنا من ساعة ما إتجوزنا وأنا واثق فيكي وفي أخلاقك وعمري ما شكيت فيكي للحظه واحدة بس غروري وڠضبي هوه اللي كانوا بيخلوني أتصرف معاكي بالطريقة دي وكمان الغيرة اللي بحس بيها عليكي
إغرورقت عينيها بدموع السعادة فها هو أخيرا يثق بها كثيرا ومعنى ما كان يفعله بها من قبل أنه كان يغير عليها وبشدة لهذا كان دائما ما يثور عليها عندما يرى إيهاب معها
إلتفت آسر إلى ايهاب الذي كان يحدق بهم بفخر وبأنه كان سببا لأعادتهم إلى بعضهم البعض وإلى حياتهم الطبيعية سويا
فقال له آسر بهدوء شكرا يا دكتور مرة تانية على
متابعة القراءة