رواية الكذبة الفصل خمسون والخاتمة
المحتويات
وهوه بيسددها من فلوسك
قالت ذلك وأسرعت في خطواتها فابتسم من ردة فعلها وكيف أنه نجح في إثارة ڠضبها لحق بها وهو يتظاهر بالڠضب قائلا لها إنتي ماشية كده لوحدك ورايحة فين
فقالت له بضيق هرجع تاني على الفندق وإخرج لوحدك طالما هتبتدي تغيظني تاني
خطرت له فكرة قائلا لها بمكر خلاص أنا موافق إنك ترجعي الفندق وممكن أوصلك كمان لو تحبي
حدقت به بعدم تصديق من كلماته الذي نطق بها كانت تظن أن سيجرها على الخروج معه لكنها تفاجأت برده هذا
همست له بذهول قائلة بسهوله كده هتخلينا نرجع ومش هنكمل سهرتنا برة سوا هز كتفيه بخبث قائلا لها ومين قال إني مش هخرج وهسهر
فقالت له بعدم فهم بس إنت بتقول إنك موافق ترجعني للفندق فقال لها بمكر آه هوصلك وتتحبسي بالجناح الخاص في الفندق وتنتظريني لغاية ما أخرج وأسهر أنا برة
فقالت له پصدمة يعني هتحبسني وتسهر لوحدك وتسيبني يا آسر مط شفتيه باستخفاف قائلا لها بخبث طبعا هحبسك بس ملحوظة كده صغيرة أنا مقولتش إني هسهر لوحدي
ضغطت بأسنانها على شفتيها بغيظ قائلة له بقى هيه الحكاية كده يعني وياترى بقى المهندس هيسهر مع مين
كتم ضحكته التي كانت ستخرج من فمه قائلا ببرود ظاهري هتصل بناني تيجي تسهر معايا اتسعت عينيها پغضب شديد قائلة له وهي تقترب منه والله بقى هيه الحكاية كده هترجعني أنا على الفندق وحضرتك تكمل سهرتك معاها آه أنا بقى كده فهمت
شعر آسر أنها ستولع به من كثرة ڠضبها منه فابتسم بخبث قائلا لها إسم الله عليكي بتعرفي تفكري أهوه
شعرت شذى في هذه اللحظة أنا تريد ضربه ولكنها في طريق عام بالقرب من البحر فضمت قبضتيها بجوارها حتى لا تنفعل
فقالت له بثبات ظاهري تمام أوي إنت روح إسهر معاها معنديش مانع وأنا هحجز في أول طيارة مسافرة القاهرة خلي الست هانم تنفعك وأهو بالمرة أسيبك تعمل إللي إنت عايزه براحتك عن إذنك
أسرعت مهرولة ناحية الفندق صدم آسر من رد فعلها وأسرع خلفها يجري قائلا لنفسه پغضب دي مچنونة وتعملها أنا عارفها
أمسكها من يدها بقوة حتى لا تفلت منه هاربة فقالت له غاضبة ممكن تسيب إيدي جاي ورايا ليه
جذبها ناحية صدره قائلا لها بخبث رقيق تحبي تعرفي جاي وراكي ليه وقدام الناس كده أنا معنديش مانع
إختلج قلبها بقوة من نظراته المحدقة وعينيه التي تتمعن بوجهها بعبث فقالت له بإضطراب آسر ممكن تسيبني أمشي
فهمس بخبث ناظرا إلى شفتيها قائلا بخفوت أنا أبقى مچنون لو سيبتك الليلة لوحدك
تورد وجهها قائلة له بتردد وخجل مش إنت إنت السبب في كل ده
إقترب من وجهها قائلا لها بهمس وأنا عملت حاجه لسه !!!!
فهمت ما ينوي أن يفعله فأشاحت بوجهها بإحراج قائلة له بتلعثم آسر أرجوك الناس بتبصلنا كفاية كده
إقترب أكثر من وجهها حتى شعرت أنه سيقبلها أمامهم فاحمر وجهها أكثر وهي تتخيله يفعلها هامسا لها بمكر وإنتي تعرفي عني إن بهتم بالناس ولا برأيهم إنتي مراتي ياشذى وحبيبتي الوحيدة
أغمضت عينيها حتى تسيطر على مشاعرها قائلة له بخجل أرجوك يا آسر أنا محرجه يالا بينا نمشي من هنا بسرعة
فهمس بخبث قائلا لها مش هسيبك إلا لما تكملي طريقك معايا ونخرج ولا تحبي نرجع سوى ويبقى ليه تصريف تاني خالص معاكي ها إنطقي بسرعة مفيش وقت للتفكير
فهمت نواياه قائلة له بخجل خلاص خلاص هكمل سهري معاك بس كفاية تغيظني إنت من ساعة ما خرجنا وإنت بتغيظني ومش مبطل غيظ فيه
ضحك آسر وأمسكها من أنفها برقة ومزاح قائلا لها هوه أنا أقدر يبقى معايا كل الجمال ده ومأغظكيش
همست بتوتر من كلماته قائلة له أرجوك يا آسر يالا نمشي الناس بقت أكتر والمكان بقى زحمة وبيبصوا علينا
فقال لها ضاحكا شذى يا عمري إنتي مراتي ومتكسفيش هزت رأسها بقوة قائلة بس بردو يالا بينا بقى إتأخرنا
لم يستجيب لحديثها على الفور وإنما أمسك بكفيها بين يديه بنعومة آذابتها ثم رفعهما إلى شفتيه ببطء مقبلا لهما بمنتهى العشق
شعرت أنها بمفردها معه في عالم منفصل غير حقيقي لم تحاول سحب يديها من قبضتية إنما تأملته بحب ونسيت كل من ينظرون إليها وتذكرت فقط أنها معه هو فقط مع حبيبها الوحيد الذي دق له قلبها ومازال يدق بداخلها كلما إقترب منها
همس بحب قائلا لها بحبك يا شذوذتي وبعشق كل حاجة فيكي بكل تفاصيلك حتى عنادك معايا
ألقت بنفسها بتلقائية بين ذراعيه ونسيت كل من ينظرون إليها فضمھا بقوة عاشق آذابه العشق والشوق
هامسا بعشق بعشقك يا شذوذتي بعشقك ومقدرش أسيبك أبدا مهما عملتي فيه
الخاتمة
مال ببصره على عينيها الخجلى بسببه فقربها أكثر من صدره
هز رأسه وزحف بجوارها أكثر جعلتها تزداد إرتجافا قائلا لها أحسن حاجه في قلبك يا عمري إنه صادق في أي حاجه بيبلغهالك عني
هز رأسه بهدوء شديد قائلا لها مش هتقومي غير بشرط فهمت شذى ما يقصده فابتسمت بنعومة فاقتربت منه وقبلت وجنته فاحتضنها هامسا بقوله كل يوم بعشقك أكتر من اليوم إللي قبله يا عمري إنتي فأغمضت عينيها بسعادة
فجذبها ناحيته أكثر ببطء فاختلج قلبها برقة من مشاعره التي إستجيبت لفكرتها على الفور فابتسمت بنعومة أكثر كاد آسر أن يقبلهاببطء فانتزعت شذى نفسها بسرعة من بين يديه فجأة مهرولة من أمامه على شاطىء البحر
في اليوم التالي وقفا معا على الشاطئ في وقت الغروب كان آسر يحيط خصرها بذراعه ويضمها إلى صدره بحب
تنهدت شذى وهي تنظر إلى الغروب والشمس كأنها تغطس داخل مياه البحر من بعيد
قائلة له آسر همس مبتسما بعذوبة قائلا لها نعم يا قلب آسر فابتسمت بحب وبه مسحة من الخجل قائلة له إنت مش هتقولي بقى على كل حاجة زي ما وعدتني
همس بخبث قائلا لها أنا وعدتك بحاجه أنا أنا مش فاكر فكريني يالا
عبس وجهها قائلة له آسر يعني مش فاكر يعني أنا أقصد إيه قرب وجهه من وجهها بمكر قائلا بخفوت لأ مش فاكر بس فيه طريقة واحدة علشان يمكن أقدر أفتكر
تظاهرت بالضيق قائلة له وإيه هيه بقى !!!
ابتسم بخبث ثم أشار لها بيده ناحية وجنته لكي تقبله بها فقالت له بإضطراب آسر حد يشوفنا عيب
فهز رأسه رافضا وبإصرار قائلا لها وما يشوفونا واحد ومراته فيها إيه يعني ثم إنك إن منفذتيش شرطي يمكن مفتكرش خالص
شعرت شذى بالإحراج قائلة له بتردد طب وإن نفذت الشرط هتفتكرولا لأ مط شفتيه بمكر قائلا لها بعبث هحاول أفتكر وإن ما فتكرتش إبقي عيديها مرة كمان يكمن أفتكر
إقتربت منه بغيظ قائلة له الأمر لله حاضر واقتربت منه أكثر لكي تقبله بوجنته فرفعت نفسها قليلا فرفعها آسر بذراعية فجأه من على الأرض لتكون بمستوى رأسه
تورد وجهها فهمس لها قائلا مش كده أحسن قبلته بتردد في وجنته اليسرى
قائلة له بإحراج نزلني بقى يالا هز رأسه بالنفي قائلا لها لسه بردو مفتكرتش يالا زي ما قلتلك
فقبلته مضطره في وجنته اليمنى بسرعه قائلة بضيق ظاهري ها إفتكرت بقى أكيد
هز رأسه
متابعة القراءة