رواية الكذبة الفصل خمسون والخاتمة
المحتويات
وۏجع ليه لغاية كده وأكتر من كده مش هقدر أتحمل
فامدرتش بنفسي إلا وأنا بتصل بالمطار وبحجز بالليل على أول طيارة راجعة لمصر
وفعلا حجزت بالليل وكانت طيارتي الفجر ومتتصوريش وقتها كنت مشتاق ليكي أد إيه
وكنت بعد الدقايق إللي أكون فيها معاكي وأضمك لقلبي وأعترف بكل اللي جوايا ليكي علشان أرتاح وأريح قلبك معايا من قسۏتي عليه طول الوقت
وجه الوقت وركبت الطيارة فعلا وقبل ما أقفل تليفوني علشان الطيارة خلاص كان بابها بيتقفل وكنت قاعد على أعصابي ومشتقالك قطع عليه كل ده منير بيه برنة تليفون وبلغني فيه إن لازم أرجع علشان كنا هنقابل مهندس مهم وهوه اللي مختارينه يكون مسئول عن المشروع
حاولت أرفض وأبلغه بكده إن مش هقدر أرجع لكن أمام إلحاحه نزلت قبل ثواني من طلوع الطيارة
تحت عينين الركاب والمضيفات المذهولين في نفس اليوم تميت كل حاجه طلبها مني منير بيه وفي نفس اليوم شفت حاډث الطيارة على الأنترنت وعرفت بكل اللي حصل بالتفاصيل
ومكنتش وقتها بلغت فتحي بإني عايش ووصلكم خبر مۏتي فقلت في نفسي يمكن كده أحسن ليكي ويمكن تنسيني لكن بالعكس تعبتي أكتر زي ما بلغني فتحي بعد ما رجعت مصر لأن نزلت على الشركة بعد رجوعي من السفر على طول وبلغني بكل حاجه بتمر بيكي ومريتي بيها وخبرني بكل حاجه عنك وبلغني عن مدى معاناتك في بعدي عنك
وكمان عانيتي أكتر وأكتر وإنهيارك أكتر من مرة بسبب الخبر الكاذب وإنه لولا إنه خلاكي تشتغلي معاه في الشركة كان ممكن لا قدر الله كان حصلك حاجه بسببي
بس خاف يبلغني بشغلك في أول يوم وسابني أكتشف الموضوع لوحدي علشان ما أزدش من وجعك وعذابك
وطبعا وقت رجوعي الفيلا دورت عليكي ولقيتك بتهربي فافتكرت إيهاب والورد فقلت إنك هتهربي معاه بالتأكيد
وظلمتك وقلبي كان رافض لفكرة خېانتك ليه لكن نظرات إيهاب ليكي مكنتش بتريحني
وخصوصا إني عرفت إنه جالك الفيلا هنا وكان يحسب إنك هتنسيني بسهولة وترجعيله وإتأكدت من عدم خېانتك ليه وقت ما طردتيه من الفيلا ساعة ما جالك
و كل ده أول ما عرفته خلاني جيت وعلى أمل إن ألائيكي مستنياني زي ما إتخيلت لكن لقيتك عايزة تسبيني وتهربي
كل ده زاد قسۏتي عليكي لأن كنت راجع وجاي أعترف بحبي وشوقي ليكي اللي ضاع واتبخر زي السراب كل ده وقت ما شفتك بتحطي لبسك في الشنطة وخلاني إتراجعت عن كل حاجه حلوة جوايا ليكي ونسيت كلامي الحلو اللي كنت مجهزه
وافتكرت بس خېانة عيلتي وكل اللي مريت بي فاعلشان كده عاملتك بقسۏة وعيشتك بچحيم من جديد
أغمضت شذى عينيها وهي تتذكر كل ما مرت معه كأنه شريط يمر أمامها وحاولت أن لا تتذكرها قائلة له بهمس آسر أرجوك متفكرش في الأيام دي تاني أنا مش عايزاك تتألم بسببي لأن أنا زودت جروحك وخليتك تعيش كدبة من خيالي أنا
أمسك وجهها بكفيه قائلا لها أنا بقولك كده لأن أنا إللي غلطت أكتر منك وعذبتك عڈاب فوق الوصف وكان فوق إحتمالك كمان أنا ياما قريت في عينيكي عتاب وإعترافات حبك ليه بس كنت بتجاهلها علشان أهرب منك ومن نفسي
ضحكت فجأه قائلة منا علشان كان جوايا إحساس إنك ساعات بتبادلني نفس المشاعر كنت ساعات بستفذك كتير وأخليك في وقت ما إنت متعصب أخليك مرة واحدة تنسى كل غضبك وتبقى بس مشاعرك هيه اللي كانت بتظهر وأقرأ في عينيك كل الكلام إللي نفسك تقوله ومانعه عني وكنت بحس بدقات قلبك ساعة ما بتضمني لصدرك ودي الحاجه الوحيدة إللي كانت مخلياني أصبر عليك
تنهد بأسى قائلا لها يعني خلاص يا شذى إنتي مسمحاني فقالت له بخفوت ولهفه إوعى تقول الكلام ده تاني أنا عمري ما قلت إني زعلانه منك إلا علشان أستفذك بس
ضمھا آسر بكل قوته بين ذراعيه فأغمضت شذى عينيها بأمان فها هو إعترف لها بكل ما تريده ما عدا ناني فتذكرتها فقالت له وهي تستند على صدره طب وناني يا آسر كانت بالنسبة بالك إيه
ابتسم قائلا لها ولا جاحه هيه بنت مغرورة كانت مفكرة نفسها إنها هتقدر تسيطر عليه وتوقعني لكن أنا كشفتها على طول
فحدقت به قائلة بتساؤل طب والصور اللي كانت بالمجلة دى معاها كانت إيه
فروى لها كل الحقيقة وبعد أن إستمعته قائلة له بحزن مصطنع يعني كده بقى كنت بتغيظي بيها طول الوقت حتى بخروجك معاها فقال لها ضاحكا منا أعمل إيه تصرفاتك في الوقت ده كانت تدل على الجنان وتسرعك في كلامك معايا كان بيخليني أغيظك زيادة بس أنا بصراحة كنت ساعات بوعدها إني هقابلها قدامك بس وبعد كده مكنتش بروح ليها كنت بروح أقعد على النيل كتير وأرجع
فقالت له بضيق بس أنا يا آسر كل تصرفاتي المچنونة دي كانت من غيرتي الجامدة عليك فاكر يوم الحفلة ساعة ما ضړبتها بالقلم دي مش من أخلاقي لكن حبي ليك هوه لوحده اللي كان مسيطر عليه وإنه إزاي واحده زيها تاخدك مني وبسهولة كده بعد صبري وعشقي ليك كل ده
ضحك آسر بتفهم قائلا لها منا فاهم إنتي وقتها إتصرفتي كده ليه وفي عيد ميلادي كمان لما مروحتش ليها حسيت بعملتك دي إن مش عايزاني أروحلها وأفضل معاكي وكان أحسن عيد ميلاد مفاجأه إتعملي في حياتي
رمقته بخجل قائلة له يعني كنت حاسس بكل ده وسيبني أعمل فيك كده فهمس لها قائلا طبعا مين كان يلاقي الحب ده كله والشقاوة إللي كانت بتزيد من حبي ليكي وبتجنني معاها ويكشف نفسه كان لازم أعيش معاكي أجمل لحظات وأيام في حياتي كلها
ضحكت قائلة طب مكنتش بتزعل مني ساعة ما كنت بصحيك نروح الملاهي وتخرجني بره
حدق بها بغيظ قائلا أهيه دي الحاجه الوحيدة إللي فعلا كانت بتزيد من ڠضبي عليكي لأنك بتطلبي في وقت متأخر أوي بس إللي صبرني وقتها الليلة الرومانسية اللي قضناها سوا في الملاهي منستهاش أبدا
احمر وجهها وهي تتذكر هذه الليلة والتي لم تفارق خيالها كلما اشتاقت إليه فقالت له بتلقائية مش أفعال ناس مجانين ثم إن الخطة كانت هتنجح إزاي
فقال لها باستغراب خطة خطة إيه دي !!!
فوضعت يدها على فمها حتى تمنع نفسها من الأسترسال في الكلام قائلة له خطة إيه هوه أنا قلت خطة
فقال لها بدهشة أيوة لسه قايلة خطة !!
فهزت رأسها بسرعة وانتزعت نفسها من بين يديه وهرولت هاربة منه على شاطىء البحر تحت نظراته المستغربة
أسرع آسر يهرول وراءها وأخذ ينادي عليها ولكنها لم ترد عليه أسرعت شذى ناحية الفندق
أغلقت الباب خلفها وقلبها ينبض بقوة وعڼف قائلة لنفسها أكيد مش هيسكت إلا لما يعرف كل حاجه
ما أن وصل آسر حتى أخذ يطرق عليها الباب قائلا بټهديد شذى إفتحي الباب وإلا هكسره عليكي
فقالت له من وراء الباب تستعطفه يا حبيبي خلاص بقى إنسى وإهدى ومفيش خطط ولا حاجه أنا كنت بضحك معاك بس
فقال لها بنرفزة لأ مكنيش بتضحكي يالا إفتحي وإلا إنتي عارفاني وقت ما پغضب
خاڤت شذى منه
متابعة القراءة