رواية الكذبة الفصل خمسون والخاتمة

موقع أيام نيوز

مبتسما ليغيظها قائلا طبعا يا عمري أنا أصلا مش ناسي
فضړبته بقبضتها على كتفه قائلة له يعني كنت بتضحك عليه نزلني بقى
فأنزلها على الأرض وهو يضحك من ڠضبها وغيظها منه محيطا بخصرها بذراعيه قائلا بحنان وشوق أنا عمري ما هضحك عليكي إلا علشان أخليكي قريبة من قلبي على طول ياشذى
تخضب وجهها بحمرة الحياء وحدقت به بحب صامت عبرت عنه عيناها فقال لها بحب مماثل تعالي نتمشي وأنا هحكيلك على كل حاجه
أحاطها بذراعه الأيمن ومشي سويا على شاطىء البحر وقلبها يختلج بين ضلوعها لاعترافه لها بكل شيء ولأول مرة
أخذت تنصت له باهتمام كبير وهو يدلي باعترافه قائلا لها بهدوء أنا هتكلم معاكي من أول يوم شفتك فيه ووقت عيني ما جات عليكي ويمكن الكلام هيطول شويه مستعدة تسمعي حكايتي كلها من البداية
هزت رأسها بلهفة بصمت كبير فأردف قائلا باهتمام طيب هحكيلك من البداية خالص من أول يوم ډخلتي مكتبي ووقعت عيني عليكي مش عارف ليه وقتها حسيت جوايا بإحساس غريب بإن فيه سر متخبي ورا نظراتك ليه اللي ملينين خوف وقلق طول الوقت الإحساس ده كان بيكبر جوايا في كل مرة أشوفك فيها
ولما ډخلتي عليه في مكتب عمي ساعة ضړب الڼار شفت في عينيكي خوف عليه واهتمام مشفتوش في عينين أي حد قبل كدة وزاد الإحساس الغريب ده والشك جوايا من لهفتك عليه مع كل لمسة إيد لما كنتي تساعديني وقت ما أحتاج لمساعدتك وبحس برعشة إيدك على كتفي أو نظرة الخجل والقلق اللي كنت بشوفها ساعة ما تقربي مني كل ده كان بيأيد شكي ناحيتك إنه وراكي حاجه لأن إستحاله إن فيه راجل يرتبك ويتكسف كل ما يقرب مني
ارتبكت شذى وهي تسمعه ونطقت نظراتها بالاعتذار إليه عن ما عانه بسببها فهمها آسر فابتسم لها قائلا خلاص يا شذى كل ده أصبح ماضي وذكريات واللي بالرغم من قسۏتها إلا إنها أجمل حاجه في حياتي
فابتسمت بحنان بالغ له وزادت دقات قلبها عندما أردف قائلا لها بعد كده لما إتكلمت مع نور وعرفت إنها بتحب مروان فسألت نفسي وقتها إزاي تحب واحد متجوز وخصوصا إنك قولتيلي وقتها إنك بتحبي ندى هنا بقى قررت مراقبتك لأنه إزاي واحد بيحب مراته أوي كده وبعدين يبص لواحدة تانية
وجبت كاميرا المراقبة وحطيتها في جنب معين بعيد عن الحمام وعن مكان نومك أو وقوفك ولبسك قدام المرايا أنا بس كان كل غرضي وقتها إن أعرف ليه بتتعاملي كده معايا وبالشكل الغريب ده ويمكن خۏفي على نور خلاني أصر على كده
أخذ نفسا عميقا عندما تذكر ذلك الموقف ثم توقف ناظرا بعينها قائلا لها بإعجاب وكلامك مع ندى وهناك قيستي فستان ومكنتش متوقع إنك هتعمليها وبالرغم إن ڠضبت وإضايقت جدا لما شفتك إلا إن قلبي فرح وأعجب بيكي وبشكلك الجديد وقتها
وبالرغم من كده بدأت معاناتك معايا ومعاناتي أنا كمان لإن حاسس إني ظلمتك أكتر من كدبتك عليه وقتها
وبعد كده قررت أتجوزك ڠصب عنك علشان متبعديش عني ولا لحظة وكنت بداري حبي وشوقي ليكي ورا قسۏتي لأن قبل ما قسى عليكي كنت بقسى على قلبي أنا كمان قلبي إللي كان رافض عذابك بس كان ڠصب عني إنتي ظهرتي في وقت كنت مخدوع فيه من أقرب الناس ليه ووقتها زاد عذابي عليكي
فهمست له وهو يتمسك بيديها بين يديه قائلة له طب وإنجي يا آسر حبيتها فعلا هز رأسه بالنفي قائلا لها أنا عمري ما حبيت إنجي ولا حبيتها في يوم من الأيام لأن إكتشفت كدبها عليه من قبل خطوبتنا أصلا وقلت وقتها وماله لما أشوف آخرة كدبها وخصوصا إني وقتها كنت شاكك في أبوها فقلت أجاريهم في كدبتهم ونصبهم عليه
ودبروا ليه الحاډث ولولا رعاية ربنا وفتحي كنت فعلا مت وخلاص لكن فتحي من مراقبته ليهم طول الوقت حذرني وفعلا عملت حاډث بس مكنتش أخدت إحتياطي أوي منهم وكان فتحي في اليوم ده مراقبني من ساعة ما خرجت من الشركة لأنه يومها شاف عمي وجوز عمتي وهما بيتكلموا مع بعض في كلام بيدل إنهم مستين خبر مهم هيسمعوه
فنزل ورايا بعربيته بسرعة علشان يبلغني ويحذرني منهم ملقنيش فاتصل عليه فتأكدت من صحة كلامه لما حبيت أقف بالعربية موقفتش فعرفت إنهم لعبوا في فرامل العربية علشان أموت بعيد عنهم وتبقى قضاء وقدر فقلت لفتحي إن الفرامل بايظه فعلا فكان ورايا بعربيته وأثناء كلامي معاه إتصطدمت بعربية ظهرت قدامي فجأه والحمد لله ربنا لطف بيه وقتها
والحاډث طلعت منه برجلي مکسورة وجه فتحي ونقلني على المستشفى على طول وبعدها إتفقت مع الدكتور إن علشان أقدر أجيب حقي منهم إن أتظاهر بالشلل وكان فتحي بس هوه اللي كان عارف الحقيقة وكدبت على نور وقتها وقلتلها ڼزفت وتعبت علشان ممكن لوكانت عرفت الحقيقة كلها مكنتش خطتي نجحت وأقدر أجيب حقي زي ما خطت له
وطبعا زي ما توقعت حصل إللي حصل واتخلت عني إنجي وجبتلي دبلتها ودي كانت بداية نجاح خطتي
تنهدت شذى بإرتياح عند إستماعها إلى إعترافه لها الذي كان دائما يؤرقها لكنها شعرت بالحزن من أجله وهو يتكلم عن الحاډث المدبر
فابتسم قائلا لها ها إرتحتي بقى لما عرفتي حكايتي مع إنجي فهزت رأسها بحب بالموافقة مصحوبة بأسى قائلة له على أد منا إرتحت على أد ما أنا حسيت بمعاناتك وحزنك من خېانة أقرب الناس ليك فأخذ نفسا عميقا قائلا لها بحزم خلاص أنا نسيت كل ده ونسيته أكتر من يوم ما حبيتك ياشذى وقلت لنفسي إنتي الوحيدة إللي هتعوضيني عن عذابي وخيانتهم ليه اللي تعبتني نفسيا طول الوقت وأثرت بالسلب عليه وعلى كل إللي حواليه حتى نور أختي مسلمتش من قسۏتي عليها وعصبيتي
تنهدت بأسى لأجله وربتت على يده برقة تواسيه ثم تذكرت فجأه ناني وحاډثة الطائرة فسألته قائلة له طب وناني وحاډثة الطيارة
تنهد آسر قائلا لها بهدوء وقت لما سافرت اليونان مش كنت بهرب منك بس لأ كنت حاسس وقتها إني بهرب من قلبي اللي كان عايز يعترف بحبه ليكي وېضمك له ويعترف باللي حاسس بيه وداريت كل الحب ده ورا شرطي بإن متجوزك ڠصب عنك بسبب إني عايز وريث لكن الحقيقة إني كنت فعلا حبيتك وعقلي رافض الفكرة كلها من الأساس وكأني في حرب وصراع جوايا
سافرت اليونان في الحقيقة مسمهاش سافرت إسمها هربت من قلبي وقلبك اللي كان عايز يفضل جنبك طول الوقت وهناك في اليونان قابلت منير بيه وبنته ناني
وقررنا نعمل مشروع مع بعض ووقتها زاد إرتباطي بيه ومقابلتنا الشبة يوميه
وكنت وقتها بشوف ناني كتير وعاملتها زي نور بالظبط بس من الواضح كده إنها فسرت معاملتي معاها على مزاجها هيه
وفضلت كده هربان لغاية ما في يوم اتصل عليه فتحي وبلغني إنك تعبانة في بعدي أوي وإنك حزينة طول الوقت وقتها حسيت كأن قلبك حس بالۏجع إللي جوايا أنا كمان وكأن قلبك بيبلغني رسالة ويقولي كفاية بقى تعب وفراق
تم نسخ الرابط