رواية داليا من 1-4

موقع أيام نيوز

أخيرا قررت تدخلي.
داليا بجد آسفة إني عطلتك منتبهتش إن في حد كان واقف ورايا.
أسامه أنا الأستاذ أسامه مسؤول شئون الموظفين والعمال هنا في فرع الشركة.
داليا لما عرفها بنفسه رحبت بيه أهلا وسهلا يا أستاذ أسامه تشرفت بمعرفة حضرتك.
أسامة طيب مش تعرفيني بنفسك
داليا أنا اسمي داليا وعندي الوقتي انترفيو في الشركة علشان وظيفة السكرتارية التنفيذية.
أسامة ده احنا نكون محظوظين بيك يا..وبص على اديها وابتسم يا آنسة داليا.
داليا يا ترى حضرتك المسؤول عن الأنترفيو هنا في الشركة
أسامة لا مش أنا ... أنا مسؤول بس عن الموظفين المعينين بالفعل المسؤول هو المهندس عادل لأنه هو المسؤول على اختيار الموظفين الجدد.
داليا بإحباط آه أوك كان نفسها أنه يكون هو المسؤول لأن شخصيته ظريفة وحاسه إنه ممكن يساعدها.
أسامة ممكن أشوف السي في بتاعك لو سمحت.
داليا أهو
أسامه ده أنت لسه خريجه حديثة لسه متخرجه من 3 شهور بس
داليا اه هو ده ممكن يسبب مشكلة
أسامه وليه ميكنش العكس
داليا بصت له باستغراب وقالت مش فاهمه
تجاهل أسامه سؤالها وكمل ومعاك انجليزي وإيطالي وشوية فرنسي وشوية يوناني حقيبة لغات متحركة يعني.
داليا بكسوف مش للدرجة دي زي ما أنت لسه بتقول حديثة التخرج يعني على قدي.
أسامة لحسن حظك برده احنا عندنا شراكة مع شركة إيطالي إن شاء الله خير سيبيها على الله ونشوف المهندس عادل.
داليا إن شاء الله خير وكانت بتتمنى من جواها الموضوع يجي علشان خاطر كفائتها ونفسها مش واسطه من معرفة أو أي حد.
شاور لها أسامه على مكان الانتظار وفوجئت بكمية المتقدمين معاها للانترفيو وقال لها اليوم آخر يوم للمقابلات بقالنا أسبوع بنستقبل أكتر من 3000موظفه مقدمة على طلب الوظيفة دي من البلد هنا وأغلبهم معاهم خبره.
داليا حست بخيبة أمل جواها للحظات أزاي مع كل العدد ده اللي بيقوله حتنج وتتعين بس استجمعت نفسها وقالت " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " و كلمت نفسها خليك واثقة من نفسك وأنت داخلة واثقة إن ربنا حينولك اللي إنت عاوزاه وأنك بارادته هو وحدة حتتعيني مهما كانت الملابسات.
فاقت داليا على كلام أسامه وهو بيقول لها أنت لسه واقفة ليه مش حابه تقعدي.
داليا لا أبدا حقعد اهو
أسامة شاور لها على المهندس عبد الله المسؤول عن حصر الكميات بالمشروع وعرفهم على بعض وقال لها لو احتجت حاجه هو هنا معاك وشرح له هي جايه هنا ليه وشهادتها وركز على موضوع الجامعة واللغات والكمبيوتر وركز أكتر حاجه على موضوع التخرج الحديث لدرجة إنها اتضايقت ليه مصر يركز على إنها متخرجه بس من كم شهر وراه ايه الكلام ده.
عبد الله رحب كتير بداليا وطلب منها تقعد تستريح لأن دورها آخر واحدة في الموجودين.
داليا شكرته وقعدت وعماله تفحص اللي حواليها ودار مع كم واحدة من اللي جنبها حوار عن الشركة والوظيفة وخبراتهم ومقدراتهم خلاها تشعر ببعض الإحباط فهزت راسها وكأنها بتنتر الإحباط براها وقعدت واثقة من نفسها.
الساعة وصلت تقريبا 3 كل ده وهي قاعدة مش عارفه تعمل ايه وبتسأل نفسها ليه قالوا لها الموعد الساعه 9 طالما مش حتدخل لغاية الوقتي وافتكرت انها عاوزة الشغل فلازم تستحمل لعله خير والأخير إن شاء الله ربه كريم.
كان مهندس عبد الله مشغول بالشغل اللي قدامه وكل شويه يجي له تليفون من مهندس عادل يطلب منه يدخل حد فيدخله بس لاحظت أن الأستاذ أسامه دخل له في الأول وهو طالع غمز لها ولاحظت برده أن المهندس عبد الرحمن كان بيدخل قبلها الناس اللي جم بعدها مبقتش فاهمه حاجه خالص.
كلمت مامتها وطمنتها عليها وحكت لها اللي حصل فشجعتها مامتها.
وأخيرًا جه الدور عليها، وطلب منها عبد الله تدخل معاه مكتب المهندس عادل، وفي نفس اللحظة وصل الأستاذ أسامة ودخلوا الثلاثو مع بعض الأنترفيو، يعني أصبح زي ما بيقولوا panel interview  فاتخضت داليا وفرحت في نفس اللحظة، لان النوع ده من الانترفيو بيجي بعد preliminary interview  وده معناه إنها نجحت في الانترفيو الأولي، ووصلت للجنة اللي المفروض حتختار من التصفية، فحست علشان كده الرهبة للموقف.
لما دخلت مكتب المهندس عادل رحب بيها قوي هو كان تقريبا في الاربعينيات من عمره وبدأ الاستجواب

تم نسخ الرابط