رواية سارة الجزء الثاني من 4-11
عيونه فى الأرض...
أمجد:أنا آسف إنى صحيت حضرتك ، بس أتصل بمازن بيه أقوله إيه؟
آيه بتنهيده:إنت مش هتتصل بيه ، إنت هتروح الفيلا وترتاح شويه ، وقوله إنى سافرت.
أمجد:بس هو كده هيعرف إنى بكذب عليه يا مدام.
آيه:حاول على أد ماتقدر ماتحسسهوش إن فى حاجه.
أمجد:حاضر،أنا آسف يا مدام أنا ماكنتش أد وعدى ليكى.
آيه بإبتسامه:ماتقولش كده يا أمجد ، إنت عملت كل إللى عليك وزياده كمان.
آيه بحزن:چثة عُمران فين؟
أمجد بتنهيده:فى المستشفى إللى أنا كنت فيها.
آيه بحزن: روح إستلمها بكره وخد معاك مبلغ كبير وسلمه لأهله وخطيبته ،أنا مش عارفه أعوضهم إزاى ، وأنا السبب فى كل ده.
أمجد رفع راسه لقاها بتدمع...
أمجد بإبتسامه خفيفه:كله قضاء وقدر ، ماتزعليش يامدام.
آيه:شكرا يا ..
قطع كلامهم دخول الممرضه...
الممرضه:عن إذنك المريضه هتاخد مخدر عشان لازم ترتاح.
آيه وهى بتبص لأمجد:إتفضل إنت يا أمجد، تعبتك معايا.
أمجد:عن إذنكم.
أمجد خرج من الأوضه، والممرضه إدتلها المخدر وخرجت..آيه وهى بتغمض عيونها إتهيألها إنها شافته قصادها إبتسمت وبعدها نامت.....دخل أوضتها بعد ما إتأكد إن أمجد والممرضه خرجوا شافته واقف قصادها بس إستغرب إنها نامت ،عرف إنها أخدت مخدر...سحب كرسى نحية سريرها وفضل يتأملها..
أدهم بهمس وهو بيبصلها:كنت ھموت من القلق عليكى،ليه تعملى كده فى نفسك؟إنتى مفكره إنى كده هسامحك؟
لسه جاى يمسك إيدها بس سحب الفكره دى من دماغه لما شاف الخاتم بتاعها...
أدهم بتنهيده صعبه:أنا يوم أما قلتلك إن شكل إيدك وحش من غير خاتم،كنت أقصد إنها وحشه من غير الخاتم بتاعى مش بتاع غيرى، يعنى أفهم من كده إنى لازم أعيش حياتى زى مانتى عشتى حياتك بعيد عنى.
قرب منها أكتر وهمس فى ودنها...
أدهم:بس تعرفى إن عيونك فاضحاكى برده.
فضل على قربه ده وتأملها أكتر وهى نايمه لحد ماعيونه جات على شفايفها...
أدهم بحزن:دول زمان كانوا ليا،إنتى كنتى ملكى ، أنا مش عارف ليه هربتى منى ،مش قادر أقتنع بسبب هروبك منى،مش قادر أقتنع بالحركه إللى إنتى عملتيها فيا دى أنا إستنجدت بإسمك يومها عشان عارفك كويس ،كنت مستنى أى دليل يثبت إنك بتكذبى عليا عشان أمنعك من إنك تمشى حتى بعد كل ده،عشت السبع سنين دول بجيبلك فيهم فى مبررات، إستنيتك كتير بس الواضح إنك لما رجعتى ماكنتيش آيه بتاعة أدهم،بقيتى...
سكت وغمض عيونه بضيق...وبعدها قرر يمشى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب:
دخلوا أوضتهم وقرر إنه يبدأ كلام....
يحيى بندم وهو بيبصلها:أنا آسف ، مكنش ينفع أمد إيدى عليكى أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى ، سامحينى.
سلمى بإبتسامه وهى بتبصله:تعرف، أنا لما إتخطفت أول إسم أنا استنجدت بيه كان إسمك،أنا غلطت لما إتهمتك بالخيانه ومع مين؟ مع آيه إللى أنقذتنى،تعرف إن كان كل همها إنها تخرجنى من هناك بأى طريقه.
يحيى بإبتسامه:أنا مش تايه عنها،بس هى ليه عملت كده فى أدهم.
سلمى بتنهيده صعبه:مش عارفه،وأدام كان هدفها إنت ، ليه ماعملتش حاجه فيك؟!
يحيى بتنهيده:صدقينى بجيبلها فى مبررات وبحاول أدور على دليل يثبت إنها كانت بتمثل فى الوقت ده بس مالقتش، لإنها من بعدها إختفت.
سلمى بإستفسار:طب ماتعرفش هى إتجوزت مين؟
يحيى:صدقينى معرفش،أنا زى ماقلتلك إحنا كل إللى بينا الشغل وبس يعنى معرفش أى حاجه عن حياتها الشخصيه.
سلمى:تمام، هى فين ملك؟
يحيى:تلاقيها نامت ، إنتى ناسيه إننا فى نص الليل.
سلمى بضحكه خفيفه:أه صح ،إفتكرت معلش مش مركزه.
يحيى وهو بيقرب منها:تعرفى إنك حلوه النهارده؟
سلمى بضيق وهى بتبصله:حلوه النهارده بس!،ده على أساس إنى كنت وحش.......
قطع كلامها بوسة يحيى........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع...
فى فيلا المنياوى:
مازن بزعيق:فين ماما يا أمجد إنت بتكذب عليا ليه إيه إللى حصلها؟
أمجد:يا مازن بيه أنا قلتلك إنها مسافره فى شغل وهتيجى علطول مش هتتأخر.
مازن بضيق:برده بتكذب عليا قولى ماما فين،أنا ماما عمرها ماتتأخر عليا كل ده، أنا قلقان عليها.
أمجد:يا مازن بيه صدقنى هى فى شغل، وهى هتتصل بيك لما تبقى فاضيه علطول.
مازن بضيق:ماشى يا أمجد أما نشوف أخرتها معاك إنت وإللى إسمها منال دى.
خرج من الفيلا وجرى على باص المدرسه...أمجد إتنهد بصعوبه وراح لمنال فى المطبخ...
أمجد:كويس إنك ماقولتيلهوش حاجه.
منال:هى المدام هتقوم بالسلامه إمتى؟
أمجد:المفروض الدكتور قال إنها هتخرج بعد أسبوع والأسبوع عدا أهوه،مش عارف لسه هروح أشوفها.
منال بقلق:إبقى طمنى عليها.
أمجد بإبتسامه خفيفه:حاضر عن....
قطع كلامه صوت رنة تليفون الفيلا...أمجد رد
أمجد:ألو مين؟
المتصل:هى دى فيلا المدام آيه المنياوى؟
أمجد:أيوه حضرتك عاوزها فى إيه؟
المتصل:ممكن أكلمها.
أمجد:المدام تعبانه الفتره دى، قولى عاوز إيه منها وأنا هبلغها.
المتصل:إحنا بنحاول نوصلها بقالنا فتره عشان نطمنها إن الصفقه بتاعة إيطاليا هتتسلم بكره.
أمجد بإستفسار:صفقة إيه؟!
المتصل:صفقة الأسلحه إللى هى مشتركه فيها.
أمجد پصدمه:أسلحة!!!، إنت بتخرف تقول إيه؟!
المتصل:بلغها وهى هتفهم ، عن إذنك.
أمجد لسه جاى يتكلم الخط قطع....مكنش مستوعب إللى الشخص إللى كلمه ده قالهوله..قرر إنه يروح المستشفى بسرعه ويبلغها...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت أدهم:
كان بيجهز شنطة سفر صغيره وقطع لحظته صوت رنة موبايله...
أدهم:أيوه يا سليم باشا.
سليم:ها جاهز عشان تسافر.
أدهم:أكيد أنا بحضر الشنطه أهوه وهركب أول طياره رايحه إيطاليا.
سليم:تمام يابنى،أنا عموما بلغتهم فى المطار إنك هتيجى وحجزتلك مكان فى درجة رجال الأعمال.
أدهم:ليه كده ياباشا ،أنا كنت هركب فى الدرجه العاديه يعنى مالهاش لازمه.
سليم:لا إنت مش أى حد ولا إيه،المهم أسيبك أنا تكمل إللى بتعمله ،أنا واثق فيك.
أدهم:شكرا ياباشا.
أدهم قفل المكالمه وإتنهد وكمل تجهيز الشنطه.........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفى المستشفى:
آيه پصدمه:إنت بتقول إيه؟!
أمجد:زى مابقول لحضرتك كده فى صفقه سلاح إنتى مشتركه فيها ومطلوب منك إنك تروحى بكره.
آيه بعدم إستيعاب:إزاى!بس أنا مش بشتغل فى الحاجات دى، أنا صفيت كل الأعمال بتاعة والدى إللى هى تخص الآثار،ومقابلنيش أى حاجه تخص السلاح نهائى.
أمجد بحزن:أنا مش عارف يا مدام،ممكن ده يكون تلاعب.
آيه بضيق وهى بتبصله:إحجزلى فى أول طياره رايحه على إيطاليا فورا.
أمجد:يا مدام ماينفعش حضرتك لسه تعبانه....
آيه وهى بتقاطعه وبتقوم من على السرير:أنا بقيت كويسه، إحجزلى فى أول طياره ضرورى يا أمجد.
أمجد بتنهيده:خلاص أنا هاجى مع حضرتك.
آيه:لا ، إنت هتقعد مع مازن ، وهتشوف أمور الشركه وأنا مش موجوده.
أمجد:بس يا