رواية سارة الجزء الثاني من 4-11

موقع أيام نيوز

 العالى وقفت جمبه وحطت إيدها على كتفه...
بهاء وهو بيبص يشوف مين وپصدمه:إنتى بتعملى إيه؟!
السكرتيره بدلع:بعمل إللى كان لازم يتعمل من زمان.
قعدت على حجره ولسه جايه تقرب منه عشان تبوسه ، بهاء بص قدامه بعدم إستيعاب لصوت الباب إللى إتفتح فجأه....كانت واقفه مصدومه مش مصدقه إللى بيحصل قدامها..
بهاء پصدمه:أروى!
كل إللى قدرت عليه إنها خرجت بسرعه من المكتب وخرجت بعدها من الشركه..لما فاق من الصدمه بص للسكرتيره....
بهاء بعصبيه وهو بيزق السكرتيره عشان تقوم من عليه:إخرجى بره مش عاوز أشوف وشك هنا فى الشركه دى تانى.
خرج بسرعه من الشركه بيدور عليها فى كل مكان ومش لاقيها قرر إنه يروح البيت عشان يوضحلها سوء التفاهم ده...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
كان قاعد فى مكتبه متضايق من ورق المناقصه إللى مش لاقيله حل.... قطع تركيزه صوت سلمى..
سلمى بقلق وهى بتحط إيدها على كتفه:مش كفايه سهر لحد كده يايحيى؟
يحيى بإبتسامه خفيفه وهو بيبصلها:مشغول شويه لازم أخلص الأوراق إللى فى إيدى ده.
سلمى بضيق:بس أنا بقالى فتره مقعدتش معاك وإنت واحشنى.
يحيى بتنهيده وهو بيبوس إيدها:أنا آسف ياحبيبتى لازم فعلا أخلص الشغل ده وصدقينى هبقى فاضى وهقعد معاكى إنتى وملك.
سلمى بإبتسامه حزينه:ماشى،أنا رايحه أنام،تصبح على خير.
يحيى: بإبتسامه خفيفه:وإنتى من أهله يا حبيبتى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت ماشيه فى الشوارع الفاضيه تايهه و بټعيط من إللى شافته ومش قادره تستوعب إن جوزها وحب حياتها يعمل فيها كده... مكانتش عارفه تروح فين أو تعمل إيه ...لحد ماجه فى بالها القرار الأخير...
ـــــــــــــــــــــــــــ
وصل القصر وطلع بسرعه على أوضتهم عشان يكلمها لكن ملقهاش موجوده...نزل تحت على أوضه مكتب يحيى ودخل من غير مايخبط....
بهاء بإستفسار وهو بينهج من الجرى:هى أروى فين!؟
يحيى بعدم إستيعاب من دخوله المفاجئ:مش هى معاك!
بهاء بحزن وهو بينهج:أروى فهمت غلط.
يحيى بقلق:إهدى بس كده فى إيه؟ إحكيلي إللى حصل،و
اروى راحت فين؟!
بهاء بدأ يحكى ليحيى كل إللى حصل....
يحيى بضيق وهو بيضرب بإيده على المكتب:غبى ، إزاى تسيب السكرتيره قاعده فى الشركه لحد وقت زى ده؟
بهاء بحزن:أعمل إيه؟ هى إللى طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها.
يحيى بعصبيه: تعالى ننزل ندورعليها بسرعه قبل مايحصلها حاجه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا صغيره مليانه غموض...كانت واقفه وبتبص فى الأرض....
أروى بدموع:أنا جيتلك عشان عارفه إن إنتى الوحيده إللى هتساعدينى بالرغم من كل إللى حصل زمان.
رفعت راسها وبصتلها...
آيه بإبتسامه خفيفه:نورتينى يا أروى.
الفصل الخامس
يحيى بعصبيه:أنا مش قادر أفهم، هى راحت فين فى الوقت ده؟!
بهاء بعدم إستيعاب:صدقنى مش عارف،أنا خاېف يكون حصلها حاجه ،أنا مش هسامح نفسى.
يحيى بتنهيده:إهدى دلوقتى أنا هتصرف.
خرج الموبايل من جيبه وبدأ يعمل مكالمه....
كان نايم فى بيته بكل هدوء ولكن صحى من نومه على صوت رنة موبايله المزعجه....قرر إنه يرد..
أدهم بنعاس:ألو.
يحيى:أنا آسف يا أدهم إنى صحيتك فى وقت زى ده ، بس محتاج مساعدتك ضرورى.
أدهم وهو بيقوم من على سريره وبإستفسار:فى إيه؟!
يحيى:أروى إختفت دورنا عليها فى كل مكان نعرفه انا وبهاء لكن مالهاش أى أثر.
أدهم بتنهيده:طب إهدى فى خلال نص ساعه مكانها هيكون عندك.
يحيى بتنهيده:شكرا يا أدهم.
أدهم وهو رايح نحية دولابه:ماتقولش كده ، يلا سلام عشان هدور عليها دلوقتى.
أدهم قفل المكالمه وبدأ يغير هدومه.....يحيى كان متضايق من كل إللى بيحصل حواليه ومن كل الضغوطات إللى هو فيها...
يحيى بتنهيده وهو بيبص لبهاء إللى قاعد جمبه فى العربيه:ماتقلقش، أدهم هيلاقيها.
بهاء وهو بيمسح على شعره وبحزن:أتمنى إنها تبقى كويسه،أنا حقيقي مش هسامح نفسى.
يحيى وهو بيحط إيده على كتفه وبإبتسامه:ماتقولش كده هنلاقيها وهتكون كويسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا قاعدين مع بعض فى أوضه كان ضوء النهار بدأ يدخل فيها...
آيه بإستفسار مع إبتسامه خفيفه:ممكن أسألك سؤال؟
أروى وهى بتبصلها:إتفضلى.
آيه:إنتى عرفتى مكانى منين؟
أروى بتنهيده:كنتى قولتيلى قبل كده على العنوان ده من سبع سنين إنك بتقضى فيه أغلب وقت الصيف ، لو تفتكرى يعنى يوم أما إتقابلنا صدفه بس ماكنتش متأكده هتبقى هنا ولا لا وخاصة إنك إختفيتى من بعد إللى حصل بس قلت أجرب حظى وأجيلك ..ولقيتك.
آيه بإبتسامه جميله:أنا فعلا لسه راجعه من فتره بسيطه ، بس تعرفى كانت أحلى صدفه.
أروى بجمود وهى بتبصلها:صدفه متدبره.
آيه وهى بتحاول تغير الموضوع:أنا دلوقتى هسيبك تنامى عشان شكلك تعبانه جدا، لو إحتاجتى أى حاجه يا أروى أنا موجوده.
أروى بإبتسامه خفيفه:شكرا، أنا عارفه إنى جيت فى وقت مش مناسب.
آيه وهى بتبصلها:ماتقوليش كده ،إنتى صاحبة مكان يعنى تعملى كل إللى إنتى عاوزاه فى الوقت إللى يريحك،عن إذنك.
خرجت من الأوضه و أروى نامت على السرير فضلت تفكر فى  كل إللى حصلها لحد ماراحت فى النوم....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل لجهاز الإستخبارات ودخل على مكتب الرئيس بتاعه...
أدهم وهو بيدخل:بعد إذنك يا سليم باشا أنا محتاج مساعدتك.
سليم بإستفسار:خير يا أدهم؟! فى حاجه؟!
أدهم وهو بيديله ورقه:عاوز أعرف مكان الرقم ده لإن الموبايل مغلق.
سليم بتنهيده:تمام يابنى إتفضل إقعد وأنا هعمل مكالمه..
أدهم قعد على الكرسى إللى قدام مكتبه...سليم عمل مكالمه طلب فيها من شخص ما إنه يجيب العنوان الحالى للرقم ده...سليم قفل المكالمه وبص لأدهم...
سليم بإبتسامه: فى خلال خمس دقايق بالظبط والعنوان هيكون معاك.
أدهم: شكرا يا باشا ، تعبتك معايا.
سليم:ماتقولش كده يا أدهم،إنت تطلب أى حاجه وأنا تحت أمرك.
أدهم بإبتسامه:ربنا يخليك ياباشا.
سليم:كويس إنك جيت عاوزك فى مهمه.
أدهم بإستفسار:خير؟
سليم: فى تاجر سلاح هيسافر إيطاليا عشان يسلم دفعة السلاح إللى هو متفق عليها إحنا إتكلمنا مع السفاره المصريه هناك وعرفناهم كل حاجه ، هما مستنيين إنك تقبض عليه وتسلمه هناك.
أدهم:تمام ، المهمه سهله جدا.
سليم بإبتسامه:وأنا واثق إنك قدها.
أدهم:عاوزنى أسافر إمتى؟
سليم:الأسبوع الجاى تكون مسافر.
أدهم:تمام يا أفندم.
قطع كلامهم صوت تليفون المكتب..سليم رد على المكالمه وأخد العنوان وإداله لأدهم..
أدهم وهو بيقوم :شكرا يا سليم باشا، عن إذنك.
سليم بإبتسامه:إذنك معاك.
أدهم خرج من المكتب...وإتصل بيحيى...
يحيى:ألو.
أدهم:أنا معايا العنوان ، إنتوا فين؟
يحيى بتنهيده:قول العنوان وماتتعبش نفسك أكتر من كده معانا لازم تروح تنام عشان وراك شغل.
أدهم بضيق:لازم أجى معاكم عشان أتطمن بنفسى،انتوا فين؟
يحيى بتنهيده:طيب ، أنا وبهاء  واقفين بالعربيه قدام الشركه.
أدهم وهو بيركب عربيته:خلاص أنا جاى فى الطريق أهوه.

تم نسخ الرابط