رواية سارة الجزء الثاني من 4-11
المحتويات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحى من النوم ودخل الحمام ... وبعد فتره بسيطه خرج وغير هدومه ونزل من أوضته على مكتب يحيى على إعتقاده إنه لسه سهران فى المكتب...راح المكتب وملقاش حد...
عمر لنفسه:أكيد قرر ينام.
لسه جاى يطلع أوضته وقفه صوت الخدامه....
الخدامه:يحيى بيه وبهاء بيه خرجوا قبل الفجر يا عمر بيه.
عمر بإستفسار:ليه ، إيه إللى حصل؟!
الخدامه:مش عارفه ، بس هما كانوا قلقانين جدا.
عمر بضيق:تمام خلاص.
عمر طلع موبايله وإتصل بيحيى ....
يحيى:ألو.
عمر:إنتوا فين؟، وفى إيه؟!
يحيى بتنهيده:أروى إختفت وبندور عليها.
عمر پصدمه:طب إنتوا فين وأنا أجيلكم؟
يحيى:إهدى ، أدهم معاه العنوان أول مايوصل هبعتهولك فى رساله.
عمر:تمام هستنى.
يحيى قفل المكالمه..وعمر إتنهد بصعوبه وبيلف لسه عشان يطلع أوضته...
سلمى پصدمه:هو فى إيه؟
عمر بتنهيده:إهدى ، هى بس أروى إختفت ويحيى وبهاء وأدهم بيدوروا.
سلمى بعدم إستيعاب:طب إيه إللى حصل لكل ده؟
عمر:أنا حقيقي مش عارف أنا هروحلهم دلوقتى.
سلمى:أنا هاجى معاك.
عمر:خليكى هنا ماتتحركيش.
سلمى:إزاى ....
قطع كلامها صوت ملك...
ملك وهى بتنزل على السلم وبصوت كله فرحه:أونكل عمر.
عمر بإبتسامه:عيون أونكل.
ملك نطت فى حضنه وبعدها شالها من على الأرض...
ملك وهى بتبصله:إخص عليك كده ماتكلمنيش كل ده.
عمر:أنا آسف يا حبيبتى الشغل كان واخدنى منك.
ملك بحزن طفولى:خليه مش ياخدك منى بعد كده.
عمر وهو بيبصلها وبإبتسامه:حاضر عنيا، أنا هروح الشغل إللى ورايا ده دلوقتى وهرجعلك بعدها نلعب مع بعض علطول لحد ماتزهقى.
ملك بإبتسامه بريئه:حاضر هستناك لما أرجع من المدرسه.
عمر:وأنا مش هتأخر عليكى.
عمر نزلها على الأرض وخرج من القصر...
قعدوا على السفره عشان يفطروا...
ملك بإستفسار:مامى، أمال فين بابى وأونكل بهاء ومامى أروى مش بيفطروا معانا ليه؟
سلمى بتنهيده وهى بتحاول تدارى كذبها:بابى وأونكل بهاء وراهم شغل، ومامى أروى راحت مشوار وهتيجى بسرعه.
ملك بضيق وهى بترمى المعلقه فى الطبق:هو دايما كده مشغول، مش بيحبنى ومش بيقعد معايا.
سلمى بضيق: عيب يا ملك ماتقوليش كده على بابى ، بابى بيحبك بس هو مشغول عشان يجيب فلوس الأكل إللى إنتى بتاكليه ده.
ملك بحزن طفولى وهى بتبعد الطبق من قدامها:وأنا خلاص مش عاوزه الأكل ده أدام هيبعد بابى عنى عشانه.
سلمى بتنهيده:إهدى يا ملك،كلى ياحبيبتى عشان بابى يفرح إنك أكلتى، عاوزاه يزعل منك؟
ملك بحزن:لا.
سلمى:يبقى خلاص كملى أكل.
ملك كملت أكلها تانى.. وسلمى كان بالها مشغول بكل إللى بيحصل....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل قدام فيلا صغيره وكان وراه عربية يحيى...نزل من العربيه وبصلهم...
أدهم:المفروض إن ده المكان إللى أروى فيه.
يحيى:غريبه! أروى ماتعرفش حد غيرنا.
بهاء بضيق:إحنا مش هنفضل واقفين كده، انا عاوز أشوف أروى.
يحيى:طيب يلا بينا..
لسه جايين يدخلوا وقفهم شخص ملامحه يبدو عليها الغموض مفتول العضلات ولابس بدله سوداء ويبدوعليه إنه حارس شخصى...
الحارس وهو معقد حاجبه:إنتوا مين؟ وعاوزين إيه؟
بهاء:إنت ماشوفتش واحده داخله هنا بقالها حوالى ساعتين وكانت لابسه فستان أزرق وشعرها لونه أسود.
الحارس وهو بيبصلهم بغموض وخاصة أدهم:أه،كانت جايه للمدام صاحبة الفيلا.
أدهم:إحنا بقا جايين للى كانت جايه للمدام.
الحارس بتنهيده:هبلغ المدام بإنكم هنا، أقولها مين؟
يحيى:يحيى محجوب وبهاء محجوب قرايب المدام إللى عندها.
الحارس بتنهيده:تمام.
الحارس عمل مكالمته لآيه...كانت قاعده فى أوضتها وسرحانه قطع تفكيرها صوت موبايلها...
آيه:الو، أيوه يا أمجد فى حاجه؟
أمجد وهو بيبصلهم:فى ناس هنا جايين للمدام إللى عند حضرتك.
آيه بإستفسار:مقالوش هما مين؟
أمجد:يحيى محجوب وبهاء محجوب بيقولوا إنهم قرايبها.
آيه بتنهيده:خليهم يتفضلوا يا أمجد هما فعلا قرايبها.
أمجد:حاضر يا مدام.
أمجد وهو بيبصلهم:أنا آسف على التصرف إللى إتصرفته ده ، إتفضلوا المدام مستنياكم.
يحيى:ولا يهمك، ده شغلك.
دخلوا هما التلاته للفيلا وكان داخل وراهم أمجد إللى مكنش مطمن ليهم...كانوا واقفين فى الدور للأرضى للفيلا نحية سلم الدور التانى...
أمجد:إتفضلوا إدخلوا فى أوضة الأنتريه.
بهاء :إحنا كده كويسين، هى فين المدام دى؟.
أمجد:هى زمانها نازله.
أدهم كان بيبص حواليه على المكان إللى ديكوره يشبه ديكور بيته بالمللى بدون أى تغييرات ماعدا تغيير واحد إن الفيلا كبيره حاجه بسيطه عن البيت... قطع تفكيره صوتها...
آيه: دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد؟
الفصل السادس
كانت نازله من سلم الدور التانى وملبوخه برباط الروب إللى كانت لابساه فوق قميص النوم....
آيه وهى نازله بإنشغال مع إستفسار:دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد؟
رفعت راسها لما نزلت.. عيونهم جات فى عيون بعض وكان الصمت حليف المكان.......كان مصډوم مش مستوعب إنها قدامه كان متكتف مش عارف يعمل إيه ېقتلها ولا يعمل إيه.....كانت واقفه فى مكانها ومكانتش مستعده لليوم إللى هى هتقابله فيه......
يحيى وهو ملاحظ نظراتهم وبيقرب نحية آيه وبيمد إيده ليها:البقاء لله يا آيه ، أنا آسف إنى ماجيتش العزاء إنتى عارفه إللى فيها.
آيه فاقت من صډمتها وبصت ليحيى ومدت إيدها ببطئ...
آيه وهى بتسلم عليه وبإبتسامه خفيفه:شكرا، ولايهمك.
أدهم بص ليحيى بإستغراب ومش مستوعب إللى يحيى بيعمله...
بهاء بضيق:فين أروى؟
آيه وهى بتبص لبهاء:أروى نايمه.
بهاء جه يتحرك عشان يطلع على السلم، آيه وقفت قصاده...
آيه:هى تعبانه سيبها نايمه، هى محتاجه شوية وقت مع نفسها.
بهاء بضيق:إنتى بالذات ماتتكلميش خالص.
أمجد جه يقرب منهم عشان يتدخل،آيه بصتله ورفعت إيدها نحيته عشان توقفه..
آيه:أمجد سيبنا شويه بعد إذنك؟
أمجد وهو معقد حاجبه:متأكده يا مدام؟
آيه:متأكده ، إتفضل إنت شوف شغلك.
أمجد:عن إذنكم.
أمجد خرج من الفيلا وأدهم كان متابع الموقف ومكنش مرتاح لأمجد وإللى ضايقه أكتر الخاتم إللى آيه كانت لابساه فى صباعها مما يؤكدله إنها متجوزه، قلبه وجعه لما شاف الخاتم ده...
أدهم وهو بيبص لبهاء وبإبتسامه مدارى وراها حزنه:أنا خلاص إتطمنت على أروى ، عن إذنكم.
مشى من غير مايستنى رد من أى حد... كانت بتبصله وهو خارج من الفيلا بحزن....
يحيى وهو ملاحظ نظرتها:إحنا محتاجين نشوف أروى يا آيه.
آيه وهى بتبص ليحيى:طب إتفضلوا فى أوضة الأنتريه نتكلم شويه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان خارج من باب الفيلا مش مستوعب إللى حصل جوا ده ومش مستوعب إنه شافها...قطع سرحانه صوت عمر وهو بيخبط فيه...
عمر:فى إيه يا أدهم مالك؟
أدهم بص لعمر بعدم إستيعاب ومردش عليه وركب عربيته ومشى....
عمر مكنش فاهم إيه إللى حصل لأدهم وقال لنفسه:ماله ده؟!
راح نحية باب الفيلا ورن لحد ما الخدامه فتحت...
عمر:أنا جاى ليحيى محجوب ، هو هنا؟
الخدامه وهى بتشاوله
متابعة القراءة