رواية سارة الجزء الثاني من 4-11
المحتويات
أمجد:حاضر يا مدام ، وبالنسبه لمازن بيه أجيبه أنا من المدرسه ولا هييجى بالباص؟
آيه بإبتسامه:هييجى بالباص إنت عارفه إنه مابيحبش حد يعامله كإنه طفل، يلا بينا.
ركبوا عربيه الشركه بتاعتها..أمجد كان قاعد جمب عمران قدام وآيه فاتحه اللاب توب بتاعها ومركزه فيه...قطع تركيزها صوت عمران...
عمران:إحم إحم، مدام آيه كنت حابب أتكلم معاكى فى موضوع مهم.
آيه وهى بتبصله وبإبتسامه:إتفضل يا عمران.
عمران بتوتر:كنت بتمنى إن حضرتك تدينى سُلفه عشان فرحى قرب وماكملتش باقى تجهيزات الشقه.
آيه بإبتسامه وهى ملاحظه توتره:إطلب من غير ماتتوتر، ماتقلقش مش هرفض يعنى، والفلوس إللى إنت هتاخدها إعتبرها هديه منى ليك، هو أنا عندى كام عمران.
عمران بسعاده:شكرا يا مدام، فرحتينى جدا.
آيه بإبتسامه:العفو ، أنا يهمنى سعادتك.
رجعت ركزت فى اللاب توب تانى وفجأه العربيه فرملت...
آيه پصدمه:فى إيه؟!
عمران بقلق:فى واحد مرمى على الطريق قدامنا يا مدام.
أمجد:خليكى هنا يا مدام ، أنا هنزل أشوف فى إيه، وإنت يا عمران خليك زى مانت فى العربيه ماتتحركش.
أمجد نزل من العربيه،وآيه وعمران كانوا متابعين الموقف بهدوء وفجأه الشخص إللى كان على الأرض قام وضړب أمجد بالړصاص وفى نفس الوقت جه شخص من ورا العربيه وضړب عمران بالړصاص فى دماغه..آيه صړخت من إللى حصل قدامها...و فجأه باب عربيتها إتفتح...
آيه پصدمه:أمير!!
أمير بسخريه وهو بيتفحصها بعيونه :أخيرا إتقابلنا.
الفصل الثامن
كان واقع على الأرض ورؤيته مش واضحه بسبب إنه خسر ډم كتير...شافها وهى بتتسحب بقوه من العربيه وبتصرخ حاول يقوم بكل قوته معرفش...
أمجد بتعب:آيه!.
فلاش باك:
آيه بإستفسار:هتقدر تحمينى يا أمجد؟
أمجد بإبتسامه:ماتقلقيش يا مدام أنا أفديكى بروحى.
آيه بإبتسامه:وأنا واثقه فيك.
نهاية الفلاش باك..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أمجد بنفس متقطع:أنا..آسف.
وبعدها الظلام إنتشر حواليه.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد مع صاحبه فى المدرسه وبيتكلموا....
فارس:إلحق ، البت ملك داخله علينا وبتبصلك.
مازن بضيق:يا ساتر.
ملك وهى بتقرب منهم وبإبتسامه كبيره:مازن، إزيك؟
مازن بتأفف:كويس.
ملك:تعرف إنى مبسوطه النهارده.
مازن بضيق:وأنا مالى، عن إذنكم همشى أنا أروح الفصل.
ملك مسكته من دراعه وبحزن:إنت ليه بتتعامل معايا كده؟
مازن بضيق وهو بيشيل دراعه من إيدها:بصى يا شاطره ، أنا عديتلك كتير لكن جو البنات الأهبل إللى إنتى فيه ده مايخصنيش أنا مش عارف إنتى راميه نفسك عليا ليه، مش عشان بنقعد جمب بعض فى الفصل يبقى تفكرى إنى بعتبرك من صحابى، فوقى لنفسك وياريت ماتلمسنيش تانى.
ملك ماقدرتش تمسك نفسها من العياط بسبب أسلوبه معاها ومشيت من قدامه...
فارس وهو بيقرب منه:ليه بتتعامل معاها كده؟
مازن بتأفف:ماليش فى جو البنات بتوع بابى ومامى دول،مش بطيقهم،وجودها تقيل على قلبى بكرهها من أول يوم شوفتها فيه.
فارس:خلاص إهدى بس مكنش ينفع تتكلم معاها كده.
مازن بضيق:إنت هتقف قصادى؟
فارس:لا أنا آسف.
مازن:طب هروح أنا على الفصل،سلام.
فارس بتنهيده:سلام.
دخل ولقاها قاعده فى مكانهم وبتعيط،حاول يكتم عصبيته وراح قعد جمبها...
مازن بتأفف من غير مايبصلها:أنا آسف ، ماتزعليش.
ملك وهى بتمسح دموعها وببراءه:خلاص مش زعلانه.
مازن بقرف:طيب.
ملك:إزيك؟
مازن وهو بيجز على أسنانه:كويس ، وعلى فكره إنتى سألتينى السؤال ده من شويه، هو إنتى مش لاقيه أى حاجه تانيه تقوليها؟
ملك بتوتر:لا، بس عاوزاك تتكلم معايا.
مازن بتأفف وهو بيبصلها:إنتى مش شايفه إنك ممله شويه؟
ملك بدموع محپوسه فى عيونها:أنا آسفه.
مازن بعصبيه مكتومه:بتعصبينى لما بتتأسفى.
ملك وهى بتحاول تكتم دموعها:خلاص مش هتأسف تانى.
مازن بإرتياح:ريحتينى الصراحه.
ملك:معلش بس ممكن سؤال؟
مازن بتأفف:إتفضلى.
ملك:هو أنت ليه بتيجى بباص المدرسه؟
مازن:وإنتى مالك؟
ملك بضيق:عاوزه أعرف بس.
مازن بتريقه:أنا مش عيل صغير عشان أخلى مامى أو بابى يجيبونى المدرسه زيك.
ملك بضيق:طيب.
مازن:ركزى مع الميس بدل مانتى بترغى كده.
ملك إتضايقت من طريقته بس سمعت كلامه....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكتب أدهم فى الكليه:
أدهم بعصبيه وهو بيضربه بالبوكس :إنت بتقول إيه؟،إزاى تتخطف ،وإزاى تمد إيدك عليها؟؟
يحيى بحزن:أنا آسف، أنا ماكنتش أقصد.
أدهم بعصبيه:لا كنت تقصد، أنا كنت متوقع إنها هتبقى فى أمان معاك ، لكن للأسف إنت خيبت ظنى فيك.
يحيى بندم:نرجعها بس وإعمل فيا إللى إنت عاوزه ، بس المهم إننا نلاقيها، أنا مش عارف أعمل إيه؟
أدهم بضيق:أكيد لازم تخرج من الصفقه دى وأنا مش هرحمهم عشان قربوا من أختى.
يحيى بحزن:هنعمل إيه؟
أدهم بعصبيه وهو بيلف فى المكتب:إنت بتسألنى أنا؟ ماهى مش معاها موبايل عشان أعرف أوصلها.
يحيى:أنا مركزتش فى باقى كلامه بس تقريبا قال إن الدور على آيه المنياوى.
أدهم پصدمه:إنت بتقول إيه؟
يحيى:أنا مش متأكد.
أدهم بتنهيده: أنا عاوز ملف الصفقه دى ونشوف مين المنافسين بتوعك غير آيه المنياوى.
يحيى:تعالى معايا القصر.
وبعد فتره وصلوا القصر ودخلوا مكتب يحيى....
يحيى وهو بيدى لأدهم الملف:الورق ده مافيهوش غير أربعه داخلين المناقصه دى قصاد بعض أنا وآيه مستبعدين فاضل الإتنين الباقيين دول.
أدهم بص للورق وعينه جات على إسم أمير إللى داخل المناقصه بكل أسهمه وقال:تعالى نبدأ ندور من عند الشخص ده ، حاول تجيبلى أى معلومات عنه وكل الأماكن الخاصه بيه ، عاوز كل حاجه عنه من الألف للياء.
يحيى:فى خلال خمس دقايق هيجيلنا كل حاجه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاقت من المخدر إللى كان أمير إداهولها ، لقت نفسها على الأرض فى مكان كله ظلام وكانت متكتفه..وفجأه الإضاءه إشتغلت...
أمير وهو بيقرب منها:صحى النوم يا جميل ،يلا عشان وراكى شغل تعمليه.
آيه بنعاس:إنت بتقول إيه؟
أمير شاور للحارس إللى وراه وإداله ورق...
أمير وهو بيديلها الورق:ده ورق الخروج من المناقصه، عاوزك توقعيه بس لما تفوقى من المخدر ده عشان تركزى وإنتى بتوقعى.
آيه بضيق:مش هخرج منها.
أمير بسخريه:يا المناقصه يا إبنك،إختارى ب...
قطع كلامهم صوت صړيخ...آيه بصت للمصدر لقت حارس شايل سلمى على كتفه وبيدخلها للأوضه إللى هى فيها...
سلمى بصړيخ:سيبنى.
أمير بعصبيه وهو بيبصلها:إخرسى.
الحارس نزل سلمى على الأرض جمب آيه....
أمير رجع بص لآيه تانى:لازم توقعى مافيش قدامك حل تانى.
آيه:تمام هوقع بس بشرط.
أمير:قولى شرطك يا جميل.
آيه وهى بتبص على سلمى إللى مصدومه من وجودها:تسيبها تمشى.
أمير بإبتسامه:لا هى ليها شغل تانى معايا مش هينفع أسيبها تمشى.
آيه وهى بتبص فى عيونه:مش من الرجوله إنك ټخطف ستات....
أمير ضربها قلم جامد على وشها...
أمير بعصبيه وهو بيخرج مسډس
متابعة القراءة