رواية سارة الجزء الثاني من 4-11

موقع أيام نيوز

رافع حاجبه:فى حاجه؟
عمر بإبتسامه:لا مافيش.
أدهم لف وبص  ليحيى:أنا همشى أنا يا يحيى مش هتعوزوا حاجه منى؟
يحيى:إستنى يا أدهم لحد أما تفوق، وبعدها تقدر تمشى على الأقل تطمن عليها
أدهم بإستسلام:ماشى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
دخل المستشفى بسرعه وراح نحية الأوضه إللى هى فيها لقاهم كلهم موجودين...
أمجد بقلق وهو بيحاول يدارى وجعه:هى كويسه؟
أدهم بضيق وهو رافع حاجبه:أه كويسه، وإنت كنت فين مش شغلك برده إنك تحميها؟.
أمجد بضيق:وإنت مالك إنت ، إنت مين أصلا؟
يحيى وهو بيتدخل:إهدوا يا جماعه ، بلاش خناقات إحنا فى المستشفى.
يحيى وهو بيبص لأمجد وبهدوء:هو إنت كنت فين؟
أمجد حكى ليحيى كل إللى حصل....
أدهم وهو بيبص لأمجد وبشك:إنت مش شايف إن الموضوع متفبرك شويه، يعنى واحد ېموت وواحد يعيش ، إنت متأكد إنك مش من رجالة أمير؟
أمجد بعصبيه مكتومه:لو أنا من رجالته كنت مشيت بعد كل إللى حصل ده وبعدين إنت...
قطع كلامه خروج الممرضه من أوضة آيه:المريضه فاقت تقدروا تدخلوا.
أدهم بتنهيده:أنا همشى أنا بقى ،أنا كده إتطمنت عليها ، عن إذنكم.
مشى من غير مايستنى رد من أى حد ...بس كان فى عيون متابعاه..عيون عمر إللى مستغرب منه..وعيون أمجد إللى كلها غموض...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت صاحيه على السرير ومش مصدقه إللى الممرضه قالتهولها...
فلاش باك:
كانت بتفوق من المخدر والممرضه كانت معاها فى الأوضه...
الممرضه بإبتسامه:حمدالله على السلامه.
آيه بتعب:الله يسلمك.
الممرضه:إنتى محظوظه جدا على فكره.
آيه بإستغراب:مش فاهمه؟
الممرضه بسعاده:جوزك كان قلقان عليكى طول الوقت ،ده حتى إتبرع بدمه ليكى،شكله بيحبك جدا ربنا يخليكم لبعض.
آيه بشك:بس أنا جوزى مش هنا.
الممرضه:أنا آسفه،أنا فكرته جوزك.
آيه بإبتسامه:ولا يهمك ، بس إللى إتبرعلى إسمه إيه؟
الممرضه بإبتسامه:إسمه أدهم الشرقاوى.
آيه بإبتسامه:شكرا.
نهاية الفلاش باك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبتسمت على إللى أدهم عمله وقالت لنفسها:شكرا يا أدهم.
قطع تفكيرها دخولهم كلهم...
كلهم فى صوت واحد:حمدالله على السلامه.
آيه بإبتسامه:شكرا على وجودكم معايا.
أمجد وهو بيقرب نحيتها وعيونه فى الأرض:أنا هستنى بره،لو حضرتك إحتاجتينى نادى عليا.
آيه بإبتسامه:حاضر.
كانت بتدور عليه بعيونها بس مالقتهوش موجود إتنهدت بضيق وبعدها عيونها جات فى عيون عمر إللى مركز معاها..حاولت إنها ماتبينش حاجه...قعدوا كلهم يتكلموا معاها شويه ماعدا سلمى كانت بتبصلها  بس فى الآخر قررت إنها تتكلم...
سلمى بإبتسامه:بما إنك بقيتى كويسه ،أنا حبيت أقولك إن عيد ميلاد ملك بنتنا أنا ويحيى بعد أسبوعين وأتمنى تكونى موجوده هفرح أوى، ودى أقل حاجه أقدمهالك بعد إللى عملتيه معايا.
آيه بفرحه:إيه ده! إنتوا جبتوا ملك ،إسمها جميل أوى هى هيكون عندها كام سنه؟
سلمى بإبتسامه:عندها خمس سنين.
آيه:كل سنه وهى طيبه، على كده هى فى المدرسه فى أول سنه؟.
سلمى بإبتسامه:أيوه.
آيه بإبتسامه:ربنا يخليهالكم.
سلمى:تسلمى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف قصاد أوضتها والتعب ملحوظ عليه جدا، حط إيده على مكان الچرح إللى إتفتح عشان يحاول يمنع الڼزيف..كانت ماشيه جمبه ومركزه فى ملف إللى فى إيديها وقفت لما لاحظت تعبه...
؟؟: لو سمحت،حضرتك تعبان ممكن تكشف عشان ماينفعش تسيب نفسك أكتر من كده.
أمجد بضيق وهو بيبصلها:ياريت تخليكى فى حالك يا بت إنتى.
؟؟ بضيق:بت!!،إسمى الدكتوره ساره.
أمجد:إمشى إلعبى بعيد يا شاطره وسيبك منى.
ساره وقفت قصاده وجايه لسه ترد عليه شافت الډم إللى موجود على إيده....
ساره پصدمه:ډم!، لازم حضرتك تروح قسم الجراحه بسرعه.
أمجد بعصبيه مكتومه:أنا كويس إمشى من وشى بقا.
ساره:لا مش همشى دى مسئوليتى كدكتوره لو لقيت حد تعبان ماينفعش أسيبه وأمشى.
أمجد لسه جاى يرد لقى باب أوضة آيه بيتفتح...
آيه شاورت لأمجد وهى على السرير عشان يدخلها وساره دخلت وراه...
آيه بتعب:فى إيه ، بتزعق ليه يا أمجد؟
أمجد لسه جاى يرد قررت ساره تقطع الكلام...
ساره وهى بتبص لأمجد:حضرتك الشخص ده تقريبا فى چرح فى صدره ولازم يتخيط عشان پينزف وكده خطرعليه.
آيه وهى معقده حاجبها:إنت إزاى تسيب نفسك كده، لازم تروح فورا تخيط الچرح ده.
أمجد وهو بيبصلها:كان لازم أتطمن عليكى الأول...
آيه وهى تقطع كلامه:أنا كويسه روح إنت وطمنى عليك.
أمجد بإبتسامه جميله:حاضر ، عن إذنكم.
خرج هو وساره من الأوضه وآيه بصت ليحيى إللى بيكلمها...
يحيى بإبتسامه:إحنا لازم نمشى بقا وإرتاحى شويه وإبقى طمنينا عليكى.
آيه بإبتسامه:شكرا.
خرجوا كلهم،وبدأت تنام....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان رايح نحية أوضة الجراحه وبعدها وقف وبصلها...
أمجد بضيق:إنتى ماشيه  ورايا ليه؟ مش عملتى إللى إنتى عاوزاه ، خلاص سيبينى فى حالى بقا.
ساره بضحكه مكتومه:مش هسيبك.
أمجد بإستغراب:إنتى مجنونه ولا إنتى إيه؟
ساره بتفكير:مش عارفه الصراحه بس بيقولوا كده، يلا إدخل.
أمجد إتنهد بإستسلام ودخل أوضة الجراحه لقى مكتب موجود عليه إسم الدكتوره/ساره عِتمان...
أمجد بإستغراب وهو بيبصلها:إنتى إللى هتخيطيلى الچرح!
ساره بتريقه:أمال خيالى، يلا إقعد على السرير ده عشان أبدأ.
أمجد مسك نفسه عشان مايتعصبش عليها وقعد على السرير إللى قصاد مكتبها وبدأ يقلع فى جاكت البدله وقميصه...قربت منه ولسه جايه تحط المخدر...
أمجد وهو بيمسك إيدها:ماتعمليش حاجه أنا إللى هخيط لنفسى.
ساره:لا أنا إللى هخيط الچرح ده ،وسيب إيدى عشان أنجز لإن ورايا مرضى كتير.
أمجد بضيق وهو بيسيب إيدها:أدام وراكى مرضى كتير سبينى.
ساره بعند:وأنا قلت لا، وإسكت بقا عشان ماتوترنيش.
أمجد إتنهد بضيق وبعد عيونه السوداء عنها...
ساره وهى بتحطله المخډره:بس هى جميله جدا.
أمجد بإستفسار وهو بيبصلها: هى مين؟
ساره بإبتسامه:البنت إللى قالتلك تيجى هنا ، عيونك ڤاضحاك.
أمجد وهو معقد حاجبه:إنتى بتقولى إيه؟
ساره وهى بتخيطله الچرح:يعنى لو بتحبها قولها ، بسيطه يعنى.
أمجد بضيق:تعرفى إنى مستحمل إنى أسمع التخاريف إللى إنتى بتقوليها دى بالعافيه، ياريت ماتتكلميش تانى.
ساره بضحكه مكتومه:إنت مجبر تسمعنى ، مابحبش أشتغل وأنا ساكته، المهم إنت بتشتغل إيه؟
أمجد بضيق:وإنتى مالك؟
ساره:مالى فى جيبى ، هو أنا سألتك سؤال عيب؟
أمجد بضيق وهو رافع حاجبه:ركزى فى شغلك وماتتكلميش عشان ماتندميش.
فضلت إنها تسكت وكملت خياطه وبعدها بصتله بعيونها البنيه...
ساره:أنا كده خلصت تقدر تلبس القميص بتاعك، وياريت تيجى بكره عشان أغيرلك على الچرح ده بعد إذنك يعنى.
أمجد وهو رافع حاجبه:لا.
ساره بتحدى:هتجيلي، وأنا واثقه فى كده.
كتم عصبيه ولبس هدومه وخرج من غير مايرد عليها،إبتسمت على طريقته ورجعت ركزت فى شغلها..
الفصل العاشر
راح على أوضتها وبدأ يخبط على الباب...
آيه بنعاس:إتفضل.
دخل الأوضه ووقف قصادها ونزل 

تم نسخ الرابط