رواية سارة الجزء الثاني من 4-11
مدام...
آيه وهى بتقرب منه وبتبصله فى عيونه:أنا واثقه إنك قدها.
أمجد بتنهيده:حاضر عن إذنك.
خرج من الأوضه وهى بدأت تغير فى هدومها........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد فى مكانه فى الطياره وبيقفل موبايله عشان الإقلاع سمع صوتها وهى بتتكلم مع المضيفه...
آيه وهى بتنهج من الجرى:دى التذكره بتاعتى وده رقم الكرسى بتاعى.
المضيفه وهى بتبص للتذكره:تمام يا أقندم إتفضلى معايا.
إتحركت هى والمضيفه فى درجة رجال الأعمال ووقفوا عند أدهم إللى باصص لآيه پصدمه....
المضيفه:مكان حضرتك جمب الأستاذ ده إتفضلى.
المضيفه مشيت ،وآيه مكانتش مستوعبه إنها شايفه أدهم قصادها... أدهم إتحرك من جمبك شباك الطياره...
أدهم بسطحيه وهو بيشارولها على المكان إللى جمبه:إتفضلى.
آيه بلعت ريقها بتوتر وعدت من قدام أدهم...
أدهم وهو بيبصلها:هو إنتى بتمشى ورايا؟
آيه بإستغراب:هاه!...لا طبعا.
أدهم:طب إنتى رايحه إيطاليا ليه؟
آيه بتوتر:شوية شغل.
أدهم وهو ملاحظ توترها:إللى يشوفك بتوترك ده يقول إنك رايحه تسرقى حاجه أو تعملى حاجه.
آيه بتوتر زائد:هاه ..لا ده شغل تبع الشركه وطلبوا منى أحضر إجتماع فى إيطاليا.
أدهم:طيب إهدى مش مستاهله إنك تتوترى.
آيه بتوتر:هو أنت رايح إيطاليا ليه؟
أدهم بإبتسامه غامضه وهو بيبصلها:ورايا شغل هناك.
الفصل الحادى عشر
فى المستشفى:
ساره وهى بتفكله الخياطه:برافو عليا،أنا مش عارفه أكافئ نفسى بإيه عشان أنا إللى كسبت وجيتلى تانى.
أمجد بضيق:خلصى شغلى وإنتى ساكته.
ساره:أنا مش عارفه إنت مضطهدنى كده ليه؟هو أنا قتلتلك قتيل؟
أمجد بضحكه مكتومه:لا.
ساره:إيه ده مانت بتضحك أهوه،أمال مكشرلى ليه بقالك أسبوع.
أمجد وهو بيبصلها:خلصى ورايا شغل.
ساره بتريقه بنفس نبره:خلصى ورايا شغل..أنا أصلا من يوم ماعرفتك وإنت مش بتقول غير الكلمه دى.
أمجد:خلصتى؟
ساره:ممكن سؤال عشان خاطرى.
أمجد بتنهيده:إتفضلى.
ساره بفرحه:أخيرا نطقت حاجه تانيه...إحم إحم المهم ، إنت بتشتغل إيه بقا؟
أمجد:حارس شخصى.
ساره بإستغراب:أفندم؟ وأنا إللى فاكراك شخص مهم بالبدله إللى إنت لابسها دى.
أمجد بسخريه:أنا آسف إنى حطمت سقف توقعاتك.
ساره بتنهيده:يلا مش مشكله،إنت خريج كلية إيه؟
أمجد:تجاره.
ساره پصدمه:ده بجد؟خريج كلية تجاره وبتشتغل حارس شخصى!
أمجد بضحكه جذابه أذابت قلب ساره:ماتتصدميش أوى كده ، أنا إشتغلت محاسب لمدة ست سنين وبعدها دخلت فى مجال الحارس الشخصى إللى مش عاجبك ده.
ساره:تعرف إن إنت غبى، يعنى محاسب أد الدنيا......
قاطع كلامها أمجد إللى قام فجأه وزقها للحيطه إللى وراها......
أمجد بعيون كلها شړ:إنتى بتشتمينى؟!
ساره وهى بتبلع ريقها پخوف:أنا آسفه،أنا أقصد أديك رأيى فى الموضوع.
أمجد بعصبيه وهو بيبصلها فى عيونها البُنيه:أنا ماطلبتش رأيك، يعنى تسكتى وماسمعش صوتك.
ساره پخوف:أنا آسفه، ممكن تقعد بس عشان أعمل آخر خطوه.
أمجد فاق لنفسه ورجع لمكانه..ساره عدلت هدومها وراحت نحيته پخوف....
ساره:أنا آسفه مره تانيه.
أمجد بتنهيده:أنا إللى آسف، معلش ممكن تخلصى شغلك بسرعه عشان فعلا مشغول.
ساره:تمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده متوتره جدا والطياره جاهزه للإقلاع ومن توترها مسكت فى إيد أدهم جامد...
أدهم بإستغراب وهو بيبص لإيدها إللى على إيده:إنتى خاېفه؟!
آيه هزت راسها بأه وضغطت على إيده أكتر..
أدهم بتنهيده صعبه وهو بيشبك صوابعه فى صوابعها:إهدى ، خدى نفس عميق.
آيه وهى بتبصله:ھنموت.
أدهم بضحكه جذابه وهو بيبص فى عيونها إللى كلها دموع:لا ماتقلقيش، مش ھنموت النهارده، إهدى.
فضلت بصاله وبتحاول تهدى.... لحد ما بقوا فى الجو...
آيه إتنهدت براحه وبصت لأدهم إللى ساب إيدها...
آيه بإمتنان:شكرا يا أدهم.
أدهم بسطحيه وهو مش بيبصلها:العفو،تقدرى تفكى حزام الأمان إحنا خلاص مش ھنموت.
آيه بضحكه مكتومه:حاضر.
بعد فتره بسيطه أدهم كان قاعد بيقرأ فى كتاب،وآيه كانت محرجه تقوم عشان تروح الحمام، لحد ما أخدت قرارها...
آيه:ممكن بعد إذنك تعدينى.
أدهم بإستفسار وهوبيبصلها:رايحه فين؟!
آيه بتوتر:إحم إحم، رايحه الحمام.
أدهم:أه آسف ، إعذرينى مش مركز، إتفضلى.
آيه بإبتسامه:ولايهمك.
عدت من قدامه بس وشها كان فى وشه..فضل متابعها بعيونه وهى رايحه الحمام وبعدها رجع قرأ فى كتابه...دخلت الحمام غسلت وشها بالمايه وبصت لنفسها فى المرايه...
آيه لنفسها:هو لازم يظهرلى كده فى كل مكان،ماينفعش كده مش هعرف أركز.
إتنهدت بضيق ووقفت شويه فى الحمام ، لحد ماقررت إنها تخرج..خرجت من الحمام لقته فى وشها...
أدهم بشك:إنتى بتعملى إيه فى الحمام كل ده؟!
آيه بتوتر وهى بتبلع ريقها:أنا بس كنت بغسل وشى و..
أدهم وهو بيقاطعها:خلاص مش محتاجه تبررى،عدينى.
آيه بعدم إستيعاب:هاه.
أدهم:بقولك عدينى عاوز أدخل الحمام.
آيه:آسفه،إتفضل.
خرجت بسرعه من الحمام وراحت قعدت فى مكانها وإتنهدت براحه..أدهم كان واقف فى الحمام بيضحك على تصرفاتها الطفوليه..لحد ما إفتكر كل حاجه..ضحكته إختفت وقرر إنه يخرجها من دماغه....
خرج من الحمام لقاها نايمه، قعد فى مكانه وكمل قراءه فى كتابه...لحد ما الطيار بلغهم إنه خلاص وقت الهبوط...
أدهم جه يصحيها عشان تربط الحزام، بس صعبت عليه ماحبش يصحيها قرر إنه يربطهولها وهى نايمه،لسه بيقرب عشان يربطه...صحت من النوم مفزوعه...
آيه بفزع وهى بتبصله:هو فى إيه؟!
أدهم بهدوء:إهدى إحنا وصلنا،كنت هربطلك الحزام بس.
آيه بتنهيده:أنا آسفه.
أدهم وهو بيتعدل على الكرسى بتاعه:ولا يهمك.
آيه ربطت حزامها ومسكت فى إيد أدهم جامد من التوتر...كان بيحاول إنه يسيطر على مشاعره وميبينش أى حاجه على أد مايقدر.
بعد فتره وصلوا مطار ماركو بولو بالبندقيه...كانت ماشيه فى صالة المطار لحد ماهو وقف ولف وبصلها...
أدهم بإستفسار:إنتى بتراقبينى؟
آيه بتوتر وهى بتقف:لا بس أنا معرفش حاجه هنا فكنت ماشيه وراك عشان أعرف أخرج من هنا ،هى الساعه كام؟
أدهم بتنهيده:نفس التوقيت بتاع مصر.
آيه:شكرا، هو أنا ممكن أمشى معاك لحد مانخرج من هنا؟
أدهم بسطحيه:عادى مافيش مشكله.
آيه بفرحه:شكرا.
خرجوا مع بعض من المطار....
أدهم وهو بيبصلها:المفروض إنتى هتركبى تاكسى من هنا ، إتكلمى بالإنجلش عادى بيفهموا ماتقلقيش، وخدى المبلغ ده عشان إنتى شكلك مش معاكى العمله بتاعتهم.
آيه بإبتسامه:شكرا ،ماتتعبش نفسك أنا...
أدهم وهو بيقاطعها:ماينفعش أسيبك كده من غير فلوس،إتفضلى خديهم.
آيه بإمتنان:شكرا يا أدهم.
أدهم:عن إذنك أنا هجيب حاجه من جوا ، مع السلامه.
أدهم مشى من غير مايستنى رد منها...كانت واقفه حاسه إنها تايهه ومش عارفه تروح فين قررت إنها تتصل بيه...كان واقف جوا فى المطار متابعها وهى مش عارفه تعمل إيه قرر إنه يروح يساعدها..خرج من المطار ولسه