رواية سارة الجزء الثاني من 4-11

موقع أيام نيوز

 ده لازم تسيبه.
يحيى بضحكه وبيحاول ياخدها على أد عقلها:كان على عينى، بس هحاول حاضر.
ملك باسته من خده ونزلها عشان السواق يوصلها...
دخلوا كلهم القصر...
سلمى وهى بتحضن أروى:خضتينى عليكى بجد ، ليه تعملى فينا كده؟
أروى  بتوتر وهى بتبص ليحيى وبهاء وعمر:هو بس كان سوء تفاهم، مش أكتر.0
سلمى بتنهيده وبإبتسامه:خير خير،بس إنتى روحتى فين؟
يحيى وهو مقاطع كلامهم:سيبيها يا سلمى دلوقتى عشان هى تعبانه.
سلمى بتفهم:تمام ، خلاص نبقى نتكلم مره تانيه.
أروى:حاضر، أنا هطلع أنام بقا.
أروى طلعت عل أوضتها وبهاء طلع وراها....
عمر بتنهيده:بما إن مافيش حاجه أعملها، أنا هطلع أوضتى أريح شويه.
يحيى:ماشى، بس عاوزك تروح الشركه على الظهر كده.
عمر:تمام، عن إذنكم.
عمر طلع ومفاضلش غير سلمى ويحيى...
يحيى وهو بيحاول يتهرب من سلمى:أنا هدخل المكتب ورايا شغل كتير.
دخل المكتب من غير مايستنى أى رد منها، سلمى دخلت المكتب وراه..
سلمى بإستفسار:فى إيه يا يحيى مش فاهمه؟ وأوى كانت فين؟
يحيى وهو بيحاول يشغل نفسه بأوراق المناقصه:مافيش ، كانت عند واحده صاحبتها.
سلمى بإستغراب:صاحبتها!، إللى أعرفه إن أروى مالهاش أصحاب.
يحيى بتنهيدده وهو بيبصلها:أروى كانت عند آيه المنياوى.
سلمى پصدمه:إيه!،إنت بتقول إيه؟ وإزاى تروحلها بعد إللى هى عملته؟
يحيى وهو بيقربلها:إهدى ،ماحصلش حاجه لكل ده.
سلمى پصدمه:نعم!!، ماحصلش حاجه!! يعنى كل ده وإلى حصل لأدهم وتقول ماحصلش حاجه!! إنت عارف إنت بتقول إيه؟ صح؟
يحيى بتنهيده صعبه:أيوه عارف وبقولك إهدى.
سلمى پصدمه:أهدى! فهمنى أهدى إزاى؟ وإنت إزإى بتتكلم عادى كده ولا كأن حاجه حصلت؟إزاى بتتكلم كده وأدهم هو إللى إتطعن وكل ده عشان كان صاحبك ونقطة ضعفك ده المفروض زى ماهى قالت يعنى.
يحيى بعصبيه مكتومه:إسمعينى الأول وبعد كده احكمى.
سلمى وهى بتحاول تهدى نفسها وبتبصله فى عيونه وبتريقه: يلا بررلى موقفك العظيم إللى أنا شايفاه قدامى ده.
يحيى قعد على مكتبه وبص لسلمى إللى قعدت فى الكرسى إللى قصاد المكتب....
سلمى وهى معقده حاجبها:يلا برر.
يحيى بتنهيده:أنا وآيه بينا شغل كتير.
سلمى پصدمه:نعم! ده إزاى؟!
يحيى:إهدى وإسمعينى.
سلمى بعصبيه مكتومه:مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى.
يحيى بضحكه مكتومه:لا.
سلمى بضيق:أنا مابهزرش يلا كمل  ده بعد إذنك يعنى.
يحيى بتنهيده:من بعد ما إبراهيم المنياوى ماټ،وطبعا الورث كله راح لآيه وهى إللى مسكت شركته، طبعا إللى معروف إن الإبن بيكمل مسيرة أبوه ، بس إللى خلانى إستغربت إنها معملتش كده.
سلمى بعدم إستيعاب:مش فاهمه.
يحيى بتنهيده وهو بيبصلها:يعنى آيه صفت كل شغل أبوها القذر، وبدأت من جديد ، ونجحت نجاح عظيم.
سلمى بعدم إستيعاب:وده معناه إيه؟
يحيى بتنهيده:معناه إنى بدخل شغل مع الشركات النضيفه،فبالتالى بينى أنا وهى شغل.
سلمى بضيق:بس ده مش مبرر إنك تتصرف برده معاها كده أو تدخل  فى شغل معاها بعد إللى عملته معانا كلنا وخاصة أدهم، إنت ناسى إنها كان هدفها إنت فى البدايه!.
يحيى بتنهيده:فاكر ومش ناسى بس دنيا الأعمال مافيهاش مشاعر ولا عاطفه.
سلمى بعصبيه:ده إزاى!! وأخويا إللى كان سايح فى دمه على الأرض ده إيه؟!
يحيى بعصبيه مكتومه:وطى صوتك.
سلمى بعصبيه زائده عن حدها: لا مش هوطى صوتى ، أنا أخويا كان ھيموت بسببها ، إنت إزاى بتتكلم كده كأن ده كان شخص عادى مش أدهم أخويا ولا صاحبك، إنت إزاى....
قاطعها يحيى بصوت جهورى:قلتلك وطى صوتك.
سلمى بدموع:بتسكتنى عشان دى!هو إنت لسه بتحبها؟!
يحيى بعصبيه :إنتى بتخرفى بتقولى إيه؟
سلمى:هو إنت مفكرنى جاهله ومعرفش كل إللى حصل زمان ولما طلبتها للجواز وهى رفضتك، من الواضح إن القلب بدأ يحن أو تقريبا حن من زمان وبيخونى مع..
قطع كلامها صفعه قوية على وشها....
سلمى بدموع وهى بتحط إيدها على مكان الضربه:أنا كان عندى حق، إنت فعلا لسه بتحبها.
خرجت من المكتب بسرعه من غير ماتستنى رد من يحيى ورزعت الباب وراها.....كان واقف فى مكانه مصډوم من إللى هو عمله وإنه إزاى يعمل كده فى حبيبته وعشرة عمره إستنى شويه على مايهدى وبعدها طلع على أوضتهم عشان يصالحها...
يحيى بتنهيده وهو بيخبط على الباب:سلمى، ممكن أدخل؟
سلمى مردتش عليه...
يحيى وهو بيخبط تانى: سلمى،أنا هدخل.
سلمى مردتش عليه...لحد ماقرر إنه يدخل...دخل الأوضه وإتفاجئ لما مالقهاش موجوده...قرر إنه ينزل يسأل الخدم...
يحيى لأحد الخدم:فين مدام سلمى؟
الخدامه:شوفتها وهى خارجه من القصر يابيه قبل ماحضرتك تطلع الأوضه.
يحيى بعصبيه :إنتوا إزاى تسيبوها تخرج.
الخدامه:إحنا مانعرفش....
يحيى وهو مقاطعها:خلاص امشى من وشى.
مسح على شعره بضيق...قطع لحظته رنة موبايله من رقم غريب...قرر إنه يرد..
يحيى:ألو.
؟؟:أكيد مش لاقيها؟
يحيى بشك:إنت مين وبتتكلم عن مين؟
؟؟:هههههههههههههههه ،بتكلم عن مراتك حبيبة القلب.
يحيى بعصبيه مكتومه:إياك تلمس شعره واحده منها.
؟؟:هو أنا بالفعل لمست شعرها ،أتمنى ماتتضايقش ، أصل شعرها حلو أوى.
يحيى بعصبيه:إنت ميييين! وعاوز إيه منها؟
؟؟:هههههههههههه، مش عاوز منها حاجه ، أنا بس عاوزك تعمل خدمه بسيطه أوى، الصفقه إللى إنت داخل فيها دى لازم تطلع منها لإنك مش قدها وأنا خاېف على مصلحتك وصدقنى مراتك هترجعلك أول ما يوصلنى بلاغ إنك خرجت من الصفقه، عن إذنك لإن الدور على آيه المنياوى.
يحيى بعصبيه:ألو، ألو...
المكالمه خلصت....يحيى كان واقف مصډوم مش مستوعب إللى حصل ومش عارفه يكلم أدهم ويقوله إيه.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد مع السواق الخاص بآيه المنياوى وبيشربوا الشاى.....
أمجد:أخبارك إيه بقا إنت وخطيبتك؟
عمران بتنهيده:مخڼوق،مش عارف أجهز باقى الشقه والمفروض إن خلاص فرحى قرب.
أمجد وهو بيبصله: لو محتاج مساعده ، أنا أقدر أساعدك.
عمران بإبتسامه خفيفه:لا تسلم خليك إنت فى مشاكلك يابنى هو إنت حِمل حاجه ربنا يكون فى عونك.
أمجد وهو بيحط إيده على كتفه:ماتقولش كده إنت زى أخويا الصغير.
عمران بتنهيده:أنا خلاص قررت أطلب سُلفه من مدام آيه وأتمنى توافق.
أمجد بإبتسامه خفيفه:هتوافق.
عمران بشك:ماظنش ، وبعدين إنت بتتكلم كده ليه كأنك تعرفها من سنين؟
أمجد بإبتسامه:مانا فعلا أعرفها من سنين ، كنت بشتغل مع والدها فى البدايه وبعد كده بقيت بشتغل معاها.
عمران بإستفسار:هو إنت ليه متجوزتش  لحد دلوقتى؟
أمجد بتنهيده:مالقتهاش لسه.
عمران:هى مين؟
أمجد:أكيد يعنى الإنسانه إللى هكمل حياتى معاها، ركز شويه.
قطع كلامهم صوت آيه...
آيه بإبتسامه خفيفه:صباح الخير.
أمجد وعمران بصوت واحد:صباح الخير يا مدام.
آيه بإبتسامه:يلا بينا نروح على الشركه بسرعه عشان جاتلى مكالمه إن ورايا إجتماع مهم جدا.

تم نسخ الرابط