رواية سارة الجزء الثاني من 4-11

موقع أيام نيوز

على الأوضه:إتفضل هما فى أوضة الأنتريه. 
عمر:شكرا.
دخل أوضة الأنتريه وإتصدم لما شافها...فاق من صډمته على صوت يحيى..
يحيى:إدخل يا عمر واقف عندك ليه؟
عمر دخل وهو بيبص لآيه بإستغراب....
يحيى وهو بيبص لآيه:أروى عرفت مكانك منين يا آيه؟
آيه بإبتسامه خفيفه:كنت قايلالها على الفيلا دى من سبع سنين.
بهاء بعصبيه مكتومه:طب ممكن بعد إذن سعادتك تصحيها عشان آخدها وأمشى.
آيه وهى بتبصله:مع إنى شايفه إنها تعبانه جدا ومحتاجه ترتاح، بس هصحيها عشان تتكلموا مع بعض مع إنى مش عارفه إيه إللى حصل بصراحه.
بهاء بضيق:وإنتى مايخصكيش أى حاجه تبعنا عشان تعرفيها.
يحيى وهو بيبص لبهاء:فى إيه يا بهاء لازم تحترم الإنسان إللى إنت فى بيته.
آيه وهى بتبص ليحيى وبإبتسامه:مش مشكله، أنا هطلع أصحيها.
طلعت فى الأوضه إللى أروى نايمه فيها...
آيه وهى قاعده على السرير:أروى، إصحى يا أروى يحيى تحت.
أروى إتقلبت  على السرير ومافتحتش عيونها لسه...
آيه بتنهيده:قومى يا أروى يحيى عاوزك.
أروى وهى بتفتح عيونها برحانه وبنعاس:فى إيه؟
آيه بإبتسامه:يحيى تحت وعاوز يتكلم معاكى شويه.
أروى بإستفسار:وهو أبيه يحيى عرف مكانى إزاى؟!
آيه بتنهيده وهى عارفه إن الإجابه أدهم:مش عارفه يا أروى، هو عاوزك تحت عشان يتكلم معاكى ممكن بقا تقومى وتفوقى كده.
أروى وهى بتقوم:حاضر.
آيه خرجت من الأوضه ..وأروى قامت من على السرير ودخلت على الحمام.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل بيته ورزع الباب وراه مش مصدق إنه سابها ومشى من غير ماياخد حقه منها، هدى شويه وطلع أوضته وغير هدومه ونزل عشان الجامعه....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت أوضة الأنتريه إتضايقت من وجوده......
أروى بعصبيه:إنت بتعمل إيه هنا؟
بهاء:يا حبيبتى إفهمينى.....
أروى بقهره:إطلع بره مش عاوزه أشوفك تانى.
يحيى بصوت جهورى:إهدى يا أروى.
أروى كانت مقهوره من العياط ومش راضيه تسمع أى حاجه ،آيه قامت وراحت حضنتها عشان تهديها..
آيه:إهدى كده ،أكيد فى سوء تفاهم.
أروى:عشان خاطرى خليه يمشى من هنا مش عاوزه أشوفه.
آيه:إهدى لازم تسمعيه.
بهاء وهو بيقوم من مكانه وبحزن:يا حبيبتى صدقينى أنا ماخنتكيش ، هى إللى دخلت قبل مانتى تيجى بثوانى.
أروى بدموع وهى بتخرج من حضڼ آيه:كذاب.
بهاء بحزن وهو بيقرب منها: طب أحلفلك بإيه عشان تصدقينى.
أروى: أنا مش هصدقك،طلقنى.
كلهم إتصدموا من طلبها قرر يحيى إنه يتدخل...
يحيى بصوت جهورى: مافيش طلاق، وإهدى وإسمعى كل الكلام إللى هو هيقوله .
أروى سمعت كلام يحيى وقعدت...
بهاء:يا حبيبتى صدقينى أنا كنت قاعد  ومشغول فى الشغل ماخدتش بالى حتى من مين إللى دخل المكتب  غير لما لقيتها بتحط إيدها على كتفى وأنا من صډمتى ماكنتش مستوعب إيه إللى بيحصل لحد مانتى جيتى وشوفتيها معايا.
أروى بضيق:وإنت فاكرنى هصدقك لما تقول الكلمتين دول ، فاكرنى هعدى السبب إللى يخليها قاعده فى الشركه لحد دلوقتى معاك.
آيه كانت مركزه طول القعده مع نظرات عمر الغامضه ليها إللى مش بتفارقها...
بهاء بتنهيده:يا حبيبتى هى طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها وبعدين ده شغل وكل وقت بحسابه.
أروى بتبصله وبتحاول تقتنع بإللى بيقوله....
بهاء بهيام: أظن إن إنتى عارفه كويس إنى عمرى ما أبص لحد غيرك.
أروى بدلع:لا معرفش.
بهاء:لا تعرفى.
عمر :إحم إحم، آسف على اللحظه الجميله الحلوه دى إللى أنا بقطعها بس أنا ماليش فى الرومانسيه وأظن كده خلاص إتصالحتوا يلا بقا يا جماعه نرجع بيتنا عشان شكلنا بقا مش لطيف خالص وإحنا بنزعج آيه...*بصلها بإبتسامه صفرا وهو بيجز على أسنانه* صح يا آيه؟
آيه  بإحراج من نظراته ومن طريقته:لا ماتقولش كده، مافيش إزعاج ولا حاجه.
يحيى بتنهيده:خلاص  ياعمر ، إحنا فعلا آسفين على إزعاجك يا آيه، يلا بينا يا جماعه.
آيه بإبتسامه خفيفه:قلت مافيش إزعاج يا يحيى.
كلهم قاموا وسلموا على آيه وأروى حضنتها....
أروى:أنا بجد مش عارفه أشكرك إزاى.
آيه بإبتسامه جميله:ماتشكرنيش كان لازم أعمل كده، لو إحتاجتى حاجه كلمينى.
أروى بإبتسامه خفيفه:حاضر.
خرجوا من أوضة الأنتريه ما عدا عمر إللى مازال بيبصلها..
آيه وهى ملاحظه نظراته:تاخدلك صوره؟
عمر وهو بيقرب منها وبإبتسامه:ياريت.
آيه إتحرجت من طريقة كلامه وقبل ما عمر يمشى...
عمر بإبتسامه خبيثه:على فكره عجبنى تمثيلك أوى.
آيه بتوتر:إزاى مش فاهمه؟ ، إنت بتقول إيه؟
عمر وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت:يعنى ، عجبنى تمثيلك زمان من سبع سنين لو تفتكرى.
آيه أخدت نفس عميق وبصتله:دى كانت مهمتى وخلصت.
عمر وهو بيهمس فى ودنها:ماهى فعلا كانت مهمه.
عمر رجع لورا وغمزلها وبعدها خرج...مكانتش فاهمه هو يقصد إيه وبيتكلم معاها كده ليه...قطع تفكيرها صوت الخدامه..
الخدامه:محتاجه حاجه يا مدام؟
آيه وهى بتبصلها:هاه..لا شكرا  يا منال، إقفلى الباب وراهم بس.
منال:حاضر يا مدام، اه صحيح الفطار جاهز على السفره.
آيه بإبتسامه خفيفه: شكرا.
خرجت منال من أوضة الأنتريه ،وآيه أخدت نفس عميق ورجعت تفكر فى أدهم إللى مكانتش متوقعه إنها تشوفه...قطع تفكيرها صوت كله نُعاس...
؟؟:ماما،مين الناس إللى كانوا خارجين دول؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل السابع
كان واقف قصادها وبيفرك فى عيونه عشان يفوق نفسه...
آيه بإبتسامه:دول شويه معارف يا حبيبى.
مازن بضيق:صوتهم كان عالى أوى، وبعدين فى حد ييجى بدرى أوى كده.
آيه بضحك وهى بتقرب منه:لا فالح أوى تقولى إن صوتهم كان عالى ، إنت متأخر على المدرسه يا أستاذ، وبعدين إنت مالك ييجوا فى الوقت إللى يريحهم.
مازن:يووووه هو لازم مدرسه النهارده.
آيه بضيق:اه لازم مدرسه يا مازن ، وإلا هزعل منك.
مازن وهو بيبصلها وبتنهيده:خلاص مش قادر على زعلك ، أنا قررت قرار ومش عاوز أندم عليه.
آيه بإستفسار:إيه هو؟
مازن بغرور:قررت إنى أروح المدرسه طبعا للأسف.
آيه ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك....
مازن وهو بيبصلها وبإبتسامة فرحه:تعرفى يا ماما إن ضحكتك حلوه أوى.
آيه:إنت بتعاكسنى؟
مازن بغرور:اه طبعا ، أمال إنتى شايفه إيه؟
آيه بضيق:طب يلا عشان الفطار جاهز، وباص المدرسه زمانه جاى فى الطريق وسيادتك لسه مالبستش اليونيفورم.
مازن :إهدى عليا طيب، أعمل إيه يعنى مانتى إللى مصحتنيش.
آيه بتنهيده:أنا آسفه ياسيدى خلصت خلاص؟
مازن بضحكه مكتومه:خلاص سامحتك.
آيه بضيق:طب يلا إمشى من قدامى بقا.
مازن:إيه مش هنفطر ولا إيه؟
آيه بتنهيده:يلا بينا نفطر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا خارجين من القصر عشان توصلها للمدرسه ،قابلوهم وهما فى طريقهم..
ملك بفرحه وهى بتجرى على يحيى:بابى.
يحيى وهو بيحضنها:قلب بابى.
ملككده يابابى تغيب عنى.
يحيى بإبتسامه:ياحبيبتى ڠصب عنى إنتى عارفه الشغل بقا.
ملك بحزن طفولى:أنا مابحبش الشغل

تم نسخ الرابط