رواية سارة الجزء الثاني من 4-11

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع
أدهم بعصبيه:بكرهها ، بكره إسمها وبكره ريحتها،بكره كل حاجه حواليا بسببها،بكره نفسي عشان مش عارف أنساها ، بكره ده*بيضرب على مكان قلبه*عشان مش راضيه تخرج منه،بكره بيتى ومكان شغلى، بشوفها حواليا فى كل مكان،بشوفها قدامى وهى بتعمل الأكل بشوفها قدامى وهى بتغنى وبتدندن مع نفسها بشوفها دايما معانا أنا وإنتى وسلمى....
أدهم سكت وأخد نفس عميق وبص لوالدته إللى بټعيط على حاله...
أدهم بتنهيده وهو بيمسح دموعها:أنا آسف ، سامحينى مش قصدى إنى أتعصب عليكى يا حبيبتى.
منى وهى بتحضنه:سامحنى أنا ، أنا إللى وجعت قلبك عشان فتحت الموضوع ده، أنا عمرى ماهسامحها على إللى عملته فيك بالرغم من إنها هى إللى رجعتك ليا ، بس أنا عمرى ماهسامحها.
أدهم بإبتسامه وهو بيبصلها:وأنا عمرى ماهسامحها،لإن أنا إللى طلعت مخدوع كل ده.
منى بإستفسار:طب ليه مش بتوافق على أى عروسه أنا بجيبهالك؟
أدهم بهزار:طب بذمتك يا حبيبتى ، العروسه بتاعة النهارده دى أوافق عليها إزاى؟ ده إنتى حتى مش مقتنعه بيها بس عاوزه ترضى نفسك وخلاص.
منى بتنهيده:على رأيك، طب والدكتوره إسراء هى مش عاجباك ليه دى حتى زميلتك؟
أدهم بتنهيده:بصى يا حبيبتى، أنا يوم ماهختار واحده عشان أتجوزها،هختار واحده مستقله بنفسها وتفكيرها ماتبقاش عملت كل إللى هى فيه ده عشان توصل لحد معين ،أنا عاوز واحده تعبت عشان نفسها،عافرت ووصلت لنفسها وبس، ممكن تسيبينى أختار؟
منى بتنهيده:حاضر يابنى،ربنا يوفقك.
أدهم وهو بيبوس إيدها:ربنا يخليكى ليا ، أنا همشى بقا عشان حقيقى محتاج أنام وتعبان.
منى بإبتسامه:ماشى يا حبيبى.
خرجوا من الأوضه وراحوا على الصاله وبصوا لسلمى وسهير إللى كانوا قاعدين والحزن باين عليهم لإنهم كانوا قاعدين سامعين كل حاجه...
أدهم بإبتسامه وهو بيبص لسهير:أنا همشى أنا ياسوسو بقا مش هتعوزى حاجه.
سهيرو هى بتقوم عشان تسلم عليه:سلامتك يا حبيبى خد بالك من نفسك.
أدهم بإبتسامه خفيفه:حاضر.
وبعدها بص لسلمى:يلا يا لولو نمشى.
سلمى بإبتسامه خفيفه:حاضر.
خرجوا هما الإتنين من البيت وفى الطريق...
سلمى:ماتزعلش يا أدهم من كلام ماما هى بس تعبانه من إللى إنت فيه.
أدهم بتنهيده وهو مركز فى الطريق:مش زعلان،إللى مضايقنى إنها شاغله بالها،دى حتى واخده موقف من كل حاجه فى حياتى.
سلمى بإستفسار:زى إيه؟
أدهم:انا عارف إنها مش راضيه تعيش معايا فى نفس البيت عشان هى مش حابه تبقى موجوده فى نفس المكان إللى حصلى فيه كل ده.
سلمى:يعنى أنا تخمينى صح.
أدهم:واضحه زى الشمس، صحيح أخبارك إيه إنتى ويحيى؟
سلمى بتنهيده:كويسين الحمدلله بس يحيى مشغول الفتره دى،ده غير موضوع أروى وبهاء إللى تاعبنا كلنا.
أدهم وهو بيبصلها وبحزن:هو مافيش أى أمل خالص؟!
سلمى بتنهيده:مافيش للأسف، أنا بس إللى مزعلنى إنها مش حابه تستنى أكتر من كده ، عندك أنا أهوه خلفت ملك بعد جوازى بيحيى بسنتين،زعلانه جدا على حالها.
أدهم بتنهيده: بس دول سبع سنين يا سلمى مش سنتين زى مانتى شايفه ،عموما لعله خير.
وصلوا لقصر المحجوب...سلمى وهى بتنزل من العربيه...
سلمى:تعالى سلم على يحيى.
أدهم بتنهيده:أنا كده كده هروحله الشركه بكره.
سلمى بإبتسامه خفيفه:تمام،تصبح على خير.
أدهم:وإنتى من أهله.
أدهم إتحرك لبيته.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده على سريرها وضامه نفسها وعيونها وارمه من كتر العياط... قطع لحظتها خبط على الباب....
يحيى:أروى،إنتى صاحيه؟
أروى بصوت مليان دموع:أيوه.
يحيى دخل الأوضه وقفل الباب وراه وقعد على السرير قدامها...
يحيى:لحد إمتى هتفضلى كده؟
أروى:لحد ما بهاء يوافق.
يحيى بتنهيده:يا أروى لازم ترضى بالمكتوب، ماينفعش تفضلى زعلانه كده.
أروى بدموع: وهى بتبصلهإنت عارف كويس أوى إنى نفسى فى حتة عيل ونفسى بهاء يساعدنى فى الموضوع ده ونروح عند أى دكتور عشان يلاقيلنا حل.
يحيى:إصبرى عليه طيب هو تعبان نفسيا وبيحاول يخرج نفسه من إللى هو فيه ده.
أروى بدموع:وأنا مين إللى يخرجنى من إللى أنا فيه؟!
يحيى بضيق: هو إنتى مش شايفه نفسك يا أروى؟، مش شايفه إن كل حاجه فى حياتك باقت نكد بسبب الموضوع ده ، ليه مش مؤمنه بقضاء ربنا ، ليه تاعبه نفسك وتاعبانا إحنا وبهاء معاكى، هو قالك إنه خلاص مش عاوز عيال وإنك إنتى بنته الوحيده، ليه مصممه توجعى قلوبنا معاكى.
أروى بقهره:عشان ماحدش حاسس بيا،أنا نفسى أبقى أم ، نفسى أسمع كلمة ماما نفسى تساعدونى إن يبقى فى أمل.
يحيى وهو بيحضنها وبيطبطب عليها:إهدى طيب هى بس مسألة وقت ماتقلقيش ، وزى ما قلتلك إرضى بالمكتوب وسبيها على ربنا. 
أروى وهى بتخرج من حضنه وبتمسح دموعها:حاضر.
يحيى بإبتسامه وهو بيبصلها:عاوزك ترجعى إنتى وبهاء تانى زى الأول وماتخلوش حاجه تأثر على علاقتكم ببعض.
أروى بتنهيده:أنا عارفه إنى تعبته معايا الفتره إللى فاتت دى وإنه حقيقى إستحملنى ، بس إنصحنى يا أبيه....
قطع كلامها خبط على الباب..
سلمى:يحيى إنت هنا؟
يحيى بإبتسامه:إدخلى يا حبيبتى.
سلمى دخلت الاوضه وقفلت الباب وراها وفضلت واقفه...
يحيى:إقعدى يا سلمى عاوزك فى موضوع.
سلمى وهى بتقعد على السرير وبتبص لأروى إللى سرحانه:خير يا يحيى؟
يحيى وهو بيبص لأروى:عاوزك تجهزى أروى عشان هتروح لبهاء فى المكتب دلوقتى ومش هقوله عشان تبقى مفاجأه حلوه.
أروى بإستغراب وهى بتبصله:بس إحنا فى نص الليل؟!
يحيى:يا دلوقتى يا مافيش أنا هبعتك مع السواق مش هسيبك تروحى لوحدك يعنى ،عن إذنكم أنا هرجع المكتب عشان ورايا شغل كتير.
أروى بإبتسامه خفيفه:ماشى يا أبيه.
يحيى خرج وأروى بصت لسلمى...
أروى بإبتسامه خفيفه لسلمى:هتساعدينى؟
سلمى بتنهيده وهى  بتبصلها:أنا يهمنى سعادتك زى مايحيى يهمه ده ، وإنتى زى أختى بالظبط فأكيد هساعدك.
أروى وهى بتحضن سلمى:شكرا يا سلمى ، أنا آسفه إنى تعبتك معايا الفتره إللى فاتت دى.
سلمى وهى بتبصلها وبإبتسامه: ماتقوليش كده،إحنا لازم نستحمل بعض ولو مش هنستحمل بعض مين هيستحملنا يعنى؟ 
أروى بإبتسامه:إنتى صح ، عندك حق.
سلمى بإبتسامه كبيره:يلا بينا نقوم عشان أشوفلك فستان وأعملك الميك أب.
أروى بفرحه:يلا بينا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فتره ..كانت نازله من العربيه بأجمل وأحلى صوره ليها كانت لابسه فستان أزرق والهواء كان بيطير شعرها الأسود...
السواق بإستفسار:أمشى يا مدام أروى ولا أستناكى؟
أروى بإبتسامه:إمشى إنت ،  يحيى بيه عارف إنى هرجع مع بهاء بيه
السواق:تمام عن إذنك.
السواق إتحرك بالعربيه..بصت قدامها لشركة المحجوب الضخمه وأخدت نفس عميق وقررت تطلع...كان قاعد على مكتبه مشغوله بالملفات إللى قصاده..قطع لحظته خبط على الباب...
بهاء بإنشغال:إتفضل.
دخلت بهدوء وقفلت الباب وراها ، كان كل إللى مسموع صوت كعبها

تم نسخ الرابط