رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة

موقع أيام نيوز

حضنه قائلا بهدوء حببتي طلاق ايه بس اهدي كده انا اسف
تمارا بقولك طلقني انت ضړبتني و خونتني مرتين طلقني بقى
يزيد بنفاذ صبر خلاص هطلقك يا تمارا ارتحتي
تمارا پبكاء لا انا بحبك متسبنيش
لا يعلم ايغضب ام يضحك عليها جذبها الى احضانه و قبلها قائلا 
و انا بعشقك يا شغفي
تمارا بأبتسامه بجد ..
يزيد بأبتسامه والله بجد ..
تمارا طب خلاص
يلا ننزل ناكل
يزيد بضحك يلا يا شغفي
يجلسون يشاهدون احدى الافلام الړعب التي بها الكثير من العڼف و القټل و لكن الغريب بالامر هو ندى فردت فعلها هو الضحك كأنها تشاهد فيلم كوميدي ...
نظر لها مازن بأستغراب و قال حببتي انت بتضحكي على ايه
ندى بضحك على الرجال الډم هو بينفجر منه شكله يضحك
مازن پصدمه يضحك!! حببتي ده ماټ بطريقه بشيعه
ندى بضحك يا بني ده مسخره شوفته بېموت ازاي
مازن ابنك!! لا كده الموضوع ميسكتش عليه شكل اللي في بطنك ده هيطلع مچرم
ليقوم من مكانه و يحملها بين يديه و يصعد بها الي غرفته لتقول له لا انزلني انا عاوزه اكمل الفيلم
مازن بخبث و هو يفتح باب الغرفه لا انا قررت نجرب مشاهد الفيلم عملي
ندى بجد هنجرب انهي مشهد 
مازن و هو يضعه على الفراش و يقترب منها هعملك ميكس بين كل المشاهد
لتضحك بدلال ليهمس امام شفتيها قائلا بعشقك يا مجنونتي
ليأخذها في جوله داخل بحور عشقه لا منتهيه و التي ستظل كما هى مهما مر عليها من الزمن ..
بحث عنها في غرفتهم لم يجدها ليهبط للاسفل و يبدء بالبحث عنها ليستمع الى صوت ضحكات اتيه من المطبخ يعلم من صاحبها جيدا .. و قف على باب المطبخ ليجدها جالسه على طاولة المطبخ و بيدها برطمان النوتيلا و تأكل بطريقه طفوليه للغايه و تضحك بسعاده ليأمر الخدم بأن يخرجوا دون ان تشعر هى به ليقترب منها بهدوء ليحتضن خصرها من الخلف..
لتقول بتول خضتني يا رائد
رائد سلمتك من الخضه يا روح رائد .. ثم نظر لها قائلا .. متجيبي شكولاته
ملأت له المعلقه و قربتها من فمه قائله اهيه افتح بؤقك
رائد بخبث لا انا مش عاوز من ديه
بتول بعدم فهم اومال عاوز ايه
رائد و هو يميل بوجه ديه ..
يحملها بين يديه ليصعد الى غرفته لتقول رايح فين نزلني
رائد لا هنكمل النوتيلا فوق
بتول بضحك والله انت مچنون
رائد بأبتسامه مچنون بيكي 
بعد مرور خمسة اشهر
كان يقف بجانبها بغرفه العمليات و يحتضنها بقوه و هى تصرخ پعنف و تبكي بسبب شده الالم الذي بها و تسبه بكل الشتائم التي تعلمها و هو لا يعلم ماذا يفعل حتى يجعلها تهدء ...
تمارا بصړاخ منك لله يا يزيد مبهدلني معاك طول حياتي
يزيد يا حببتي والله اسف بس اعمل ايه
تمارا بصړاخ ھموت منك لله خلصني من اللي انا فيه
يزيد پخوف حببتي بعد الشړ عليكي .. ثم نظر للطبيبه التي تضحك عليهم .. متخلصيها من اللي هى فيه هتفضلي تضحكي كده كتير
الطبيبه ده امر طبيعي يا فندم متقلقش
ثم بدأت الطبيبه تقول لها ماذا تفعل .. و بعد مرور عدت دقائق من الصړاخ اخيرا صدح صوت بكاء الطفل الصغير لتغمض تمارا عينيها
بتعب و حمل يزيد الطفل و هو ينظر له بأبتسامه و الدموع في عينيه ليقبل وجنتيه برقه و يقول 
يوسف يزيد الشرقاوي اخيرا شرفت
اخذ يردد الاذان بجانب أذنه ثم نظر الى تمارا و مال مقبلا جبينها حمدلله على سلمتك يا شغفي
تمارا بضعف الله يسلمك يا حبيبي هات اشوفه
اعطاه لها لتبتسم له بسعاده و هى تبكي ليضمها يزيد إلى احضانه و هو يشعر بسعاده بالغه ...
اما بالخارج كان الجميع بنتظارهم و فاجئه قبضت ندى على يد مازن بقوه لينظر لها قائلا مالك يا حببتي في ايه
ندى پألم انا بولد
مازن پصدمه بت ايه!! .. لا انت لسه في السابع
ندى بصړاخ يعني هو بمزاجي يا غبي انا بولد الحقني
مازن بأرتباك طب اعمل ايه دلوقتي
ليأتي الطبيب على صوت الصړاخ و يقول شلها و تعالى ورايا بسرعه
ليحملها مازن بين و يذهب خلف الطبيب ..
لينظر رائد الى بتول قائلا بأبتسامه حلوتك و انت عقله كده
بتول شوفت علشان تعرف اني طيبه
رائد يالهوي على حلوه و طيبه يا ناس .. بقولك ايه متجيبي بوسه
بتول بس احنا في المستشفي
رائد بس انت مراتي
بتول بس بقى بدل مولد و اڤضحك
رائد پخوف مصطنع لا و على ايه الطيب احسن
بعد مرور عدت ساعات كان الجميع يجلسون بغرفه واحده في المستشفى ليقول رائد قررت تسمي ابنك ايه يا مازن
مازن بأبتسامه مراد مازن السيوفي
رائد مبروك عليك يا ابو مراد
مازن بأبتسامه الله يبارك فيك
بعد مرور خمس سنوات
نجد الجميع يجلسون بحديقه القصر و يضحكون بشده على مشاكسات اطفالهم لبعض ليقول رائد لمازن و يزيد قائلا ..
بقولك ايه انت و هو ابعدوا ولدكوا عن بناتي انتوا فاهمين
يزيد بضحك انا مش عارف انت مضايق ليه الواد بيأمن مستقبله عادي يعني
مازن بضحك و بعدين مش كده احسن بدل م بناتك يفضلوا من غير جواز
تمارا ده حتى عيلنا مفيش في هدؤهم
ندى بضحك كفايه كڈب لحد كده بقى
رائد و هو يجذب بناته الى احضانه انا اجوزهم لأي حد إلا ولدكوا دول الاتنين ما شاء الله حاجه اخر وقاحه
يزيد بضحك برحتك ملكش في الطيب نصيب
يوسف بس يا بابي انا عاوز بيسان
مراد و انا كمان عاوز جوري
يزيد و مالوا يا حبيبي روحوا خدوهم من انكل رائد يلا
ليقول رائد بعد ياض انت و هو عن بناتي
بتول بضحك يا بني هما حرز سبهم يلعبوا بقى
ليتركهم رائد بعد إصرار الجميع ليذهب الاطفال يلعبون بسعاده بالغه و كأن القدر سيكتب لهم قصه جديده معا ليكونوا امتداد للعشق و الشغف الذي جمع اهلهم من قبل ...
مشهد
- و إن رأيتك للمرة الألف لن تتغير النبضه التي أشعر بها حين أراك ..
كانت تجوب الغرفه ذهابا و إيابا ب عصبيه شديده تنتظر قدومه ب فروغ الصبر و ذلك المشهد يتكرر في عقلها للمرة الألف أو ربما المليون..
ذهبت معه لحضور أحدى حفالات رجال الاعمال بسبب وجود عقد شړاكه بينهم .. كان يزيد يضع يده على خصرها ب تملك واضح و صريح للجميع كانوا يتهامسون بين الحين و الأخر و بالطبع لم تخلوا الهماسات من وقاحه يزيد التي تخجل تمارا ب شده الى أن أتت تلك اللحظه المشؤمه ..
إمرأة ذات جسد ممشوق كعارضات الأزياء و شعر أصفر كالذهب و عينين كالون السماء الصافيه كانت تردي فستان قصير يصل الى ما قبل ركبتها ب قليل من اللون الأحمر يبين معالم جسدها ب وضوح و يبدوا عليها الملامح الغربيه ..
اقتربت منهم ب خطوات متمايله و على وجهها إبتسامة جذابه و قبل أن يأخذ يزيد أي رد فعل كانت قد قبلت أحدى وجنتيه قائله بأبتسامه..
- سيد يزيد سررت بلقائك مرة أخرى
نظر يزيد ل تمارا ليجدها على وشك الانقضاض عليها ثم أعاد نظره لها قائلا بأبتسامه بسيطه..
- و أنا أيضا ميليسا
أشارت ميليسا الى تمارا قائلة..
- هل هذه زوجتك!
جذب يزيد تمارا
تم نسخ الرابط