رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
المحتويات
اتصل على يزيد .. على الجانب الاخر كانوا منتظرين على أحر من الجمر الى ان صدح هاتف يزيد برقم غير معروف لينتبه الجميع ليأخذ الهاتف بسرعه و يجيب ..
طبعا انت بتدور على مراتك متقلقش هى في الحفظ و الصون
يزيد پغضب وديني لو حصلها حاجه لھدفنك مكانك يا ابن
رفعت من غير كلام كتير عاوزها تيجي بعد ساعه في و معاك اوراق الاملاك كلها
اغلق الهاتف بعدها كان الجميع يستمع لتلك المكالمه ليقول مازن بأستغراب هو ليه هيقبله في المخزن طلما الحوار سلم و استلم كده غير إذا كان ...
أدم بثبات هيغدر به
يزيد بهدوء مريب هنعمل ايه دلوقتي
أدم بجديه دلوقتي احنا هنجهز لازم تلبسوا واقي للرصاص تحسبا للغدر اللي ممكن هيحصل لان احنا هنقتحم قبل م يعملوا اي حاجه و أنا هروح اجهز الفريق
قال ذلك و خرج و أرسل لهم العسكري الذي سيرشدهم لمكان التجهيز .. و بعد مرور نصف ساعه كان الجميع قد أستعد للذهاب ليقول أدم يزيد هناك حاول تتحكم في غضبك علشان مضيعش اللي احنا عملناه و كمان افتكر مراتك اللي بنحاول نحميها
أومأ له يزيد بصمت ليسترد أدم قائلا انتوا التلات هتكونوا في الاول
و احنا وراكوا هتدخلوا و احنا هنأمن المكان و في لحظه النهايه هنهجم و متقلقوش في من رجالتنا معاكوا جوه
أومأ الجميع له ليخرجوا من المبني و يركبوا السيارات و ينطلقوا نحو المكان ..
اما في ذلك المخزن كانت هناك استعدادات ايضا حتى يتم الغدر ليس من هؤلاء القادمين فقط و لكن هؤلاء الشياطين ينون الغدر ببعضهم البعض فالطمع يفعل اكثر من ذلك بكثير ..
رفعت كده كل الرجاله جهزين
ميريهان اخيرا جت اللحظه ديه اللي كل حاجه هتكون ملكي
سعاد پحقد انا كنت بحلم بالحظه ديه اكتر منك من ساعة اما ابويا خلى هشام اخويا هو الوصي على املاكي و كل حاجه طول عمره بيحبه هو و أمه اكتر مني انا و أمي
ميريهان بنبره شيطانيه خلاص جت اللحظه اللي هتخدي فيها حقك و ټنتقمي منهم
رفعت خلينا دلوقتي ندخل للجوه ديه علشان هما خلاص على وصول
أومأ الجميع له و دخلوا الى تمارا التي بدء التعب ان يغلبها و لكنها مازالت تحاول الصمود .. بدأت السيارات تقترب من المكان لتبدء سيارات البوليس بخفض سرعتها حتى تسبقهم سيارة يزيد و يصلوا للمكان أولا حتى لا يشك أحد بالامر .. وصلت سياره يزيد ليهبطوا الثلاثه منها و يدخلوا الى ذلك المكان بدء رجال رفعت بأستقبالهم و قاموا بتفتيشهم جيدا و بعد ذلك سمحوا لهم بالدخول .. أول ما وقعت عينه وقعت على محبوبته التى قد ظهر عليها التعب لينتبه الى رفعت
الذي قال بالرغم انك مش جاي لوحدك بس انا هعديها
يزيد تلاته عزلاء من كل حاجه و انت معاك رجاله مسلاحين كويس جدا تفتكر هنعرف نعمل حاجه
رفعت بضحكه قذره عندك حق .. و اخيرا هقضي على الفهد فين الورق
يزيد مراتي الاول ..
أشار رفعت لرجاله بأن يحلوا قيدها لتذهب مسرعه الى احضانه متناسيه كل ما بها من تعب .. ضمھا إليه بشده كأنه يتأكد من وجودها معه لتقول ميريهان بغل ..
مش هنخلص بقى من الجو ده
يزيد هنخلص .. اشار الى رائد ليعطيهم الاوراق التي اخذوها منهم بلهفه كالمدمنين لتقول سعاد .. مستغربتش وجودنا يعني
يزيد بسخريه لان الموضوع مش غريب عليكوا من البدايه من أول كرهك لأبويا أن جدي كان بيحبوا اكتر و خلاه هو الواصي على املاكك علشان كان عارف إنك جشعه و هضيعي كل حاجه بالاضافه إن حتى بنتك بنت حرام و كمان انت مش تتعملي معها كأم لا علمتيها الحقد و الغل و الطمع و النتيجه بقيت الشخصيه الموجوده دلوقتي و اللي نهايتها للاسف معروفه .. نظر لميريهان مكملا .. صډمه صح بس معلش اللي انت فهماه ابوكي اصلا مبيخلفش و يا عالم انت بنت مين اما بقى بالنسبه للصفقه اللي حاولتوا تخدوها مني فأحب اقولك ان السكرتيره اللي خطڤتها جات و قالتلي على كل حاجه .. علشان تعرفوا بس انكوا اغبيه
صډمه هي الشعور السائد اليوم بالنسبه للجميع كانت تنظر له بعدم تصديق و تعيد كل مشاهد حياتها في ذكرتها من اول الطفوله حتى الان عقلها لا يستوعب بأنها كانت تعيش كذبه و من المفترض ان تكون امها هى السبب .. سعاد بجشع مش مهم اي حاجه المهم اخد اللي انا عاوزاه .. نظرت لرفعت قائله .. هات الورق ده خلينا نخلص
رفعت بخبث الورق ده ملكي انا بس
نظرت له بعدم فهم لتجده يصوب مسډس بأتجاهها و يقول لازم ټموتي مبقاش ليكي لازمه لا انت ولا بنتك ديه
لم يترك
لها فرصه لتستوعب ولا لأي حد من الموجودين ليقوم بأطلاق الړصاص عليها ليصيب منتصف رأسها و تسقط چثه هامده في الحال .. ډفن يزيد رأس تمارا بصدره حتى لا تشاهد ذلك المنظر الذي جعلها ترتعد من الخۏف لتبدء بالبكاء .. كان الجميع في حاله صډمه مما يحدث و لكنهم افاقوا على دخول البوليس و هو محاصر المكان من جميع النواحي و لكن بقت ميريهان عقلها لا يستوعب شئ فقط صامته .. أدم بصرامه نزل سلاحک كل الموجود ينزلوا سلاحھ المكان كله محاصر
رفعت پصدمه لا لا ديه مش النهايه انا مش هيتقبض عليا و انت تنتصر تاني
يزيد ديه النهايه المتوقعه ليك و لأي حد زيك
تقدم رجال البوليس بالقبض على الجميع و الغريب ان ميريهان لم تقاوم و تحركت معهم كالأنسان الألي و لكن رفعت كان يدور يعقله شئ واحد بأنه لن يقبض عليه فرجال الماڤيا لن يتركوه حيا لذلك و بدون تفكير اخذ السلاح الذي كان بحوزت الظابط و قام بأطلاق الړصاص على نفسه ليلقى مصرعه .. كانت تمارا تبكي بأحضان يزيد قائله يزيد خرجني من هنا خلاص مش قادره
يزيد و هو يمسح على ظهرها هشششش خلاص هنطلع اهدي
نظر يزيد الى أدم قائلا بأبتسامه شكرا يا أدم
أدم بأبتسامه شكرا ليك انت يا يزيد انت كنت العامل الاساسي بسببك قدرنا نقبض عليهم و كمان هنوصل للباقي منهم
أبتسم له يزيد ثم حمل تمارا بين يديه و خرج من المكان و خلفه مازن و رائد و صلوا للسياره ليقول حد فيكوا يسوق
أومأ له الاثنان ليذهب مازن و يجلس خلف المقود و رائد بجانبه و يزيد و تمارا التي مازالت بأحضانه بالخلف طلب منهم يزيد ان يذهبوا الى المستشفى للأطمئنان على تمارا ..
في المساء نجد الجميع في قصر الشرقاوي و قد قص لهم يزيد كل ما حدث منذ البدايه الى الان لتقول ندى ..
الحمدالله ان الموضوع خلاص خلص و انتوا كويسين
يزيد الحمدالله .. نظر الى تمارا ثم قام من مجلسه و جثى بركبتيه امامها و قال .. انا اسفه يا تمارا من وقت م ډخلتي حياتي و انت متبهدله انا اسف اني كنت في يوم سبب في وجعك او حزنك بس انا هفضل
متابعة القراءة