رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
المحتويات
.. بعد قليل اتى رائد و معه الفتايات لتذهب تمارا ليزيد و بتول الى مازن الذي اخذها بحضنه لتبدء في البكاء مره اخرى ليقول رائد "خلاص بقى يا بتول اهدي علشان اخوكي مش ناقص"
مازن "خلاص يا حببتي اهدي هى هتكون كويسه"
أومأت له عدت مرات في نفس الوقت كان يزيد يحاول تهدأت تمارا فهى لا تستطيع ان
تتخيل كل الذي حدث لصديقتها ليقول يزيد "حببتي كفايه علشان خاطري"
تمارا پبكاء "ندى طيبه ليه يحصل فيها كده"
يزيد و هو يأخذها بحضنه و يربت على ظهرها "العمل كده اخد جزائه خلاص يا قلبي و هي هتكون كويسه"
تمارا "بجد يا يزيد"
يزيد "بجد يا روح يزيد"
مرت عدت ساعات حتى خرج الطبيب ليتجه اليه مازن و يقول بلهفه "قولي إنها بقت كويسه صح"
الطبيب "الحمدالله هي بخير الړصاصه كانت فوق القلب و فقدت ډم كتير بس للاسف"
مازن پخوف "بس ايه .."
الطبيب بأسف "فقدنا الجنين"
مازن "جنين!! .."
الطبيب "المدام كانت حامل في الاسبوع الاول و طبعا الجنين مستحملش الضغط اللي حصل .. البقاء لله ربنا يعوضكوا"
مازن "المهم هى بخير"
الطبيب "هى كويسه هتفضل في العنايه ٢ ساعه بس علشان نطمن عليها اكتر .. حمدلله على السلامتها"
قال ذلك و ذهب ليقترب منه يزيد و رائد ليقول يزيد "حمدلله على سلامتها و إن شاء الله ربنا يعضكوا"
مازن "الحمدالله المهم هى اي حاجه تانيه تتعوض" ..رائد "حمدلله على سلامتها يا مازن"
مازن "الله يسلمك يا رائد .. انا بجد مش عارف اشكركوا ازاي على وقفتكوا جمبي"
يزيد پغضب "طب اسكت بقى علشان متعصبش عليك .. احنا اخوات يا اهبل يعني مفيش بنا الكلام ده"
مازن بأبتسامه "ربنا يديم الاخوه و يخليكوا ليا"
رائد بمزاح "لا إيه جو العشق الممنوع ده كده كتير"
مازن بحنق "تصدق انك فصيل"
ضحك الجميع و بدء يقل التوتر و الخۏف لدى الجميع اصر يزيد على ان يذهب الجميع فهى لن تستيقظ إلا في الغد ذهب الجميع بعد ان امر يزيد الحرس بأن يبقوا في المستشفي امام غرفتها تحسبا لأي شئ و قضوا الليله في منزل مازن حتى يكونوا قريبين من المستشفى ..
في اليوم التالي نقلت للغرفه العاديه بعد ان تحسنت صحتها كانوا جميعا حولها ينتظرون إفاقتها .. بدأت ان تفتح عينيها ببطئ ثم اغلقتها بسبب شده الإضائه لتفتحها مرة اخرى لتجده ينظر لها بأبتسامه و يقول"حمدلله على سلامتك يا روحي"
لتبتسم له بضعف و بدء الجميع بالاطمأنان عليها ثم خرجوا ليتركوهم سويا .. مازن بأبتسامه و هو يمسح على شعرها بحنيه "وجعتي قلبي اوي عليكي"
ندى "انا اسفه يا مازن يارتني كنت سبتك تتصرف معاه من الاول"
مازن "خلاص يا حببتي الحمدالله إنها جت على اد كده"
ندى "هو حصله ايه"
مازن "ماټ.."
بدأت بالبكاء فهى لم تكن تريد ان يحدث كل هذا بالرغم ما فعله معها و لكن هكذا هو قدره ..
مازن و هو يمسح دموعها "هشششش اهدي يا حببتي خلاص اللي حصل حصل المهم انت"
ندى "انا كنت خاېفه اوي لما خطڤني كنت خاېفه اني مشوفكش تاني او يعمل فيك حاجه"
مازن بهمس و هو يقبل رأسها "عدت يا قلبي خلاص عدت انا اسف اني مقدرتش احميكي"
ندى "انت ملكش ذنب في اي حاجه حصلت"
مازن بهمس "انا بعشقك" ..
طرق الباب ليدخل بعدها الطبيب بأبتسامه جميله و يقول "حمدلله على السلامة القمر"
مازن پغضب و يرفع احدى حاجبيه "سوسن قاعده معاها صح"
الطبيب بحرج "احم لا طبعا مش قصدي انا ااا.."
قاطعه مازن قائلا بصرامه "ياريت تشوف شغلك و انت ساكت و الافضل اني مشفش خلقتك تاني"
قام الطبيب بعمله تحت نظرات مازن الناريه الذي ينتظر خروجه بفارغ الصبر انهى عمله و خرج سريعا قبل ان يفتك به .. نظر لندى پغضب لتقول "ايه هو اللي اتكلم مش انا"
مازن "اعمل ايه في ام حلاوتك ديه حتى وانت عيانه"
ندى بأبتسامه "متعملش حاجه خليك جنبي
بس على طول"
مازن و هو يأخذ يدها و يقبل كفها بعمق "مفيش حد بيبعد عن روحه"
ندى "مازن هو انت قولت لبابا"
مازن "لا يا حببتي لسه قولت استنى لما تفوقي و بعدين اقوله علشان ميتخضش"
ندى "طب الحمدالله انا مش عاوزه حد يعرف حاجه غير لما اطلع من هنا على اقل اكون اتحسنت شويه"
مازن "حاضر يا حببتي ارتاحي انت بس دلوقتي"
اما بالخارج كان يجلس تمارا و يزيد بينما ذهب الآخرين للكافيتريا .. يزيد و هو ينظر لتمارا "حببتي انت كويسه حسك تعبانه"
تمارا بأبتسامه "انا كويسه يا حبيبي بس مرهقه شويه"
يزيد "خلاص تعالي اروحك البيت ترتاحي"
تمارا "لا انا مش عاوزه اكون لوحدي"
جذبها الى حضنه لټدفن رأسها بصدره و يقول بهدوء "غمضي عينك و ارتاحي شويه"
فعلت كما قال لتشعر بالنوم يغلبها فحضنه دافئ يعطيها شعور بالراحه و الامان ..
اما بالاسفل في الكافيتريا نجدهم جالسين مع بعضهم لتقول بتول بأبتسامه " شكرا لوجودك جمبي يا رائد بجد انا بحبك اوي"
رائد بأبتسامه "مفيش شكر بين حبيبين و بعدين انا اللي بمۏت فيكي و اسكتي بقى بدل ما اقوم ارزعك بوسه قدام اناس بعنيكي ديه"
بتول بخجل من كلامه "بطل وقاحه شويه"
رائد بخبث و هو يغمز لها "وقاحه هو انت لسه شوفتي وقاحه ديه لسه جايه"
بتول "تصدق انا همشي و اسبيك"
قامت من مجلسها ليجذبها مرة اخرى قائلا بضحك "خلاص بقى اقعدي"
بتول بتحذير "هتكون محترم"
رائد بضحك "حاضر .."
جلست و بدؤا بالحديث و بالطبع لم يستطيع التوقف عن مشاكستها ..
في اليوم التالي كان يجلس في مكتب المقدم ادم لمتابعه اخر ما وصله إليه من معلومات ..
ادم "احنا كده مبقلناش غير خطوه و يكونوا تحت إيدينا"
يزيد "اخيرا انا بتمنى اللحظه ديه من زمان"
ادم "هانت خلاص .. احنا حطينا كل فرد من عيلتك تحت المراقبه تحسبا لأي حاجه هما هيعملوها لان هما اكيد هيعملوا اي حاجه علشان يستولوا على املاكك"
يزيد "تمام كويس جدا .."
ادم "بس انت كمان لازم تخلي بالك من مراتك لأنها نقطه ضعفك و اكيد هما هيلعبوا على كده الفتره الجايه لان العمليه اللي دخلنها محتاجين فيها سيوله كبيره و ديه اكيد هتكون منك فخلي بالك"
يزيد "متقلقش انا واخد حظري كويس اوي .. و شكرا جدا على مساعدتك لينا لما ندى اتخطفت"
ادم بأبتسامه "ولا يهمك ده واجبي"
يزيد بأبتسامه "تمام استأذن انا بقى يا سياده المقدم"
ادم بأبتسامه "ادم بس ولا احنا مش صحاب"
يزيد بأبتسامه "اكيد طبعا صحاب .. سلام"
خرج بعدها ليعود لمنزله فقد إشتاق لشغفه لا يعلم ان كانت تحبه ام لا فهى لم تخبره حتى الان شعر بالخۏف من ذلك ېخاف بأن تتركه يوما ما هو لايستطيع العيش بدونها فحبها اصبح شغف بالنسبه له ..
تجلس في غرفتها تتذكر كل ما حدث معها منذ قدمها الى ذلك المنزل نعم هو كان يعذبها و لكنه ندم و اعتذر و الاهم هو الان يقوم بتعويضها بكل الطرق لا تصدق بأنها استطاعت تغيره و لكن الاهم من كل هذا إنها احبته لا تنكر بأنها قد انجذبت له من اللقاء الاول
متابعة القراءة