رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة

موقع أيام نيوز

له أكثر قائلا بأبتسامه..
- نعم هى .. تدعى تمارا
نظرة ميليسا الى تمارا قائلة بأبتسامه..
- تشرفت بلقائك
أومأت لها تمارا بأبتسامه بارده و هى تحاول كبح رغبتها في الأنقضاض عليها ..
لتبتسم ميليسا ثم اقتربت من يزيد و همست له قائله..
- يبدو أن زوجتك تغار عليك ب شده سيد يزيد أشعر بأنها تريد قتلي
إبتسم يزيد ثم همس لها هو الاخر..
- بل تأكدي من ذلك عزيزتي
ل يضحك الاثنان معا .. أما تمارا كانت تشعر ب براكين ټنفجر بداخلها و أصبحت تتخيل الطريقه التي ستقتله بها هو و تلك الأمرأة و لم تشعر ب نفسها و هى تقبض على كف يزيد ب قوه لا تتناسب مع طبيعتها كأنثى .. كان يزيد يشعر بها ليعلم أن تلك الليله لن تمر
على خير و عليه أن يفكر في طريقه لمصالحتها..
أفاقت من شرودها على دخوله للغرفه بعد أن إطمأن على إبنه .. نظرت له پغضب و لكنه لم يعطيها إهتمام ثم دلف للحمام ليخرج بعد قليل من الوقت و يلف منشفه حول خصره ذهب الى غرفة الملابس و بدل ملابسه ثم خرج و تمدد على الفراش و أغمض عينيه ب كل برود ..
كل ذلك تحت نظراتها المحتقنه ليزداد ڠضبها أكثر عندما وجدته يتوجه للفراش غير عابئ لها ..
توجهت له قائله پغضب مكبوت..
- ممكن أعرف مين ميليسا ديه!
إخفى يزيد إبتسامته حتى لا يزيد من ڠضبها قائلا ببرود..
- كان في بينا شغل أقبل كده
تمارا بغيرة لم تنجح في إخفائها..
- و هل ده يديها الحق إنها تقرب منك و تبوسك 
- عادي يا تمارا هى أجنبيه و الكلام ده عادي بالنسبلها و أنت عارفه
تمارا پغضب..
- و واضح كمان أنه عادي بالنسبالك و حتى مفكرتش في اللي واقفه جنبك و المفروض إنها مراتك لا و كمان عاملين تتهمسوا و تضحكوا .. كانت بتقولك ايه ها!
يزيد ببرود شديد أطاح ما تبقى من عقلها..
- أنا مش عارف أنت مكبره الموضوع ليه .. عادي
جحظت أعين تمارا من حديثه و بروده الذي أغضبها ب شده..
- صحيح أنا مضايقه ليه .. ده طلع عادي!!
و بدون أن تفكر جذبت وساده الفراش و أخذت تضربه بها و هى تصرخ ب غيظ شديد..
- عادي !! .. عادي يا يزيد !!
حاول أن يتفادى ضرباتها و لكنه لم يستطيع ليجذبها من يديها ب قوه لتقع عليه حاولت الإبتعاد و لكنه شدد قبضته على خصرها ل يقيد حركتها ..
نظر الى بندقيتها قائلا بتعب..
-أتهدي بقى يا شيخه هديتيني
تمارا و هى تحاول أن تتملص منه..
- أنت لسه شوفت حاجه .. أبعد عني
ب لحظه كان يزيد قد قلبها للجهه الاخرى و اقترب بوجه منها لتتوتر هى من ذلك الوضع رغم مرور عدت سنوات بينهم إلا إنها مازالت تخجل منه ..
تحدث يزيد بهمس و هو ينظر إلى عينيها قائلا..
- شكل كده كلامها
صح .. قالتلي إنك بتغيري عليا أوي
تمارا ب تهرب..
- لا طبعا .. أنا أضيقت علشان شكلي قدام الناس
- فعلا !!
- اه..
تحدث بهمس
- كدابه
قائله بهمس..
- يزيد عاوزه اقولك حاجه
تحدث يزيد و هو يقترب مرة أخرى..
- مش مهم .. بعدين
تمارا بأصرار و هى تبعده..
- لا مهم .. و دلوقتي
نظر لها يزيد بأنزعاج قائلا..
- خير..!!
نظرة له قليلا ثم قالت بهدوء..
- أنا حامل
لم ينتبه يزيد الى كلامها ليجيبها قائلا بلامبالاه..
- ماشي .. عادي
كاد أن يقترب مرة أخرى و لكنه أستوعب ما قالته ليبتعد عنها قائلا پصدمه..
- انت قولتي ايه!!
تمارا بأبتسامه جميله..
- حامل
يزيد ب سعاده بالغه..
- حامل .. يعني هيكون عندي أبن كمان
تمارا بسعاده..
- اه .. بس ليه متكنش بنت
- أي حاجه حلوه انا موافق .. أنا بعشقك
- و أنا بمۏت فيك
يزيد و هو يغمزها ب وقاحه..
- طب ايه .. احنا لازم نحتفل بقى
تمارا بدلع..
- براحتك
يزيد بنبره مرحه..
- استعنا على الشقى بالله
قال ذلك ليجذبها الى بحور شغفه و عشقه الذي لا ينتهي مهما مرت عليه السنين ستظل هى بالنسبه له كالشغف لا يمكن التخلص منه و سيظل هو عشقها الابدي الذي أوقعها القدر به "
مشهد
سأختارك في كل مرة و كل يوم و كأنما خلت الأرض إلا منك..
كانت جالسه أمام التلفاز تتابعه ب ملل شديد ليس لديها ما تفعله أصبحت حياتها رتيبه ب طريقه لا تطاق لم تكن تظن أنه ستشعر ب مثل هذا الشعور يوما ..
فقد تخيلت حياتها أكثر تشويقا أو هى كانت كذلك بالفعل قبل ثلاثة أشهر ..
تنهدت ب ملل قبل أن تستمع الى صوت الباب و هو يفتح ف علمت أن زوجها قد عاد نظرت إلى الساعه لتجدها قد تعدت منتصف الليل فهذا أصبح ميعاده مؤخرا بسبب العمل..
أقترب منها مازن مقبلا احدى وجنتيها ثم جلس ب جانبها بأرهاق قائلا..
مساء الخير يا حببتي
ندى بنبرة عاديه..
مساء النور
نظر مازن حوله بأستغراب من ذلك الهدوء الذي يملئ المكان ثم الټفت لها قائلا بتعجب..
أومال فين مراد .. مش معقول يكون نام
لا عند يزيد .. أصر يقعد مع يوسف إنهارده
أومأ لها ب تفهم و صمت قليلا منتظر منها أن تتحدث معه ك عادتها و لكنها صامته نظر لها ليجد تنظر للتلفاز ب شرود و ملل و هو متأكد بأنها لا تدري ماذا تشاهد ..
وضع يده هلى كتفها ب رفق قائلا بأستغراب..
مالك يا ندى .. انت كويسه
أفاقت من شرودها و أنتبهت له قائله بهدوء و إبتسامه بسيطه..
اه كويسه .. أنت محتاج حاجه!
لا..
أومأت له و عادت تنظر للتلفاز مرة أخرى .. نظر لها قليلا ثم قام من مجلسه و صعد إلى غرفته و هو يفكر في أمر ما ..
يعلم أن تلك الشهور الماضيه كانت صعبه للغايه ليس عليه هو فقط بل عليها هى أيضا و هو على درايه تامه ب تقصيره معها و لكنه سوف يعوضها عن ذلك فهو لن يسمح بأن حياتهم تتخذ ذلك الجانب الملل من الحياه مهما حدث..
أخذ هاتفه و قام بالأتصال بأحدى الارقام و أنتظر الرد و لكن لا يوجد بالطبع فالوقت أقترب من الفجر ليعيد الأتصال مرة أخرى دون يأس ..
ثواني و استمع لصوت الاخر قائلا بحنق..
خير يا مازن عاوز أيه!!
مازن بأبتسامه قائلا بمزاح..
ديه معامله تعملني بيها بعد غياب
يزيد پغضب..
إنجز يا مازن .. مش كفايه إبنك
ما أنا بكلمك بخصوص أبني
إيه هتخده صح
مازن بأبتسامه..
لا قررت أسيبهولك يومين
يزيد پغضب..
نننعم !!
اه .. هسافر أنا و ندى يومين البت خلاص قربت تخلعني
يزيد بغيظ..
يعني أنت تسافر و أنا أتكدر 
أه علشان أنت نفختني شغل 
ماشي يا مازن يلا غور
مازن بضحك..
سلام يا يزيد .. عاوزك تستمتع بقى
أغلق الهاتف و هو يعلم أن يزيد يقوم ب سبه الأن بسبب ما فعله و لكن لا يهم ..
إتجه إلى غرفه الملابس و أخرج حقيبه سفر صغيرة
و وضع بها بعض الملابس ثم أبدل ملابسه و أخذ الحقيبه و خرج ثم هبط للأسفل ليجدها كما تركها..
توجه لها قائلا بجديه..
ندى .. قومي البسي هنروح مشوار
نظرت للساعه ثم له قائله بتعجب..
بس إحنا بقينا الفجر!!
قال و يسحبها من يديها و
تم نسخ الرابط