رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
الفصل السابع عشر
فإن تحي لا أملل حياتي و إن تمت فما في حياتي بعد موتك طائل ..
بعد مرور عدت ايام استردت فيهم تمارا صحتها تماما كان يزيد بجانبها طوال الوقت حتى انه لم يذهب للشركه إلا إذا لازم الامر ..
و ما زالت ميريهان تحاول الإقاع بينهم و لكن تمارا لم تترك لها فرصه لذلك و لكن ذلك النوع من البشر لا ييأس من الأذيه و لنرى الى اي حد ستؤال الامور ..
رائد و بتول يعيشون اجمل فترات حياتهم و يحاول رائد إسعادها بكل الطرق و لكن ماذا يخبئ القدر لهم ..
ندى قررت نسيان امر تلك الرساله فلم يأتي لها اي رسائل اخرى و لم يحدث شئ قررت ان تستمتع بتلك الايام اما مازن يشعر و كأنه اسعد رجل على وجه الارض بعد ان استجاب القدر له و اعطاه ما تمنى ..
جلس بجانبها على السرير يحاول ايقظها من مده و لكن لا فائده قرر ان يعيد المحاوله مرة اخرى فهم يجب عليهم العوده ندى حببتي يلا اصحي بقى
فقط يسمع منها همهامات ليقول كده طب ماشي
مازن في ايه!! بقالي ساعه بصحي فيكي علشان هنتأخر على ميعاد الطيارة
ندى طب خلاص نزلني انا صحيت
مازن بخبث لا خلاص انا قررت اعقبك
قال ذلك و هو يتجه بها الى الحمام لتقول تعاقبني ايه نزلني
مازن بأبتسامه خبيثه بدااا...
دخل للحمام و بعد فتره خرج الاثنان و هو يحملها لتقول هتفضل شيلني كده كتير متعبتش
مازن بأبتسامه عمري متعب من روحي
أبتسمت له بسعاده ليميل و يقبلها بعمق فهو لا يستطيع ان يكتفي منها ابدا .. بعد عدت ساعات نجدهم قد عادوا الى منزلهم و يجلسون جميعا بالصالون ..
مازن يعني انت مستنياني ارجع يا امي علشان تسافري
عايده معلش بقى يا حبيبي م انت عارف خالتك مقدرش اتأخر عليها و بعدين البركه في مراتك جمبك اهيه
ندى بحب يا طنط انا كمان عاوزاكي تقعدي معيا
عايده بحب يا حببتي مش هتأخر ده هو شهر و هرجع على طول
بتول پصدمه شهر يا ماما هو انت ليه محسساني انه اسبوع
عايده خلاص بقى يا ولاد ايه شغل الاطفال ده
مازن طيب يا ماما هتسفري امتي
عايده بعد بكره إن شاء الله
.... دلوقتي انت هتعمل ايه
.... دلوقتي انا جهزت كل حاجه و مفضلش غير التنفيذ
.... و ده امتي
.... بعد بكره لأنها هتكون لوحدها
.... تعجبني دماغك
.... لا ده انا فيا مميزات كتير تعالي اورهالك
في اليوم التالي .. عاد من الشركه مبكرا فقد اصبح لا يستطيع الابتعاد عن شغفه فهى كالادمان بالنسبه له .. دخل القصر و لم يجد احد في الاسفل لا يعرف فيما تفكر تلك الافعى
و لكنه مطمأن بأن شغفه لن تسمع لها .. صعد الى غرفته و فتح الباب ليتسمر مكانه و جدها تلبس فستان قصير و ضيق و تضع سماعات الاذن .. كانت تعطي له ظهرها لم تشعر به عندما دخل شعرت بړعب مما حدث و لكنها هدأت عندما استمعت لهمسه
هو انت ناويه تجيبي اجلي ولا ايه
تمارا بأبتسامه هو انا عملتلك حاجه دلوقتي
يزيد بهمس ده انت عملتي حاجات و لازم تتعقبي عليها
تمارا بدلع و هى تلتفت له و هتعاقب ازاي بقى
يزيد بخبث كده هو
خلي بالك من مراتك و اختك يا مازن
مازن متقلقيش يا امي انت المفروض تخافي على الناس منهم
ندى قصدك ايه يا مازن
بتول بمكر شوفي انت بقى شكلوا فكرنا رجاله و بنخوف
مازن كفايه يا حريقه .. قلبي هو انا قدر اقول كده بردو
عايده خلاص بقى يا ولاد بس إياك ارجع الاقي البيت جراله حاجه و بالذات انت يا بتول
بتول ليه يا ماما ده انا حتى ملاك
عايده بتهكم على يدي
ليضحك الجميع و يقول مازن يلا بقى يا ماما علشان منتأخرش
عايده يلا يا حبيبي
بتول ارحم شويه يا بابا
مازن خليكي في حالك يا لمضه ولا انت مش لاقيه اللي يعبرك
بتول ده انا .. طب انا هقول لرائد
مازن بلامبالاه قوليله هو انا هخاف
ليذهب بعدها و تضحك ندى على مشاكستهم لبعض .. التفتت الى بتول قائله تعالي نقعد في الاوضه فوق نتفرج على فيلم
بتول ماشي هجيب فشار على م انت تجهزي الفيلم
ندى تمام ..
قالت ذلك و صعدت للاعلى و ذهبت بتول للمطبخ لتعد الفشار بعد عدت دقائق قد انتهت من تحضيره و وضعته في طبق كبير جائت لتذهب صدح الهاتف بأتصال من رائد لتأخذ الهاتف و تجيب ..
بتول بأبتسامه ايوه يا حبيبي
رائد بأبتسامه قلب حبيبك .. وحشتيني
بتول بأبتسامه خجوله و انت كمان
رائد بقولك مازن في مكتبه ملف لونه اسود جهزيه و انا ١ دقايق و هاجي اخده
بتول ماشي ..
اغلقت معه و اخذت طبق الفشار و صعدت اولا لندى .. كانت واقفه تختار الفيلم الذي سيشاهدونه لتشعرت بأحد يفتح الباب ظنت إنها بتول لتقول دون النظر إليها بتول في فيلمين حلوين مش عارفه اختار بينهم .. انت مبتدرديش ليه
جائت لتلتفت لها لتشعر بأحد يضع منديل على انفها و يقيد حركتها حاولت التحرك لتسقط بيدها الاشياء التي كانت على الطواله التي امامها لتحدث صوت عالي .. في نفس الوقت كانت بتول اقتربت من غرفة ندى لتسمع ذلك الصوت لتركض الى الغرفه و تفتح الباب لتجد ذلك الشخص الملثم و هو يحمل ندى لتصرخ بصوت عالى لعلى احد يسمعها حاولت ابعاده عن ندى و لكن بدون فائد ليقوم ذلك الملثم بدفع بتول
بقوه بأتجاه الحائط لتنصدم رأسها بقوه لتقع معشى عليها في الحال حمل ندى و خرج من الباب الخلفي للمنزل دون ان يراه احد فقد اخذ احطياطاته و ضعها بالسياره و ركب هو ايضا لينطلق السائق بهم ازاح ذلك الوشاح من على وجه و ينظر لها و يقول اخيرا بقيتي ملكي
ليبتسم تلك الابتسامه الشيطانيه التي تدل على ان شئ سئ على وشك الحدوث .. وصل المنزل و دق الجرس و لكن دون رد اتصل عليها عدت مرات و لكن النتيجه واحده لا رد ساوره القلق ليقوم بالاتصال بمازن لعل شئ حدث ..
مازن ايوه يا رائد
رائد انت فين يا مازن
مازن راجع اهو قدامي ١ دقايق
رائد طب في حد معاك
مازن بأستغراب لا انا لوحدي .. هو في ايه
هنا شعر رائد بأنه يوجد خطب ما .. سرد له رائد ما حدث ليقول مازن بقلق يعني ايه اللي انت بتقول ده .. انا دقايق و اكون عندك بس شوف كده الحرس
رائد ماشي ..
ذهب رائد و بحث عن الحرس و لكن لم يجدهم زاد القلق عن حده بداخله .. ما هى الا دقائق حتى وصل مازن ليهبط من السياره و يركض للداخل ليجد رائد امامه ليقول بلهفه لاقيت الحرس
رائد بقلق لا ملقتش حد
ليركض مازن سريعا للمنزل و رائد خلفه لم يجد شئ بالاسفل اخذ يصيح الاثنين بعالى صوتهم على بتول و ندى و لكن لا يوجد رد صعدوا للعلى ليجدوا طبق الفشار بالارض و باب غرفة ندى مفتوح ليذهبوا لهناك ليجدوا