رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
المحتويات
عندما كان مصاپ لذلك ستعترف له عندما يأتي يكفي إنتظار فهى ترى حبه لها بوضوح ..
دخل القصر ليجد ميريهان بالاسفل تأفف بداخل من وجودها ولكن عليه الصبر فقد اقتربت النهايه ..
ميريهان بدلع و هى تقترب منه "حمدالله على السلامه يا يزيد"
يزيد "الله يسلمك" حاول ان يتخطاها لكنها اعترضت طريقه قائله و هى تضع يدها
على كتفه "خليك اقعد معايا شويه انت واحشني اوي"
يزيد پغضب "إيدك يا ميريهان و بعدين عيب اللي انت بتعمليه ده انا واحد متجوز دلوقتي"
ميريهان "مهو انا زعلانه منك اوي كده تسبني انا و تروح تتجوز ديه ده حتى انا احلى"
يزيد پغضب "ميهمنيش رأيك فيها و بعدين انا مسمحلكيش انك تتكلمي عليها كده لانها الوحيد اللي دخلت قلبي و مستحيل حد يكون زيها"
ميريهان پحقد "واضح بس شكلها هتعمل زي الاولنيه ابقى خلي بالك"
يزيد پغضب شديد "كلمه زياده و هنسى انك بنت عمتي الزمي حدودك و اعرفي انت بتتكلمي عن مين بدل متصرف تصرف مش هيعجبك"
تركها و صعد للاعلى اما هى بقيت تنظر له بغل لتقول "هندمك على كل كلمه قولتها و نبقى نشوف ساعتها بقى هتعمل ايه"
فتح باب الغرفه و دخل ليجدها في ابهى طله ليقترب منها بأبتسامه "ايه الجمال ده كله"
تمارا بدلع "هو انا اول مرة اكون جميله ولا ايه"
يزيد بأبتسامه "لا طبعا طول عمرك جميله بس إنهارده الجمال زايد اوي و الدلع كمان"
تمارا بأبتسامه "هو انا قولتلك قبل كده اني بحب اسرح في عنيك بحس كأني شايفه المحيط فيهم"
يزيد بأبتسامه "يا نهار ابيض لا انا كده مقدرش الكلام ده لازم يترد عليه"
مال ليقبلها و لكنها ابعدته قائله "لا استنى انا عاوزه اقولك حاجه"
يزيد "قولي اللي انت عاوزاه بس ارد على كلامك الاول"
تمارا "لا اسمعني الاول الكلام اللي هقوله مهم"
يزيد "قولي يا حببتي"
تمارا " انا بحبك يا يزيد"
يزيد پصدمه "قولتي ايه .."
تمارا بأبتسامه "بحبك عارفه اني ممكن اكون اتأخرت اني اقولها بس اللي حصل كان صعب اتخطاه بسهوله بس حبك ليا هو اللي خلاني اقولها دلوقتي"
لم يجد رد سوى انه مال و قبلها بشغف و لهفه ابتعد عنها لحاجتهم للهواء و قال بهمس "عمرك م هتندمي انك حبتيني هفضل اعوضك طول عمري بعشقك يا شغفي"
اخيرا تحقق ما تمنى اقسم انه لم يخسر حبها له مهما حدث لتتوقف كل اللغات في تلك الليله و تتحدث فقط لغة العشق و الشوق لغه لا يفهمها غير العاشقين ..
فتح بابا الغرفه بأبتسامه "حببتي ااا.."
قطع كلامه لانه صدم عندما وجدها تبكي بحرقه اقترب منها بلهفه و جلس بجانبها على الفراش "مالك يا حببتي فيكي ايه"
و لكنه لم يجد رد منها سوى البكاء ليقول مرة اخرى "طب في حاجه وجعاكي متقلقنيش عليكي في ايه"
ظلت كما هى ليعلم انها قد علمت بفقدنها للجنين ليقترب و يأخذها بحضنه و يقول بهدوء "عرفتي صح"
ازدادت في البكاء اكثر اخذ يربت على ظهرها و قلبه يؤلمه على حزنها هو إيضا عندما علم شعر بالحزن و لكن هى الاهم بالنسبه له اخذ يهدئها و يقرأ لها بعض للأيات القرأنيه و بعد فتره قد استكانت ليقول بهدوء "عرفتي منين"
ندى بحزن "من الممرضه قالت بالصدفه .. انت ليه مقولتليش"
مازن "علشان مكنتش عاوز يحصلك كده .. حببتي ربنا هيعوضنا إن شاء الله المهم انت بخير"
ندى "بس انا حتى ملحقتش اعرف"
مازن "اديكي قولتي يعني ملحقتيش انك تتعلقي به و بعدين يا حببتي رب ضارة نافعه ولا ايه .. ليكمل بمزاح ليخفف عنها .. و كمان انا موجد و انت موجوده و إن شاء الله نملي الدنيا ديه كلها عيال ولا انت زهقتي مني"
ندى "انت مبتكملش جد للاخر ابدا"
مازن بضحك "يا شيخه جد ايه بعد الشړ عليا"
ليضحك الاثنان معا ثم قبل رأسها و يقول "ربنا يخليكي ليا
يا حببتي"
بعد مرور اسبوعين
قد تعافت ندى ووخرجت من المستشفى و بقى مازن بجانبها فهو لم يتركها تقوم بأي شئ وحدها يعاملها كأنها إبنته اصبح ېخاف عليها من أقل الاشياء ..
قامت من مجلسها و لكنها دهمها دوار شديد حاولت التحامل على نفسها و لكنه كان اقوى لتسقط في الارض فاقده للوعي ..
الفصل التاسع عشر
كلما حاولت الخروج منك أدخلتني إليك و أسكنتني فيك ..
قامت من مجلسها و لكنها دهمها دوار شديد حاولت التحامل على نفسها و لكنه كان اقوى لتسقط في الارض فاقده للوعي .. لا يعلم لما تأخرت عليه فقد طلب منها أن تأتي إليه منذ مده قرر الصعود لها ليرى ما بها دخل الغرفه ليجدها ملقاه على الارض توجه نحوها بسرعه حاول إفاقتها لكنها لم تستجيب لينهش الخۏف قلبه عليها حملها بين يديه و خرج مسرعا ليذهب بها للمستشفى .. يجلس في غرفه الكشف ينتظر الطبيب ان ينهي عمله و يخبره ما بها الټفت له الطبيب
قائلا بأبتسامه المدام زي الفل مفهاش حاجه
يزيد بسخريه اومال اغمى عليها ليه بتدلع
الطبيب بضحك لا يا فندم المدام حامل
يزيد پصدمه ح حامل ..
الطبيب اه يا فندم الف مبروك
يزيد بغباء يعني في جواها طفل
الطبيب بضحك تخيل انه اه في طفل
يزيد پغضب انت هتهزر معيا .. مش خلصت شغلك اتفضل بقى
جاء الطبيب ليرحل و لكن اوقفه يزيد قائلا استنى هى مفقتش ليه
الطبيب ٥ دقايق و تفوق يا فندم
خرج بعدها ليجلس هو بجانبها و وضع يده على بطنها مازال لا يصدق ما قاله الطبيب احقا يوجد بداخلها نسخه مصغره منها و منه سيكون أب لطفل هى امه .. بدأت بفتح عينيها ببطئ لتجده ينظر لها بعشق لتقول هو ايه اللي حصل
يزيد بأبتسامه اللي حصل ان في حد جاي و هو اللي عامل كل ده
تمارا مش فاهمه حاجه يا يزيد
يزيد بضحك ولا انا فاهم بقول ايه .. ليصمت قليلا ثم قال .. حببتي انت حامل
تمارا پصدمه انت بتتكلم جد يا يزيد
يزيد بأبتسامه اه في تمارا صغيره هتشرف
تمارا بعند طفولي لا انا عاوزه يزيد صغير
يزيد بضحك يا ستي اي حاجه المهم انه يجي بالسلامه
تمارا بأبتسامه إن شاء الله يا حبيبي
يزيد بجديه بس يا تمارا بلاش حد يعرف ب ده دلوقتي
تمارا بأستغراب ليه!! ..
يزيد لاني مش مستعد اخسرك لا انت ولا ابني و الوضع حاليا خطړ و مش علينا احنا بس على كل حد ليه علاقه بيا
تمارا خطړ ايه و خسارة ايه انا مش فاهمه حاجه ايه الالغاز ديه
يزيد معلش يا تمارا ممكن تسمعي كلامي و انا هفهمك كل حاجه في الوقت المناسب
تمارا حاضر يا يزيد
يزيد بأبتسامه و هو يقبل كف يديها يسلملي المطيع .. يلا علشان نمشي نروح لدكتوره نطمن على البيبي
تمارا بأبتسامه يلا ..
اخذها و ذهب للطبيبه التي اعطتهم بعض النصائح و التعليمات التي يجب عليها الالتزام بها و بالطبع يزيد سيتولى تلك المهمه و التي سيقوم بها على اكمل وجه ..
اخذ هاتفه ليحادثها فهو قد انشغل عنها الفتره الماضيه بسبب تراكم الاعمال نتيجه الاحداث السابقه
التي مرو
متابعة القراءة