رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
المحتويات
بها و إنشغال مازن مع ندى ..
رائد الو .. ياحببتي عامله ايه
بتول الحمدالله و انت
رائد انا تمام .. انت في البيت
بتول لا في المستشفى طلبوني و كان لازم اروح
رائد تمام قدامك اد ايه
بتول ساعه كده ..
رائد خلاص انا هجيلك تمام
بتول تمام يا حبيبي ..
اغلق معها المكالمه لينهي اخر ملف بيده .. بعد مرور بعض الوقت نجده يحمل مفاتيحه و هاتفه و يخرج من المكتب بل من الشركه بأكملها و يركب سيارته و يذهب لها ..
كانت جالسه في غرفتها بالمستشفي بعد ان انهت اعمالها تنتظر قدوم رائد .. طرق الباب لتسمح للطارق بالدخول .. بتول پصدمه احمد ..
احمد إزيك يا بتول
بتول انت ايه اللي جابك تاني انت مبتحرمش
في نفس الوقت كان رائد وصل للمستشفي و صعد لها مباشرة و اقترب من باب الغرفه ليفتحه و لكنه استمع للمحادثه التي تدور بالداخل ..
احمد بتول انا مش عارف اعيش من غيرك حاولي تفهميني
بتول بصرامه انت اللي حاول تفهمني انا مفيش اي مشاعر جوايا اتجاهك و كمان انا مكتوب كتابي فاهم يعني ايه اللي انت بتعمله ده غلط حاول تنساني و تعيش حياتك انا كنت بعتبرك أخ بس بالطريقه ديه انا مش عاوزه اعرفك تاني
احمد بس انا بحبك و ااا
في تلك اللحظه فتح الباب ليدخل رائد بعدها بعد ما استمع لهم كان يعلم إنها لن تخون ثقته ابدا فهى غيرهم لذلك لم يستطع الانتظار اكثر من ذلك بالخارج ..
بتول پصدمه و خوف من إنه يفهم ما يحدث بشكل خاطئ رائد .. رائد انت ااا ..
قاطعها قائلا بهدوء غريب خليه يكمل انت بتحبها و ايه
احمد بتردد و خوف من ردت فعله ايوه انا بحبها من قبلك و اكتر منك كمان
رائد بتحبها من قبلي ماشي هعديها لكن اكتر مني معتقدش اللي بيحب حد مش بيأذيه و انت بطرقتك ديه بتأذيها
احمد يعني ايه!!
رائد بنبره جعلته يرتعد خوفا بداخله يعني اول مرة كان بوكس و دلوقتي كمان انا مش هعمل حاجه لكن لو شوفت خلقتك ديه تاني يبقى انت اللي كتبت نهايتك ب إيدك
لم ينتظر ان يستمع الى اكثر من ذلك ليخرج مسرعا و هو ينوي ان لا يعود الى هنا مجددا فهو لن يضحي بعمره .. نظر إليها لتقول مسرعه و الدموع في عينيها..
رائد صدقني انا معملتش حاجه انا ااا ..
ليقاطعها هو يقترب منها و يحيط وجهها بيده هشششش انا مصدقك انا سمعت كل حاجه قبل ما ادخل و حتى لو مكنتش سمعت انا بثق فيكي و مستحيل اعيد الغلط مرتين .. انا بعشقك
ابتسمت له ليجذب رأسها الى صدره ليضع عليها عدت قبلات .. بعدها برفق ليقول بأبتسامه م تيجي نتجوز و سبيك من
الفرح اللي عمال يتأجل ده انا قربت اعجز
ضحكت بتول بقوه على كلامه لتقول بصعوبه و هى تربت على كتفه معلش خلاص هانت
رائد بأبتسامه مهي بضحكتك ديه تهون اي حاجه .. يلا نكمل يومنا بقى
بتول بأبتسامه يلا ..
الثقه هى الاساس لكل علاقه مهما كانت فبدونها لن يستطيع احد إكمال تلك الحياه و لكن يجب إختيار الأشخاص الذين تثق بهم بعنايه فالثقه شئ ثمين لا يجب التفريط فيه بسهوله ..
كده يا ندي متقوليش على اللي حصلك غير دلوقتي
كان هذا صوت والد ندى الذي يبدو انه غاضب لعدم معرفته بما حدث مع ابنته ..
ندى يا بابا والله انا مكنتش عاوزه اقلقك قولت استنى لما اتحسن شويه
الام انا كنت حاسه ان انت كان فيكي حاجه
ندى يا ماما خلاص انا بقيت كويسه و بعدين مازن معايا مسبنيش ولا لحظه ده حتى هو مبيروحش شغله و قاعد معايا
الام بأبتسامه ربنا يخليكوا لبعض يا حببتي
الاب انا مش فاهم ازاي اللي اسمه هشام ده يعمل كده كان هيستفيد ايه
مازن خلاص يا عمي اهو راح لحاله بقى ربنا يتولاه
الاب على رائيك متجوزش عليه غير الرحمه
ثم نظر الى ابنته قائلا يعني انت دلوقتي بقيتي كويسه مش حاسه بأي ۏجع
ندى بأبتسامه الحمدالله يا بابا و انا كمان هخلي مازن يرجع شغله كفايه عطله لحد كده
مازن ممكن ملكيش دعوه انا ياستي عجباني العطله ولا انت عاوزني اروح الشركه علشان اڠرق في الشغل انا اصلا وخدك حجه علشان اهرب
ليضحك الجميع على كلامه .. لتقول ندى بس انا بردو ميهنش عليا شغلك يبوظ بسببي
مازن اي حاجه تهون علشانك و بعدين بقى ممكن متفكريش في الحوار ده دلوقتي
أومأت له برأسها ليبدؤا بالحديث مرة اخرى و بالطبع لم يخلوا حديثهم من الضحك و المزاح ..
نجدها تتحدث بالهاتف و تقول خلاص التنفيذ الاسبوع اللي جاي خلينا نخلص
رفعت يكون احسن بردو الناس بتوع العمليه مش هيستنوا اكتر من كده
ميريهان بشړ خلاص جهز كل حاجه و انا هظبط الدنيا عندي و اقولك الوقت المناسب
رفعت تمام
لتغلق المكالمه و تقول اخير هندمك يا يزيد ابقى وريني اللي فضلتها عليا ديه بقى هتنقذها ازاي
في اليوم التالي كانت جالسه تفكر في كلام يزيد و الاخطار التي يتحدث عنها خرج من غرفه الملابس و هو يستعد للخروج ليجدها شارده ليقترب منها و يضع يده على كتفها لتنتبه له ليقول بأبتسامه سرحانه في ايه
تمارا في الكلام اللي انت قولتهولي
يزيد و هو يجلس بجانبها تمارا ممكن متفكريش في اي حاجه و انا هقولك كل حاجه في وقتها المهم بس تخلي بالك من ابننا
قالها و هو يضع يده على بطنها لتبتسم له قائله متقلقش عليه .. انت خارج ولا ايه
يزيد اه عندي حاجه كده هخلصها و هاجي
على طول مش هتأخر
تمارا ماشي خلي بالك من نفسك
يزيد و انت كمان خلي بالك من نفسك
قال ذلك و خرج بعدها ليركب سيارته و يذهب لمقابله أدم فهو طلب منه الحضور لأمر هام .. بعد عدت دقائق نجده يدخل غرفه ادم ليقوم أدم بالترحيب به ليقول يزيد
خير يا أدم في ايه
أدم بجديه فاكر لما قولتلك انهم هيستخدموا نقطت ضعفك علشان يخدوا اللي عاوزينه
يزيد بقلق اه فاكر
أدم بجديه هو ده اللي هيحصل احنا الفتره اللي فاتت كان مرقبينهم كويس اوي و قدرنا نعرف انهم فعلا هيخطفوا مراتك
يزيد پغضب يا ولاد انت مينفعش تسمحلهم ب ده انه يحصل و انا هبعد تمارا تماما
أدم بتردد للاسف مينفعش
يزيد بحذر هو إيه ده اللي مينفعش
أدم مينفعش إننا نمنعهم او إنك تبعد مراتك
يزيد پغضب افندم!! ..
أدم يزيد من فضلك أهدى هو ده الحل الوحيد علشان نقدر نقبض عليهم
يزيد پغضب شديد انت مچنون يا أدم عاوزني اسلملهم مراتي بأديا
أدم اه لأن هو ده الحل و صدقني هى هتكون تحت عنينا طول الوقت
يزيد پغضب شديد تحت عنيكوا ايه و اهبل ايه انت عاوزني اخاطر بمراتي انت لو كنت مكاني مستحيل توافق
أدم أكيد طبعا بس ده أمر واقع و هو الحل يا يزيد علشان نخلص منهم
يزيد انا مراتي حامل فاهم يعني ايه انا مستحيل اضحي بيهم مهما حصل
أدم فكر يا يزيد ينفذوا خططهم تحت إشرفنا
متابعة القراءة