رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
يدفعها نحو الدرج..
ملكيش دعوه .. يلا أطلعي .. خمس دقايق و تكوني قدامي
نظرت له بأستغراب ثم صعدت و بالفعل ما هى إلا دقائق حتى هبطت للأسفل و إتجهت له .. كان هو قد وضع الحقيبه بالسيارة و تمم على كل شئ ..
ندى ب زهق..
هو أنا ممكن أعرف إحنا ريحين فين
مازن بأبتسامه و هو يجذبها من يديها الى السيارة..
طبعا ممكن .. بس اركبي الاول
ركبا الاثنان الاسيارة و إنطلق بعد قليل من الوقت نظر لها قائلا بأبتسامه..
ريحين إسكندرية
شعرت بالسعادة تدفق بداخلها و لكنها تحدثت ب ضيق مصطنع..
ليه و شغلك هتعمل فيه إيه!!
مش مهم .. أهم حاجه أميرتي تكون مبسوطه
طب و مراد!!
يزيد معاه متقلقيش
لم تستطيع إخفاء إبتسامتها ليجذبها الى أحضانه مقبلا رأسها لتشدد من إحتضانه ب سعاده مر بعض الوقت نظر لها ليجدها ساكنه و شعر بأنتظام أنفاسها ليعلم إنها قد غفيت..
فتحت عينيها بضيق بسبب أشعة الشمس نظرت حولها بأستغراب لتبدء في تذكر ما حدث بالأمس لتبتسم و لكن إين هو .. نهضت من الفراش و خرجت لتهبط للأسفل بحثت عنه لتجده بالمطبخ يحضر الافطار ..
إبتسمت و إتجهت له و إحتضنت ظهره قائلة بأبتسامه..
صباح الخير
إلتفت لها قائلا ب سعاده..
صباح النور يا أميرتي
نظرت خلفه قائله..
إيه النشاط اللي على الصبح ده
مازن بتفاخر..
طبعا أنت لسه شوفتي حاجه
ربنا يستر
رفعها لتجلس على كاونتر المطبخ قائلا بخبث..
أنت مش واثقه فيا ولا ايه
نظرت له قائله بدلال..
تؤ .. مش واثقه
إقترب بوجه منها قائلا ب همس..
لا ده أنا لازم أثبتلك بقى
ظل يقبلها لفترة لا يعلمها مستمتعا بكل لحظه تمر .. و لكنه شعر بأن هناك شئ ما خطئ توقف و ابتعد عنها قائلا پصدمه..
الأكل!!
إتجه للطعام ليجده أصبح كالفحم نظر له بحزن .. الټفت لها عندما وجدها تضحك ب صخب عليه..
اتضحكي .. ما أنت السبب في اللي حصل
الله .. و أنا مالي يا لمبي
مازن بخبث و هو يقترب منها..
أنا هقولك مالك
نظرت له ندى بشك..
أنت بتقرب كده ليه!!
إبتسم بخبث لها .. كادت أن تركض و لكنه لحقها ليحملها بين يديه و يصعد بها للأعلى قائلا..
على فين .. وقعتي خلاص
لا نزلني .. أنا عاوزه أخرج
مازن بأبتسامه عابثه..
لا تقلقي هنخربها .. بس هأخذ حقي الأول
كادت أن تتحدث و لكنه منعها بقبله يعبر بها عن كل المشاعر التي بداخله
مشهد 2
لا مساحة
لغيرك .. ولا فراغا منك ..
أنهت تحضير حقائب السفر الخاصه بهم و تأكدت من كل شئ .. لا تدري لما زوجها أصر على ذهابها معه في تلك السفريه الخاصه بالعمل فهو بالعاده يقترح الأمر فقط ..
دخل رائد الغرفه قائلا لها بأبتسامه و هو يقترب منها..
حببتي خلصتي خلاص
بتول بأبتسامه..
اه .. بس مش عارفه أنت مصر ليه أني أروح
أحتضن كتفيها بيديه قائلا بأبتسامه..
عادي .. و بعدين هو أنت مش عاوزه تيجي معيا
مش قصدي .. بس غريبه
رائد ب خبث..
أنت عارفه الغريب إيه
إيه!!
رائد ب نبره عابثه...
أني مدقتش الكريز من الصبح
لم يعطيها فرصه ل تجيب عليه ليقبلها ب عشق جارف الى أن أبتعد عنها ل ثواني ثم عاد ل يقبلها مرة أخرى ..
بتول ب همس و هى تبتعد عنه..
كده هنتأخر
رائد ب همس و هو يجذبها مرة أخرى..
مش مهم يستنونا
لا كده كفايه .. يلا
أبتعد عنها ب ضيق طفولي ل تضحك عليه بتول ب خفوات حتى لا تثير غضبه أكثر ثم أخذت ملابسها و أتجهت الى الحمام ..
أما بالخارج كان رائد يتحدث الى أحدهم في الهاتف قائلا..
عاوز كل حاجه تكون جاهزه في الوقت اللي قولت عليه
أستمع الى الرد الاخر ل يغلق الهاتف بعدها..
بعد مرور بضع ساعات
نجدهم يجلسون في الطائرة الخاصه و التي على وشك الإقلاع..
نظرت له بتول قائله ب ضحك..
أنا مش عارفه أنت زي سبت البنات كده
رائد ب حنق...
ااه متفكرنيش .. زمان الكلبين يوسف و مراد لزقين فيهم
ضحكت بتول ب شده عليه لتقول..
أنا مش عارفه أنت مضايق منهم ليه .. دول أطفال
رائد ب تهكم..
قصدك أحنا الاطفال مش هما
اصراحه عندك حق
ظلوا يتحدثون سويا الى أن جائت المضيفه اليهم قائله بأبتسامه..
تحبوا تشربوا حاجه يا فندم
رائد بهدوء..
اه .. عصير برتقال و قهوه
ذهبت المضيفه و دقائق و عادت مرة أخرى و معها ما طلبوه لتعطيه لهم .. أخذت بتول العصير لتشربه و مرت بضع دقائق بدأت أن تشعر ب دوار يداهمها قبضت على يد رائد ب قوه ..
نظر لها رائد ب قلق قائلا..
مالك يا بتول أنت كويسه!!
بتول ب همس و هى تحاول إستعاده تركيزها..
مش عارفه .. أأنا دايخه أوي .. أن
لم اجمل جملتها ل تسقط فاقده للوعي .. جذبها رائد ل تريح رأسها على قدمه و هو يتنهد ب راحه..
فتحت عينيها ب بطئ و نظرة حولها وجدت نفسها ب غرفه جميع حوائطها من الزجاج يشف منظر المحيط و السماء بطريقه مذهله .. نهضت من الفراش لتتجول في المكان و لكن لم تجد رائد .. أين هو! .. أين ذهب! .. عادت مرة أخرى للغرفه لفت إنتباها ذلك الفستان الابيض القصير الذي
يصل الى الركبه الذي كان موضوع بأحدى الأركان و بجانبه جميع إحتياجاته و ورقه مكتوب عليها..
أجهزي و أخرجي من الكمان و أنت هتعرفي توصلي لوحدك ل أميرك اللي منتظرك يا ملاكي..
أبتسمت ب سعاده شديده و هى تقرأ تلك الورقه لم تكن تتوقع ذلك .. أخذت الفستان و بدأت في تجهيز نفسها
بعد مرور ثلاث ساعات أنتهت من تجهيز نفسها و خرجت من المكان ل تجد طريق مفروش بالورد الاحمر و الابيض ظلت تسير قليلا الى أن وجدته يقف ينتظرها و هو يرتدي بذله سوداء أنيقه أضافت له هيبه و وسامه أكثر مما هو عليه .. كان المكان مزين بالأنوار الكثيرة ..
ظل ينظر لها و هى تتقدم نحوه يشعر و كأنه يرى ملاك ذلك الفستان.. عينيها و ااه من ذلك المحيط الذي يكمن ب داخلهما و هو على أتم أستعداد للغرق بهم ..
بتول ب زهول مما تراه..
أنت أزاي كده!!
رائد و هو يمسك يديها قائلا بأبتسامه جذابه..
يمكن علشان أنت في حياتي
أحتضنته بتول ب شده تعبيرا منها على مدى سعادتها ظلوا هكذا لدقائق لتبتعد عنه قائله بأبتسامه...
ممكن أسال .. هو أنت عامل كل ده ليه
رائد بأبتسامه عاشقه..
ممكن .. عملت كده علشان أشكرك على كل حاجه .. على وجودك في حياتي .. على بناتنا اللي هما أجمل حاجه .. على أن أنت ديما مستحملا جناني .. على حبك ليا يا ملاكي
أحتضنته بتول ب سعاده هامسه له..
أنا اللي بحمد ربنا أنه خلاك في حياتي .. أنا ب عشقك..
و بدأت الموسيقى لتبدء معهم رقصتهم الاولى و هو يحتويها بين أحضانه كأنه يريد إدخلها بين أضلعه ..
مرت عدت ساعات ليجذبها من يديها قائلا ب وقاحه..
يلا علشان نبدء ليلتنا ولا ايه..
أومأت له ب سعاده ليحملها بين يديه و إيتجه بها الى فيلتهم الخاصه و هى تتنهد ب سعاده..
عشق شغف جنون تلك الكلمات التي أستطاعت أن توصف ما بداخل هؤلاء الثلاثه يزيد رائد مازن و لكن ماذا عن
أولادهم هل سيكونوا خليفة لهم أم للقدر خططا أخرى ..