رواية قاسېا الفصول الاخيرة وحلقات خاصة
المحتويات
احسن م ينفذوها و احنا منعرفش ممكن يعملوا فيها ايه لأن هما كده كده هينفذوها بأي طريقه كانت .. احنا هنزرع ناس وسطهم و العمليه كلها هتكون تحت عنينا يعني متخفش عليها هتكون في أمان
يزيد لا يا أدم انا مش هضحي بمراتي و ابني و لو هى حصلها حاجه انا ههد الدنيا ديه على دمغكوا
قال ذلك ليذهب كالاعصار و اغلق الباب خلفه بقوه شديده دليل على غضبه .. ليقول أدم بهمس انا اسف يا يزيد
بعد مرور عدت ايام
حاول يزيد تأمين تمارا جيدا حتى لا يصيبها أي مكروه فهو لن يستطيع ان يتحمل ان يحدث لها شئ حتى ان تمارا قد استغربت تصرفاته معها كثيرا و حاول يزيد ان لا يكون مولفت في حمايته لتمارا امام ميريهان حتى لا تشك في الامر ..
كان يجلس في مكتبه لمتابعه اعماله التي تم تأجيلها ليجد إتصالا من أدم فهذه ليست أول مرة فهو حاول ان يتواصل معه الايام السابقه و لكن يزيد لم يعطي له فرصه فهو لن يقبل بما يقوله مهما حدث .. ظل هاتفه يصدح بأسم أدم إلى ان استسلم يزيد و اجاب ..
أدم متكلمنيش في نفس الموضوع لأني مستحيل أوافق
أدم بجديه مراتك اتخطفت
الفصل العشرين
ورغم انني قلت الكثير !
إلا إنني لم استطع وصف ما بداخلي بدقه فهل أخبرتك يوما أن حياتي من دونك تنقصها حياة..
صډمه!! توقف عقله لثواني لا يستوعب ما سامعه احقا هو فشل فى حمايتها هى و طفله قادم اهو سيفقدها الان ام ماذا انتبه الى صوت أدم الذي مازال على الهاتف ..
يزيد.. يزيد انت معايا
يزيد بهدوء لا ينم على خير ابدا انت اللي عملت كده
أدم بجديه انا في المدريه تعالى على هناك
لم ينتظر السماع لأكثر من ذلك اخذ مفاتيحه و ركض خارج الكتب بل خارج الشركه بأكملها ليركب سيارته و ينطلق بأقصى سرعته .. في نفس وقت كان مازن ذاهب إليه ليجده بتلك الحاله حاول ان ينادي عليه و لكن لا حياه لمن تنادي ليذهب بسرعه إلى رائد فتح باب المكتبه و دخل ليقول
رائد .. يزيد خارج جري من الشركه
رائد بقلق و هو يقوم من مجلسه يبقى اكيد في حاجه حصلت
مازن طب اتصل عليه شوفه فين او ايه اللي حصل
أومأ له رائد و اخرج هاتفه حاول الاتصال بيزيد اكثر من مره و لكنه لا يجيب .. رائد مبيرودش كده الموضوع مقلق اكتر
مازن طب هنعمل ايه
رائد تعالى نروح القصر ممكن تكون المشكله هناك
مازن تمام .. يلا
خرج الاثنان بسرعه من الشركه ليركبوا السياره متجهين نحو القصر .. وقفت سيارته امام المبنى ليهبط منها و اتجه نحو الداخل ليصعد مباشرة الى مكتب أدم .. فتح باب المكتب پعنف و هو يقول پغضب شديد بردو يا أدم نفذت اللي في دماغك و سمحتلهم يخطفوها وديني لهد الدنيا على دماغكوا
أدم اهدى يا يزيد علشان تقدر تفهم اللي هيحصل
يزيد پغضب اهدى إيه انا مراتي لو حصلها حاجه م هيكفيني فيكوا عمركوا
أدم و الله مراتك م هيحصلها حاجه و علشان تصدقني تعالى شوف
يزيد بأستغراب اشوف ايه
أدم مراتك ..
نظر له بأستغراب و اقترب منه ليطلع الى شاشه الحاسوب الذي يشير إليه ليجد تمارا مقيده على كرسي بمكان يبدو إنه مخزن مهجور ..
أدم انا قولتلك ان احنا زرعين وسطهم ناس مننا و مراتك طول الوقت تحت عنينا
يزيد و لما انتو كده ممسكتهومش ليه منغير م دخلوا مراتي
أدم كان لازم طعم يا يزيد و كمان ديه اول عمليه نعرفها عنهم للأننا لسه مكتشفينهم مؤخرا زي م انت عارف و انت كمان اللي جبت المعلومات عنهم بحكم إنك كنت قريب منهم زي م قولت
يزيد مراتي ميحصلهاش حاجه
أدم أوعدك ان مراتك هتكون بأمان .. دلوقتي بقى لازم تعرف هتعمل ايه
أومأ له يزيد بأيجاب و قبل ان يتحدث أدم مرة اخرى صدح هاتف يزيد بأسم رائد .. في نفس الوقت كان قد وصل رائد و مازن للقصر و لكنهم لم يجدوا بداخله احد ليزداد القلق بداخلهم ليقوم رائد بالاتصال مرة اخرى على يزيد ..
يزيد ايوه يا رائد
رائد انت فين يا يزيد و ليه مفيش حد في القصر
يزيد هات مازن و تعالى المدريه يا رائد
رائد مدريه!! ليه يا يزيد
يزيد تعالى و انت هتفهم كل حاجه .. سلام
اغلق معه الاتصال ليخبر مازن بما قاله ليخرج الاثنان من القصر ليتجهوا نحو المدريه ..
في مكتب أدم نجد الجميع موجود و تحل ملامح الصدمه على رائد و مازن مما سمعوه ليقول رائد ..
و دلوقتي المفروض نعمل ايه
أدم يزيد جهز اوراق الملكيه علشان ده اللي هما عاوزينه بس طبعا مضړوب و دلوقتي مستنين اتصالهم
رائد
مضړوب ازاي
أدم ده شغلنا احنا
مازن تمام .. بس بتول و ندى لوحدهم مينفعش يتسابوا كده
أدم متقلقش زمان دلوقتي وصلهم الحرس .. كل حاجه متأمنه
أومأ الجميع له فما تبقى الان هو الانتظار و ليبدء العد التنازلي كل ما في باله هى محبوبته لم يبعد نظره عن شاشه الحاسوب يريد فقط أن يأخذها و يهرب من ذلك العالم نظر إليها بأشفاق فيها منذ ان دخلت عالمه و هى تواجه تلك المصاعب الاول هو و الان اهله مهما حاول تعويضها لن يكون كافيا في نظره ...
في مكان اخر في ذلك المخزن المهجور نجدها مقيده على كرسي حولها بعض الرجال الملثمين لا تعي شئ مما يحدث و لكنها الان فهمت الاخطار التي كان يزيد يتحدث عنها أخذت تناجي ربها أن يحميها هى و طفلها و زوجها فيبدو ان الموضوع اكبر مما تظن .. فتح باب المخزن لتدخل منه ميريهان و على و تلك الابتسامه المقيته و تقول إيه رأيك بقى في المفاجئه ديه
تمارا انت عاوزه ايه
ميريهان پشراسه روحك ..
نفس الكلمه تسمعها للمرة الثانيه و لكن مع اختلاف الشخصيات و الموقف يبدوا ان افراد تلك العائله يحبون الټعذيب .. استكملت ميريهان كلامها قائله بس للاسف مش هينفع دلوقتي غير لما ننفذ اللي عاوزينه
حاولت تمارا أن لا تبين ضعفها امامها لن تشعرها بخۏفها مهما حدث و الاهم إنها تثق في زوجها بأنه لن يتركها ..
ميريهان بس اصراحه انا بكره الانتظار و كمان علشان مأخرش موتك هبدء دلوقتي
قالت ذلك و خرجت ليبدء الخۏف في التسلل لقلبها و لكنها تحاول ان تتماسك حتى اخر لحظه نظرت حولها لتجد رجل من هؤلاء الرجال الملثمين ينظر لها و كأنه يريد أن يطمأنها لا تعلم و لكن تلك النظرات لم تكن مخيفه مطلقا .. اما بالخارج كان هؤلاء الثلاثه متجمعين لتقول ميريهان و هى تنظر لوالدتها ..
انا مش عارفه انت ايه اللي خلاكي ترجعي
سعاد بجشع اومال عاوزه تاخدي كل حاجه لوحدك ولا ايه م تنسيش أن انا كنت معاكي من الاول و الاملاك ديه ليا اصلا
رفعت م خلاص بقى نبقي نتفاهم بعدين خلينا نكلمه بقى
و لكن بداخله يقول ده لو كان في بعدين ليكوا
أخذ الهاتف و
متابعة القراءة